أقولها حتى لو اتهمت بالعمالة لإسرائيل

  سيل من الاتهامات واللوم حتى لا أقول الشتائم، نزلت أمس على بريدي الخاص، وفي خانة التعليقات، على مقال “لقد صلوها لك من غير وضوء”. لم يكتف القراء الأساتذة فقط بلومي على التنكر لحقهم في الإضراب، وإنما وصفوني بأني صرت “عميلة” بعد تكريمي من قبل الرئيس في الثامن مارس، وقالوا “إن تكريما فعل بي هذا، فماذا لو نصبت وزيرة”!

  “وكّلو عام ما يعيشكش ليلة مثل السردوك”، يقول المثل الشعبي.. كل مواقفنا ومساندتنا لمطالب الأساتذة طوال السنوات الماضية نسيت، وصرت فقط “السيدة المكرمة المتنكرة” للأساتذة وأفضالهم.
  عيب يا أساتذتي، كان من الأفضل أن تقرأوا السورة كاملة، وليس فقط “ويل للمصلين..” وبشأن الأساتذة المنافقين الذين دخلوا إلى الأقسام مع إصرارهم على مواصلة الاحتجاج فإن هذه حقيقة، ولست مجبرة على إرسال فرق تفتيش لكل المدارس والثانويات وآتي بالعدد الصحيح ليحق لي إدانتها، ولو أن أستاذا واحدا فعل هذا، فمن حقي أن أدينه وأنتقد ممارسته هذه، لأن هذا يعني إفساد أخلاق ثلاثين تلميذا على الأقل بإعطائهم مثالا حيّا عن الغش، فما بالك عندما تكون هناك مجموعة من الأساتذة. في البلدان المتطورة، يحق للمجتمع أن يحرم والدة من أبنائها إذا أساءت تربيتهم أو معاملتهم، فما بالك بأستاذ يدخل القسم، إذعانا لقرار العدالة ولا يخاف عدالة اللّه وهو يغش التلاميذ ويواصل الإضراب بطرق ملتوية، ولا يخاف عدالة المجتمع الذي صار يكفر بالجميع، الوزير والمعلم والصحفي والمحامي، لأنهم صاروا كلهم مجرد تجار لا وازع عندهم. ومثلما أدنت الوزارة لأنها لم تحسم الأمر بجدية وتضع حدا لخلافها مع الأساتذة، أدنت الأساتذة المنافقين، وكنت أفضل أن يواصلوا الإضراب بكل شجاعة رغم قرار العدالة، إلى غاية تحقيق مطالبهم، لكن أن يعودوا ويضعوا يدا على يد، ويتركون التلاميذ فريسة للقلق، فهذا لا أقبله ولن أسكت عنه حتى لو اتهمت بالعمالة لإسرائيل، فأنا أيضا لدي أبناء في المدارس الجزائرية أخاف على مستقبلهم، ولدي أخت أستاذة كانت هي الأخرى مضربة وتفهمت مطالبها.

  صحيح أن هناك العديد من الأساتذة كانوا يوقعون مضربين، وفي الحقيقة لم يقاطعوا الدراسة وهؤلاء أنحني أمامهم احتراما وتقديرا، ولا شك أن هؤلاء ليس من بينهم من لامني على ما كتبت، لأنهم كانوا مشتتين بين مطالب إضراب شرعية، وبين واجبهم أمام اللّه وأمام التلاميذ، ووجدوا الصيغة المثلى، ولم يركنوا إلى الراحة رغم مساندتهم للإضراب.
  تكريمي لم ينقص شيئا في رسالتي الإعلامية التي أمارسها بحرية ومسؤولية، ولن أجامل أحدا، مهما قيل ويقال!
 
   حدة حزام

التعليقات (48 تعليقات سابقة) :

كمال : الطاهير
والله اشهد لك وقوفك مع الحق وانا الله اعطاك قوة لم يعطيها لكثيرا من الناس فسيري على هدا المنهاج ولا يوقفك من يريد الحق على هواه
achraf : ALGERIE
يا سيدتي انا من المداومين على قراءة ماتكتبيه يوميا ولاني احس الصدق والمصداقية فيماتجهرين به ازددت اعجاباوفخرابك كصحفيه وقدوة ومثل يحتدى به ولكن حينما تكون بعض مقالاتك غير منصفة وبعيدةالحقيقة وارى فيها ظلما لفئة من فئات وطني فماذا تنتظرين من قارئ مخلص لك غير اللوم والعتاب .
donat : alg
كم تمنيت عند قرائتي لمقالك ان اكون استاذا لك .كي اطبق عليك ما يفعله بعض الأساتذة حاليا .على الاقل كي تبقي في بيتك مع زوجك واولادك ولا تتحاملي مع التحالف الحكومي وسيدك السعيدوووووووو كثيرون هم .لكن حين علمت انك كرمت دون غيرك من طرف.. هنا قررت عدم قراءة جريدة ...اطلاقا كي لا ااثر على ضغطي ..وكي احافظ على نفسي .
جزائري حر : الجزائر
سيدتي الكريمة مالك تغردين خارج السرب وكأنك تعيشين خارج بلد اسمه الجزائر ؟ أنت تعرفين بأن المواقف تتغير حسب المعطيات والمتغيرات ، تتحدثين عن المواقف والمبادئ لقطاع منهك تعبان بكل ما فيه بدءا بمنظومته البشرية والأدبية ؟ لماذا لم توجهي قلمك على تلك المنظمات والأحزاب والبرلمان الذي شن هجوما شرسا على أسرة التعليم واعتبرهم مجرد خارجين عن القانون حين حولوا حقا دستوريا إلى باطل والباطل إلى حق ؟؟ لماذا لم توجهي قلمك إلى مصالح الأمن التي كانت تراقب الأساتذة المضربين ؟ حين أبرق لك أفراد أسرتك ما يحدث في مدرستك هرولت إلى نقل الخبر واتخذتيه الشماعة التي تصبين من خلالها جام غضبك على الأساتذة المضربين ؟ لماذا لم تخبرك أختك الأساتذة والتي كانت مضربة بالاجراءات الأمنية التي تقاها مدراء الثانويات واتصالهم برجال الأمن لإطلاعهم على وضعية الأساتذة المضربين ؟؟؟؟ هل أصبح رجل التعليم يمثل خطرا أمنيا على الدولة الجزائرية حتى يتابع من رجال المخابرات ؟ أين قلمك ؟ أين تحقيقاتك ؟ أم هي صحافة تعمل ب la commande أخبرني أفراد أسرتي ؟؟؟؟ سيدتي إنّ أقلامكم لم تعد لا تمتلك الجرأة لمواصلة أسبوع في وجه الحكومة وأنتم أصحاب السلطة الرابعة لا تمتلكون سلطة وإنما برنوسا يرتديه رواد السلطة المتآكلة على قاع القصعة وأنتم تغرفون من جوانبها ، فتشت عن جريدة أو صحيفة جزائرية فيها أقلام يسقطون حكومة ويرفعون حكومة أخرى ، فلم أجد غير صحافيين يحملون أقلام رصاص بيد وممحاة بيد أخرى ما يكتبونه اليوم يمحونه غدا .
سيدتي حين كان الأساتذة يصرخون كان من كرمك واستقبلك يستقبل زين الدين زيدان وأنا عاهدت نفسي ألا أحبب لابني الدراسة والتعليم سأعطيه كل الوقت ليكون لاعب كرة قدوته زيدان أو مغنيا للراي مثل الشاب مامي الذي أعلن في يوم من الأيام بأنه دخل على فخامة الرئيس واستقبله في عيادته وهو بخير ولم يعلن هذا الخبر حتى أقرب الناس إلى فخامة الرئيس ولم يعلنه حتى قلم من أقلامكم ؟ ومن أين يعلن عنه وهي تعمل ب la commande قابعة في مكاتبها تنتظر أهاليها تخبرها بالأخبار فلم أكن أعلم بأن وكالة الأنباء في جزائرنا مصدرها الشارع ......
لا تغضبي مني لأني جزائري يأكل " الكارنتيكا " ويمشي في مظهارات ويحمل شعار فلتسقط أمريكا واسرائيل وكل العملاء ثم في الغد يهرول إلى سفارة فرنسا وأمريكا طالبا الفيزا هذا هو الجزائري ولا أستثني أحدا حتى ولو كان وزيرا ......
mounir : alger
bravou
ana : bladkom
FAKOU
عمر : تيارت
ايتها الحدة المتحدية لازمات تزن الاطنان لا اظن ان بعض الفقاعات تثنيك او تزعجك حتى تخصصي عمودا كاساطير من اجل الرد على من لم يعير للبراءة اهتماما و تركهم لمل يقارب الاسبوعين عن التدريس ثم يغشهم عندما عادوا راكعين ، اذ لم يجرؤ احد ان يتم مسيرة الاضراب ولو لساعة بعد قرار او بالحرى تهديد الوزارة فمنهم من عاد الى القسم قبل بداية المهلة المحددة ،و كوني من اسرة التعليم فقد رايت العجب العجاب ممن زعموا انهم اوفياء لنقابتهم فالكثير ممن اعرفهم لم يكتفوا بالالتحاق بالمؤسسات فور قرار الوزارة بل استقالوا من النقابات المضربة و اقسموا انهم لن ينخرطوا في اي نقابة بسسب خصم لايام لا يشتغلوا فيها اصلا و منهم من سخط على زميل له شجعه على الاضراب .وانت محقة فيما قلتيه، و اذا كان من لامك على حقك الذي افتكيتيه بعرق جبينك و المتمثل في تكريمك من طرف فخامة رئيس الجمهوريةمن اسرة التعليم فاقول له عد الى مسيرة حدة حزام النضالية تعرف انها لا تعمل بمقابل و الا لكانت في مكانة عليا في السلطة و الحديث قياس .عمر تيارت
دحمان البشاري : béchar
على مهلك ، فأنت لن تقدمي و لن تؤخري في الأمر شيئا .
على فكرة لم تكتبي عن الفساد و المفسدين و الملايير المنهوبة من مسؤولين و وزراء و أبناء مسؤولين .لم تكتبي عن سوناطراك و من وراءها . لم تكتبي عن سونلغاز . لم تكتبي عن طريق غول السيار .لم تكتبي عن الصراع القائم في أعلى هرم في السلطة ، أم أن ذلك من الحرمات ؟؟؟؟ ولهذا لم تجدوا سوى لحم المربي ؟؟ إذا كانت لديكم الشجاعة فحاربوا بأقلامكم الفساد ولعلمك فربع المتمدرسين هم أبناء المدرسين .
آفلووووووووووو : الجزائر
نفس الحالات لمسناها في المؤسسة التي يدرس فيها ابنائي و لا ندري اهذا جبن من مواجهة الحقيقة ام هو كذب على النفس ام انهم يضحكون على انفسهم و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون كان من الاجدر المواجهة خير لهم من الاختباء وراء هذه العملية الدنبئة التي سيدفع ابنائنا ثمنا غليا اما عاجلا او آجلا و ما عسانا ان نفول لهم اتفوا الله في ابنائنا و غلذات اكبادنا انها مسؤولية كبيرة و قفوهم فانهم مسؤولون
شكرا لك اختي سلام على من اتيع الهدى و خشي الرحمان.
...إفعلي ما شئت، و قولي ما شئت...
sabiha : بنت البلاد
بسم الله الفساد انتشر اوالعمالة للسلطة طغت والمنافين والموالين فى لكل قطاع امدا اللوم عتى رجال التربية ام هى صفقة لصالح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ امدا لم تكتبى عن فساد الدولة الثانية السوناطراك لمدا لم تنشري فساد ونفاق وسرقت المال العام انتم من علم العامة الغش السرقة النفاق فى بلاد الديموقراطية هل سيحاسب المربى وحده امام الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا للجميع دون استثناء
عبد الله : ورقلة
إذا طاح الجمل يكثرو أماسو والفاهم يفهم
المربي : عين البيضاء .ام البواقي
هنيئا لك اختاه بالتكريم لن يتهمك عاقلا فالكل يعترف لك بجزائريتك لانك ثمرة الابطال في وطن الاحرار مطالب المعلم كثيرة ومتشعبة وعلاجها صعب خاصة بعد اضراب 24فبراير فالاول _نوفمبر_بين للراي العام احقيتنا في المطالب المرفوعة اما الاخير فقد اوقع النقابات المستقلة في الفخ _استظهر القوة_تمنينا لو تمت وقفة احتجاجيةامام مديريات التربية وامام مقرات الصحافة والكل يحمل شعار _نعم للتعددية مساهمون ومشاركون_لكن وللاسف اصبحت الانانية غالبة.وضاعت المطلب وعلى راسها المتكفلون بدوي الحاجات الخاصة من ابناء وازواج عمال التربية والتي تشير الاحصائيات ان عددهم ازيد من 4800عبر الوطن
أبوبكر : algerie
لأنهم تجار كلهم / لا وازع لهم .....فلا يهمك ما يقولون يا سيدتي ...
تستحقين أن نرفع لم القبعة ، لأنك قلت ما لم نستطع أن نقوله نحن لهم .....
بارك الله فيك يا حدة .
المواطن : الجزائر
هل علمت "حدة" أن ثلث المتمدرسين هم أبناء "المربين"...........سبحان الله ....هذا زمن الرويبضة ..فقولي ما شئتي ..." فما لجرح بميت ايلام " ...لكم الله يا معشر "المعلمين"
habiba : blida
يا اخت كلمة المنافق لا يليق ان نلفظ بها لانها ثقيلة على لسان المسلم ولا يصح ان نصف بها احدا مهما كان .اما عن كلمةاتهامك بالعمالة لاسرائيل فحاش على الجزائري من ان يفعلها يموت جوعا وقهرا ولا يخون وطنه ولا دينه.
الباهي : الجزائر
على كل حال فان نسبة كبيرة من الأساتذة مضربة عن العمل من قبل فمنهم من يقوم بهذا اراديا كالذين لا هم لهم الا التبزنيس و الكسب المادي فهم متمرسون في عدم الحضور الى الفصول باستعمال طرق و اعذار ملتوية و عموما فانهم اذا حضروا فان آخر همهم هو الجدية في التدريس و منهم من يقوم بذلك لا اراديا كحالة الاساتذة اللذين ليس لديهم أي مستوى علمي وهم أخطر على التلميذ لانهم غالبا ما يعطونه معلومات خاطئة ولا يبذلون اي جهد من اجل التحسن ففي هذا الشأن فاني اضرب لكم مثالا وهو أنه لدي ولدين توام يدرسون في نفس السنة و لكن في قسمين مختلفين ولما اقارن بين الدروس التي ياخذونها في بعض المواد من خلال الكراريس الاحظ الفرق الواضح بين الاساتذة بحيث يظهر جليا بان مستوى بعض الاساتذة ضعيف جدا حتى انني أتالم و انا اراجع معهم الأسئلة الموحدة خلال الامتحانات بحيث اجد ان كثير من المواضيع لا تعطى بطريقة صحيحة للتلميذ او لا تدرس اطلاقا و بالتالي فان التلميذ المسكين لا يستطيع الاجابة عنها بكيفية صحيحة ولكم ان تطلعوا على هذا وتحكموا بانفسكم، و خلاصة القول هي انه اذا كان للاستاذ الحق ان يطالب بتحسين و ضعيته المهنية و الاجتماعية فانه من الاولى ان يحاسب نفسه و يقوم بواجبه.
فتحي : الكويت
مرة أخرى يستعمل الكتاب أعمدتهم للترويج لأنفسهم و الدفاع عنها و جعلها للصراعات الشخصية بعيدا عن عالم الصحافة و اهتمامات المواطن و القاريء.
لا أزور هذه الصفحة إلا للاطلاع على مدى الرداءة الذي وصل إليه صحافيينا من سطحية كبيرة في الكتابة و تملق للسلطة.
تم حذف نصف مشاركي الماضية بسبب استعمال كلمة الشيتة. آه أين أنت يا بن بلة !!
wish : annaba - algerie
ان جميع من رد عليك ردودا ليست في المستوى انما يمثلون انفسهم ، و ليس كل الاساتدة فهناك الاساتدة الشرفاء (و لو اصبح عددهم قليل) ، ان من رد عليك انما هم من يقومون بما تكلمت عنه و اكثر من دلك
سامحهم الله ، سامحهم الله ، اتمنى ان يتققوا الله في اولادهم و اولادنا و اولاد الجزائر
مومو : الجزائر
الى البشاري وصبيحة. يبدو أنكم جدد على موقع جريدة الفجر، لذلك قلتم ان الجريدة لا تكتب على الفساد. الفجر كتبت على الفساد في سوناطراك في الطريق السريع شرق غرب وعلى سونلغاز وعلى المرحوم تونسي وعلى الأميار وعلى كل من أثبتت العدالة أنه مفسد سارق ولص مهاما كانت درجة مسؤوليته. لذلك
جمال الدين عريف : عنابة
في حقيقة الأمور لا و لن نستطيع ارضاء الجميع مهما فعلنا و لكن يجب على الانسان أن يكون أكثر واقعية و أكثر عدلا ما استطاع ليرضي ربه فقط و حينها دع الأقوال و الأقلام تتنافس مع المتنافسين
سمير : algerie
أولا : السلطة لا تكرم إلا من ترضى عنه
ثانيا: بن بوزيد لا يرسل باقة الورد إلا من يرضى عنه
ثالثا: السلطة التي تقمع الأطباءو المختصين و الأساتذة و المعلمين و لاتفتح أبواب الحوار فهي سلطة جامدة .
رابعا : السلطة التي تتأخر في منح المنح و العلاوات 28 شهرا ومزال ، فمن حقنا ان نطلق عليها سلطة العجائز .
السلطة التي تعلن أن الحد الأدنى للأجور 15.000دج أبتداء من 01/01/2010 و لا تنفذه هذا هو السبات بعينه
خامسا / أرجوا نشر التعليق
سمير : alger
تكلمي عن سوناطراك - عن قانون تجريم الإستعمار -عن قانون تمجيد الإستعمار - عن البرلمان - عن ما قاله أويحي - هن الإشاعة - عن الزيارات العائلية و قمع الإطباء و الأساتذة - مبروك التكريم و الأزهار
أم الخير : تيسمسيلت الونشريس
والله عجبت لاساتذة همهم الوحيد المال وكأننا أصبحنانلهث وراء المادة وتركنا أبناءنا يتخبطون بين مايرونه من قدواتهم وما يسمعونه عن مأساتهم أليس عيب علينا أن نعيش يوم بدون شعارات بدون اضرابات بدون اساءات لماذا كل هذا التحامل وماذا نقول نحن خريجي الجامعات من دورات 2004/2005 والله لو أعطتنا الدولة نصف ما تتقاضون والله والله على ما أقول شهيد سنعم وسنكافح وسنرد ولمذو جزء من حق الجزائر علينا واذا أرادت الدوله فسوف نجمع لها التقيعات بأننا سنعمل من أجل الجزائر ولا شيءسوى الجزائر أم الثناء والأجر سنأخذه من من سمى نفسه العدل والله على ما نقول شهيد أما أنتي أختي الحبيبة فواصلي ولكن ضعينا في بالك نحن المتعاقدين لا نريد مالا ولا نريد تشريفا بل نريد عملا نأجر عليه
محمد الجزائري : Algiers
لمَ هذا الغضب يا خالتي حدّة؟؟
غضبتِ لأنك أحسستِ بالذنب فأخذتك العزّة به ورحتِ تكابرين!!أيعقل أن تكتبي مقالا تتهمين فيه فئة من الموظفين ولو كان واحدا دون بيّنة؟ أين دليلك؟أم تحكمين على النّاس بالشبهة!؟
إتقّ الله فإنّي ألمس فيك الخير فلا تفسدي سمعتك بمهاترات أنتِ في غنىً عنها..واختلافنا لا يًفسد للود قضيّة
سلام!
محمد : djelfa
نحن مع كل طاقم الجريدة فيما يتصارع كبار اشباه عمال التربية على ملايير الخدمات الإجتماعية يقاسي االأستاذ .للعلم امي استاذ واعلم جيد كواليس التربية المناصب التي تباع بالملايين منصب مساعد تربوي وص 20ملوين سنتيم .نحن معاك يا حدة واصلي .
الأستاذ .س.محمد
فارس بلا جواد : الجزائر
ما قالته الاستاذة يعبر عن راي الكثير من الطبقة الصامتة ..ولذلك على من انتقدها ان يتسع صدره للراي الاخر المخالف،فلا يعقل تطبيق مقولة من ليس معي فهو ضدي..في وقت دافع الكثير من الجزائريين عن الاساتذة واضرابهم رغم ماسببه من ضرر لابنائنا ..واذا لم نسمع لبعضنا ونتقبل الراي الاخر فان هذا التعصب سينجر عنه ما لاتحمد عقباه..وعلى الاساتذة ان يعووا انهم ليسوا لوحدهم وان الطبقات والاسلاك الاخرى العاملة في جميع المجالات والمتضررة مثلهم ستلتجيء لنفس الطرق وتشل الحركة في قطاعاتها ولن يجد الاستاذ خبزا في المخبزة وحليبا وسلعة عند البقال وتتعطل مصالحه الادارية ولن يجد طبيبا ولا دواء وسيعاني هو كذلك من اضراب الاخرين ..فخير الامور اوسطها
عمر : تبسة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد:
يا أخت حدة ’أنا من المعجبين بعمودك الصحفي اليوم, وكم من مرة عبرت عن اعجابي هذا بموضوعات في هذا الفضاء الاأنني قد أسأت اليك الأدب أنت والسيدة لويزة حنون بكلام غير لائق وذلك في لحظة غضب عند شعوري بالاهانة لما وصفت الأساتذة بالمنافقين فأرجو قبول عذري عما بدر مني فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون كما أكد ذلك الرسول (ص) وغفر الله لك ما بدر منك
ابن البوصيري : الجزائر
لم تعد الصفة تنطبق على الموضوف لان هؤلاء اقرب الاوصاف اليهم هي مرتزقة حولوا التلاميذ الى رهائن وتمترسوا من وراءهم والغرض جلي بين هو الطمع ومحاولة النهب والاغتراف بغير حق
هل يغقل لمن يشتغل 14و18 ساعة اسبوعيا ان يطالب باجر قد يفوق 5 ملايين
aissa : algerie
حتى في وقت الإضراب وقبل قرار العدالة وتهديدات بن بوزيد كان الكثير من المعلمين والأساتدة مضربون ولكن بشهادة طبية
أليس هدا نفاق على الأقل ليس من الناحية الشرعية
محمد عوبيدي : أدرار
شكرا لك على كل ما ورد في المقال،فانت معروفة بالحياد و النزاهة فجريدتك هي الأولى عن غيرها نظرا لمصداقيتها وشعارها الاعلامي فانت لم ولن تكوني من صحافة البلاط وتكريمك لن يكون أرفع بكثير من مكانتك وشجاعتك وشخصيتك الفذة
soraya : algérie
la vérité ne doit pas être dite par une femme
une femme ne doit pas être honorée. c'est surtout cela qui a dérangé vos
lecteurs.
laisser dire
bon courage
استاذ منهار : أم البواقي
احييك سيدتي ولا أتهمك ولا ألومك ولا اشتمك ... اني اريد أن الفت انتباهك الى نقطة هامة وانت تدركين قيمة الاستاذ في عين تلامذته لأنك كنت تلميذة ولست أدري ان كنت مدركة لمكانة هذه القيمة عند الاستاذ.كيف لأستاذ منهار هبت عليه جميع العصي من كل حدب وصوب يقدم درسا لتلامذته في ذلك اليوم؟؟؟؟؟
لقد قمت بنفس الشيء الذي تحدثت عنه يا سيدتي في سنة 2003 ولكن ليس الدافع الانتقام أو الغش انما الحياء من تلامذتي الذين اقرأ في عيونهم عدم الرضى عني لاني لم أعد ذلك الاستاذ القدوة انما اصبحت طرطورا ولا فائدة مما اقول.
said : france
pourquoi toujoursl'enseignant qui est la victime
رؤوف10 : الجزائر
من انتي ابقي مكانكي
عيب عليك
أحمد : أرض الشقاق والنفاق
إذا كان رب البيت على الطبل ضاربا **فلا تلومن الأطفال في حالة الرقص
ومعنى هذا أنه إذا كان المسؤولون يدوسون على الدستور وقوانين الجمهورية فما على المواطن البسيط إلا ان يفعل ما يحلو له لأننا أصبحنا في غابة القوي فيها يأكل الضعيف وأنت يا سيدتي تطاولت على المعلم فلو كنت عاقلة لما تجرأت وتطاولت على سيدك الذي أوصلك إلى هذه المرتبة التي أنت عليها اليوم ولكن نحن المعلمين دائما ننتظر جزاء سنمار فلا عجب من تصرفات الموالين ....لاعجب
oustada
اختى حدة اشكرك
ع.محمد : الجزائر
إرضاء كل الناس غاية لا تدرك.
وإذا أتتك مذمتي من ناقص،فتلك هي الشهادة على أني كامل.
والقافلة تسير و....... تنبح.
لا تبالين بكلام الرعاع أو الغاشي يا سيدتي
الكريمة أو إن شئت الحديدية.. اكتبي وانتقدي
وقولي الحق ولو كان مرا.
أبوزكرياء : الجزائر
Tayeb Bzir‎
---(((الوزير والمربي فكر وقلم ))----؟؟
قد يكون صدر الصحاقية حزام مديرة جريدة الفجر المفتوح للنقد في جريدتها من طرف القراء مع فتح صفحتها في الفايسبوك لما يسمى بالأصدقاء لنقد مقالاتها أودعمها او الاعجاب بهاانه عمل صحافي متحضر يقود لحوارات فكرية تضع الحقائق عارية أمام القراء لتنويرهم وفتح عقولهم مع تسخير العقل للتعاطي مع الأحداث بمفهوم متحضر يخرج أمتنا من الصراع على ((المرعى))بدون جهدالى تحريك العقول لتبدع والسواعد ليعرق الجسم فيكون القوت حلال طيب.
عدت لأوراقي التي أحتفظ بها لخير من سعت بهم أقدام في وزارة التربية والفكر والابداع والقلم المبدع .. لوزير ليس ككل الوزراء الذين يجثمون على الكرسي ويعبدونه ويعتمدون على عصي الشرطةلتأد يب من يسيرونهم أو احتقار المرؤوسين وعدم تقديرمطالبهم بل كان فوق الشبهات يدافع عن حرمة المدرسة ومستقبل الأجيال بعصارة فكره لاينتظر حماية من أجهزة الدولةأوقمع ممن لايشاركونه فكره.. ورغم أنه وزيرا في عهد الحزب الواحد.. والحزب الواحد كان لمن لايتذكرون(وحدة التصور والفكر)أي أنا ربكم فاتبعوني ولكنه كان قمقوما يفخر به قطاعه ويقول الحمد لله أفخر به وأتعلم منه لأنه يشرف كل جزائري ويرفع الذين يرأسهم للقمم بل يدفعهم فكره للتعالي على التفاهات لأنهم يحملون رسالة الرسل وحاملها من أخلاقه وثقافته واخلاصه تقدر مكانته بين الأمم.
انه الوزير مصطفى الأشرف وعند ما يذكر مصطفى الأشرف لايحتاج لغطاء رتبة وزير فهو بها اوبدونها كان بفكره واخلاصه وحبه لوطنه وقلمه عند المربين وأمته قمر.
من من المربين ومن رجال الفكر لايتذكر المرحوم مصطفى الشرف الشريف عند ما سل قلمه من غمده لحوار فكري قل نظيره حتى في عهد التعددية التي مكنت للرداءة وقال من رقصوا على أنغامهابأنها نعمةللحريات وانهاء وحدة التصور والفكر..... ومع الحزن العميق والألم صارت تعدديتن: (( للمرعى وتوزير أي أبكم )) وحتى وزارة تربية الأجيال للمحافظة على قيم الأمة صارت وزارة عاجزةعن اقناع المربين فكيف تقنع أمة صار فلذات أكبادها لعبة بين وزير ومربين كل منهما: ((تائه في المرعى والفكر فكر صنم)) والحوار والتحضر ورسالة الرسل يعبث بها وزير وكل أجهزة الدولة تنتظر المهدي المنتظر...؟؟... مشاهدة المزيد
ذكريات مصطفى الأشرف عادت واحسرتاه خسرنا مع تعدديتنا أجمل القيم عندما صار يسير قطاع الرسل أبكم وفكره أنا رب التربية والتعليم اتبع فكري أرحلك أوارحل.ااا
ذكريات الفحولة والفكر والقيم تذكر وتذكر وللأرشيف عد ولاتنتظرلتبكي دما على رجال غادرونا فجاء خلف في وزارة تربية الأجيال على المبادئ والقيم فشربت الأمة وفلذات أكبادها العلقم لأن أحزابهم أرادت وزير تربيتها أبكم يستغل السلطة عوض استغلال ثقافته وفكره لاقناع قطاعه واقناع الأمة الجزائرية بأنه ليس سلطة وزير : انه مربي وتا جه الفكر والقلم ليفتدي بالأعلام في طننا كمولود قاسم ومصطفى الأشرف ومن مآثر الأستاذ مصطفى الأشرف مايلي:
1-حوارات راقية في عهد الحزب الواحد وهو وزير للتربية عن المدرسة الأساسية والتعليم بصفة عامامة مع دكاترة نشرت في جريدة الشعب وكيف كان فارسا ومدافعا عن المدرسة الجزائرية لمن يشككون في تعريبه فوضع كل واحد عند حده.
2-حوارات راقيةحول ((العروبة..الاسلام..العربية))بين الدكتورعثمان سعدي والأستاذ مصطفى الأشرف جرت في عهد التعددية ونشرت في جريدة الشعب في أفريل من سنة1992.
والأعداد هي:
العدد:8848بتاريخ19افريل1992
العدد8843 بتاريخ20افريل1992
العدد8844 بتاريخ21افريل1992
العدد:8846بتاريخ23افريل1992
العدد:88447بتاريخ25افريل1992
ومن حوارات الأستاذ مصطفى الأشرف وهو وزير للتربية أومتقاعد يمكنا استخلاص الدروس والعبر بأن أي وزير للتربية اذالم يكن يحمل فكرا وقلما فلن يستطيع تسيير قطاع التربية الا من هو أحسن من المربين ثقافة وتعلما مع فروسية للدفاع عن القطاع بفكره وقلمه لأنه المربي الأول في الدولة والحافظ لمبادئها وقيمها
أبوزكرياء
أحمد ميلة : الجزائر
ما كان لك أ تغضبي كل هدا الغضب فهل كنت تنتظرين تعليقات مجاملة لك ومؤيدة فعلى كل صحفي أختار هده المهنة عليه أن يكون صبورا وأن يتعلم من نصائح الآخرين وهل أنتخير من عمر بن لخطاب حين قال رحم الله عبدا أهداني عيوبي فاتق الله يا أختاه وتعلمي من تعليقات قرائك واحمدي الله أنه لديك قراء
لويزة : الجزائر
" اليوم ماهمني لوكنت في بالك
ماني بظالم ولكنك ظلمتيني"

"في واقع الأمر ماني بااصغر عيالك
رباني الوقت لاتحلم تربيني"
hafid : بلاد المعيز
أرجو أن لا تغضبي من اللوم .جريدتك والخبر الأسبوعي هو ما تبقى من الصحافة الشريفة.أعتذر عن كل من تطاول.والله انت مرة ونص في بلاد غاب فيها الموسطاش.لو كان عندنا 100كيماأنت والله غير تتبدل الحالة.مليون مبروك على الجائزة.
رضوان : الجزائر
أتنمى أن تكون جريدة الفجر بخير
و تحياتي لكل العاملين في الجريدة.
عبد الحق : الجزائر
_وكّلو عام ما يعيشكش ليلة مثل السردوك_
أرجو ألا يكون السردوك المقصود هنا هو سعد بوعقبة و تحية لك و لإخلاصك و لا أشك في أنك ابنة شهيد أو مجاهد
عبدالرزاق الجزائري : الجزائر
مهما كان من الأمر ...فلا أحد يعطيك الحق أن تتهمي ولا أستاذ بالنفاق ..لا الدين ولا أخلاق مهنتك ولا حتى بصفتك أما تخاف على أبنائها ...فمهما كنت أما لا أعتقد أن خوفك على أبنائك يقل عن خوف الأستاذ على تلامذته...ثم أين هم الأولياء من أبنائهم فى الظروف العادية...لا أب يسأل عن ابنه ورغم استدعائه لا يأت ...لكن من أجل منحة التمدرس يأت ويقف فى الطابور....!!!
فقير إلى الله : hg^:hwv
السلام على من إتبع الهدى:؛

كونى صادقة إتجاه مبادئك لترين الجنة في الحياة قبل إلتحاق بها
عبد الحليم : الجزائر
سبيل الاصلاح هو تطبيق السياسة القائلة " كما تكونوا يول عليكم " فليطبقها كل فرد على نفسه فهي الحل.
فلنبدأ بالأستاذ ( وأنا أستاذ تعليم ثانوي ) لو كان الأستاذ في المستوى العلمي، وللأسف حتى الأخلاقي لما ولي عليه مثل من يتهمونه بأبشع عبارات القدح والذم العلمي والأخلاقي معالي الوزير،فالمسؤول مرآة لرعيته من كل وجه، تراودني قصة سأحكيها كان في الزمن القديم شائعا ( ولا يزال ) نظام القبيلة، وقد اهتدت إحدى القبائل إلى طريقة لتختار بها رئيسها، حيث يتم اختيار متنافسين مما يتوسمون صفات الرئاسة، ثم يؤتى بطائر ويطلق في الجو ثم يحط على أحد المتنافسين فمن حط عليه الطير كان هو الزعيم، وذات مرة ( وهمنا الشاهد من القصة ) اختير متنافسين أحدهما ينوي خيرا بأبناء القبيلة وآخر ينوي بهم شرا، وأتوا بالطائر فطار وحط على المتنافس الذي ينوي الشر فاستعجب منافسه الذي ينوي بأهله الخير قائلا:( كنت أريد بهؤلاء القوم خيرا فكيف حط الطير عليك دوني؟ ) فقال له منافسه الذي يبرم الشر لقومه ( لو علم الله في هؤلاء القوم خيرا لسلطك عليهم، ولكن ما أراهم إلا أهل سوء فأنا العقاب لهم ).
بعيدا عن العاطفة فأساتذتنا أبشع من تلامذتنا، فعن أي ضمير نتكلم وأغلب الأساتذة يدرسون في غير تخصصهم لو كان لهؤلاء ضمير ما رضوا بالتدريس أول يوم في غير تخصصهم، ومن يقف أمام التلاميذ اليوم أستاذ ليس بأستاذ كفء بل أستاذ أمبريقي اكتسب مستوى في المادة من خلال التجربة، فكما تعرف أمي أنها يجب أن تضع مع خميرة الخبز السكر، يعرف هؤلاء ما يدرسون، إنها حقيقة فأنا أستاذ (والحمد لله في تخصصي) أدرس مادة تستدعي صفات للأستاذ أن يتحلى بها كدوام البحث، وإلا وجد نفسه كما يقال خارج مجال التغطية، بهرت لما سألني أستاذ في أحد المرات ونحن في دورة تكوينية عن الجانب المعرفي في الاصلاح الجديد، سألني مستنكرا نحن لم ندرس هذا حتى في الجامعة؟ لم أستطع إجابته حرصا على علاقته به، والإجابة له ولأمثاله الكثيرين أنت من المفروض توظيفك كأستاذ في هذا التخصص خطأ لأن تخصصك الجامعي بعيد كل البعد عن المادة التي تدرسها.
وذات مرة تناقشت نقاشا حادا مع بعض زملائي في المادة فأجابني قائلا: أنت انسان مثالي هل تريد مني أن أقتل نفسي من أجل التلميذ وسيادة الوزير يبيت .....؟!. فلا تقولوا لي أن هذه حالة شاذة لا يقاس عليها بل هذه حال جل أساتذتنا. ولو لم يكن فيناإلا أستاذاواحد بهذ التفكير لاكتفينا، فهو واحد لكنه يدرس أكثر من مئة تلميذ، هذا الأخير إن كان أستاذه أسدا معرفيا وأخلاقيا كان له شبلا، وإن كان دون ذلك أستاذه لا أخاله إلا شبلا بلا مخالب.
لا تنسوا أنني أستاذ، أحب وطني.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك