كل يناير ونحن أحرار!

جميل أن يعترف برأس السنة الأمازيغية رسميا، لكن يبقى الاعتراف، حتى وإن كان صادرا من رئيس الجمهورية، منقوصا ما لم يدرج في رزنامة الأعياد الوطنية، ما دامت الأمازيغية هي بعد من أبعاد هويتنا، إن لم تكن هويتنا الأصلية حتى قبل انتسابنا للعروبة والإسلام.

لم يأت الاعتراف بهذا العيد من عدم، وليس هو بقرار سياسي يحاول البعض استرجاعه وسحبه من طرف آخر، بل هو عيد معترف به شعبيا وما زلنا نحتفل به بعيدا عن صخب السياسة، ”الناير” هكذا نسميه زمن الطفولة، وهو مرادف عندي لوليمة أسرية وطبق دجاج وثريد وفرحة بسيطة لما كانت الأشياء على بساطتها تعني الكثير وتدخل البهجة على الناس، قبل زمن حاويات الموز والكيوي التي يبكي عنها البعض الآن، ولم ينتبهوا لغفلتهم وللثروة التي كدسها البعض من ورائهم ومن لهفتهم الاستهلاكية.

نسميه ”الناير” ونسميه ”راس عام ”العرب” في منطقة الشرق، ولم نكن نتوقف كثيرا مثل اليوم عند التسمية، ما دامت المائدة ستكون عامرة في المساء ويجتمع الأهل حولها وتتبادل الجارات أطباق ”الذواقة” في جو من البهجة والود.

لا بأس اليوم أن يتحول إلى مناسبة وطنية وتعطى بالمناسبة دروس للتلاميذ لتعريفهم بالمناسبة حتى لا تبقى مبهمة؟ ولم لا يحتفل به رسميا؟ وليحل محل ”عاشوراء” الذي رسمه الرئيس الأسبق الراحل الشاذلي بن جديد، هذه المناسبة التي حولها خلاف بين المسلمين، وهي مناسبة سياسية أكثر منها دينية، والاحتفال بها عادة ما يتطرق إلى الأحقاد والكراهية ويذكر بالخلافات بين المسلمين وكيف زرعت الطائفية وسطنا وفرقت بين صفوفنا، يذكرنا بجريمة مقتل حفيد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل نحن سكان شمال إفريقيا. ثم إن ”الناير” أعرق وأسبق من أي مناسبة أخرى سواء كانت دينية أو وطنية، هو تذكير بتاريخ الأمازيغ المجيد منذ (2967) سنة، هذا الشعب المسالم الذي لم يغز جيرانه ولا استعمر أرضا غير أرضه ولا منه من ادعى النبوءة، بل احتضن كل الديانات وعاشت في سلام على أرضه، واكتفى فقط طوال تاريخه بالذود عن أرضه أمام أطماع الغزاة وما أكثرهم، وعن عرضه وهويته وثقافته العريقة.

لا أريد من هذا إثارة الطائفية والنعرات القبلية التي مزقت بلدانا عربية، لكنها هويتنا وبطاقة تعريفنا وانتمائنا الثقافي والحضاري، واعتراف بما قدمه الأمازيغ للإنسانية، ونفض غبار محاولات الطمس عنه، فالذي لا يعرف من أين أتى لن يعرف أين يتجه!

كل يناير ونحن أحرار!

حدة حزام

التعليقات

(27 )

1 | belouizdad mohamed | الجزئر 2017/01/12
الانصاف يكون بالاستكمال لا الاستبدال و لا الطمس و لا الاقصاء ولا التهميش و لا الانكار
0
2 | مبروك دحماني | ادرار 2017/01/11
صحيح ... فالناير : هو عيد عند غالبية الجزائريين و قد وجدنا أجدادنا يحتفلون به ، ولكن بكل أسف لم ندرك مالمغذى منه ؟ وما هي الأسس التي بني عليها ؟
أما عيد عاشوراء سيدتي : وهو اليوم العاشر من محرم، هو عيد ديني وقد روي عن الرسول (ص) عند ما وجد اليهود تحتفل به وعرف بأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى وأغرق فرعون ، قال: نحن أولى بموسى منهم ، فصامه تعبدا وشكرا لله ،وأوصى بصيامه، أما استشهاد الحسين في هذا اليوم كان مصادفة ،كما صادف اعدام الرئيس البطل صدام حسين يوم عيد الأضحى، ألهذا سيدتي نتخلى عن السنة النبوية.
0

2017/01/11
asseggaz ameggaz massa hadda
عام سعيد أستاذة
0
4 | احمد | البيض 2017/01/11
نعم مكان التاسع عشر جوان ولكن ما يشغل البال كلما اشتد الصراع بين اصحاب الفوق الا وظهرت بوادره في القبائل و ايضا اذا كانت الطائفية ظاهرة صحية فلما تحرمون منها الاسلاميين حتي علي مستوى الوزارة تضامنهم مع بعضهم تشتتم فيه العصبية المصلحية رغم ما يرتكبوه من اخطاء في حقنا الا نتعايش ككل العالم بهويتنا المختلفة وكل عام ووطننا بخير ونيارنا مبارك
0
5 | Amazigh | Tamazgha 2017/01/11
Ton article est parmi ce qui a été écrit de meilleur sur la nécessité de réhabiliter Tamazight. Ne dit-on pas qu'il n'y a que l'àne qui a renié ses origine! Bravo Hadda!
0
جزائري
2017/01/11
على الأقل مناسية عاشوراء هي حدث تاريخي حقيقي - بغض النظر عن خلاف المسلمن حوله---. على عكس مناسبة ينائر التي هي عيارة عن خرافة وكذبة كبيرة يراد لها أن تصبح تاريخا للجزائريين ..وأنا أتحدى كل من يعتقدون يصحة رواية هزيمة ششناق للفرعون رمسيس التاني قرب مدينة الرمشي وإعتلائه عرش مصر سنة950 قبل الميلاد وهي السنة التي يريدون إتخاذها بداية للتقوبم الأمازيغي وألإحتفال بها سنويا كعيد وطني أن يذكروا لنا المصادر التاريخية الموثقة التي إعتمدوا عليها فى إثبات ضحة هذة الواقعة والتي تقولين عنها ياأخت حدة وعن مناسبة الإحتفال بها هذه السنة بأنها " تذكير بتاريخ الأمازيغ المجيد منذ2967 " فعن أي تاريخ تتكلمين تاريخ الخرافات والأساطير أم تاريخ علم الحقيقة؟ و أعيد وأكرر أذكروا لنا فقط المصادر التاريخية الموثقة القديمة أو الحديثةالتي تعرضت بالذكر لهذة الرواية لكي نقتنع بها ونحتفل بها سويا معكم فنحن جزائريين والأمازيغية ركن ركين فى الهوية الوطنية أما أن ننزل الى مستوى الإعتقاد بالأساطير والأكاذيب وترسيمها كواقع تاريخي فى حياتنا فهذا مالايقبلة العقل والمنطق العلمي .
0
7 | بجاوي | الجزائر 2017/01/11
نعم ليكن عيد وطني و رسمي و شعبي و تلقاهم يحتفلون بعيد الكفار 1 جانفي و هو يوم مدفوع الاجر و من قال ان يناير ضد عاشوراء( يوم احتفل اليهود) فقد كذب لان يناير في 12 جانفي يلعبون على وتر الدين .
لا تطع اولي الامر ضدكم و لا تجعل بيت الله تجمع سياسي لحزب يقدم خطابه السياسي و ان رائتيم منكرا فغيروه
و ان يضاف الى علمنا رمز الامازيغية باللون الذهبي يكون مابين الهلال و النجمة و يكتب فوق الله اكبر بالازرق هكذا نتوحد
و شعب الجزائر مسلم و الى العروبة يوووووونتسب لقد تم تصحيح الخطاء للعلامة الامازيغي بن باديس القبائلي
ومن اراد طمس هوية الامازيغ فقد خرب و ليقل لنا من اي قبيلة هو في جزيرة العرب
و من قال ان القران اتى ليمحي اللغات المخلوقة فقد كذب ببدعة
يريدون ان ندخل صفهم و لا يعلمون انه صف معوج
2967 سنة من الاحتفال .................asseggas ameggaz.....................
0
8 | ALI/ ALGER | ALGERIE 2017/01/11
ان الامازيغ اصبحوا مسلمين وليس هم بحاجة لما قبل اسلامهم . فكما دفنوا العرب عادات فترة جهلهم والمضي قدما . كدالك علي كل من اعتنق الاسلام ان لا يعود لتاريخ جاهليته .ان كل ا المسلمين عبر العالم لهم تاريخ واحد وموحد.
0
9 | ALI/ ALGER | ALGERIE 2017/01/11
لقد اصبحنا كالقطط نحب النوم والاعياد لكي لا نعمل حتى يعمل علينا الفقر والتخلف . لقد كان من المفروض ان نقلص من الاعياد ونكتفي الا بعيدي الفطر والاضحى .اصبحنا نفكر في سن اعياد اخرى وتكاسل اطول الله يهدي ما خلق .
0
10 | djilali | ain defla 2017/01/11
نعم يا خت حدة الناير اسبق من كل الاعياد دينية او وطنية هذه حقيقة 2967 سنة الحمدو لله اليوم الاحرار نضلو وكفحو من اجل هويتنا حتى اصبحنا نقرأها هذه البداية أمزال مزال رغم انف السلافيين والوهابيين اللي حبو يطمسو هويتنا
0
11 | بجاوي | الجزائر 2017/01/11
نعم ليكن عيد وطني و رسمي و شعبي و تلقاهم يحتفلون بعيد الكفار 1 جانفي و هو يوم مدفوع الاجر و من قال ان يناير ضد عاشوراء( يوم احتفل اليهود) فقد كذب لان يناير في 12 جانفي يلعبون على وتر الدين .
لا تطع اولي الامر ضدكم و لا تجعل بيت الله تجمع سياسي لحزب يقدم خطابه السياسي و ان رائتيم منكرا فغيروه
و ان يضاف الى علمنا رمز الامازيغية باللون الذهبي يكون مابين الهلال و النجمة و يكتب فوق الله اكبر بالازرق هكذا نتوحد
و شعب الجزائر مسلم و الى العروبة يوووووونتسب لقد تم تصحيح الخطاء للعلامة الامازيغي بن باديس القبائلي
ومن اراد طمس هوية الامازيغ فقد خرب و ليقل لنا من اي قبيلة هو في جزيرة العرب
و من قال ان القران اتى ليمحي اللغات المخلوقة فقد كذب ببدعة
2967 سنة من الاحتفال .................asseggas ameggaz.....................
0
12 | kamel | alg 2017/01/11
هو تذكير بتاريخ الأمازيغ المجيد منذ (2967) سنة??????????????????????????????????????
0

2017/01/11
بالفعل ، يناير اولى من عيد الفطر و الأضحي ، انظر الفارق بين السنة الأمازغية و السنة الهجرية سترى الفارق ايها المغفل ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، انا مسلم امازيغي و افتخر بأمازيغيتي
0
14 | صالح/الجزائر | الجزائر 2017/01/11
يفعل الجاهل في نفسه ما لا يفعله العدو في عدوه .
شيشناق أسس للسلالتين الفرعونيتين 22 و 23 الحاكمتين في مصر 950 سنة قبل ميلاد المسيح عليه السلام ، بينم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولد في 570 ميلادية والرسالة جاءتهة في 610 ميلادية ( بعد ميلاد عيسى عليه السلام ) .
تقول الأسطورة أن إنسانا رأى فأرا قبل أن يفقد بصره ، ثم أصبح ، بعد ذلك ، كلما ذكر شيء ما أمامه يسأل عنه محدثه : هل هو قد الفأر ؟ .
0
15 | سليم | شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب 2017/01/11
((ثم إن ”الناير” أعرق وأسبق من أي مناسبة أخرى سواء كانت دينية أو وطنية،))
قد يكون اسبق من مناسبة وطنية لكن قطعا ليس اسبق من مناسبة دينية كيف تساوين بين المناسبة الدينية والوطنية
علي حسب قولكي فان يناير اسبق من عيدي الفطر و الاضحى !!!!!!! لاحولة ولا قوة الا بالله هذا هو التفكير العلماني في اشد صوره المتطرفة .
((هذا الشعب المسالم الذي لم يغز جيرانه ولا استعمر أرضا غير أرضه ولا منه من ادعى النبوءة ))
هل تلمحين ان العرب استعمرو ا و ادعى احدهم النبوءة !!!او بمعنى ادق هل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ادعى النبوءة وليس رسول فعلا ارسله الله عز وجل لهدي البشرية .

لا استطيع الاستمرار في التعليق لاني اشعر بالغثيان........الله يهدينا .
0
16 | سليم | شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب 2017/01/11
((ثم إن ”الناير” أعرق وأسبق من أي مناسبة أخرى سواء كانت دينية أو وطنية،))
قد يكون اسبق من مناسبة وطنية لكن قطعا ليس اسبق من مناسبة دينية كيف تساوين بين المناسبة الدينية والوطنية
علي حسب قولكي فان يناير اسبق من عيدي الفطر و الاضحى !!!!!!! لاحولة ولا قوة الا بالله هذا هو التفكير العلماني في اشد صوره المتطرفة .
((هذا الشعب المسالم الذي لم يغز جيرانه ولا استعمر أرضا غير أرضه ولا منه من ادعى النبوءة ))
هل تلمحين ان العرب استعمرو ا و ادعى احدهم النبوءة !!!او بمعنى ادق هل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ادعى النبوءة وليس رسول فعلا ارسله الله عز وجل لهدي البشرية .

لا استطيع الاستمرار في التعليق لاني اشعر بالغثيان........الله يهدينا .
0
17 | utopie | Algerie 2017/01/11
لماذا يريد البعض طمس الهوية الجزائرية التي هي متميزة بالتنوع الإثني و الحضاري بحكم موقعها الجغرافي و رصيدها التاريخي .
0
18 | massinissa | seychelles 2017/01/11
khalti hadda el hayar une fete 100 pour cenr berber amazigh algerian pad fete arabes...les arabes cest sources de mal et de malheurs.....les arabes une race et une genies pure que les animaux. une race de sang et mal et malheurs ..au dictionaire un rabes cest adire une genies sale
0
HADDA RIEN NE MARCHE DS CE PAYS
2017/01/11
LA TELEVISION ET LA PRESSE PUBLIQUE ALGERIENNE SONT INUTILES ET ABSURDES,CAR AUCUN CITOYEN NE S’Y INTERESSE.Iles temps de les compresser avant de les supprimer car elles sont budgetivores et sans interet.
Le peu de citoyens qui regardent les chaines algériennes ,regardent les chaines privées algériennes.
A quoi bon de gaspiller l’argent des impots des citoyens à maintenir en vie des organes qui ne servent à rien.

Ça ne vous échappe pas que les chaines de télévision nationales sont budgetivores et ne servent à rien car personne ne les regarde en Algérie.Vous savez aussi quelles emploit plusieurs milliers de personnels en surnombre,quyipasssent leur temps à rouler les pouces.Avec leur journalistes tout aussi médiocres et incompétents les uns que les autres,habitués au plagiat et qui passent leur temps à minmer les journalistes professionnels des chaines satellitaires.
Nous sommes en austérité et il est temps de donner un coup de pied dans cette fourmilière.
Il y a lieu de garder une seule chaine,qui aura pour role de couvrir les informations strictement régionales.Elle aura des correspondants dans toutes les contrées de l’Algérie profondes pour couvrir les événements interne point barre !
Actuellement les fonctionnaires des chaines de télévision nationales étatiques sont au chomages déguisé.
L’impot des citoyens devrait servir à autre choses de plus utile,car l’argent qui fait fonctionner ces chaines absurdes est jeté par la fenetre.
Cettre remarque s’applique au journaux de l’état (el moudjahid,elchaab,l’horizon…)que personne ne lit et qui ont un personnel en nombre exagéré,ce qui fait perdre beaucoup d’argent au trésor public.
Comprenez qu’ilo y a pas lieu de pavoiser,car le secteur public audio visuel et écrit est complètement absurde,et personne en algérie ne s’y interesse.
Ces milliers de fonctionnaires vivent en parasites sur le dos du peuple.
Les citoyens algériens désaprouvent l’existence de ces médias publics qui consomment une partie immence de ses impots,et qui ne servent à rien,puique personne ne les regarde.Tous le monde est branché sur les chaines professionnelles satellitaires.Il est temps que la gestion rationnelle prennent le dessus.
A BON ENTENDEUR
0
20 | تسعديت | بلد الشهداء 2017/01/11
كل يناير ونحن أحرار!
0
21 | سليم | شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب 2017/01/11
((ثم إن ”الناير” أعرق وأسبق من أي مناسبة أخرى سواء كانت دينية أو وطنية،))
قد يكون اسبق من مناسبة وطنية لكن قطعا ليس اسبق من مناسبة دينية كيف تساوين بين المناسبة الدينية والوطنية
علي حسب قولكي فان يناير اسبق من عيدي الفطر و الاضحى !!!!!!! لاحولة ولا قوة الا بالله هذا هو التفكير العلماني في اشد صوره المتطرفة .
((هذا الشعب المسالم الذي لم يغز جيرانه ولا استعمر أرضا غير أرضه ولا منه من ادعى النبوءة ))
هل تلمحين ان العرب استعمرو ا و ادعى احدهم النبوءة !!!او بمعنى ادق هل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ادعى النبوءة وليس رسول فعلا ارسله الله عز وجل لهدي البشرية .

لا استطيع الاستمرار في التعليق لاني اشعر بالغثيان........الله يهدينا .
0
22 | العربي | واد سوف 2017/01/11
استبدال عاشوراء بهذاا العيد هو بداية طمس الهويه الاسلاميه للشعب الجزائر:
شعب الجزائر مسلم.................والى العربة ينتسب
0

2017/01/11
و ليس بالصدفة اننا لا شعب طائفي و لا شعب عنصري
0

2017/01/11
شكرا سيدتي عن لفتتكي هذه ... و لكن أقول ليس "لا بأس" ان يعترف بالمناسبة بل "يجب الاعتراف بها
للتذكير ... التقويم هذا هو تقويم فلاحي و هو الصحيح ... امي مازالت تحين هذا التقويم الى يومنا هذا ... و ليس بصدفة انه كل عام ... ما ان يحن هذا اليوم حتى تحس باللرد القاري و ترى الثلوج و لكي ان تلاحظي هذا في المستقبل ... يناير ... يعني ببساطة "اول شهر" (من الهام الجديد)
و كما ذكرتي الامازيغ بنو حضارتهم على الملموس و ليس على الخرافات مثل العرب و لا على سفك الدماء مثل الاوروبيين
0
25 | el kahina | نقاوس 2017/01/11
نعم ، صدقت السيدة حدة٠كل عام ونحن احرار ٠ جدتى ابقت على غرفة في منزلها بدون يجور او كرلاج فقط لانها تريد ان تكون النار موقدة للطهي والاحتفال بيناير و تبديل لمناصب وهواهم الطقوس ٠وكانت تصنع بنفسها الاواني الفخارية التقليدية لهذه المناسبة مثل القدرة والكسكاس والمثرد والطجين والكنون ٠٠و كان جدي يحضر الملاعق الخشبية الجديدة ولو من الصين ٠وتخرج جدتي ما صنعت (هي وعرايسها) من الافرشة والاغطية الصوفية الجديدة وكذلك القشبيات الجديدة للرجال والاطفال ..فهنئا لنا العودة الى التراث٠
0
26 | محمد من المانيا | المانيا 2017/01/11
شكرا السيدة حدة على هذا الكلام الواقعي و المنطقي، يجب ان نفهم في الجزائر ان تنوع تقاليدنا هي دليل غنى و قوة و ليست ضعف. كل عام و الجزائر بكل ثقافاتها و اعيادها بخير ان شاء الله تعالى و تحيا الجزائر
0
27 | ابن الجنوب | بلد الترقيع 2017/01/11
شعب لم يغزو ماضيا ولن يغزو أحد مستقبلا ليس لأنه مسالم بل لأنه لم يبن دولة ماضيا ولاحاضرا و لن يبني دولة مستقبلا فهو يتلهى بالخرافات ماقبل الجاهلية ويسعى للركون في كهوفها والإحتفالات بالشخشوخة والبربوشة ولبس البرانيس والجبب المزركشة و بالأواني الفخارية والتغني بها على أنها المنجزات الحضارية بينما في الواقع هي موروث حضاري عالمي مشترك ولكن بقية الشعوب تخلت عنها لأنها تسعى للجديد من اختراعات وإبداعات ومخططات إقتصادية واستشراف للتغيرات المستقبلية وتطوير علم الإحتمالات لدراسة وتحليل الأنظمة المتحكمة في عصب الإقتصاد العالمي أما نحن فمنذ 1827م دخلنا في دهليز العبودية ومنذ ذلك الوقت ونحن نرزح تحت الجهل المقدع فقد مرت علينا 05أجيال كانت نسبة المتعلمين الذين يكتبون ويقرؤون لا يتجاوز أصابع اليد اليمنى وكان عبيد فرنسا ممن يخدمون في إصطبلات حيواناته يتعلمون سماعيا كلمات فرنسية يحاولون التباهي بها أمام بني جلدتهم وعندما عقد العزم الرجال المخلصين والمؤمنين بالجزائر وشعبها اتخذوا الإيمان بالله وبعدالة قضيتهم وخاضوا حربا ضروسا بمساعدة بقية الشعب من المؤمنين بالجزائر المستقلة وعندما شعرت فرنسا بالخطر غيرت إستراتيجية الحرب لتنسحب عسكريا وتبني إستراتيجية بديلة تعتمد على التشويش التاريخي لضرب عصفورين بحجر واحد الأول هو الطعن في الإنتماء الحضاري العربي الإسلامي للجزائر وخاصة والمسلمين والعرب عامة كلهم يعانون من نفس المخططات الرهيبة التي كانت فرنسا وبريطانيا وراءها بمعاهدة سايكس-بيكو فكانت الولادة القيصرية للقومية العربية في المشرق تبناها المسيحيون المشارقة وترعاهم بريطانيا والقومية الأمازيغية في دول المغرب ومصر وترعاها فرنسا وهكذا انتقلنا من أهداف دفعنا لأجلها ملايين من خيرات أبناء الجزائر رجالا ونساء وأطفالا وهي بناء دولة ذات إنتماء حضاري عربي إسلامي إلى البحث عن تاريخ وهمي ممزوج بخرافات العجائز ووضعنا أنفسنا في قمة التقويم العالمي 2967 شوشناق هل بشر بهذه العقلية يبنيو حضارة ويغزون العالم لا أعتقد للأسف الشديد وما يدمي القلب هم الشهداء الأوفياء رحمهم الله الذين ضحوا بأغلى مايملكون وهي أرواحهم فمنهم من ترك زوجته حامل ومنهم من ترك أطفال يتامى ولا يعرفهم ومنهم من استشهد وترك خطيبته وهم بالآلاف والملايين من بقية الشعب ممن قتلوا بأبشع صور القتل ليأت مفسدين ويعيثون فسادا بهذه الأرض الطيبة والثاني هو محاربة اللغة العربية الموروث الحضاري الذي يوحد الشعب من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب ليأت هؤلاء أصحاب اصطبلات فرنسا ويتحالفون معها للحفاظ على استمرارية إحتلالها لنا لغويا ولتغطية العملية والتمويه حاولوا ومازالوا يحاولن غرس سكين التخلف اللغوي علينا والأخطر من ذلك هو بالإضافة إلى دعم اللغة الفرنسية زادو من توسيع هوة الإختلاف اللغوي بإدخال اللهجات كمقررات تدرس وكل شخص يدرسها بالحروف التي تروق له وبالكلمات التي يحكيها مع أولاده أو دواره هل بهكذا بشر تغزين العالم ياعالمة؟
0

المزيد من الأخبار