عندما كتبت منذ أسابيع في هذا المقام مقالا تحت عنوان “حتى أنت يا غزة!؟” لمت فيه سكان غزة عن تأييدهم للفريق المصري على حساب الفريق الجزائري، في لقاء 14 نوفمبر الماضي بالقاهرة، تلقيت الكثير من الانتقادات من قبل الجزائريين قبل الفلسطينيين، واتهمت بأني شبّهت سكان غزة بالفئران، عندما ذكرتهم بالمعاملة السيئة التي عاملهم بها نظام مبارك لما سد عليهم أنفاق تهريب المؤونة، ولم تهدأ الزوبعة حتى عندما شرحت الأمر على أمواج إذاعة صوت الأقصى.
لكن اليوم ازدادت قناعتي بالكلام الذي قلته، وحاولت الفضائيات المصرية استغلاله لتأليب الغزاويين ضدي وضد الجزائر، بعد أن طلع وزير الصحة الفلسطيني في حكومة حماس أول أمس على قناة “دريم 2” المصرية، في حصة العاشرة مساء، وقال ما قاله عن الجزائر.
وزير حماس الذي نسي أن سكان غزة يعانون هذه الأيام من الجدار الفولاذي، الذي أقامته مصر خصيصا للتضييق على حماس في غزة، قال لما سألته منى الشاذلي عن رأيه في طلب الجزائر إخراج مقر اتحاد الأطباء العرب من القاهرة إن هذا الطلب جزائري وبتأييد من الإمارات وقطر، وهذه بلدان لا تزن حسبه، والمقر يبقى في القاهرة ولا أحد يستطيع تغيير ذلك، وعن خروج سكان فلسطين وغزة تحديدا لمناصرة الفريق المصري، قال وزير حماس المغضوب عليها مصريا، إن سكان غزة خرجوا واحتفلوا وسجدوا لما سجل الفريق المصري هدفه الأول ضد الجزائر. وعندما حاولت منى الشاذلي تلطيف الأجواء، حسب التعليمات الموجهة هذه الأيام للإعلام المصري، وقالت إن سكان غزة خرج جزء منهم مع الجزائر وجزء آخر مع مصر، قاطعها الوزير وقال “لا.. هم خرجوا فقط مع مصر”.
وفي الحقيقة إن الشارع الغزاوي اهتز أيضا مساء 18 نوفمبر الماضي تأييدا لانتصار الجزائر في أم درمان، لكن الوزير، الذي يبدو أنه يدافع عن مصالح شخصية له في القاهرة، أنكر كل هذا، وراح يداهن مصر والنظام المصري، متناسيا أن الاتحاد الذي ينتمي إليه ويمثل فيه فلسطين، أسس سنة 1961 وكانت القدس وقتها مقره الدائم والجزائر لم تكن ممثلة لأنها لم تكن قد استقلت بعد، ثم نقل مقره إلى القاهرة مؤقتا بعد احتلال القدس سنة 1967، إلى غاية زيارة العار التي قام بها السادات لإسرائيل، حيث نقل المقر إلى الجزائر إلى غاية بداية التسعينيات، ثم عاد من جديد إلى القاهرة بعد عودة الدفء للعلاقات العربية مع مصر، وصار المؤقت دائما والاستثناء قاعدة.
لا أدري إن لم يكن من حقنا المطالبة بانسحاب الجزائر من هذا الاتحاد والاتحادات الأخرى والامتناع عن دفع الاشتراكات لها ما دامت ملاحق للحكومة المصرية تقتات بواسطتها من البلدان العربية.
كلامي هذا موجه للجزائريين الذين انتقدوني بشدة عما قلته بشأن غزة.
حدة حزام
التعليقات (108 تعليقات سابقة) :
و موقف الفلسطينيين أو الغزاويين من الجزائر، بعد كل شيئ، يتجاوز قدرتي على الفهم.
و أفهمي يا الشيخة
ماذا تريد من كل ذلك فهل سعادتك فى ان يحارب العرب بعضهم بعض او ان تتقطع العلاقات بينهم صدقنى حرام عليك حرام حرام
ان المصريين لم يرتكبوا ذنب حتى تفعل كل هذاودائما مع القضية الفلسطينية وتحاول بكل جهدها جمع الشمل الفلسطينى اما انت لا تقترب الى الدبلوماسية بشىء وكثير الغلط فى مصر واهل غزة
شكرا حدة
على قناة الحياة و الضيف رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية وقال انه يرغب باقمة مبارة بين مصر و فلسطين فى القدس وانه لاقى ترحاب شديد وان قناة الجزيرة الرياضية لم تساهم فى مليم فى اتحاد فلسطين منذ ان اشترت الاي ار تى حيث كان الشيخ صالح ربنا يشفيه يمول اتحاد فلسطين وان الدول العربية باكملها لم تدفع ميم لكرة فلسطين ولكن الفيفا و مصر هم من يساندون رياضة فلسطين فقط
شاهدى الحلقة حتى تتاكدى من كذبكم و افترئكم على الشعوب و على شعبكم
من انتى حتى تقررى ان شعب غزة يشجع مص ام الجزائر
من انتى حتى تتكلمى باسم الجزائر الشقيق
ارحلى عن الجزائر ولا تذكرى اسم مصر او فلسطين
ان الفتنة اشد من القتل
وتحيات شعب مصر باخوتهم الجزائريين
المصريون أصحاب مصالح لايهمهم أيا كان فلذا يجب عليهم أن يوفروا لأنفسهم غاز الأنابيب الذي يتقاتلون من أجله وليس الحديث باسم الأمة العربية .
أما أذناب آل مبارك في غزة والذين لايمثلون الحماسيين البواسل فإنهم لاهم لهم إلا كسب ود اليهود عن طريق سفرائهم آل مبارك.
rabi yahdina ajma3in masriyin wa jazairiyin;tamanayt law ana rob3a aladi kil wa noshir wa rob3a hadihi altakka wa alhawas kad kana fi qadiyatin 3adila aw fikrin modhi'e ,wa rahima allaho man qal ina man lam yachghal nafsaho bilhakk chaghalatho nafsoho bilbatil
allahoma ihdina, koulou amine
اما نحن من الآفضل ان نقطع الاشتراكات المالية التي تذهب الي جيوب من سبوا و شتموا هذا الشعب لآنها ليست اموال الدولة كما يعتقد المصريون بل أموال من شتمتموهم و نرفض بلا ألف مرة
نقل اتحا أطباء العرب و الجامعة العربية اتحاد الكرة و كل الاتحادات التي اموال العرب تذهب لجيوب المصريين
123تحيا الجزائر
مهما قال الفلسطينيون فنحن مع فلسطين
وهذا الوزير الحمساوي لا يشرف القضية وأنا من مؤيدي حماس
والمطلوب هو دعم القضية الفلسطينية فقط
والإنسحاب من كل الإتحادات المصرية عفوا العربية
أما موقف الغزاويين من مصر فهو معروف لكن الجغرافيا تفرض نفسها بقوة،والغزاويون ليسوا أحرارا لذلك لا يمكن أن نعتبر مواقفهم نابعة من أساس، مع العلم أن كل الشعوب العربية تعادي مصر من موقفها من القضية الفلسطينية فمن غير المعقول أن تكون غزة مع مصر فكيف يكون السجين مع سجانه؟ والفاهم يفهم
وقوله تعالى " إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم "
ثانيا اريد الاخت حدة بالشرح الوافي ماذا فعلت الجزائر وما هو دورها في المنطقة العربية ؟
اما بالنسبة لنا كشعب مصر وابناء هذا الوطن الذي سيظل يدافع عنه ويرفض اي تطاول علية بكل صراحة نعم نرفض الحكومة المصرية ولكن نرفض ايضا اي تطاول من اي بلد ولكن اذا اردتم ان تعرفوا تاريخ مصر اقرءاو التاريخ جيدا لتعرفوا كم ضحت مصر من اجل البلاد العربية في المنطقة دون مزايدة او افتراء اسألوا سفرائكم في الدول الافريقية والاوربية كم يوجد شيخ من مشايخ مصر في هذه البلاد لنشر الاسلام وفي النهاية اقول لكم للكل مصر وجزائري ان الرسول صلي الله علية وسلم حبيبنا وقدوتنا قالها دعوها فانها منتنة اتدرون ما هي ( العصبية القبيلية ) التي ترجع بنا الى الجاهلية
بإمكان وزير حماس أن يقول ما يشاء ، هذا لا يغير شيئا ، و لا يمثل حجة لإتخاذ قرارات سياسية مثل قطع العلاقات مع الشرق العربي كله ، و الحنوح إلى نفس الأسلوب الذي ينتجه النظام المصري عندما يقول أن كل مصصري هو فرعون .. لا يا سيدتي .. لا يجوز هذا التطرف و لا مبرر له ، و لنظهر حماسنا في النقاش الهادئ البناء و المفيد . شكرا و السلام
الى متى سيستمر بالله عليكم سيستمر هذا الهراء آما آن الاوان ان نكف عن التجريح فى بعضنا البعض ، آما آن الآوان ان تكف هذه الاقلام التى أثارت الشعبين الشقيقين عن المصالح والمواقف الشخصيه والنظر بعين الاعتبار الى التهدئة واصلاح مافات ، ستحاسبون عند مليك قدير على كل ماتنشروه كفاكم بالله عليكم تجريح وطعن ولتبدأ صفحة جديدة مشرقه ان اردتم الخير فى الدنيا والاخرة
شعوب فاضية وفارغة ومش فالحين بس الا بالسب
او بالشماتة
تقدروا كده ياعرب تقولولنا من العرب العاربة والمستعربة ايه اللى حققتوه على المستوى العلمى
تقدروا كده ياعرب تقولولنا من العرب العاربة والمستعربة ايه اللى انتم عايزينه من الدنيا خيبكم الله جميعا
HARAM ALAIKOUM KOUL HADHIHI EL FITNET EL YAHOUDIA KHOUDHOU EL IBRA MIN ELLAAB EL MAGHRIBI MAROUEN ECHEMAKH ELLADHI RAFADH EL DHEHAB MAA FARIK BORDEAU ILA ISRAEL EL KHOLASSA EL ADOU WAHED HOUA ISRAEL
أولا لنفصل بين السياسة و الرياضة
كل حر فيمن يشجع
إخواننا في فلسطين ننصرهم لوجه الله لا نريد منهم لاجزاء و لاشكورا . و لا نمنن عليهم أو على أي مسلم ، كما يفعل البعض ، و الغزاويين لي فيهم يكفيهم ، و الله يعينهم على الظالمين .
أنا جزائري وعربي ومسلم ، لماذا نحمل الفلسطنيين أكبر من طاقتهم ؟ لماذا نزيد في مأساة الفلسطنيين ؟ كل العرب جعلوا الجسد الفلطسيني مجالا لتجاربهم ولأهدافهم الدنيئة ؟ الكل يتغنى بفلسطين وفلسطين تذبح من طرفهم من الوريد إلى الوريد ؟؟
هذه رياضة وكرة ولا يمكن أن أفرض على شخص أن يشجعني وأن أطلب منه ذلك ؟؟؟
لقد قال ياسر عبد ربه شجعت مصر في نهائي البطولة الافريقية وسأشجع الجزائر في المونديال ؟؟؟ ماذا تريدون أكثر من ذلك ...
ثم لو شجعنا الفلسطنيون أو غير الفلسطنيين هل سنحصل على كأس العالم ؟؟؟
وأقول لكل عربي يتبجح بأنه قدم وقدم لفلسطين وأعان فلسطين ؟ والله لم نر شيئا مازالت فلسطين على حالها بل ازدادت سوءا ولم يتحسن حال الفلسطنيين بل ازداد سوءا ....
سنقول عن فلطسين بأنها بخير يوم يتحرر القدس وماعدا ذلك فهو مجرد كلام للتصدير....
ولا للمزايدات على اللاخوة الفلطسنيين وشكرا ...
فوجئت يوم الخميس الماضي، أثناء تصفحي لصفحات صحيفة الفجر الجزائرية، بمقال للزميلة الصحفية حدة حزام، بعنوان "حتى أنتِ يا غزة؟!"، تحاملت فيه كثيرا على الفلسطينيين في قطاع غزة، ولسعتهم بنيران الحرب الإعلامية- الدعائية المصروجزائرية، التي لازالت تأكل أخضر ويابس ما تبقى من عروبة في نفوس وقلوب وعقول العرب.
أشارت الكاتبة في مقالها إلى إذاعة محلية في قطاع غزة، "كالت للجزائريين وللجزائر وللفريق الوطني الشتائم"، و"لو لم تتحرك الجالية الجزائرية بغزة للاحتجاج على موقف الإذاعة الممولة بمال الحرمان الجزائري لما أوقفت إذاعة غزة شتائمها لنا ولما اعتذرت مكرهة للجزائر".
أحسب أن الكاتبة هنا تتحدث عن إذاعة صوت الشعب، التي أعمل فيها، وأذكر ما تتحدث عنه جيدا؛ ليس لأنها أشارت إليه وأشاعته وروجته من خلال مقالها، ولكن لأنه كان تطاولا جسيما من أحد الصبية، عالجته الإذاعة على الفور، وقدمت اعتذارا عنه على الهواء مباشرة، بل واتصلت بإحدى الأخوات الجزائريات القاطنات في قطاع غزة، واعتذرت لها نيابة عن كل الجزائريين، وأفردت لها مساحة لا بأس بها، تشجع وتؤازر وتهتف من خلالها باسم الجزائر.
ما حدث هو أن أحد المشاركين هاتفيا في برنامج "أصداء الملاعب"، كال شتيمة للجزائر قبل أن تتم مقاطعته من قبل الزميل محمد نور، وتعنيفه وزجره ومنعه من مواصلة حديثه، الذي تجاوز فيه حدود الأدب، ووضع إحدى قدميه على الطرف الآخر من الخط الأحمر الذي لا يمكن أن تسمح الإذاعة بتجاوزه.
هنا لا أريد التحدث عن حادثة تقليدية، لم تسلم منها وسيلة إعلام إذاعية أو تلفزيونية، فتحت أثيرها للمشاركين من المستمعين، بأن يتجاوز أحدهم حدود الأدب، قبل أن يتم ردعه من قبل مدير الحوار.. فالأمر لا يستحق حتى الإشارة؛ لكن أن يتم استغلالها وتسويقها على أنها تطاول فلسطيني على الجزائر، فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، ليس دفاعا عن النفس، بل دفاعا عن الجزائر ذاتها، التي نذكرها في نوفمبر الجميل كلما انتصف، متذكرين إعلان الاستقلال الذي فجره الزعيم الراحل ياسر عرفات، من قلب الجزائر، ومستذكرين عشرات الآلاف من طلابنا الذين احتضنتهم جامعات الجزائر وتكفلت بمصاريف دراستهم، ومعرجين على عشرات الآلاف من اللاجئين الذين ساوتهم الجزائر بمواطنيها، ومنحتهم حقوق المواطنة، وزيادة، ولو بشكلٍ غير رسمي.
كيف لنا أن نتطاول على جزائر قال زعيمها الراحل هواري بو مدين ''مع فلسطين ظالمة أو مظلومة''، هذه المقولة الشهيرة، التي أمست رباطا وشيجا، يربط الفلسطينيين بالشعب الجزائري، ورددها من بعده الكثير من الساسة الجزائريين. لا ننسى الجزائر التي أدخلت منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، وساندتها ودعمتها وقدمت العون لها، فأفضالها علينا سابغة، ولا أريد الإسهاب في الحديث عنها كي لا ينحرف موضوع المقال.
إن إقحام غزة، والفلسطينيين، في المشاكل العربية العربية، بات أمرا معتادا، لكن التجربة علمتنا ألا نقف صامتين كما في سابق المرات، وألا ندعي التوازن والحياد بعدم الوقوف مع طرف على حساب آخر، فنحن منحازون، منحازون للجزائر ومصر معا، منحازون للوحدة العربية التي قلنا مذ فجرنا ثورتنا إنها ستكون أحد أمرين: إما سببا لتحرير فلسطين، وإما نتيجة لهذا التحرير!
من المؤسف ما حدث من حرب إعلامية، ومن المؤسف أن نُقحم من غير علمنا فيها، ونحن بعيدون كل البعد عنه، وعمّا خلفه من شرخ في العلاقة التي يفترض أن تجمع شعبين عربيين شقيقين، ومن كيٍ للوعي العربي، وتسطيح لهموم الأمة وغاياتها وأهدافها، وتحجيم آمالها بمباراة كرة قدم وكأس عالم لا يحرر أرضاً ولا يفك قيد أسير!
نتمنى أن نكون آخر الضحايا، وأن يُكبح جماح هذا الانحطاط الإعلامي المطّرد، قبل أن نرمي أنفسنا في أحضان "بسوس" جديدة، أو "داحس وغبراء" أخرى، تعيدنا لعصر التخلف، وترمينا وراء الحداثة والتقدم 1500 عام؛ فنحن في عام 2010، وليس في عام 1969 الذي كانت مباراة كرة قدم فيه كفيلة بإشعال حرب ضروس بين السلفادور وهندوراس، فمصر والجزائر صنوان، وعينان في رأس العروبة، لا نتنازل عن واحدة منهما أيا كان الثمن.. فهل وصلتك الرسالة يا "نور عيني".. يا زميلة حدة؟
* رئيس قسم المذيعين في إذاعة صوت الشعب، ومراسل قناة الجديد اللبنانية في قطاع غزة
فهموناشكون الصح ؟
يكفيكم هراء فلسطين همنا و هم كل البلدان العربية نحن أمة واحدة مصر العظيمة بعلمائها و الجزائر عظيمة برجالها و تضحياتها جمعنا الدين فلن تفرقنا كرة القدم التي جعلت لتمزقنا
بالنسبة لفلسطين فالله لها ان شاء الله أما مصر فما هي الا أرض التمثيل و الأفلام فلا عجب مما يفعله المصريون وقبل أن يحرروا فلسطين فليحرروا سيناء...؟ والله نأسف لما يحصل فكل الدول العربية مجموعة لا تساوي المفعل النووي الايراني الذي أقام الدنيا ولم يقعدها الاتحاد مع شركة يابنانية أنفع من الاتحاد مع كل الدول العربية
اتمنى من الله ان تتحقق امنيتك وتنسحبوا من الجامعه العربية ومن كل ما هو مشترك مع العرب، نحن العرب عرفناكم جيدا وعلافنا كيف تفكرون من ليس معكم فهو ضدكم، وهل تظنين
ان احد مهتم بكم من العرب هل تظنين ان تكون رقم صعب لا يستحيل الاستغناء عنه، واذكرك ماذا فعلتم لفلسطين اقول لك ماذا فعلتم مجرد كلام وشجب واستنكار هذا ما تقدرون عليه..... افيقوا مما انتم فيه يرحمكم الله.
هل لديكم الشجاعه للنشر
عربي مسلم اماراتي
أما عن الشعب المصري ... فمغلوبٌ مغلوبٌ مغلوب...وسجين مثلنا.
تحياتي لكل الجزائر المجاهدة.
عندي طلب وحيد بدلو علينا موضوع مصر كرهنا منو كل يوم مصر والجزائر والله عطيتوهم اكثر من حجمهم انسوهم خلي ينساونا
اللهم اهلك من يزرعالفتنة بين المسلمين
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
يا أخ فريد: (تعليق 1) "واش دخل عربت خربت"، أنت يا جاهل لأصل الجملة يا متجاهل لها.
المهم، الوزير اللحماسي لا يمثل إلا نفسه، فهنية وبقية الشرفاء لم يركعوا لا لعباس ولا لمصر، لكن لما يساوم شعب بأكمله بالدواء والطعام فإنهم أكيد سيرضخون ويتلاعبون، لكن قلوب الفلسطينيين الشرفاء صافية اتجاهنا.
ثم منذ متى كانت قنوات مصر تستجوب الحماسيين وهي التي سبتهم علنا أيام قمة قطر، وعلى المباشر. قلت منذ متى تستوجبهم لولا علمهم المسبق بموضوع الحوار، بل هم خططوا له أصلا ليوهموا العالم أن مصر مع فلسطين وليس ضدهم كما يقول الجزائريون.
لكن مقابل كيس دقيق أو علبة دواء، فإننا نتفهم ركوع الوزير.
لكن أؤكد لإخواني ان شعب فلسطين أجمع والغزاويين على الخصوص أكثر حبا للجزائريين من المصريين بسبب ما يفعله النظام العميل فيهم، لكن ما باليد حيلة، فتراهم يخفون ذلك، وما المنتديات الرياضية والمشاركات في القنوات الفضائية على المباشر إلا خير دليل.
من جانب آخر، سيقوم العرب الشرفاء رغما عن أنف آل مبارك بتحويل أصول الوحدة العربية ومقرات كل فروعها من مصر إلى بلدان أكثر محافظة عليها.
ويا كاتب المقال أنت تعلم خيرا منا ألاعيب الاعلام المصري، فقبل مقابلة أنغولا فرشوا لنا الورود و خدعونا أثناء المباراة وطعنونا بعد المباراة، لكن الأيام بيننا لترى مدى تظامن العرب الشرفاء مع إخوانهم الجزائريين.
---------------------------------------
وما بال المصريين يتوهموننا أنهم أقوى منا ويهددوننا وهم لا يقوون حتى على رد صفعة باراك والصهاينة كل يوم.
شعب مع من غلب، تجمعه الطبل وميلودي وتفرقه العصا، يأتي ليسترجل في الأفلام والإعلام ولا يسترجل حتى في تغذية وتدفية نفسه.
شاطرين فقط في الكلام والاعلام والشيشة.
=====================================
شاركت الجزائر حرب أكتوبر 1973 على الجبهة المصرية بلواء مدرع وآخر مشاة[4]، وطائرات سوخوي من سلاح الجو الجزائري.
اما عدد الجنود الجزائريين الذين شاركوا مصر في حرب 1973 هما كالتالي:
2115 جندي
812 ضابط صف
192 ضابط
وليسوا 20 الف كما زعمت .
1) كام جزائرى حصل على جائزة نوبل؟
2)عدد الاطباء والمهندسين والعلماء والمتعلمين فى كل من البلدين
3) عدد المصانع فى كل من البلدين
4) عدد الجامعات والمعاهد والمدارس فى كل من البلدين
5)هل عندكم احد مثل د. احمد زويل او د. محمد البردعى او مجدى يعقوب او نجيب محفوظ
6)00000
0
0
0
0
مليون 00000
أما ما يكتب من ردود على هذه الصفحة و التي تتكلم عن الغيرة و الكرامة و "النيف" و العزة،أذكر أصحابها بأن القرآن وصف المؤمنين بأنهم أذلة على بعضهم البعض و أعزة على الكافرين فقط .......
و أخيرا أذكر الأخت الكريمة حزام المسلمة بأن الكلمة أمانة نسأل عنها يوم القيامة هل كانت للحق أم للباطل.
lezem l'etat t'habes tmed chaque anne prie de 50 million de dollar set argent on a busoin
أضف تعليقك