رمضان دموي آخر على الجزائر!؟

انتهى شهر رمضان لهذه السنة، رمضان الأكثر دموية منذ دخول البلاد مسعى المصالحة، حيث لا يمر يوم دون أن تتناقل وسائل الإعلام أخبار العمليات الإرهابية التي تستهدف إما مواطنين عزل أو عناصر أمن في جهات متفرقة من البلاد، من تبسة إلى سكيكدة  وتيزي وزو، إلى بسكرة وعين الدفلى وغيرها، آخرها عمليتا أول أمس بسكيكدة وتبسة، وخلفت خمسة قتلى.
صحيح أن هذه العمليات ليست بفظاعة وحجم العمليات التي كانت تقوم بها الجماعات الإرهابية في رمضان سنوات ذروة الأزمة، لكن هذا لا يمنع من القول إن رمضان هذا العام لم يكن آمنا، حتى وإن كانت عناصر الأمن وقفت بالمرصاد للإرهابين حيث أجهضت الكثير من العمليات التي كانت ستلحق أضرارا بالمواطنين لولا تدخل الأمن وإفشاله العمليات إما بإلقاء القبض على العناصر الإرهابية أو محاصرتها أو تفكيك القنابل التقليدية التي كانت ستفجر في أماكن عمومية، مثلما فككت الكثير من شبكات الدعم والإسناد للإرهابيين.
فهل نحن مقبلون على وضع أمني أكثر سوءا من السنوات الماضية، أم أن تحركات الإرهابيين هنا وهناك في هذا الشهر هي فقط لإيهام الرأي العام داخليا وخارجيا بأن الجماعات المسلحة في الجزائر ما زالت قوية ويمكن أن تسدد ضربات موجعة وقتما شاءت رغم تدعيم قوات الأمن بشريا ولوجستيكيا منذ بداية الأزمة؟
لا ندري أين يكمن الخلل بالضبط، مع أن عناصر الأمن من المفروض أنها تكون اكتسبت الخبرة اللازمة لاستباق  الضربات الإرهابية، ومن المفروض أنها تجاوزت مرحلة رد الفعل، مرحلة الدفاع، إلى مرحلة ملاحقة الإرهابيين ومنعهم من القيام بجرائمهم!؟
المصيبة أن مثل هذه الأخبار لم تعد تثير ردود فعل  السلطة، وكأن ما يجري أمر عادي لا يستحق الاهتمام!؟

حدة حزام

التعليقات (3 تعليقات سابقة) :

رياض : تسالة المرجة- الجزائر
مقال بلا طعم ، قديم و مستهلك .
عبد المجيد الجزائر : الخلل في من يحكمنا طبعا
اولا كيف تريدون ان ننتصر على عناصر اجرامية تدربها قوات خاصة و مخابرات اقوى الدول في العالم والكل يعرف ذلك في حين قواتنا يقودها شيوخ من عهد الثورة لا يفقهون في الخطط الحربية والعمليات العسكرية شيئا(لكن في التبزنيس و السرقة يفرجوك)
ثانيا كيف تريدون ان تسير العمليات من قادة تخرجوا من الكليات العسكرية دون اي تدريب ميداني يليق بحجم رتبتهم ( واش يجيك من عسكر المعريفة)
ثالثا انه من غير المعقول ان ندخل سنة 2011 وما زال شرذمة من الصعاليك يرهبون دولة بحجم الجزائر والله لعيب وعار عليكم. وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ضعف سياستكم المبنية على اخراج الشعب من هذه المعادلة وهو الطرف الاساسي فيها .اتركوا محاربة الارهاب للشعب يحتضنها اتركوا للدعاة ان يخطبوا في الناس حتى يبينوا لهم خطء طريق التكفير والتشدد
لكن للاسف لن تفعلوا لانكم لا تريدون للشعب ان يصبح فاهم وواعي
كاتب التعليق : الجزائر
قطعوا أذناب الارهاب و تركوا الرؤوس.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك