سيل من الاتهامات واللوم حتى لا أقول الشتائم، نزلت أمس على بريدي الخاص، وفي خانة التعليقات، على مقال “لقد صلوها لك من غير وضوء”. لم يكتف القراء الأساتذة فقط بلومي على التنكر لحقهم في الإضراب، وإنما وصفوني بأني صرت “عميلة” بعد تكريمي من قبل الرئيس في الثامن مارس، وقالوا “إن تكريما فعل بي هذا، فماذا لو نصبت وزيرة”!
“وكّلو عام ما يعيشكش ليلة مثل السردوك”، يقول المثل الشعبي.. كل مواقفنا ومساندتنا لمطالب الأساتذة طوال السنوات الماضية نسيت، وصرت فقط “السيدة المكرمة المتنكرة” للأساتذة وأفضالهم.
عيب يا أساتذتي، كان من الأفضل أن تقرأوا السورة كاملة، وليس فقط “ويل للمصلين..” وبشأن الأساتذة المنافقين الذين دخلوا إلى الأقسام مع إصرارهم على مواصلة الاحتجاج فإن هذه حقيقة، ولست مجبرة على إرسال فرق تفتيش لكل المدارس والثانويات وآتي بالعدد الصحيح ليحق لي إدانتها، ولو أن أستاذا واحدا فعل هذا، فمن حقي أن أدينه وأنتقد ممارسته هذه، لأن هذا يعني إفساد أخلاق ثلاثين تلميذا على الأقل بإعطائهم مثالا حيّا عن الغش، فما بالك عندما تكون هناك مجموعة من الأساتذة. في البلدان المتطورة، يحق للمجتمع أن يحرم والدة من أبنائها إذا أساءت تربيتهم أو معاملتهم، فما بالك بأستاذ يدخل القسم، إذعانا لقرار العدالة ولا يخاف عدالة اللّه وهو يغش التلاميذ ويواصل الإضراب بطرق ملتوية، ولا يخاف عدالة المجتمع الذي صار يكفر بالجميع، الوزير والمعلم والصحفي والمحامي، لأنهم صاروا كلهم مجرد تجار لا وازع عندهم. ومثلما أدنت الوزارة لأنها لم تحسم الأمر بجدية وتضع حدا لخلافها مع الأساتذة، أدنت الأساتذة المنافقين، وكنت أفضل أن يواصلوا الإضراب بكل شجاعة رغم قرار العدالة، إلى غاية تحقيق مطالبهم، لكن أن يعودوا ويضعوا يدا على يد، ويتركون التلاميذ فريسة للقلق، فهذا لا أقبله ولن أسكت عنه حتى لو اتهمت بالعمالة لإسرائيل، فأنا أيضا لدي أبناء في المدارس الجزائرية أخاف على مستقبلهم، ولدي أخت أستاذة كانت هي الأخرى مضربة وتفهمت مطالبها.
صحيح أن هناك العديد من الأساتذة كانوا يوقعون مضربين، وفي الحقيقة لم يقاطعوا الدراسة وهؤلاء أنحني أمامهم احتراما وتقديرا، ولا شك أن هؤلاء ليس من بينهم من لامني على ما كتبت، لأنهم كانوا مشتتين بين مطالب إضراب شرعية، وبين واجبهم أمام اللّه وأمام التلاميذ، ووجدوا الصيغة المثلى، ولم يركنوا إلى الراحة رغم مساندتهم للإضراب.
تكريمي لم ينقص شيئا في رسالتي الإعلامية التي أمارسها بحرية ومسؤولية، ولن أجامل أحدا، مهما قيل ويقال!
حدة حزام
التعليقات (48 تعليقات سابقة) :
سيدتي حين كان الأساتذة يصرخون كان من كرمك واستقبلك يستقبل زين الدين زيدان وأنا عاهدت نفسي ألا أحبب لابني الدراسة والتعليم سأعطيه كل الوقت ليكون لاعب كرة قدوته زيدان أو مغنيا للراي مثل الشاب مامي الذي أعلن في يوم من الأيام بأنه دخل على فخامة الرئيس واستقبله في عيادته وهو بخير ولم يعلن هذا الخبر حتى أقرب الناس إلى فخامة الرئيس ولم يعلنه حتى قلم من أقلامكم ؟ ومن أين يعلن عنه وهي تعمل ب la commande قابعة في مكاتبها تنتظر أهاليها تخبرها بالأخبار فلم أكن أعلم بأن وكالة الأنباء في جزائرنا مصدرها الشارع ......
لا تغضبي مني لأني جزائري يأكل " الكارنتيكا " ويمشي في مظهارات ويحمل شعار فلتسقط أمريكا واسرائيل وكل العملاء ثم في الغد يهرول إلى سفارة فرنسا وأمريكا طالبا الفيزا هذا هو الجزائري ولا أستثني أحدا حتى ولو كان وزيرا ......
على فكرة لم تكتبي عن الفساد و المفسدين و الملايير المنهوبة من مسؤولين و وزراء و أبناء مسؤولين .لم تكتبي عن سوناطراك و من وراءها . لم تكتبي عن سونلغاز . لم تكتبي عن طريق غول السيار .لم تكتبي عن الصراع القائم في أعلى هرم في السلطة ، أم أن ذلك من الحرمات ؟؟؟؟ ولهذا لم تجدوا سوى لحم المربي ؟؟ إذا كانت لديكم الشجاعة فحاربوا بأقلامكم الفساد ولعلمك فربع المتمدرسين هم أبناء المدرسين .
شكرا لك اختي سلام على من اتيع الهدى و خشي الرحمان.
تستحقين أن نرفع لم القبعة ، لأنك قلت ما لم نستطع أن نقوله نحن لهم .....
بارك الله فيك يا حدة .
لا أزور هذه الصفحة إلا للاطلاع على مدى الرداءة الذي وصل إليه صحافيينا من سطحية كبيرة في الكتابة و تملق للسلطة.
تم حذف نصف مشاركي الماضية بسبب استعمال كلمة الشيتة. آه أين أنت يا بن بلة !!
سامحهم الله ، سامحهم الله ، اتمنى ان يتققوا الله في اولادهم و اولادنا و اولاد الجزائر
ثانيا: بن بوزيد لا يرسل باقة الورد إلا من يرضى عنه
ثالثا: السلطة التي تقمع الأطباءو المختصين و الأساتذة و المعلمين و لاتفتح أبواب الحوار فهي سلطة جامدة .
رابعا : السلطة التي تتأخر في منح المنح و العلاوات 28 شهرا ومزال ، فمن حقنا ان نطلق عليها سلطة العجائز .
السلطة التي تعلن أن الحد الأدنى للأجور 15.000دج أبتداء من 01/01/2010 و لا تنفذه هذا هو السبات بعينه
خامسا / أرجوا نشر التعليق
غضبتِ لأنك أحسستِ بالذنب فأخذتك العزّة به ورحتِ تكابرين!!أيعقل أن تكتبي مقالا تتهمين فيه فئة من الموظفين ولو كان واحدا دون بيّنة؟ أين دليلك؟أم تحكمين على النّاس بالشبهة!؟
إتقّ الله فإنّي ألمس فيك الخير فلا تفسدي سمعتك بمهاترات أنتِ في غنىً عنها..واختلافنا لا يًفسد للود قضيّة
سلام!
الأستاذ .س.محمد
يا أخت حدة ’أنا من المعجبين بعمودك الصحفي اليوم, وكم من مرة عبرت عن اعجابي هذا بموضوعات في هذا الفضاء الاأنني قد أسأت اليك الأدب أنت والسيدة لويزة حنون بكلام غير لائق وذلك في لحظة غضب عند شعوري بالاهانة لما وصفت الأساتذة بالمنافقين فأرجو قبول عذري عما بدر مني فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون كما أكد ذلك الرسول (ص) وغفر الله لك ما بدر منك
هل يغقل لمن يشتغل 14و18 ساعة اسبوعيا ان يطالب باجر قد يفوق 5 ملايين
أليس هدا نفاق على الأقل ليس من الناحية الشرعية
une femme ne doit pas être honorée. c'est surtout cela qui a dérangé vos
lecteurs.
laisser dire
bon courage
لقد قمت بنفس الشيء الذي تحدثت عنه يا سيدتي في سنة 2003 ولكن ليس الدافع الانتقام أو الغش انما الحياء من تلامذتي الذين اقرأ في عيونهم عدم الرضى عني لاني لم أعد ذلك الاستاذ القدوة انما اصبحت طرطورا ولا فائدة مما اقول.
ومعنى هذا أنه إذا كان المسؤولون يدوسون على الدستور وقوانين الجمهورية فما على المواطن البسيط إلا ان يفعل ما يحلو له لأننا أصبحنا في غابة القوي فيها يأكل الضعيف وأنت يا سيدتي تطاولت على المعلم فلو كنت عاقلة لما تجرأت وتطاولت على سيدك الذي أوصلك إلى هذه المرتبة التي أنت عليها اليوم ولكن نحن المعلمين دائما ننتظر جزاء سنمار فلا عجب من تصرفات الموالين ....لاعجب
وإذا أتتك مذمتي من ناقص،فتلك هي الشهادة على أني كامل.
والقافلة تسير و....... تنبح.
لا تبالين بكلام الرعاع أو الغاشي يا سيدتي
الكريمة أو إن شئت الحديدية.. اكتبي وانتقدي
وقولي الحق ولو كان مرا.
---(((الوزير والمربي فكر وقلم ))----؟؟
قد يكون صدر الصحاقية حزام مديرة جريدة الفجر المفتوح للنقد في جريدتها من طرف القراء مع فتح صفحتها في الفايسبوك لما يسمى بالأصدقاء لنقد مقالاتها أودعمها او الاعجاب بهاانه عمل صحافي متحضر يقود لحوارات فكرية تضع الحقائق عارية أمام القراء لتنويرهم وفتح عقولهم مع تسخير العقل للتعاطي مع الأحداث بمفهوم متحضر يخرج أمتنا من الصراع على ((المرعى))بدون جهدالى تحريك العقول لتبدع والسواعد ليعرق الجسم فيكون القوت حلال طيب.
عدت لأوراقي التي أحتفظ بها لخير من سعت بهم أقدام في وزارة التربية والفكر والابداع والقلم المبدع .. لوزير ليس ككل الوزراء الذين يجثمون على الكرسي ويعبدونه ويعتمدون على عصي الشرطةلتأد يب من يسيرونهم أو احتقار المرؤوسين وعدم تقديرمطالبهم بل كان فوق الشبهات يدافع عن حرمة المدرسة ومستقبل الأجيال بعصارة فكره لاينتظر حماية من أجهزة الدولةأوقمع ممن لايشاركونه فكره.. ورغم أنه وزيرا في عهد الحزب الواحد.. والحزب الواحد كان لمن لايتذكرون(وحدة التصور والفكر)أي أنا ربكم فاتبعوني ولكنه كان قمقوما يفخر به قطاعه ويقول الحمد لله أفخر به وأتعلم منه لأنه يشرف كل جزائري ويرفع الذين يرأسهم للقمم بل يدفعهم فكره للتعالي على التفاهات لأنهم يحملون رسالة الرسل وحاملها من أخلاقه وثقافته واخلاصه تقدر مكانته بين الأمم.
انه الوزير مصطفى الأشرف وعند ما يذكر مصطفى الأشرف لايحتاج لغطاء رتبة وزير فهو بها اوبدونها كان بفكره واخلاصه وحبه لوطنه وقلمه عند المربين وأمته قمر.
من من المربين ومن رجال الفكر لايتذكر المرحوم مصطفى الشرف الشريف عند ما سل قلمه من غمده لحوار فكري قل نظيره حتى في عهد التعددية التي مكنت للرداءة وقال من رقصوا على أنغامهابأنها نعمةللحريات وانهاء وحدة التصور والفكر..... ومع الحزن العميق والألم صارت تعدديتن: (( للمرعى وتوزير أي أبكم )) وحتى وزارة تربية الأجيال للمحافظة على قيم الأمة صارت وزارة عاجزةعن اقناع المربين فكيف تقنع أمة صار فلذات أكبادها لعبة بين وزير ومربين كل منهما: ((تائه في المرعى والفكر فكر صنم)) والحوار والتحضر ورسالة الرسل يعبث بها وزير وكل أجهزة الدولة تنتظر المهدي المنتظر...؟؟... مشاهدة المزيد
ذكريات مصطفى الأشرف عادت واحسرتاه خسرنا مع تعدديتنا أجمل القيم عندما صار يسير قطاع الرسل أبكم وفكره أنا رب التربية والتعليم اتبع فكري أرحلك أوارحل.ااا
ذكريات الفحولة والفكر والقيم تذكر وتذكر وللأرشيف عد ولاتنتظرلتبكي دما على رجال غادرونا فجاء خلف في وزارة تربية الأجيال على المبادئ والقيم فشربت الأمة وفلذات أكبادها العلقم لأن أحزابهم أرادت وزير تربيتها أبكم يستغل السلطة عوض استغلال ثقافته وفكره لاقناع قطاعه واقناع الأمة الجزائرية بأنه ليس سلطة وزير : انه مربي وتا جه الفكر والقلم ليفتدي بالأعلام في طننا كمولود قاسم ومصطفى الأشرف ومن مآثر الأستاذ مصطفى الأشرف مايلي:
1-حوارات راقية في عهد الحزب الواحد وهو وزير للتربية عن المدرسة الأساسية والتعليم بصفة عامامة مع دكاترة نشرت في جريدة الشعب وكيف كان فارسا ومدافعا عن المدرسة الجزائرية لمن يشككون في تعريبه فوضع كل واحد عند حده.
2-حوارات راقيةحول ((العروبة..الاسلام..العربية))بين الدكتورعثمان سعدي والأستاذ مصطفى الأشرف جرت في عهد التعددية ونشرت في جريدة الشعب في أفريل من سنة1992.
والأعداد هي:
العدد:8848بتاريخ19افريل1992
العدد8843 بتاريخ20افريل1992
العدد8844 بتاريخ21افريل1992
العدد:8846بتاريخ23افريل1992
العدد:88447بتاريخ25افريل1992
ومن حوارات الأستاذ مصطفى الأشرف وهو وزير للتربية أومتقاعد يمكنا استخلاص الدروس والعبر بأن أي وزير للتربية اذالم يكن يحمل فكرا وقلما فلن يستطيع تسيير قطاع التربية الا من هو أحسن من المربين ثقافة وتعلما مع فروسية للدفاع عن القطاع بفكره وقلمه لأنه المربي الأول في الدولة والحافظ لمبادئها وقيمها
أبوزكرياء
ماني بظالم ولكنك ظلمتيني"
"في واقع الأمر ماني بااصغر عيالك
رباني الوقت لاتحلم تربيني"
و تحياتي لكل العاملين في الجريدة.
أرجو ألا يكون السردوك المقصود هنا هو سعد بوعقبة و تحية لك و لإخلاصك و لا أشك في أنك ابنة شهيد أو مجاهد
كونى صادقة إتجاه مبادئك لترين الجنة في الحياة قبل إلتحاق بها
فلنبدأ بالأستاذ ( وأنا أستاذ تعليم ثانوي ) لو كان الأستاذ في المستوى العلمي، وللأسف حتى الأخلاقي لما ولي عليه مثل من يتهمونه بأبشع عبارات القدح والذم العلمي والأخلاقي معالي الوزير،فالمسؤول مرآة لرعيته من كل وجه، تراودني قصة سأحكيها كان في الزمن القديم شائعا ( ولا يزال ) نظام القبيلة، وقد اهتدت إحدى القبائل إلى طريقة لتختار بها رئيسها، حيث يتم اختيار متنافسين مما يتوسمون صفات الرئاسة، ثم يؤتى بطائر ويطلق في الجو ثم يحط على أحد المتنافسين فمن حط عليه الطير كان هو الزعيم، وذات مرة ( وهمنا الشاهد من القصة ) اختير متنافسين أحدهما ينوي خيرا بأبناء القبيلة وآخر ينوي بهم شرا، وأتوا بالطائر فطار وحط على المتنافس الذي ينوي الشر فاستعجب منافسه الذي ينوي بأهله الخير قائلا:( كنت أريد بهؤلاء القوم خيرا فكيف حط الطير عليك دوني؟ ) فقال له منافسه الذي يبرم الشر لقومه ( لو علم الله في هؤلاء القوم خيرا لسلطك عليهم، ولكن ما أراهم إلا أهل سوء فأنا العقاب لهم ).
بعيدا عن العاطفة فأساتذتنا أبشع من تلامذتنا، فعن أي ضمير نتكلم وأغلب الأساتذة يدرسون في غير تخصصهم لو كان لهؤلاء ضمير ما رضوا بالتدريس أول يوم في غير تخصصهم، ومن يقف أمام التلاميذ اليوم أستاذ ليس بأستاذ كفء بل أستاذ أمبريقي اكتسب مستوى في المادة من خلال التجربة، فكما تعرف أمي أنها يجب أن تضع مع خميرة الخبز السكر، يعرف هؤلاء ما يدرسون، إنها حقيقة فأنا أستاذ (والحمد لله في تخصصي) أدرس مادة تستدعي صفات للأستاذ أن يتحلى بها كدوام البحث، وإلا وجد نفسه كما يقال خارج مجال التغطية، بهرت لما سألني أستاذ في أحد المرات ونحن في دورة تكوينية عن الجانب المعرفي في الاصلاح الجديد، سألني مستنكرا نحن لم ندرس هذا حتى في الجامعة؟ لم أستطع إجابته حرصا على علاقته به، والإجابة له ولأمثاله الكثيرين أنت من المفروض توظيفك كأستاذ في هذا التخصص خطأ لأن تخصصك الجامعي بعيد كل البعد عن المادة التي تدرسها.
وذات مرة تناقشت نقاشا حادا مع بعض زملائي في المادة فأجابني قائلا: أنت انسان مثالي هل تريد مني أن أقتل نفسي من أجل التلميذ وسيادة الوزير يبيت .....؟!. فلا تقولوا لي أن هذه حالة شاذة لا يقاس عليها بل هذه حال جل أساتذتنا. ولو لم يكن فيناإلا أستاذاواحد بهذ التفكير لاكتفينا، فهو واحد لكنه يدرس أكثر من مئة تلميذ، هذا الأخير إن كان أستاذه أسدا معرفيا وأخلاقيا كان له شبلا، وإن كان دون ذلك أستاذه لا أخاله إلا شبلا بلا مخالب.
لا تنسوا أنني أستاذ، أحب وطني.
أضف تعليقك