سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، قال في ندوة “الجزائر نيوز” إن بلاده لم تدعم الإرهاب في الجزائر، وإن استراتيجية مكافحة الإرهاب التي تتبعها بلاده صارت تطبق في العديد من البلدان الغربية.
قد يكون السفير يعني بعبارة “دعم الإرهاب” هنا، مده بالرجال والسلاح للقتال، لأننا لم نقرأ أو نسمع يوما أن قوات الأمن أوقفت أو قتلت إرهابيين سعوديين، وفي هذه الحالة السفير السعودي محق في كلامه. لكنه إذا كان يقصد بدعم الإرهاب، بالفتوى التي زرعت الفتنة وشجّعت على تأجيج النار في الجزائر، أو أن دعم الإرهاب يعني دعم الأحزاب المتطرّفة بالمال، ففي هذه الحالة فالمملكة السعودية متورطة حتى الأذنين، لأنه وطوال سنوات الفترة كان علماؤها يمطروننا بالفتاوى التي تعتبر ما يحدث في الجزائر من جرائم على يد الجماعات الإسلامية المسلحة، جهادا وجب مساندته ودعمه، ولم تتوقف عن تصدير هذا النوع من الفتاوى، إلا بعد أحداث 11 سبتمبر في أمريكا، حتى انتبه العالم إلى هول الكارثة، وفهم أن لا أحد في منأى عن الكارثة التي ألمّت بالجزائر.
أما بالنسبة للدعم المالي للأحزاب المتطرفة والأحزاب الإسلامية بصفة عامة، فالسعودية أيضا متورطة وتتحمّل المسؤولية كاملة، لأن سفارتها بالجزائر سنوات الثمانينيات والتسعينيات كانت الممول الأساسي لنشطاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وكان مناضلو الجبهة يتردّدون عليها يوميا لأخذ المال، أو تأشيرات العمرة، والتردد على المملكة من أجل التجارة لصالح “الفيس” المحل.
حتى إن سفير السعودية بالجزائر صرح في فوروم جريدة “المساء” سنة 1992 بعظمة لسانه أن بلاده لم تدعم حزبا إسلاميا في العالم مثلما دعمت الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وقال لنا خلال الندوة تعالوا إلى السفارة وسأريكم الكشوف، وتروا بأنفسكم الملايين التي صرفناها على هذا الحزب، لكن - قال - توقفنا عن دعمه أثناء حرب الخليج عندما صار زعيمه عباسي مدني يقيم التجمعات بساحة الشهداء وينادي “سعودي يهودي” ودعم صدام ضد الكويت.
إن لم يكن هذا دعما للإرهاب سعادة السفير فبماذا تصفه إذن؟! فالحزب المحل بدأ يخطط لحرب أهلية مبكرا، وأموال الدعم السعودية وكذا الأموال التي كان يجمعها في المساجد من المواطنين الغلابى كانت كلها توجه لشراء السلاح الذي استعمل فيما بعد لقتل الجزائريين الأبرياء. وهنا السعودية متورطة ومسؤولة مسؤولية أخلاقية وتاريخية على ما حدث في الجزائر؟!
أما عن استراتيجية مكافحة الإرهاب السعودية، ما أعرفه أن السعودية طبقت استراتيجية جزائرية، فكيف يحق لها تصدير ما ليس ملكا لها؟!
حدة حزام
التعليقات (32 تعليقات سابقة) :
أقسم بالله انك فعلا مريضة و لا اقول ذلك مجازا و الا فما تفسيرك لعواءك المستمر و تكالبك الدائم على كل ما يمت الى القيم الاسلامية بصلة و تربطينه بالارهاب و نيستي انك عصارة مركزه للارهاب الفكري و التطرف الممجوج الذي لا يقبل الآخر و لا يطيق وجوده .
انت تنصبين نفسك وصية على الشعب و الوطن رغم انك تسبحين ضد التيار و تغردين خارج السرب ..سرب المجتمع الجزائري المعروف يتدينه الاصيل و هوسه بهويته الاسلامية و العربية اما أنت و غيرك من شاكلة العلمانيين المتطرفين و شذاذ الافق و المصابين بصنوف عديده من العقد النفسية -عفانا الله- فمصيركم مزبلة التاريخ لأول وهلة يفتح فيه المجال السياسي و الاعلامي الحر لتختفي و غيرك كالخفافيش و الغربان الناعقة التي لا تحيا الا على الجيفة في وقت الظلام .
حينما يتغير الحال ستغلقين دكان الفجر و يقطع عنك بعضا من الدعم المشبوه و تجدين نفسك بدون شغل و لا مشغلة لأنك اقل من ان تعبثي بشرف الكلمة و تنتسبين زورا الى سلطة الاعلام .
Mais la Kabylie et le reste de l'Algerie sont la, on ne vous laissera jamais semer les garines de dette doctrine obscurantiste sur le dos de l'Islam algerien est un islam vrai et tolerant ... JAMAIS
حصلنا في جدك اليهود وما ادراك ماليهود لم يصلو الى مستوى الغل الذي تكيننه للاسلام ربي يهديك
اشتروه من سوق الحراش على ما أظن،أو ربما من تيجلابين.
نريد البرهان على هذا الكلام،من أين اشتروه؟ و كيف أدخلوه الجزائر؟ أم أنك تسوّدين الصفحات بما يجول في قلبك الأسود.
يا جماعة "الفجر" بركاونا من -التمنشير- في الناس كي انت كي الحمار الذي وقف في العقبة
ألا و هو بوعقية
لم يقف مع الجزائر أحد ،لكن الحمد الله الله كان معنا و ها هي الجزائر تقف من جديد على رجليها
الاحرى أن تدرجي هذيانك هذا في الارشيف أو أن يرمى في سلة المهملات كسابقيه .
أمريكية فرنسية اسرائلية ايرانية
آمن بها الخونة وصدقها ألغبياء
اني لا أشاطرك الرأي بل التأويل لو رجعنا الى تصريح السفير السعودي كما هو مبين في موضوعك فهو يقول دعمنا حزب اسلامي في ذالك الوقت وللشهادة ياسيدتي فالمملكة العربية السعودية منذ الأزل وهي سند لكل ماهو اسلامي وملوكها وأموالها كلها موجهة لفقراء المسلمين في العالم
ياسيدتي الفيس هو صنيع المخابرات الأمريكية الأسرائلية بتكوين ايراني في قم
وكل أخبار أفغانستان كانت تاتي من دول أخري
الارهاب في الجزائر صنعته فرنسا بعد توقيف المسارالانتخابي و الحقيقة نعرفها اليوم فمند ان طبق قانون المصالحة تازمة الوضعية بين الجزائر و فرنسا و غضبت فرنسا و عملائها بالجزائر
لقد كانت فرنسا تنتظر استغاتت الشعب الجزائري بها لتدخل و توقف الارهاب الذي صنعته و تحتل الجزائر مرة أخرى لكن المخطط العدواني اوقفه رجال محلصين من الثوار الحقيقين
الله يحفظ بلادنا من كيد الكائدين من يهود وفرنسيين وأمريكان وايرانيين وحتى من بعض العرب ومن بعض الجزائريين للأسف تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال سلام
الئ عبد العزيز بحير : الوادي الجزائر:
هل السعودية ساعدت اللاجئين الصحراويين انسانيا؟ أين يمضي الأمراء السعوديين عطلهم ولماذا بالذات بالمغرب ؟
روحي تبيعي اللفت على روحك شوفي مع اخوانك في غزة اللي راهم يموتو يا راس .... حاشاكم علاه متكونش عندك نخوة على اهلنا في فلسطين تعرف غير تشرك فمك معنا يخي راس فارغ ياخي fffffffffffffffffffffff n'import....... quoi mais vraiment والله فارغة شغل حدة حزام
مسكينة كبيرة و جايحة ياخي تعبانة ياخي ههههههههههه
هذا هو العالم الثالث .. ها.. ها.. ها.. ها والله أنكم أضحوكة العالم صحيح
أختم بدعوتكم إلى قيام الليل في هذا الشهر والإكثار من تلاوة القرآن والتسبيح فالأجر مضاعف في هذا الشهر الفضيل ونحن على أبواب العشر الأخيرة
وأوصوا الناس بذلك تنالوا أجوركم وأجورهم
صح فطوركم و سحوركم وأكبر سلام لأهل فلسطين الأبية
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر **** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفســـــه **** إلى طبقات الجو وهو وضيع
اتمنى الفوز لشبيبة القبائل
http://www.riadh-sidaouiar.blogspot.com/
وهذا الموضوع سيكون العنوان الرئيسي لأول عدد من صحيفة التقدمية: حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.
http://taqadoumiya.net/
إنني من القراء الأوفياء للجريدة وخصوصا عمودك أساطير أما رسالتك اليوم لسفير السعودية فلك الحق فيما تناولتيه أما أن يظل المرء يعيد في أسطوانة الفيس وإن كان هذا الأخير صناعة غربية ماكرة لولا تفطن الدولة الجزائرية برجالهاالأبطال ووأد المؤامرة التي كانت ستأتي على الأخضر واليابس و تجند المخلصين من أبناء الوطن كل حسب مجاله وإن كنا ننبذ الارهاب بأنواعه فلايخفى عليك سيدتي المحترمة أن الأزمات التي أتت بعد حقبة الارهاب أشد وطئاعلينا جميعا بدءابجريمة العصر (الخليفة)إلى فضيحة سوناطراك ونتمنى أن تكون الأخيرة ناهيك عن التدهور الأخلاقي والفساد المستشري البر والبحر بالرغم من المجهودات الجبارة التي يوليها رئيس الجمهورية والدولة في محاربة هاته الآفات فأتمنى أن تكون الجريدة عونا في فضح كل المختلسين والفاسدين والمرتشين الذين خانوا أمانة الشهداء والله الموفق وصخ سحورك سيدتي
أضف تعليقك