هل يلزمنا فيفا للثقافة وفيفا للأمم المتحدة مثل ”فيفا” كرة القدم حتى تعاقب الدول عند مقاطعة التظاهرات، مثلما تعاقب ”فيفا” الكرة البلدان عند مقاطعة التظاهرات الرياضية؟!
عيب أن نمنع ونصرح بمنع مصر من المشاركة في معرض الكتاب بسبب الخلاف والحرب الإعلامية التي شبت بيننا بعد القاهرة وأم درمان، ولا نمتنع عن الذهاب للعب في مصر واستضافة الفرق المصرية للعب في الجزائر، مع أن الخلاف الذي وقع سببه الكرة. فليس من المنطقي أن نعاقب الكتاب حتى وإن كان غبيا مثل يوسف زيدان قال ما قال عن الجزائر وعن الشعب الجزائري وتاريخ الجزائر، ولا نعاقب الكرة والجماهير الكروية مع آن سبب الخلاف كان هذا؟
كيف نستقبل الرئيس المصري الذي زار الجزائر وأدى واجب العزاء لرئيس الجمهورية مع أن نجليه كانا وراء تأجيج الصراع الكروي، وننتظر فرصة معرض الكتاب ونقول لدور النشر والكتاب إنكم غير مرحب بكم في أرض الشهداء؟!
لا أرافع هنا من أجل العفو أو الاعتذار أو عودة متميزة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ولا أدعو لنسيان ما تعرض له شهداؤنا وشعبنا من إهانات، ولا أرافع من أجل عودة المسلسل التلفزيوني التافه، والذي ساهم لسنوات في تبليد العقول، وتفّه العلاقة الأسرية، لكن ما ذنب الكتاب في كل هذا؟! من المفروض أن ننأى بالكتاب وبالثقافة عن كل الخلافات مهما كانت طبيعتها، لأنه مهما كان الخلاف وأسبابه وحدّته، وحدها الثقافة التي تكون أساس حل الخلافات والتقريب بين الشعوب على اختلافها.
ما ذنب القارئ الجزائري أن يحرم من فكر طه حسين ومن روائع الأديب نجيب محفوظ وغيرهما؟ فهؤلاء ليسوا ملكا للشعب المصري وحده، هم ملك الإرث الإنساني.. نحن نعاقب أنفسنا بحرمان أبنائنا من هذا الصنف من الكتب والكتاب المصريين!
أعرف أن أغلب المثقفين المصريين والكثير من الكتاب انساقوا بغباء وراء غوغاء الرياضة، ودخلوا في متاهات الشتم والتجريح، لكن الأكيد أن هناك من المثقفين والإعلاميين والأدباء من كان ضد هذا، لكن الحرب الإعلامية التي قادها نجلا مبارك على الجزائر لم تتح لهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، وهو ما أكدته لي الأديبة المصرية، سكينة فؤاد، خلال دردشة جمعتني بها على هامش منتدى الإعلام العربي بدبي في ماي الماضي، لكن تكميم الأفواه فعل فعلته...
حدة حزام
التعليقات (14 تعليقات سابقة) :
ـ أستضيفي الأديبة ومن شئت منهم في بيتك ياحدة
والله لقد ارتحنا من مسلسلات مصر التافهة..ونحن لا نريد من مصر أي شيء..الدنيا لا تتوقف عند الكتاب المصري
هل ما كتبه كبار الكتاب في مصر يعتبر المصدر الوحيد للثقافة في الكون؟ وهل هذه الثقافة وبكل الوانها ( حتى التي تحاربينها لانها تعتبر ثقافة) هي التي ستخرجنا من مشاكلنا و تداوي امراضنا؟
ثم لماذا تريدون لنا ان نتبع اختياراتكم ومن انتم حتى تنصبوا انفسكم اوصياء على عقولنا. اليس هذا هو الارهاب الفكري او على الاقل فهو دكتاتورية ثقافية وكان الاجدر بكم ان تحيوا ثقافاتكم الكثيرة والمتنوعة عوض الارتما في احضان ثقافات فيها من التناقضات والمحرمات الشيء الذي يستدعي مراجعة علاقاتنا مع من تسمونهم نخحب والتي عليكم الاعتراف بانها كانت مبنية على الكذب والنفاق والمصالح لا غير
ان يستقبل رئيس جزائري رئيس مصري في امة محمد 2010 فهذه سياسة ......!(مع احتراماتي) وان نستقبل فرقهم ويستقبلوا فرقنا فهذه دبلماسيات دول وفيفا وتدخل فيها السياسات السالفة الذكر لاكن ان تسمحوا لانفسكم بالتعامل مع من شتم الحي والمسيت ومن سكت على الشتم تحت اي مبرر كان فهذا ما لا تغفره لكم الاجيال لانها علاقة اصبحت تثير الاشمئزاز في نفوسنا من كثرة النفاق والمحرمات والتناقضات التي فيها
وهنا اطلب منك يا سيدتي ان نبتعد قليلا حتى يتضح الخيط الابيض من الخيط الاسود او لنكن صريحين مع انفسنا ونعتاد على الصراحة مع غيرنا حتى يسكت شرفاء مصر ( والذين دائما ما ييلعبون دور رجال الاطفاء دون محاربة مصدر النار) اراذلها او على الاقل منعهم من التحدث باسم مصر
نقول الأن ان لايمكن ان يطبع الكل في جميع الميادين السياسية و الرياضية و الاقتصادية و عندما نصل الى ما يجب ان بكون قناة اتصال بين الشعوب نسعى لقطعه و بتره ليس من المعقول ان تبقى دور النشر المصرية مغيبةبححج اعتقد انها واهية و من منطلق البراقمتيةاعتقد ان حضور الكتاب المصري فيه خدمة للقارئ الجزائري قبل كل شيء فلماذا نحرمه هذه المتعة.
لكن ان يعود الالاف من العائلات المصرية الذين لا ناقة لهم و لا جمل بالمبارة من الجزائر من الرعب الذي لاقوه و التحرشات التي لم يمنعها الامن هو توسيع متعمد لنطاق الخلاف و هو امر مرير اصابني شخصيا بغصة في حلقي, و لا يعلم إلا الله مقدار حبي للجزائر - و مازال.
الخطأ متبادل, و بعد شهور عديدة اجدني في حالة ذهول من أغلب تعليقات الاخوة الجزائريين التي تحمل قدر كبير من التجني على اخوانهم المصريين. لان الحادث هو العكس في مصر. و اتفضلوا تصفحوا الجرائد المصرية و انتم ستعلمون بأنفسكم ان من اخطأ في الجزائر فهو اخطأ في مصر قبلها و هذا رأي اغلب المصريين.
أرجو النشر.
دعني اذكرك يا هذا ان معضم شركاتكم مازالت تعمل عندنا ومازال عمالكم يعيشون بيننا معززين مكرمين وان كنت حقا عادلا اطلب من وزارة خارجيتك عدد العمال المصريين الذين مازالوا في الجزائر وما هو وضعهم وان كنت مسلما حقا-مثلما تلمح- فاطلب او ابحث في مصالحكم بنفسك عن عدد الذين تعرضوا للاعتداء عندنا.
لكن قبل هذا دعني اسالك سؤالا لعله يحي عقلك المجمد و المحشو بافكار متناقضة لا تصب في صالح ما تتشدقون به من عروبة واسلام
الا ترى انه امر غريب ان لا يتصل من يتعرضون الى هجوم شرس من مجموعة من الاشرار الهمجيين. ان لا يتصلوا الى بقنوات تلفزيونية تبث على المباشر وبعدها لا نجد اي واحد مخدوش مجرد خدشة . ما هذا الغباء الذي تسبحون فيه وما هذا التكبر والعزة بالاثم الذان يجعلونكم لا تعترفوا باخطائكم
كن صافيا مع نفسك ولا تردد كلام جرائدكم والتي ما تزال الى الان تدس سم الفتنة في عسل الاخوة والدين- وان كنتم تعتبرونها عادية فنحن لسنا انتم حتى تتعاملون معنا كما تتعاملون مع بعضكم لان الله خلقنا مختلفين وعلينا احترام اختلافات غيرنا مادامت لا تتعارض مع ديننا -
اما نحن فتعرض مناصرونا للتعذيب وهوموثق بالصوت والصورة وحتى وزارة الصحة اعترفت بعدد من الجرحي (طبعا العدد المعلن لا يمت بصلة لحقيقت الاعتداءات) ثم اعتديتم على طلبتنا وهنا انا احدثك عن يقين لان من بلدتي كان هناك طالبان يدرسان عندكم وحكيا لنا عن جحيم كرمكم وحبكم واخوتكم
ثم الادهى والامر نشتم ونسب في عرضنا واصلنا وامواتتنا علانية وعلى مدار الساعة في قنواتكم بل حتى ان منكم من كفرنا -يا مسلمين!!!!!!- بل وينادي مناد منكم ان اقتلوا الجزائريين الذين هم في مصر (وكله موثق بالصوت والصورة وان كنت عادلا ولست تابعا بلى عقل اذهب لليوتوب وسترى ان لم ترى من قبل) بل وتعتدون على حجاج بيت الله الحرام عابري السبيل وتهينوهم في وقت تستقبلون الحجاج اليهود الى عيد ابو حصيرة وتوفرون لهم الامن والامان ..................................... وبعد كل هذا تاتي وتحدثني عن الاسلام والاخوة بالله عليكم باي منطق تحكمون؟؟؟؟؟؟
أضف تعليقك