بلغني من أقارب لي يدرسون بالسنة النهائية في إحدى ثانويات قالمة، أن بعض الأساتذة الذين كانوا مضربين وعادوا مرغمين تحت تهديدات الوزارة إلى الدراسة، اهتدوا إلى طريقة جهنمية يواصلون بها احتجاجهم، وهي العودة إلى الأقسام ومقاطعة التدريس، إذ يبقون جالسين دون إلقاء الدروس إلى أن يدق الجرس.
لا أدري إن كانت الظاهرة عامة في الأقسام والمدن الأخرى، إلا أن قريبتي قالت إنه باستثناء أستاذي مادتي الرياضيات والعلوم، فإن بقية الأساتذة مازالوا يواصلون الاحتجاج رغم أنهم مسؤولون عن أقسام ثانوية.
هذا الموقف يذكرني بنكتة وإن كان الموقف لا يدعو للضحك والتنكيت بقدر ما يدعو إلى النحيب، وهي نكتة الوالد الذي طلب من ابنه أنه سيعطيه مالا إذا ما داوم على الصلوات، وبعد فترة جاء الابن يطلب مستحقاته من والده، فقال له هذا الأخير أنه كان يمزح وإنما وعده ليتعلق بالصلاة، فقال الابن أنه كان يشك في صدق الوالد ولذلك كان يصلي له من غير وضوء.
ومع إننا التزمنا طوال أيام الإضراب بالدفاع عن الأساتذة وعن مطالبهم الشرعية، رغم الانتقادات التي وجهت إلينا، لم نحد عن الدفاع عنهم، لكن موقف مخز كهذا لا يمكن السكوت عنه، لما فيه من خداع وغش ليس للوزارة التي تعنتت في موقفها من الإضراب، وإنما للتلاميذ وللمجتمع ككل، فالتلاميذ لم يخسروا فقط دروسا تلقى من أجلها أساتذتهم رواتب من غير أن يعملوا، وإنما تلقوا دروسا أخرى في الغش والنفاق من أساتذة من المفترض أنهم يمثلون لهم القدوة، دروس في الغش مدفوعة من جيب الوزارة، وأخرى في قلق التلاميذ وخوفهم على مستقبلهم، وهاجس السنة البيضاء الذي صار حاضرا بقوة.
كان على الأساتذة أن يواصلوا إضرابهم بكل شجاعة ومسؤولية، ويجدون حتما تعاطفا معهم، أما أن يلجأوا إلى هذه الطرق الملتوية التي لا تشرفهم ولا تشرف مكانتهم في المجتمع فهذا أمر لن نسكت عنه ولن نتسامح معه كأولياء وكمواطنين، ونفس الشيء نقوله عن الوزارة التي صارت مجبرة على إيجاد حلول حقيقية، لأن الذي يخسر في النهاية هم التلاميذ الذين تقاذفتهم سياسة لي الذراع بين الطرفين.
حدة حزام
التعليقات (53 تعليقات سابقة) :
الاساتذة عادوا لأن بن بوزيد استصدر قرارا من العدالة أم تريدينهم مخالفة العدالة؟
هذه لعبة القط و الفأر و أحيي الاساتذة لأنهم عرفوا كيف يديرونها.
المهم انا افكر الان في تاسيس وكالة للانباء اعضاؤها من اسرتي فقط وربما مراسلوها من ابناء دواري. عاشت الصحافة الحرة. وعاشت تكريمات فخامته...
كلنا نتحدث كرجال ثقافةأو قراءأو صحافيين((عن المناهج والمقررات والطرق الحديث للتدريس ونظع الفشل على ظهر المربين ونحملهم ما لاطاقة لهم به)).
جاء بن بوزيدفي اصلاحاته بمشروع المؤسسة طبلت الوزارة وزمرت وكتب الاعلام على عليه...
وليونا هذا..كذب وبهتان ودجل ..وما هي الاكذب ونفاق ترسل من المديرين للمديرية والوزارة ولاتنفذ...
والمقررات التربوية التي سال فيها حبر كثير..مع الأسف الشديد صرنا نهلل مع الوزارة لحشو رِوس أبنائنا للدروس بدون فهم((لفتاوي معالي الوزير)) وتحذف الدروس من أجل الامتحانات والنسب..ولاحديث عن الطرق التربوية وتنفيذ البرامج ..
كل الاسطبلات والمآرب صارت للدروس الخصوصيةولا صرخة مجتمع او من السنتهم طويلة عن المربين..
انها كوارث لامثيل لها منذ الاستقلال انها سنوات ذبح البراءة في وطننا...
والمسؤول مهما كان نوعه اذافقدت فيه الثقة انتهى دوره ...والمربي الذي يفقد فيه تلاميذه..تلك الصورة الجميلة أب يسخر عقله لخدمتهم مع محبته لأنهم رمزهم وقدوتهم ..فهل القدوة لأبنائنا بقيت ..انه الحطام من بقية تعليم أما التربيةفلاوجود لها بما يقرره وزير التربية لانهاء المقررات بحشو رؤوس أبنائنا .
فمن يحاسبه على العبث بالمقررات فالدروس مرتبطة مع بعضها فان ضاعت دروس فيهذا الحشو فالنتيجة ضياع المعرفة ولو نجحو كلهم في السنة السادسة او شهادة التعليم المتوسط او الباكلوريا.. فهذه نسبة للوزير ليزين بها السنة الدراسية وقدرته العجيبة في انهاء المقرر رغم الاضرابات..
وهي سنة سنها منذ سنوات من حشو رؤوس التلاميذ ولامن يتحدث....
ما لفت انتباهي أنك تغيرت في كتابتك وانقلبت بدورة 360 درجة منذ أن كرمك كما يقولصحافيو اليتيمة فخامة رئيس الجمهورية
بمناسبة عيد المرأة وكأتك تصطنعنين المواصيع واتجهت في تيار السلطة في محاربة الأساتذة والله عيب السيد هارون بريك الذي كنا نحب أحاديثه الدينية فقدنا الثقة به ما ما استمعنا إليه في حديثين الأول يدعو فيه الأساتتذة إلى الرضا بالقليل والقناعة والحياة البسيطة والأموال تجلب الفتن والتعاسة والحديث الثاني يرى في أعضاء النقابة الفسق وباقي الأساتذة غنما يتبعون فقط وكان الأجدر به أن يتوجه كل يوم بأحاديثه إلى محاربة الفساد الذي أذهلنا ولم نصدق ما يحصل من نهب وسرقة هذا الشعب .
وأنت كذلك سيدي كم كنت أنتظر مقالاتك ولكنني أصبت بخيبة لما وجدتك تغيرت كتاباتك وبداـ أشك في أن الرئيس خصك بجائزة مقابل محاربة الأساتذة والور للأطباء وكل من يزعج السلطة خيبتنا كبيرة في هذا الوطن كل شيءيباع ويشترى .
هل يحق لنا أنيكون لنا أمل التغيير والإصلاح ؟ لا أظن ولا أأمل لأنالمصيبة عظيمة
فمن سيئات الاعلام انه عندما يكون في يد احدهم ، يمكنه ان يجعل من قضيته ،او من اوهامه ، او من قضية رويت له من فاسق ،او من قصة حدثت مع واحد او آحاد قضية وطنية يستعدي بها على غيره...
رجاء تعلموا ابجديات التحرير الصحفي ، ولا تجعلوا من الحبة قبة.
القدوة فقدت...
هل يدرس المدرس لتلامذته...الذلة والهوان والقهر...
الأمر يحتاج إلى نظرة أكبر..وأعمق..
ابناؤنا...مثل...مواطنينا يقال لهم عكس...ما يرفع من شعارات...
حط راسك..وكسل وذنيك...يا بهيم
وهذا يدرس لأبنائنا...بقرارات الحكومة...وتواطؤ الطبقة السياسية...
الله يستر
لوكان رجال التربية ونقاباتهم في المستوى لكانت مطالبهم هي
تخفيض سن التقاعد 20سنة فقط والزيادة اختيارية
تخفيض الحجم الساعي الاسبوعي10ساعات
عدد التلاميذ15تلميذ في القسم
نتخيل ان هذه الظروف موجودة من منا لايريد ان يعمل 100سنة في التعليم
كلها محفزات
ولكن زيادة2000دج مع 24ساعة اسبوعيا+60تلميذ من يعمل انه كذب وهف فقط لاالاستاذ يعمل ولا التلميذ يسمع شيئا
ان هذا الاضراب لامعنى له اطلاقا ولايعبر عن مأساة التعليم التي تؤلمنا
ان المطالب التربوية الحقيقية والمحفزة هي التقاعد+الساعات الاسبوعية+ الاكتظاظ
اما الخدمات التي يتغنون بها فنعرف ان اي مسؤول سيطمع فيها لذلك الافضل ان يعطوها لنا كمنحة نحن نتصرف فيها
الاضراب بهذه المطالب الحالية لامعنى له اطلاقا
( عيب كتابة مقال خطير اعتمادا على شائعات او قول تلميد ممكن يطره الدراسة ,و علينا جميعا ان نتكتل ونتوحد ونكشف ونحارب الغش المنظم والممنهج خلال اختبارات الباك وbem ;ونسب النجاح المغلوطة التي تتغنى بها السلطة وياويح من لا يحقق نسب عالية ولو بالغش المهم النسبة مرتفعة حتى ينجح الاصلاح..بن بوزيد .ياأساتذة اين الضمير ارجوكم توحدوا ضد الغش انتم المصلحين الحقيقيين
نعم أنا من هذا الجسم الذي رغم الداء و الأعداءلا زال يقاوم الرداءة و التعفن الذي مسّ كل مناحي الحياة في هذا البلد، كنا رغم إنقطاعنا عن التدريس مدة الإضراب نقدم السند لأبنائنا الطلبة و لا نبخل عنهم بشئ، رغم أن الإضراب في قطاعات أخرى يعني، توقف الحياة.
حتى و إن بدر هذا السلوك من البعض، إلا أنه شاذ و شاذ جدا لا يستحق الضجة في مقالات كبيرة في صحيفة شهيرة
لم أسمع أيتها السيدة ممن هم حولي من مربين من إمتنع عن أداء مهامه، أو حتى الإنقاص منها، في يوم إلتحاقه بالقسم، بل و أكثر من ذلك جعلنا منه يوم مراجعة لكي ندخل أبنائنا بلطف و هدوء في خضم الدروس الطويلة و المضنية التي أرهقتهم بها الوزارة دون دراسة أو إستشارة.
كما لا أظن أن طالبا في القسم النهائي، كما ذكرت، بلغ سن الرشد و التمييز، أن يقف مكتوف الأيدي مكمم الفم أمام أستاذ عازف عن التدريس.
فاتقوا الله فينا و في أبنائنا و في هذا الوطن.
ما قلته صحيح ، واستاذة العلوم المذكورة في مقالي كانت توقع انها مضربة لمنها تجمع تلاميذها وتؤدي دروسها على اكمل وجه .
merci mme hazem de rappeler que tous les enseignants ne sont pas des saints.
l y a du bon et du mauvaix dans tous
les corps.
le reconnaitre c'est avancer..
يا حدة لم لا تخوضين في القضايا التي تفتك بالمجتمع من السرقات والإختلاسات والكذب والنفاق والتعد على الدستور والقوانين الجائرة ووووووووووووووووووووووو
آه عليك يا زمن الرداءة آه
أنشر أو لا تنشر انت حر
إذا جاءني ولدي بخبر من المدرسة فلا أصدقه
ولاأكذبه و لكن أذهب إلى المدرسة وأبحث في الأمر
لأن في زمن حضارة الرجال قال أحد القضاة إذا
جاءك خصم بدون عين فانتظر الثاني لعله فقد
عينين(2) ....
و لكن للأسف ما أدى بالجزائر و العرب كلهم
الى هذا الوضع هو أن العدالـــة غــيـــر
مستقلة،والصحفي لايتعمق في البحث لإظهار
الحقيقة ولللأسف يعتمد في أخباره على الأطفال
اي صحافة حرة ومستقلة الكل مع الواقف ومع المسؤول الكبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجو الا تكوني مكلفة بمهمة من دون ان تشعري ! كما انني اخشى ان مفعول التكريم قد بدأ يؤتي أكله.
بقى في الاخير ان اؤكد شيئا مهما انه لو كان ثمة اجواء للحرية و الديمقراطية و التنافس الشريف على الساحة السياسية و الاعلامية الوطنيةلظهر عباقرة و مبدعين ساسة و اعلاميين غير الوجوه التي استغلت الفراغ و ركبت موجة الوصولية و النفعية !!!!!
وكل إطار في هذه الدولة درسه يوما ما معلم
كنت في الماضي لا أستمع للذين يقولون أن كل الجرائد المعربة " تافهة دون المستوى " و "ذيلا للفاسدين " وقد اتضح جليا أن الثقافة و العلم و الصدق في هذا البلد لسانه فرنسي للأسف الشديد .....
كان يمكن أن نصدق أنكم ستستفيدون من ـ و بكل صراحة ـ المصريون في الإعلام العربي ، و أتحداك أن تجدي صحفيا واحدا يشتم المعلمين أو يستهزئ بهم ـ كما تفعلين أنت ـ في كل الصحف المصرية التابعة أو المستقلة ....
كان يمكن أن نتفهم انحيازك ....
لا أدري إن امتلكتم الجرأة لنشر مقالي ، لكن اعلمي أيتها السيدة أنه إن كان للرداءة عنوان فهو جريدتكم التافهة ...
اهتمي بشتم المصريين فإنها بضاعتكم الرائجة ...
هذا اخر سطر في المقال اخترته لاقول لصحابته لا تخافي هناك طريقة لينجح جميع التلاميذ في مختلف الامتحانات اقصد ش.ت المتوسط - شهادة البكالوريا- نهاية المرحلة الايتدائية اكيد تريدين ان تعرفي كيف .... اسمعي
اثناء الامتحانات الرسمية يتفق جميع :الحراس المسخريين لحراسة هذه الامتحانات بترك اللاميذ يجيبون يعني من الكتاب والكراس دون ان نشدد
عليهم الحراسة والتلميذ الذي لا يفهم نجيب في مكانه ونعطي له الاجابة الصحيحة هذه السنة سوف تكون سنة النتائج العظيمة سنة 2010 لا يرسب احد التمرشح الذي لم يلتحق مارايك فكرة لا تخطر على بال الوزير ......
الصحفي الذي يعتمد على ( أخبروني ) و ( وصلني خبر من دشرتي ) لا يستحق صفة الصحفي . فلا عجب فنحن في الجزائر
فتشت بين ثنايا دفتي الكتب المبعثرة فوق المكتب و.فتشت في أمهات الكتب المرصوفة في أكبر المكتبات وفتشت في التاريخ وفي اعماقه سائلا ومنقبا ومستفسرا .فتشت في أسؤ السياسات الفاشلة عبر التاريخ وفتشت وفتشت ولم أجد ما وجدته اليوم من مقال على صفحة جريدة (الفجر) ومن لدن رجل الصحافة من الطراز الأول يبجل سفاح وذباح ومنتهك حرومات وأعراض خيرة الجزائريين زمن الاستعمار حين لم يكن لنا لاقوة ولا سلاح ولاقلم, ليس كاليوم الذي نملك فيه من كل خير ورزق خيرات وأرزاق بفضل الله ثم الرجال الذين دفعوا الغالي والرخيص من أجل أن نعيش سعداء وإن متنا نموت قرين العين على من خلفناهم من بعدنا ...أحس بما تحس به يا أستاذ -ولكن أن نبجل ولو من باب التهكم فلن يكون منكم أنتم لأنكم تمثلوننا بالقلم والكلمة الصادقة –قلت أشعر بإحساسكم أنكم تريدون القدر والهمة والرقي لهذا الوطن الجليل ثم أن يكون منا رجال بمعنى الكلمة للرجل وليس أشباه رجال وقوم تبع ...رجال يمثلون قمة الرجولة والمنصب والمركز الذي منح له في بلاد الشهداء والأشراف وليس كمن باع دنياه بآخرته وإستهوته الشقروات ومفاتيح الخزانات الفولاذية في البنوك الخارجية وتباهى بعدد الأرقام السرية التي يملكها خارج حدود الجزائر...
نقول مازلت الجزائر أرض خصبة أنجبت الرجال ومازالت تنجب من رحمها الطاهر الفاطاحلة إلى يوم الدين –إن شاء الله-
لله در من قال:
كل إمرئ وإن طالت سلامته ***فهو على آلة حدباء محمول
13/03/2010
الهاتف:0777119537
أمَّ جل الموظفين في الجزائر فيشتغلون ساعة واحدة كل ثماني ساعات .
ولعلمكم أنَّ الأستاذ إذا دخل القسم،لا يستطيع أن يقضي وقته جالسا على كرسي دون أن يؤدي ما عليه،لأنه يشعر برقابة الله أولا ورقابة ضميره ثانيا ،ورقابة التلميذ ثالثا ورقابة الإدارة رابعا.
وبناء عليه،فإنَّ ما روته لكِ إحدى قريباتك لا ينطبق على الأستاذ الحق ـ و لا أقول أن هذا ما جاء في المقال غير صحيح ـ بل يمكن أن
يتصرف مثل ذلك أشباه الأساتذة الذين أفقدوا
هيبة الأستاذ واحترامه أمام التلاميذ.
تكلمي عن الذين يغيبون عن الجلسات ويكتفون برفع الايدي او التوكيل ويتقاضون الملايين من جيوب المواطنين حتى لاأقول الدولة
لأن الدولة اولا واخيرا هي المواطنين المساكين ومنهم الاساتذة ...ام نسيت؟
لأن المال مال الشعب .......ربما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الي المغتربة الالمانية واش اداك الى بلاد اسيادك.
أضف تعليقك