محمد، شاب من الولاية، اختار أن يطلّق حياة العزوبية ليلة أمس، وقال إنه سيلبس برنوسا أبيض مع العلم الوطني فرحا بـ“أفناك الجزائر“، وقال إنه، مهما كانت النتيجة فالفريق الوطني يبقى في القلب “لأننا كسبنا فريقا كبيرا في لقاء ساحل العاج“. وأكد أن أحسن هدية بالنسبة له أن تتزامن إحدى مباريات المنتخب الوطني مع تطليقه حياة العزوبية. وهو ما ذهب إليه العديد من الشباب الذين أبدوا فخرهم بأن يكون تاريخ زفافاهم هو نفسه تاريخ إحدى مقابلات الفريق الوطني.
ولم تكن هذه الحالة فريدة في الوادي، فعدد كبير برمج أفراحه وختان أبنائه، مع اللقاء الذي من دون شك سيدخل التاريخ مهما كانت النتيجة.
ولفت انتباهنا في الوادي زيادة عدد الفتيات والنساء اللواتي أصبحن يتابعن مباريات المنتخب الوطني ويزاحمن الرجال في أخذ أفضل مكان أمام التلفاز.
وتفاوت مستوى اهتمام المرأة في الجنوب بكرة القدم، فهناك من يتابعن مباريات منتخبنا الوطني بانتظام، مثل سماح، وهي الفتاة الوحيدة في عائلتها بين شقيقين آخرين، والتي قالت إنها تحب متابعة مباريات الفريق الوطني. وأضافت “حماسي تجاه الكرة أخذ بعدا آخر. فمجرد كون الكرة عند أحد لاعبينا يحرك مشاعري بقوة“.
أما خالتي الزهرة، فهي حريصة على متابعة المقابلات التي يلعبها منتخبنا الوطني، وأشادت بالمهارات المختلفة للاعبين، ولكنها تنزعج من الأجواء المتوترة التي تصاحب هذه اللقاءات والعصبية المبالغ فيها التي تسود أرجاء بيتها أثناء متابعة زوجها للمباريات، حيث أنها لا تتمكن من التكلم معه مطلقا أثناء بث أي مباراة. وعن نفسها، فهي تحبّذ مشاهدة المباريات مع مجموعة من النساء حيث يتوفر جوّ أكثر هدوء.
عادل عازب الشيخ
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك