أن يعترف لك الآخرون بأنك على صواب فيما تقوم به من عمل وما حققته من نجاح، هو شيء مهم لأي إنسان ناضل وثابر وصبر.
أمّا أن يأتي الاعتراف بمجهودك وعرقك "وطيحاتك ونوضاتك" من رئيس الجمهورية، فهذا حلم قلما يتحقق في حياة المرء، خاصة إذا تعلق الأمر بصحفية تكتب وتنتقد وتقول كلمتها الحلوة والمرة كيفما كانت الظروف.
سألني زملائي الصحفيون إن كنت سعيدة بهذا التكريم، لأنهم هم كانوا أيضا أسعد مني واعتبروه تكريما لهم من خلال زميلتي نعمة عباس ومن خلالي أنا كمديرتي نشر لصحيفتين وطنيتين، الأولى عمومية والأخرى خاصة.. نعم كنت سعيدة بهذا التكريم الذي يعني الكثير لمن عانت مثلي من متاعب المهنة وجهودها، ويعني أكثر للمهنة التي بدأنا نيأس من مستقبلها وأخطائها المتكررة.
سعيدة لأن هذا التكريم يعني أن هناك من يتابع مجهوداتنا، ويقيّم صبرنا، ويتابع مسيرتنا وكل خطوة خطوناها فوق أشواك المهنة وبين نيرانها، ويعني أن الأمل موجود بالنسبة للآخرين والمطلوب فقط المثابرة والصبر ومراجعة الذات والتعلم من الأخطاء، ومهما طال الزمن، فإن العمل الجيد سيفرض نفسه على الآخرين لا محالة.\
سعيدة بهذا التكريم من أجل فريق "الفجر"، الذي تكبد معي كل الأوجاع والمتاعب، والاعتراف الرئاسي بهذا الجهد هو لهم، فـ"الفجر" كانت دائما فريقا منسجما ومتماسكا. وأكثر من ذلك واثقا من المستقبل، لأن الآخرين ليسوا كلهم سيئين، والإيجابيون منهم والمهنيون يعرفون كيف يميزون بدقة بين السمين والغث، وبين المهني والمغامر، وبين الجاد والمتطفل.
لهذا أنا سعيدة، سعيدة لأن الأمل ما زال موجودا، ليس لفريق "الفجر" فقط، بل لكل من يريد أن يصل بالعمل وبالتمسك بمبادئ لسنا نحن من اخترعها، بل يتفق عليها الجميع.
لم أحس لحظة واحدة أن التفاتة رئاسة الجمهورية من خلال الصديقة نوارة جعفر الوزيرة المنتدبة لقضايا المرأة والأسرة، أنها كانت من أجلي أنا لأنني امرأة بقدر ما كانت اعترافا لعمل مهنيات بذلن قصارى جهدهن، كلّ في مؤسستها التي تشرف على تسييرها.\
ولهذا السبب أهدي تكريمي هذا إلى كل زميلاتي وزملائي في "الفجر"، الصابرين والمثابرين مثلي والواثقين بأنه ما زال هناك غد أفضل للمهنة، وغد أفضل أيضا لـ"الفجر".
وأهدي تكريمي هذا إلى روح والدتي "زعرورة" التي كانت حاضرة أمس أمامي بقوة وأنا أستلم الشهادة والورود من يد معالي الوزيرة نوارة جعفر، ولم أتمالك نفسي ولم أتحكم في دمعات حارة سقطت رغما عني.. رحمة اللّه عليك يا أمي، يا زعرة، فقد كنت ستفرحين لي مثلما عهدتك دائما.
حدة حزام
التعليقات (15 تعليقات سابقة) :
و بالتوفيق إن شاء الله و نقولها بالعامية تستاهلي .
صراحة اضحت جريدة الفجر جريدتي المفضلة وسط العفن الاعلامي الرسمي و الخاص بين قوسين المستقل
فاتمنى التوفيق للفجر و كل من يحرص على السمو بها من دون أن نسمع عنها انها الجريدة الاولى في العالم العربي و افريقيا و اوروبا..يخي فهمتيني madame ؟؟؟؟؟
tastahli ya okhti hada mabrouk alik wa alina ...wasili rabi yahfdhkoum anti bent aldjazäir ..allah yrham ..zaäroura..rahi farhana bik wa nan farhan bik wa kol al-ahrar farhanin bik... incha-allah nafarhou b saäd khouna la prochaine fois dans läid des hommes
wa salem alikoum
تكريم مديرتي ''أوريزون'' و''الفجر'' إشادة بدور المرأة الإعلامية
كرم أمس، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إعلاميتين متمرستين من القطاعين العمومي والخاص تشجيعا منه للصحافية الجزائرية التي قطعت أشواطا محسوسة من العطاء في مسارها المهني من أجل مضاعفة الجهود لبلوغ أعلى سقف من الاحترافية، حيث خصّ بتكريمه نعمة عباس مديرة جريدة ''أوريزون'' وحدة حزام مديرة جريدة ''الفجر''.
حمل تكريم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في حفل بهيج أقامه على شرف المرأة الجزائرية بنزل الأوراسي إحياءً لليوم العالمي للمرأة الكثير من الاهتمام بالأسرة الإعلامية كتوجيه منه إلى الدور الاستراتيجي الذي ينبغي للإعلام أن يلعبه في ترقية المجتمع الجزائري وتبني قضاياه بموضوعية واحترافية ومواكبة معركة التنمية الوطنية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وحتى السياسية على إعتبار أن السيد الرئيس حريص على توسيع وترقية مشاركة المرأة سياسيا وتقوية تواجدها في المجالس المنتخبة سواء كان ذلك من خلال آخر تعديل جزئي للدستور وإعلانه في رسالة وجهها للجزائرية عشية الإحتفاء باليوم العالمي للمرأة عن قرار رفع نسبة النساء في عضوية مجلس الأمة ومباشرة العمل لتجسيد المادة 31 مكرر من الدستور.
واقتصر تكريم رئيس الجمهورية هذه السنة إحتفاء بالثامن مارس على الاعلاميات الجزائريات اللائي قطعن مسارا ثريا بالعطاء، حيث رفع هذه السنة في اليوم العالمي للمرأة شعار »صورة المرأة في الإعلام« والذي يعكس حرص الرئيس على تشجيع الإعلامية تقلد مناصب قيادية ومؤثرة في الفضاء الاعلامي عرفانا لعطائها واحترافها وتضحياتها بصبر وفي صمت.
وكان رئيس الجمهورية في رسالة وجهها للمرأة الجزائرية عشية عيدها العالمي قد راهن على دور الإعلام في إبراز الصورة المشرفة الحقيقية للمرأة الجزائرية وكشف مواقفها النموذجية، حيث أكد الرئيس أنه تم إيلاء عناية خاصة بالإعلام وقدمت له توجيهات حتى يتسنى له أداء رسالته في ظل الحركية الكبيرة التي تعرفها الجزائر ويرى رئيس الجمهورية أن مشروع تكريس صورة المرأة في الإعلام من شأنه أن يسمح في بلورة تصور متوافق ومتطور لترقية حقوق الإنسان وعلى رأسها حقوق المرأة والطفل على حد سواء.
وأشرف رئيس الجمهورية خلال ذات الحفل على تكريم مجموعة من الفنانات إحتفوا وقاسموا الحاضرات من مجاهدات وبرلمانيات وصحافيات وإطارات في الدولة فرحة الاحتفاء بعيد المرأة على وقع النغمة التلمسانية العريقة، حيث قدم لهن باقات جميلة من الورود تتصدرهم المطربة الفنانة ريم حقيقي.
وعقب التكريم التشجيعي التاريخي للإعلاميين من جريدتي ''أوريزون'' و''الفجر'' تقدمت »الشعب« من المكرمات ورصدت إنطباعاتهن، إعتبرت نعمة عباس مديرة جريدة ''أوريزون'' أن تكريمها من طرف القاضي الأول للبلاد فخرا لها وعرفانا على الجهود التي بذلتها، لأنه أحسن مكافأة تقدم لها نظير عطائها واحترافها في مهنة المتاعب.
ورغم إشارتها إلى أن هذه المهنة تجتمع حولها المرأة إلى جانب أخيها الرجل، إلا أنها ترى أن المرأة تستحق كل التقدير والاحترام، لأنها تؤدي مهمتها بتواضع وصدق وموضوعية وإلى جانب ذلك تتحمل مسؤولية الأسرة.
ووصفت نعمة عباس هذا التكريم بأنه جاء ليكرم جميع الإعلاميات الجزائريات، على إعتبار أنها مهنة جد صعبة لأنها على رأس جريدة وتدرك حساسية العمل والعراقيل التي تواجه الإعلاميات غير أنهن يعملن بتفان وصبر، وعبرت نعمة عباس عن تضامنها وتقديرها للكثيرات من الإعلاميات اللائي قدمن للمهنة تضحيات كثيرة بدون أن يبخلن، غير أنهن مازلن مهمشات، وخلصت إلى القول أن هذا التكريم يشرفها كثيرا.
وما تجدر إليه الإشارة، فإن الإعلامية نعمة عباس بدأت في مشوارها الصحفي سنة 1985 بيومية المجاهد، ثم عينت على رأس جريدة ''أوريزون'' العمومية، وتسهر اليوم على تحديث آداء طاقمها لتكرس الاستقرار، حيث ومنذ سنة 2007 وهي تشرع في إصدار عدد خاص يتزامن مع الثامن مارس تخصصه للمرأة وعدد هذه السنة موجه للفنانة حيث قامت فيه بتكريم الجزائرية الفنانة.
أما حدة حزام مديرة جريدة ''الفجر''، وهي أول جزائرية وعربية تؤسس يومية خاصة ترى تكريم رئيس الجمهورية لها عرفانا بالمجهودات وأكدت أن التكريم سيحملها مسؤولية كبيرة حتى تساهم في ترقية المهنة على اعتبار أنه توجد إرادة قوية لتشجيع الصحافة على الاحترافية والالتزام بأخلاقيات المهنة.
ووجهت رسالة إلى الإعلاميات، كي يثابرن ويلتزمن بأخلاقيات المهنة، ويذكر أن حدة حزام خريجة معهد الإقتصاد وقدمت من ولاية قالمة وهي الأخرى بدأت مغامرتها الجميلة مع الفضاء الإعلامي في سنة 1985 وتمكنت في سنة 2000 من تأسيس جريدتها ''الفجر'' المستقلة وكانت أول امرأة تؤسس جريدة حيث وفرت مناصب شغل للشباب.
وعلى هامش حفل تكريم رئيس الجمهورية للإعلاميين، إعتبر عز الدين ميهوبي -كاتب الدولة مكلف بالإتصال- أن هذا التكريم هو تكريم للمهنة وللمرأة على حد سواء ويعكس النجاحات التي حققتها المرأة في هذا القطاع الحساس والمهنة الصعبة.
فضيلة بودريش
متخرج حديثا بشهادة ليسانس تخصص ص مكتوبة و مزاول ل 3 سنوات دراسية في تخصص الفيزياء و ليس له أي أمل أو أقصد طمع في الحصول على عمل بالصحافة مستقبلا ....
من طرف الرئيس بوتفليقةاعترافا بدورالعنصر
النسوي الملتزم وتشجيع للصحافةالمهنيةأنتهز
هاته الفرصة لاعبر لك من جديد عن عظيم
تقديري وإحترامي لك سيدتي الفاضلة الأستادة
حدة حزام عن المجهودات الجبارة التي قامت بها خلال مشوارك المهني الملئ بالصعاب.
هذا التكريم هو في حد ذاته مكسب لكل كادحة جزائرية في شتى الميادين وسيزيد فيهن تنافس شريف، نقل وقائع المجتمع وإنشغالته لإيصالها
الى القراء بكلمات صادقة وموضوعية ليس بالامر السهل بحيث يتطلب شجاعة الرجال.
الف مبروك للأخت حدة على هذا الإنجازو القفزة
النوعية في مجال الصحافة، دمتي دخرا للصحافة
الجزائرية رفقة زميلاتك العاملات في جريدة الفجر، أفتخر وأعتز بكل جزائرية مناضلة و مجاهدة في سبيل الدفاع عن الطبقة الكادحة و إعلاء شأن الجزائر في كامل المعمورة.
إهدائك التكريم الذي حضيت به إلى روح أمك
"زعرورة"ودمعتك الغالية التي سقطت رغم عنك ستكون حير حافز لمواصلة هذا التألق ،رحم
اللّه "زعرورة" و يا رب إرزقنا بالكثير من الزعرورات (جمع زعرورة )حتى تنجب لنا الكثير
من الحدات(جمع حدة)للمساهمة في إخداث مناصب
شغل لشباب الجزائر.
ختما أقترح على السيدة المديرة إحداث ركن حاض يتناول مشاكل و مشاغل المواطن الجزائري
سواء في ارض الوطن أو خارجه و بذالك تكوني قد قدمت خدمة جليلة لكل من كانت له مشكلة.
النسوي الملتزم وتشجيع للصحافة المهنية أنتهزهاته الفرصة لاعبر لك من جديد عن عظيم
تقديري وإحترامي لك سيدتي الفاضلة الأستادة حدة حزام عن المجهودات الجبارة التي قمت بها خلال مشوارك المهني الملئ بالصعاب.
هذا التكريم هو في حد ذاته مكسب لكل كادحة جزائرية في شتى الميادين وسيزيد فيهن تنافس شريف،تنقل وقائع المجتمع وإنشغالته لإيصلها الى القراء بكلمات صادقة وموضوعية ليس بالامر السهل بحيث يتطلب شجاعة الرجال.
الف مبروك للأخت حدة على هذا الإنجازوالقفزة
النوعية في مجال الصحافة،دمتي دخرا للصحافة
الجزائرية رفقة زميلاتك العاملات في جريدة الفجر، أفتخر وأعتز بكل جزائرية مناضلة و مجاهدة في سبيل الدفاع عن الطبقة الكادحة و إعلاء شأن الجزائر في كامل المعمورة.
إهدائك التكريم الذي حضيت به إلى روح أمك "زعرورة"ودمعتك الغالية التي سقطت رغم عنك
ستكون حير حافز لمواصلة هذا التألق ،رحم اللّه "زعرورة" و يا رب إرزقنا بالكثير من الزعرورات ( جمع زعرورة )حتى تنجب لنا الكثيرمن الحدات( جمع حدة) للمساهمة في إحداث مناصب شغل لشباب الجزائر.
ختما أقترح على السيدة المديرة إحداث ركن خاص يتناول مشاكل و مشاغل المواطن الجزائري
سواء في ارض الوطن أو خارجه و بذالك تكوني قد قدمت خدمة جليلة لكل من كانت له مشكلة.
الرجاء عدم نسيان إسم المعلق شكرا مسيقا.
تحياتي الى كل المشرفين على جريدة الفجر.
أضف تعليقك