سقط اسم الحارس فوزي شاوشي من قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في التربص القادم تحضيرا للقاء الفريق الوطني مع فريق صربيا في الـ3 مارس المقبل، ويا ليته سقط سهوا، على وزن العبارة التي نلجأ إليها للاعتذار عن أخطائنا الإعلامية.
ما يحز في أنفسنا، كمتابعين لإنجازات الحارس شاوشي، أن هذا الأخير يعاقب عن أخطاء اقترفها مع الحكم كوفي كودجيا.. أخطاء في الحقيقة ما كان له ليقوم بها لو أن هذا الشاب الموهوب الذي ينسب إليه التأهل إلى المونديال أكثر من غيره من عناصر الفريق، وجد من يؤطره بسيكولوجيا، ليس داخل الفريق الوطني فحسب، بل أيضا في الفرق المحلية التي لعب فيها، وهو النقص الذي تعانيه كل الفرق على المستوى الوطني، ثم إن شاوشي الذي سيتأثر حتما بهذا الإقصاء، قدم الكثير للفريق الوطني، ويكفي أنه رغم إصابته في لقاء كوت ديفوار، واصل مهمته كاملة دون نقصان أو تقاعس، وحمى شباكه من أهداف كانت ستكلف الفريق الوطني غاليا.. وبعبارة أخرى، محاسن شاوشي أكثر من سيّئاته، ومن المفروض أن تُغفر له هذه الأخيرة، عوض أن يتعرض لعقوبة قاسية، عقوبة لم يفصح بعد عن اسمها، والخوف أن تستمر العقوبة وتنهي حلمه بالمشاركة في المونديال الذي يستحق أن يكون ضمن منشطيه بجدارة.
صحيح أن شاوشي انفعل وقام بدور لا يشرفه مع الحكم المستبد كوفي كودجيا، وكان من المفروض أن يتماسك، ولا يسقط في الفخ الذي نصبه المصريون باتقان مع الحكم المتحيز تحيزا مفضوحا، لكن نفس اللوم يمكن توجيهه إلى المدرب رابح سعدان الذي قام بدور مماثل أثناء مقابلة الجزائر-روندا في ملعب البليدة، حيث دخل في صدام مع الحكم ومدرب الفريق المنافس، مع أن سعدان أكبر سنا وخبرة، وما كان له أن يخطئ هذا الخطأ.
شيء آخر لابد من تجنبه قبل أن يعصف بالفريق الوطني وينهي حلم الملايين منا في مشاهدة فريق وطني متألق في مباريات جنوب إفريقيا، وهو الصراعات الجهوية داخل الفريق، والتي يكون شاوشي قد دفع ثمنها، مثلما قد يدفع ثمنها المدرب رابح سعدان نفسه، الذي بدأت جهات تخطط لتنحيته وتعويضه بشخص آخر، خدمة لجهة على حساب جهة أخرى، والتحدي الذي يجب أن يرفعه المشرفون على الفريق الوطني والمستثمرون في انتصاراته سياسيا ورياضيا، أن يهتموا بالجوانب النفسية والتربوية والتكوينية للاعبين.
حدة حزام
التعليقات (23 تعليقات سابقة) :
هدا هو جزاء شاوشى لو لاه ماشممنا رائحة كاس العالم وكان جزاءه جزاء السنما ر
وفي احك الأزمة بيننا وبين المصريين وبعد استدعاء سفيرهم بقي سفيرنا مهانا عندهم وما زاد الطين بله أن يذهب وزير الطاقة عندهم ثم .....نهيك عن سكوت إعلامنا بالدفاع عنا ولو في حصة واحدة تلفزيونية كل شيء ممنوع من اجل العروبة التي تغنوابها بالله عليكم يامسؤلينا كفاكم لا مبالاة و استخفاف بنا
أعيوننا لأنه أهلنا للمونديال
لا يجب العبث بمستقبله اي فرد منا لعب امام الخائن كوجيا
كان راح يضربه بدماغ
المهم أتمنى النجاح لشاوشي بطل الجزائر
حرام عليك يا سعدان لقد رأينا الكثير من الاخطاء من لاعبين محترفين لكنك لم
تحرك ساكنا
انشري يا فجرنا
وانتظروه في المبارة الاخرى
يا شاوشي ادعو لك بالشفاءو الرجوع الى الملاعب في اسرع وقت ممكن اعلم ان كل الشعب الجزائري يحبك و يقدرك ليس فقط لانك بطل الجزائر و مفخرتنا ولكن لانك ابن الجزائر الحبيبة و نحن معك ظالما او مظلومافهما صدر منك ضد المصري كوفي كوجيا فلا تندم لانك دخلت تحارب كما ارادها المصريون و كل الاسلحة مباحة و لكن عندما تدخل لتلعب كرة قدم حقيقية فانت تخوضهاكلاعب محترف و لا تعتدي على القانون
اتساءل الى متى نبقى نهان امام الملأ و لا ندافع عن انفسنا
الله ينصرنا على كل من ظلمنا
أرجو من الرئيس بوتفليقة أن يخرج الفريق الوطني من كل الحسابات الخاصّة فهو فريق الجميع و لكل الشعب الجزائري
يا أصحاب المصالح الخاصّة استوليتم على كل خيرات الجزائر علنا و خلسة و باسم مناصبكم الآن رجاءا ابتعدوا عن الفريق الوطني و إلا سيحدث له مثل كل مرّة ،لا نريدكم أن تتحكموا فيه ضعوا أطروحاتكم و حساباتكم الضيقة في أدراجكم فنحن مع شاوشي ظالما أو مظلوما و لا تتحججوا بأيّ شيئ فنواياكم معروفة مسبقا
سيّدتي حدّة لك مني احترامي و تقديري فإنك بحق قلما جريئا و متميّزا و دام حبك للدين و الوطن.تحياتي
يكفيكم حقرة وانتبهوا للبطل شاوشي وقدموا له العلاج فالمال مال الجزائريين ولا واحد يجيب فيه من جيبوا كفى حقرة ولا تراني فرعوني من اليوم منادي بمقاطعة الفريق النخبوي
وهي سياسة طالما لمسناها وسمعناعنها وقرانا ها في مختلف الجرائد وفي مختلف المجالات والتي يلبس فيها الجلاد ثوب الضحية ويقدم اي كان فربانا من اجل كرسيه ومنصبه ...
متى ياتي اليوم الذي اذا اخطا فيه المسؤول يقول بملا فمه انا من اخطات وليغفر لي الشعب قبل الرب
لا ادري وكنها حمى المليارات ولله في خلقه شؤون
Je suis Algerien de passage a Tunis, je voulait juste rappeller Mr. Saadane de ce qu'a fait Zizou lors de la........Finale de la coupe du Monde en Allemagne 2006, on parle de Finale de coupe du Monde ou 2 ou 3 milliards de personnes regardait le match, certe Chawchi a Faillit, mais ...mais n'oubliez pas le Chawchi de Oum Dourman et n'oubliez pas les cris de Derradji a la fin du match " CHOUKRAN YA CHAWCHI " alors soyons au moin JUSTE et HONNETE, Chawchi ne merite pas sa et SVP Mr. Saadane, ne detruisez pas l'avenir de Fawzi Chawchi
أولا: إسرائيل الدولة التي تتبول على كل المنطقة منذ 60 سنة تتبول على 22 دولة عربية بينهم أم الدينا! هذه الدولة الإسرائيلية عزلت رئيسها عساف من رئاسة إسرائيل لأنه تحرش جنسيا بكاتبته..! ولم تصور مخابرات فتح مؤخرته! وعندنا في الجزائر أغلق تاجر أحذية دكانه واختفى من الحياة في مدينة سوق أهراس لأن أحدهم نشر له صورا وهو يمارس الجنس في دكانه مع قاصر! أما رئيس ديوان محمود عباس فجاء للفضائيات ويرد بوقاحة ألعن من الجرم! وكان الأجدر به أن يختفي هو ورئيسه!
ثانيا: للذين يشككون في سيطرة المصريين على المساعدات العربية الموجهة لفلسطين أحيلهم على قرار الجامعة العربية في بيروت حيث اقترحت مصر عبر السعودية بأن تتولى الجامعة العربية تسيير المساعدات هربا من حكومة حماس ظاهريا.. ولكن في الواقع فتح الباب لاستحواذ المصريين على هذه المساعدات بطريقة ملتوية!
ثالثا: يزعم محمود عباس أنه غير مرحب به في الجزائر والأمر خلاف ذلك تماما، فالرجل يتصرف كرئيس دولة وليس كرئيس حركة تحرير ويريد من بوتفليقة أن يوجه له دعوة ويفرش له البساط الأحمر ويعزف له الترانبيطا! والجزائر تريد أن يتصرف كثائر وليس كرئيس دولة! فقد كان المرحوم عرفات يحل بالجزائر دون أن يُخطر القيادة ويتحرك بالطائرة الجزائرية التي تحطمت به في صحراء تشاد! وقد قابلته ذات مرة في زيارة للجزائر دون موعد فقال لي: عندما تسود في وجهي الدنيا أتجه إلى الجزائر بلا موعد!
رابعا: أدعو القراء إلى التأمل في سلوك إسرائيل وسلوك المصريين! ففي الوقت الذي وصلت فيه دبابات شارون إلى مشارف العاصمة بيروت في حرب 2006 ثم انسحبت تحت ضربات المقاومة اللبنانية، اعتبرت إسرائيل هذا الأمر هزيمة وشكلت لجنة تحقيق فيما أسمته إسرائيل بكارثة حرب (2006)..! وبالمقابل وصلت دبابات وايزمن إلى الكيلو متر (101) على طريق السويس القاهرة.. وعبرت إسرائيل القناة في حرب 1973 وأصبح القصر الرئاسي في مصر تحت المدى العملي للمدفعية الإسرائيلية ومع ذلك قالت مصر ولا تزال تقول مع السادات إنها انتصرت!
رابعا: شخصيا تابعت أول زيارة لرئيس إسرائيلي لمصر بعد اتفاقية كامب دافيد.. ولا يزال عالقا بذهني ما كتبه أحد الصحافيين الإسرائيليين الذي غطى الزيارة لصالح صحيفة معاريف فقد قال الصحفي: إذا قال لك المصري: حيحصل فلا تسأل عن زمن الحصول! فقد يحدث بعد ساعة أو يوم أو سنة أو قرن! فالوقت عند المصريين لا قيمة له!
وقال أيضا: إنه دهش لأسلوب المبالغة في التذلل الذي يمارسه النادل المصري في المقاهي والمطاعم.. والذي وصل إلى حد المس بكرامة الإنسان كإنسان!
خامسا: وصدق من قال: إن المصريين يحاربون بالكرة ويلعبون بالحرب! وأذكر هنا أن الأستاذ محمد حسنين هيكل عندما زار الجزائر سنة 1975 قلت له إنني كنت أتابع بشغف مقالاتك التي تنشر في الأهرام تحت عنوان "بصراحة" فأراد أن يختبر صدق ما أقول.. فسألني: ماذا علق بذهنك مما قرأت لي؟! فأجبته: تشبيهك للسياسة والحرب بالملاكمة.. فقلت في إحدى المقالات "إن إسرائيل انتصرت علينا بالضربة القاضية سنة 1967 ونحن ننتصر عليها بالنفط! وكانت هذه إحدى أخطاء ما كتب على اعتبار أن المصريين يعتبرون حرب 1973 نصرا مؤزرا لمصر! فالتفت هيكل إلى كاتبه الخاص الذي كان جالسا معنا وقال: "ويوم لا يبقى من الناس إلا خطاياهم"! ثم قال لي في تعجب: هذاما حفظت لي من كل ما قرأت؟!
سعد بوعقبة
من ناحية أخرى لا يجوز أن يكون الخطأ حجة للانتقام من شاوشى ، بيد يجب أن يكون ابعاده من المنتخب مؤقتا مجرد درسا له وللآخرين ،فالمسئول الجزائري يشهد له التاريخ بنكران الجميل لمن يسدون الخدمة للوطن ولا داعى لذكر الأمثلة
ملاحظة/ اغلب تعقيباتى لا تظهر لماذا هذا التجاهل؟
avec ton avis
أضف تعليقك