تسيير الوقت وضبط الأعصاب

  ظهر جليا الآن أن مشكلة الجزائريين ليست إلا أزمة وقت وأزمة أعصاب... فلو عرفنا كيف نسيّر الوقت وأعصابنا لخرجنا من كل الأزمات التي نتخبط فيها.. كيف ذلك؟
  منتخبنا الوطني لكرة اليد أضاع من بين يديه فرصة الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا المنتظمة في قاهرة مصر أمام منتخب البلد المضيف، قبل 5 دقائق من إعلان التحكيم الروماني عن نهاية اللقاء، حيث كان أبناء بوشكريو متقدمين في النقاط، ولو عرف كيف يسيّر هؤلاء الـ5 دقائق فقط، وبتحكم في الأعصاب، لكنا في النهائي ولربما أحرزنا الكأس الإفريقية...


  وأيضا كان بإمكان منتخبنا الوطني لكرة القدم أن يتأهل مباشرة إلى مونديال جنوب إفريقيا، دون المرور عبر اللقاء الفاصل ومقابلة أم درمان أمام منتخب مصر، حيث كان أشبال رابح سعدان متقدمين في النتيجة، رغم تلقيهم هدفا قاتلا في اللقاء الأول بملعب القاهرة أمام ”الجيوش” المجيّشة في الـ”استاد” وخارجه، ورغم الضغوط التي عانوها منذ لحظة وصولهم مطار القاهرة الدولي، وما تلا الوصول من أحداث مؤسفة.. فكان رفقاء زياني متقدمين في النتيجة إلى ما بعد الوقت بدل الضائع عندما أغمض حكم التماس عينيه عن تسلل وكرة كانت خارج الملعب، قبل أن تسكن شباك قاواوي... مثالان كافيان لنسقط الأمر على حياتنا اليومية، ومنهما نتأكد أننا ورثنا عدم احترام الوقت، ولست أعلم من أين ورثنا ذلك، فديننا الحنيف أحرص الأديان على ضرورة احترام الوقت والمواعيد، بل حتى من استعمرونا لقرن و30 سنة، يحترمون الوقت والمواعيد، وقبلهم الدولة العثمانية أيضا.


  لست هنا لأقدم دروسا في الوعظ والإرشاد، ولا لأقدم النصيحة، لكن الحقيقة هي أننا في الجزائر، كجزائريين الوقت لا يهمنا، بدليل أنني سمعت، وأظن أن كلنا سمع، أن شخصا يضرب موعدا لآخر، كأن يقول له مثلا ”موعدنا غدا بين العاشرة صباحا ومنتصف النهار.. أوكيه؟”، بل حتى المسؤولون في كل المستويات يتأخرون عن المواعيد والمواقيت التي كانوا هم من حددها مسبقا، ولنا في ذلك أدلة لا تنتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها.


  هي ذي الحقيقة، وهو ذا واقعنا المر للأسف الشديد.. وأمنيتي وحلمي البسيط أن يأتي اليوم الذي نسمع فيه عن موعد مضبوط بالدقيقة وليس بالساعات. فهل يتحقق الحلم يوما؟
  كتبها نيابة عن مديرة الجريدة الموجودة في مهمة: م. دكـار

حدة حزام

التعليقات (12 تعليقات سابقة) :

algerien au bled alghorba : kuwait
salut ,,,salam alikom ..oui en respecte pas du temps mais lorsque en joue dans une jungle contre un ours et un crocodil et une cobra ,,et un scorpion ,,et un cohon et tout les animeaux feroce en demande pas a nos joueres {msaken} de faire limpossible..ils ont etaient dans une jungle poubelle qui s'appelle{masre ....misrael } pour contacte souafa17@hotmail.com
خالد : الجزائر
منتخبات المغرب العربي-تونس والجزائر- قمة في المهارة والرجولة والروح الرياضية.
لكن النقاط السلبية في هده البطولة ، هي التصرفات الغير رياضيةللجماهير المصرية: التصفير على النشيد الوطني الجزائري والتونسي بالاضافة الى رمي القارورات على منتخب الجزائر مبروك للجزائر و تونس التأهل لبطولة العالم2011 بالسويد مبروك لتونس الفوز بكأس افريقيا لكرة اليد . فوزكم هو فوزنا
مصطفى : مصر
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك والاستهتار بالوقت يضيع صاحبه ويدخله فى التهلكه ولا يعرف من اين يرجع
مومو : الجزائر
الوقت لا معنى له عندنا الإزدحام في حركة المرور الرهيب لا يمكن أي مواطن من الالتزام بمواعيده ربما لذلك نعطي المواعيد بالساعات
فارس بلا جواد : الجزائر
في زمننا هذا يا سيدتي لاقيمة للوقت عند العرب والمسلمين والعالم الثالث والرابع والاخير ..فنحن من نظر(بتشديد الظاء)للوقت واثبتنا بانه مضيعة وحاجز وضع من قبل غيرنا لاعاقتنا وافساد راحتنا ..ولذلك تريننا نردد دائما اللي يروح خير من اللي يجي ..اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب ..اللي عينو في الربح العام طويل..رغم اننا نمثله دائما بالسيف ان لم نقطعه قطعنا وقد قطعنا فعلا..ولم نعد نحمل سيفا ولا معولا..حتى لانتهم بالارهاب ولو في امثالنا وحكمنا..اما ضبط الاعصاب فهي مسألة شائكة لآسباب تاريخية تتعلق بالحقب الاستعمارية المتوالية على الجزائر والظروف الصعبة التي عشناها بعد الاستقلال والتي مازالت تفتك باعصابنا فمن اين لنا بالتحكم في الاعصاب ونحن اكثر الدول مرضى بارتافاع الضغط والسكري ..فان كانت لنا وصفة وترياق يريحنا مما نحن فيه فدلينا على السبيل
سيف : وفق الساعة البيولوجية
جميل جدا ما كشفت عنه كرة القدم واليد او بالاحرى مواجهتنا لمصر من مساوئ لكن في الاخير تبقى الرياضة مضيعة للوقت والمال العام لانها في الاصل هي لعبة وترفيه ...
لكن المشكل عندما يستهلك المسؤول عمر ووقت المواطن المغلوب على امره كميترو الجزائر ووووووالقائمة ماتكملش لو كان ندي قع عمري قي سردها
باختصار الاسلام صحيح ونحن على خطا
mriam : Egypt
المقال به تناقضات كبيرة جدا .. لقد ذكرتي في عنون مقالاك ان ازمة الجزائر تتمثل في ازمة وقت وازمة اعصاب .. ولكن من يقرأ مقالاك سيجد انك تتضعين المشكلة في التحكيم سواء في ماتش كرة اليد او ماتش القاهرة ... دة مقال لا يكتبة طالب في الصف الابتدائي في موضوع الانشاء .. استغرب تلك العقليات اللي تسمي في الجزائر " صحفيين" .
مصرية
الاخ خالد اتق الله فيما تقول فانت محاسب علية لم يكن هناك رمى قاروراة ولا شىء مما تتحدث عنه قال تعالى (وان قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى).انا وزوجى كنا نشجع المنتخب التونسى ونتمنى له الفوز فذاك حرية لكن ان تتحولوا الى معول هدم لكل ماهو مصرى وتتهموهم بشراء الذمم وسلوك الطرق الغير شرعية لنيل مقاصد دنيوية فانية فهذا مالايرضاه رب البرية ولااحد من خلق رب البرية.فى كل بلد هناك الصالح والطالح وهناك الفاسد والمصلح.
أبو احمد مصر : السعودية
من اساسيات التحليل هي وضع أسباب منطقية تستحق الوقوف عندهاوليس قارورة ماء وحكم مباراة
moundir : tiziouzou
alf mabrouk a la tunisie et bravo pour la coupe dafrique; zkara ala masre hame eddenia
محمد المبارك : مصر المحروسة
فكـرة وجـيهة لكن العرض يحـتاج إلى إعادة صياغة وبالمناسـبة يا ليت البعـض الذين لا يوجـد في قامـوس حياتهم غـير السب واللعن يتوقفـوا عمـا يكيلـونه لإخـوانهم من سباب ولعن سواء في الجزائر أو في مصر أو في أي بلد إســلامي آخــر لأن ذلك ليــس من أخـلاق المسـلمين ولا من شـيمة العـرب ولا من سجية الأحــــــــــــــــــــــــــــــــرار.
عريبي : الكاف / تونس
الى المصرية مريم صاحبة التعليق رقم 7، أول شئ أستهل به تعليق أنك غير مهذبة بدليل تهجمك على لالاك حدة حزام الصحفية الجزائرية بقولك " دة مقال لا يكتبة طالب في الصف الابتدائي في موضوع الانشاء .. استغرب تلك العقليات اللي تسمي في الجزائر "صحفيين" تعبير وتعاليق ؟ أشم من رائحة تعليقك أنك إستعنت ببعض المصابين بمرض نفسي (الله يفرج عليك" و تعانين من مركب نقص من سيدتك لالاك حدة حزام الجزائرية.

ما شاءالله على إنتقادك لهذاالمقال،أستحلفك بالله هل كنت تتجرئين بنقدك لصحفي مصري في جرائدكم المصرية.

ذكرت أن المقال يكتب من طرف طالب في الصف الابتدائي اتعجب من هذا التشبيه؟ هل طلابكم يدرسون في الصف الإبتدائي، إذا كان الامر كما ذكرت أين يدرس تلاميذكم في الطور الإبتدائي اكيد في الجامعات المصرية ؟؟؟؟.

لم تفهمي معنى المقال الذى يتطرق الى الوقت و ليس الى ما هو مصري أعيدي قراءة التعليق يا هانم.

ختاما أطلب منك بكل لطف عدم الدخول مستقبلا الى الصحف والمواقع الجزائرية، فلسنا بحاجة الى التعاليق المتعفنة، أضن أن رسالتي واضحة يا سيدة.

على فكرة صاحبة المقال مديرة الجريدة الفجر
في مهمة بدكـار( السنغال ).
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك