النية في الهبال

 تحصلت شركة الطيران الفرنسية ''إيغل أزور'' على رخصة الرحلات الإضافية إلى الجزائر، بعد أن بقي مسافروها عالقين بباريس• والغريب أن هذه الشركة كانت موضوع ضجة إعلامية منذ أيام، على أساس أن هذه الشركة تستغل المطارات العسكرية الجزائرية وتنقل المسافرين إلى إسرائيل، ربما تكون اختلطت عليّ الأمور، ولم أعد أحسن القراءة أو بالأحرى قراءة نوع من الكتابات الإعلامية! •• والغريب أكثر أن لا جهة من الجهات العسكرية كذبت خبر نقل المسافرين من المطارات العسكرية إلى إسرائيل، مثلما فهمت أنا• وهل يعقل أن ننقل المسافرين من الجزائر إلى إسرائيل عبر شركة طيران فرنسية• لم أفهم جيدا قضية هذه الشركة الفرنسية التي يملكها جزائري، وإن كنت أفهم جيدا أن قضية علاقتنا بإسرائيل مازالت هي هي لم تتغير منذ الاستقلال، لأننا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة مثلما قال الراحل هواري بومدين، المقولة التي لا يعرفها أحد من الفلسطينيين غير عرفات وبعض الشتات المقيم في الجزائر، ولم تغير تحية الرئيس بوتفليقة لناتنياهو أثناء جنازة الملك الحسن الثاني شيئا في ذلك، المصافحة التي استغلتها بعض الجهات الإعلامية في صيف 2000 لزيارة إسرائيل بحيث نظم بعض الصحفيين وفدا إعلاميا إلى إسرائيل، حتى أن منهم من صلى وتضرع لله في القدس ثالث الحرمين،  ومنذ ذلك لم أعرف جزائريا واحدا زار إسرائيل، ولا أدري إن كان هناك حقا رحلات قامت بها ''إيغل أزور'' إلى إسرائيل من مطارات عسكرية•

عدد القراءات : 550

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك