زارتني أمس الصحفية الجميلة لبنى أحمد حسن السودانية المحكوم عليها بـ 40 جلدة لأنها لبست سروال جينز تحت عباءتها، وهو ما يحاكم عليه القانون السوداني بالجلد، وفقا لمادة تعاقب ما يسمى ”بالأفعال الفاضحة”.
لبنى حسن ليست جميلة فحسب، ولا ثائرة فحسب، بل إنها تعي جيدا ما تفعله، وهي تعرف أن الحكم عليها بالجلد لا يمكن السكوت عنه، مثلما تفعل الأخريات، ويكفي أنه في سنة 2008 قبض على أزيد من 43 ألف امرأة في الخرطوم وحدها، بناء على هذه المادة، ولا أحد يعرف ما يحصل للنساء اللواتي يتم جلدهن سنويا في السودان، والأكيد أنهن كثيرات، يحملن ليس آثار الجلد على ظهورهن فقط وإنما في نفوسهن المنكسرة، وفي وسط المجتمع الذي ينبذهن كمرض الجذام.
جاءت لبنى ترتدي بذلة بيضاء جميلة وشعرها الأسود زاد سحنتها السمراء المشربة بالحمرة جمالا، وأجمل من كل هذا حديثها الشيق الذي ينم عن وعي وثقافة وإحساس بالواجب اتجاه بنات وطنها اللواتي صار صوتهن الذي يحمل قضيتهن خارج حدود السودان، وكسرت بذلك جدار الصمت المضروب عليهن، بناء على فهم خاطئ للشريعة، وعلى عادات بالية لم تعد تتماشى وطموحات المرأة السودانية التي تريد بناء سودان آخر غير سودان المجاعات والأمراض والضغوط الدولية والجماعات الإسلامية والقاعدة، التي أخرت السودان قرونا أخرى، وأدخلته أزمنة العصور الحجرية.
ليس من السهل على فتاة مثل لبنى أن تقاوم وحدها مجتمعا منغلقا مثل المجتمع السوداني الذي حالت الحروب والفقر بينه وبين سبل النهوض بالاقتصاد الوطني، وبين تحقيق تنمية اجتماعية حقيقية، لكن لبنى مصرة على مواصلة نضالها، ليس من أجل ارتداء البنطلون، بل من أجل كسب دعم لقضية المرأة السودانية التي سجنتها القوانين المبنية على فهم خاطئ للدين، وجعلتها رهينة أهواء الرجال يفسرون القوانين كيفما شاءوا، ويطبقونها على من استطاعوا، لأن النساء الفقيرات وحدهن يطبق عليهن القانون ما دمن غير قادرات على دفع رشاوى تحميهم من الجلد.
قالت لبنى إن هناك في السودان رجالا يكسبون قوت يومهم من مراقبة شفاه النساء إن كن يضعن أحمر شفاه أم لا، والقانون يعاقب السودانيات على ذلك، وقالت مستهزئة ”بكرة يضعون فرقا أخرى لمراقبة الحواجب وغيرها ؟! فهل القانون في السودان لم يعد يهتم بشيء إلا بجسد المرأة؟!”
حدة حزام
التعليقات (35 تعليقات سابقة) :
الذي لا يعتقد أن الاسلام صالح لكل زمان و مكان ؟؟؟؟؟؟فالله أعلم ما مصيره
واش هذا السيستام انتاع الصيانة يا حدة.
سعد و ما أدراك ما سعد ما لحقش 200قارئ. و اش خطأ تقني ولا خطأ اشهاري و لا حابين القراء يعاقبوه على حب لوبان.
أنا انحب هذ الجريدة و انتابعها و انا متأكد بأن قراءها متميزين بزاف بصاح الصيانة اللي دارتها البارح خربتو لها عمارها
صيانة ما قدرتوش تديروها مليح شكون يصدق بلي بوعقبة يطيح هذ الطيحة و حتى انت بيني و بينك عند قراء بزاف وا ش صرالك اليوم. ازربوا عودو كبما كنتوا بكري خير فمثلا راني هنا و ثلاث صحابي نقراو المقال انتاعك بصاح ما يرتفعش عددهم لأننا رايحين نقراوا على ميكروا واحد.
لأنها استطاعت أن تحقق عدالة اجتماعيةواكتفاء ذاتي وفيها حرية تعبير بكل ماتنم الكلمة من معني وقانونها فوق الجميع من الرئيس حتى المواطن البسيط كل هذا حسن ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة كيف وصلوا الي ذلك المستوى؟
والجواب بكل بساطة بانها دول تحترم شيئا اسمه البحث العلمي لانه مصدر كل ذلك التقدم والتكنولوجيا والانسان مفطور على البحث عن الحقيقة والبحث العلمي هوالوسيلة في ذلك
ولكن لا توجد في العالم كله حقيقة مطلقة الا في الوحي أي القرآن الكريم .
نستنتج من هذا أن الدول المتطورة استعملت العقل او البحث العلمي فحققت كل ذلك التقدم لكن مع ذلك عندها معدلات رهيبة للانتحار والاكتآب والاغتصاب...
فالمسلمون لديهم منهج التقدم وبدون سلبيات الغرب لكن اهملوه وانبهروا بالغرب فكانت النتائج كما نراها الان
أرجو ان الفكرة قد وصلت يااستاذة حدة
منذ سنوات قامت الدنيا ولم تقعد بسبب هذه التافهة في الاعلام الفرنسي سواء المكتوب او المقروءوكانت من ورائه حملة شرسة ضد الاسلام بطبيعة الحال
هل تعتقدين فعلا ان سبب تاخر السودان هو تمسكهم بعقيدتهم ماذا جلبتم لنا غير الخزي والعار والفسق وتدني الاخلاق ونحن مقبلين علي فصل الصيف وسترين مابيبهرك
فوالله لن تقوم لنا قائمة الابالرجوع الي اصول هذا الدين والتمسك باخلاقه ومبادئه الفاضلة التي تدعو الي مكارم الاخلاق والي العفة والحياء فاتقوا فينا وفي اخلاقنا وفي بناتنا
أحيكم أولا و لقد لفت انتباهي تعليق الأخ عمار و بالفعل نحن الان مستغربين في السيبير و اش صرا للجريدة. فكلنا متعودين بالتباري بينك و بين الأستاذة اشكون لي حصل على بزاف قراءات و اليوم تلقينا صدمة الله يعلم بها. و اش اصرا. نتمنى التوضيح منك سيدتي لأن كلنا هنا قراء جريدة الفجر نتستفسر على واش صار بالضبط. اذا كان عندنا خاطر عندك ردي علينا عبر هذا المنبر. و الله رانا ما نصدقوها خلاص بلي عدد قراءك غير هذا العدد و حتى الأستاذ سعد و اعلاه راكم تنقصو في العدد انتاعنا و الله رانا زعفانين ربي يعلم.
تحياتي لكم جميعا من منطقة القبائل و إلى الشعب الجزائري كله و في الوطن العربي. بصاح اعلاه راكم قزمتو الجريدة و افرحت كي لجقيت تعليق الأخ عمار و الاخ علي. و هذه مسؤولية كل قراء جريدة الفجر من حقنا أيضا أن نحمي جريدتنا المفضلة. صاح حتى مول السيبير قال لي بأن المقال تاع الأستاذ سعد و مقالك اليوم أستاذة حدة دار ضجة كبيرة و استقطب بزاف قراء و قالي مول السيبير أن عدد اللي تصفحو المقال عنده بارك يفوق المئات و أكيد أن هذا نفس الشيء في السيبيرات الأخرى. و الله نحن نطالب بتوضيع فجعتونا الله يسامحم.و نطالب بارجاع السيستام تاع مقبل خير من هذا الي يحجب القراء لأن هذا بصراحة تعدي على قارء الجريدة. نتمنى أنت تشرحونا ما الذي حصل من فضلكم.
سلامي للأستاذة حدة مقالك هذا صفعة مدوية في وجه المتشددين. أنا و صديقاتي في الجامعة نشكرك على هذا الطرح الجرئ. بس فيه مشكل نحن لاحظناه أيضا و خاصة بعدما أشار له اخوننا في الجزائر و لما كنا في النادي الانترنت استقطب الكثير و لكن احد النساء المتعصبات و هن أنصار تقييد المرأة لأنها كانت ضحية التقييد و تريد أن تطبق علينا إذا عمت خفت. و لما قرأنا هذا المقال و كل واحد منا تنادي صاحبتها لبنى أو حدة قامت هذه المتطرفة و قالت لنا أنظروا إلى هذه الكاتبة كم من عدد القراءات التي وصلت إليها و هذا لم يساعدنا في الترويج له كثيرا. و لكن هذا لا ينتقص من شهرتك عندنا و نحن نحبك و مزيدا من التقدم. و بكوننا قارئات متميزات نرجو نحن أيضا التوضيح ما السبب الذي جعل القراءات تتراجع بشكل كبير جدا. و نحن سنقرأ لك دائما و نتمنى لكم النجاح لأنك تمثلين النساء الذكيات في الوطن العربي.
على مراقبة التعاليق وتقول :
احذروا تعليقات حمادة فإنها إما تافهة أو خطيرة ، لايجب أن تمر .
احذروه فهو في كل مرة ينتقدنا أو يتهمنا
بالعمالة للهمام وجماعة أويحيا والنساء
المشاكسات .
أريد أن أرد على تعليق الأخ الذي قال بأن ايران تحافظ فيه النساء على التقاليد الاسلامية و رغم ذلك تتطورت تكنولوجيا. هذه ملاحظة في محلها و لكن بلدنا ما كان ليتطور لو انه بقي يناقش هذه المسائل السطحية.
نحن تطورنا لأننا وجهنا كل مجهودتنا لتوعية الشعب الايراني بأهمية المفاعل النووي و تطورنا لأننا نعرف في النهاية بأن اسرائيل لا يمكن أن نردها بالتشادور و لكن بالتكنولوجيا. النساء في ايران لهن حقوق ليس في كل الدول الاسلامية ألا تعرف بأن المرأة في ايران يمكنها تولي رتبة عميد و تترأس الرجال في أماكن العمل و بالتالي أتمنى أنكم لا تقارنون بين ايران و بين بلدان لازالت تناقش هل يجوز للمرأة أن تقود السيارة أم لا. مقال رائع السيدة حدة و أنا أفهم جيدا ما تقصدينه.
إلا عندما يأتينا رجل مجدد يحطم كل هذه العادات والتقاليد بل والجرائم التي ترتكب باسم الدين الاسلامي السمح،الذي يدعو الى العلم والعمل،وبدونهما فلا يكون هناك أي أمل للخروج من النفق الذي نحن فيد.؟ والأمل يبقي في هذه البلدان الاسلامية التي بدات تفهم الدين على حقيقته،مثل ماليزيا،تركيا وأندنوسيا،وقد ذكر مرة الشيخ العلامة أحمد توفيق المدني رحمه الله،أنه إذا قدر للاسلام أن يعود يوما،فسيكون من تركيا.؟؟ونرجو ذلك إن شاء الله،لأن الوضع الحالي للدول العربية ميؤوس منه...يا سيدتي.
من الذي يعلق في هذا الركن عن المرأة طبعا الرجل و من أعطى له الحق ليتكلم عنها هكذا طبعا هو؟؟؟ هل المرأة حيوان. يا ناس!!! أجلدت امرأة لأنها ارتدت بنطلون. يا للعجب!!! و لله أنا لا أجد كلاما لأعبر عن مشاعري و غضبي و حزني على هذا التصرف البشع والمؤسف. ما زلنا في الخريفات.
Tous ces commentaires masochistes obscurs démontrent que les hommes croient que Dieu a créé le monde rien que pour eux et qu'il les a créés sur terre avec pour seule mission d'avoir la femme comme point de mire
Mon propos n’attaque nullement le Soudan parce que je ne m’adresse pas à ce pays. Mon seul souci est la condition de la femme. Je dis à tous les intervenants du site qui se croient supérieurs qu’ils n’oublient pas que nous sommes en 2010 et que le monde évolue dans tous les sens. S’il existe des femmes qui ont choisi un chemin pas noble ce n’est la faute à personne. Elles ont choisi et elles doivent subir les conséquences de leur choix. D’ailleurs il en existe dans tous les pays quels que soient leurs cultes, musulmans, chrétiens, ou autres... Mais fouetter une femme rien que parce qu’elle a porté un pantalon. C’est mesquin et aberrant. Franchement, je suis tellement dégoutté que je n’arrive même pas à trouver les mots pour exprimer ma révolte et mon indignation. C'est vraiment dingue. Je suis outré
بأمة كاملة ، واش تقولي للشاب اللي يشوفها و يبفى يجري وراها من بلاصة لبلاصة و من مكان لمكان ؟ و هي لابسة السروال المحصور و التريكو المحصور و كلس فيها يبان آبور و هي تنور الله الله ، سيدتي واحدة كهذه و ما أكثر أمثالها عندنا و عندهم لأننا تنصلنا من أصلنا و لبسنا ثياب غيرنا و لم نعد أصلاء كأسلافنا ، و ها أنت تثبتين ما أقول .
غاضاتك لأن دولة عمر البشير حكمت عليها بأربعين جلدة لأنها فتنت شباب السودان ، و لازم تعاونيها هي و أمثالها باش نلبسو كلنا نساء و رجالا الميني جيب و الميني ميني جيب ، وعلى هذا أتمنى أنه ابتداء من الغد إن شاء الله كل نساء الجزائر و كل بنات الجزائر يلبسوا المشبوح من الفوق إلى التحت باش نعودوا كلنا كيف كيف أما احنا الرجالة وفي الغد كي تلبسوا انتوما المشبوح أحنا رايحين نتبعوكم واين تروحوا نروحوا ، و كي تنجح العملية في الجزائر ما علينا غير نصدروها للسودان و نقولولهم بللي الفكرة سودانية ماهيش جزائرية ، و هكذا ستصبح الأخت الصحفية الجميلة لبنى أحمد حسن السودانية المحكوم عليها بـ 40 جلدة بطلة ليس في السودان وحده بل في العالم لأنها ابتكرت حياة جديدة و سنلج كلنا جهنم بلا حساب . معذرة و الله مازال الغاز طالع ......ج ت ق ع ع ......
في القرآن ورد الجبلد من أجل الزنا و ليس لأجل لبس السروال. و الله هذا تحريف مباشر للقرآن فتحو شويا مخكم يا جزايريين. تمنيت أن يكون الجلد و الاعدام للذين أقاموا مجازر في دارفور و اغتصبوا النساء و ليس لصحافية لبست السروال. و للعلم أنا أحب السودان كثيرا و أحب الشعب السوداني لكن هذه هي الحقيقة أم أن القتل و الاغتصاب لا يطبق فيه الشريعة و الشريعة فقط للبحث في المظاهر . طلعو شويا النيفو عوض ما يطلع لكم الغاز.
حدة هذه دايمن تقول الحق.
سورة النور أية: 31 (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون).
سورة الأحزاب أية: 59 (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ
إذا أردت أن تعرفي و تعلمي حقيقة لباس الحشمة و الطهر فالقرآن بين يديك و ما عليك إلا أن ترفعي المصحف و تلازميه ( يا أنت ) قراءة متوالية بلا انقطاع و بقلب منيب لرب مجيب و ستعلمين و تعرفين ما أنتن فيه من البعد عن تعاليم رب العالمين و تعشنه من الزيغ و الضلال ، و ستعلمين حينها أن أكبر خطر على أي أمة مهما كانت قوتها هو لباس نسائها فإن كان طاهرا عفيفا كانت الأمة براء من كل داء تغمر أجواءها في كل مناحي الحياة سعادة ربانية ، و أما إن كانت نساؤها كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت فإن هذه الأمة ستكون فريسة سائغة لإبليس و سيختلط فيها الحابل بالنابل ، و سنرى فيها كيف يغتصب اللئيم الصبية ، و لا يتحرك ساكن ، بل ‘ننا نسمع عن اغتصاب آباء لبناتهم ، إفرإي الجرائد و سترين الفضائح الجنسية و الفساد المتفشي في أوصال المجتمع و لا من يحرك ساكنا ، لأن الشعور بالذنب قد مات و ماتت معه النخوة و الرجولة و لم يعد هناك هم لنا غير تلبية الرغبات النفسية وأولاها الجنسية .
فيا أختاه انتبهي و اسمعي لقول الله سبحانه لآدم في الجنة في سورة الأعراف : (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا . ولباس التقوى , ذلك خير , ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون). . قال عبد الرحمن بن أسلم:[ يتقي الله فيواري عورته , فذاك لباس التقوى ] والله يذكر بني آدم بنعمته عليهم في تشريع اللباس والستر , صيانة لإنسانيتهم من أن تتدهور إلى عرف البهائم ! وفي تمكينهم منه بما يسر لهم من الوسائل:
(لعلهم يذكرون). .
(يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (27) وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28
أيتها الطيبة : لا أظن أن هذا الكلام غامض ، و ليس مفهوما ، و لا أن عاقلا كائنا من كان ( ذكرا أم أنثى ) سيخفي رأسه كالنعامة و يقول لا أعلم أين الحلال و لا يمكنه أن يقول بأن السروال الغير مغطى بلباس فضفاض أنه لباس محتشم ! ؟ إنها مغالطة شيطانية ، فالحذر الحذر فلقد بلغنا درجة كبيرة من البعد عن الله ، و ليس لنا و الله إلا الصلح مع الله فلعله يغفر لنا , لقد فال لنا : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ...... معذرة إن أطلت ... وعنفت ... و شكرا .....
باركا ما تكذب علينا الحجاب ما الحجاب ما علاقة الحجاب بالعفة؟.
أنا متحجبة و متزمة لكن كل من خطبني سأل عن أصلي و فصلي و عن أخلاقي و الحمد لله فأنا متزوجة لكن زوجي يقولها لي دايمن ما أخذتك على خمارك الطويل و لا على جلابتك بصاح على أخلاقك.
كل الرجال يدعون احترامهم للمرأة المتحجبة لكن معضمكم إذا تزوجتم تبحثون عن المرأة العفيفة. اذهب لترى كم من نساء متحجبات متخلقات رحن ضصحية هذا التفكير المنافق الكثير منهن تثار حولهن ضجة في صباح عرسها لان الزوج يشك في عفتها. لا أحد منكم يتجرأ و يترك امرأة لا يرى دليل عفتها يوم عرسها باركاو ما تخرطو علينا و تنافقوا . بزاف متحجبات يجو عندي لأني طبيبة أمراض النساء و هن محجبات ما شاء الله لكن يتهمن من أزواجهن بأنهن ليست عفيفات في صباحية العرس. و الحق أن المشكلة في أسباب لا علاقة لها بالرذيلة. باركا ما تخرط أعلينا و الله لوكان تجيبوها متحجة عمرها ما خرجت مدار و تشوفوا للة العرس ما كان والوا و الله ترجعوها لدار باباها باركاوا ما تنافقوا عفة المرأة عندكم ليس في الحجاب بل البكارة. أنشروا تعليقي هذلا من فضلكم
أضف تعليقك