أساطير

أنقذوا سميرة مواقي!

سميرة مواقي الصحفية الجريئة ترقد حاليا في مستشفى بالعراق بين الحياة والموت، وتدفع ثمن شجاعتها التي قادتها إلى بلاد مفتوحة على كل المخاطر.

سميرة هي أولا صحفية جزائرية، وعلى الحكومة الجزائرية أن تقوم بإجراءات نقلها وعلاجها في أقرب الآجال. فالموقف لم يعد للتساؤل من المسؤول، الصحيفة التي أرسلتها، أم الصحفية التي يتهمها البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها رافضة ويتشفون لإصابتها. الموقف هو أن هناك جزائرية في خطر محدق وعلى الدولة الجزائرية أن تتحمل المسؤولية.

عرفت سميرة مواقي من سنوات عندما التحقت بالفجر كمراسلة من ولاية ورڤلة وعرفت والدتها التي كم كانت فخورة بابنتها وبمهنتها رغم تعريضها للمخاطر، فهي لم تعترض أن تنتقل ابنتها للإقامة بمدينة ورڤلة بعيدا عن الأهل لنقل اهتمامات سكانها ومعاناتهم إلى الرأي العام، عرفتها جريئة وشجاعة وتحب الميدان، ولم أفاجأ عندما شاهدت تقارير إخبارية لها من العراق وسط الحشد الشعبي، ففي الجزائر صحفيات أشجع من كثير من الرجال، وزميلتها ناهد زرواتي خير مثال على المراسلة الحربية التي أثبتت هي الأخرى أن الجزائريات ما زلن وفيات لجميلات الجزائر، بوعتورة وبوحيرد، وجميلة عمران البطلة الأخرى التي رحلت من يومين.

”عيشة خير من عياش” يقول المثل الشعبي الذي أثبتته التجربة أثناء الأزمة الأمنية عندما كانت الصحفيات هن من يصلن الأوائل إلى مكان المجازر وينقلن بكل شجاعة الحقيقة المرة والرعب الذي واجهه الجزائريون.

أعيب أحيانا على سميرة أنها تبنت قضية طرف على حساب الأطراف الأخرى في الأزمة العراقية، لكنها هي التي كانت في الميدان وتعرف حقيقة الأوضاع، فهي تنقل يوميا حقيقة المعارك في الموصل وحقيقة الحشد الشعبي المجند ضد داعش، داعش التي استهدفتها أمس برصاصة في الرأس، ويكفيها شرفا أنها لم تبق حبيسة المكتب وذهبت إلى هناك مخاطرة بحياتها حبا للمهنة، وبحثا عن الحقيقة التي يتلاعب بها الإعلام حسب المصالح والأهواء.

أكتب هذه السطور وكلي قلق على حياة سميرة، التي إن لم تقتلها رصاصة فقد يقتلها التهاون وتركها تواجه مصيرها بعيدا عن أهلها في أرض لم ترحم أبناءها.

حدة حزام

التعليقات

(6 )


2017/02/14
المسكينة اطفرت فيها كيما اطفرت في ضحايا الاستعمار الفرنسي..
0

2017/02/14
وماذا ستفعل لها الحكومة او الدولة الجزائر..هل ستأمر الرب بشفاءها مثلا...؟
0

2017/02/14
على كل الله يشفيها و يرجعها إلى اهلها سالمة
لا يمكن ان نعاتب شخص و هو يعيش أزمة فمابلك بالتشفي
و مهما يكن فالصحافة كما يقال مهنة المتاعب سواء اتفقنا أو اختلفنا في التوجهات

الآن هو وقت التضامن و التكافل لأن هذه الصحفية جزائرية و فقط سواء كانت شيعية او سنية او مسيحية أو أو
0
4 | صالح/الجزائر | الجزائر 2017/02/14
السومرية نيوز/ بغداد
الإثنين 13 شباط 2017 23:21
اللامي : النقابة ستمنح الصحفية الجزائرية سميرة مواقي عضوية كاملة مع جميع الامتيازات
اعلن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، الاثنين ، ان النقابة ستمنح الصحفية الجزائرية سميرة مواقي عضوية كاملة مع جميع الامتيازات الممنوحة لاقرانها.
وقال اللامي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "مجلس نقابة الصحفيين العراقيين سيجتمع يوم غد لاتخاذ قرار بمنح الصحفية الجزائرية سميرة مواقي عضوية النقابة الكاملة مع جميع الامتيازات الممنوحة لاقرانها".
واضاف اللامي ان "ذلك جاء تقديرا لشجاعتها وتضحيتها من اجل العراق"، مشيرا الى ان "وفدا صحفيا كبيرا سيزورها في المستشفى الذي تعالج فيه".
الخارجية العراقية: سنتكفل بنقل عائلة الصحفية الحربية الجزائرية الى بغداد
واعلن المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، اليوم الاثنين، عن اصابة صحفية جزائرية سميرة مواقي في معركة غربي نينوى.
وسميرة مواقي هي صحفية جزائرية التي وقفت مع العراق وهددت من قبل زمر ارهابية ومنعت من الدخول الى بلدها وفضلت البقاء في العراق للعمل مع اعلام الحشد الشعبي.
------------------------
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم
هل انتهى ، في الجزائر ، العمل الصحفي ، الذي يتطلب الجرأة والشجاعة وحب الميدان ؟ .
من سخر جهده وشجاعته ، " للعمل مع إعلام الحشد الشعبي " الطائفي ، فهو طائفي .
الطائفية مدانة أجاءت من الجزائريين ومن الجزائريات أو جاءت من بلاد الرافدين ومن غيره .
الاهتمام الزائد المريب ، من طرف الطائفية العراقية ، بالصحفية الجزائرية ليس لوجه الله وليس لزرقة أعينها .
لا فرق بين من يذهب إلى العراق ليندس في صفوف " داعش " وغيرها من بنات " القاعدة " ، وبين من يذهب إليه ليتبنى " قضية طرف على حساب الأطراف الأخرى في الأزمة العراقية " .
" إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار " .
إذا كان لابد من التعاطف بين هذا وذاك فالأولوية تعود مثلا إلى بلحاج ، الذي كان ربما وراء قتل جزائريين بسبب توجهاتهم ومعتقداتهم ، من أجل توجهات وقناعات جزائريين آخرين ، أي زيتنا في دقيقنا .
نتمنى الشفاء العاجل للصحفية المصابة والصبر لأهلها .
0
5 | hoho | skikda 2017/02/14
من اطلق النار على سميرة...........على الدولة ان تسارع الزمن لانقادها و لا تكتفي بكلمات الوزير مع مدير قناتها.........سميرة تعرف جيدا المكان و الوضعية التي كانت تقف فيها حين اطلق عليها النار............... على الدولة ان تقف وقفة لانقاد ابنة الجامعة الجزائرية
0
6 | karim | London UK 2017/02/14
تستاهل انه عقاب من السماء...هده النكرة ارتدت عن الاسلام و اصبحت في صف المجوس اعداء الامة لكن نهايتها اراد الله ان تكون عبرة لكل جزائري خائن لدينه وامته وان شاء الله ستدفن هناك مع مقابر اهل الشرك الصفوين...الى الجحيم
-------------

أعلن وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، أن أرباح تجارة المخدرات في البلاد تتجاوز مليارا و500 مليون دولار سنوياً، وأن 10 ملايين من الإيرانيين يعملون في هذه التجارة، مشيراً إلى أن أرباح تجارة المخدرات في المنطقة الجغرافية، التي تمتد من أفغانستان إلى منطقة البلقان في أوروبا، تتجاوز 28 مليار دولار سنوياً.

وحسب وكالة «إرنا» للأنباء الرسمية الإيرانية، أشار إلى الزيادة غير المسبوقة في كميات تهريب المخدرات في البلاد
وسبق أن أكد أن الأرباح الخيالية لتجارة المخدرات في إيران تهز أركان اقتصاد البلاد، وأن الدورة المالية السنوية الهائلة لهذه التجارة قد أفسدت النظام الإداري والقضاء وأسواق البورصة والاقتصاد وثقافة البلاد، قائلاً إن 46 في المئة من السجناء في إيران سُجنوا بسبب قضايا المخدرات والجرائم التي حصلت بسبب الإدمان، مضيفاً «الإدمان وتجارة المخدرات هما سبب أكثر من 52 في المئة من الجرائم الأخرى مثل السرقة والقتل والعنف ضد النساء. ويشكل البائعون بالتجزئة 80 في المئة من موزعي المخدرات في إيران، ولم يتمكن التجار الكبار بيع المخدرات على المدمنين بأنفسهم. وإذا ما كان هؤلاء، لا يتمكن تجار المخدرات أن يستمروا بتجارتهم»، بينما يعتبر وزير الداخلية الإيراني أن الموزعين بالتجزئة لهم الدور الأكبر والأهم في تجارة المخدرات.
وأضاف «تشكل الفئة العمرية ما بين 15 إلى 24 عاماً والفئة ما بين 29 إلى 34 عاماً، 30 و28 في المئة من المدمنين في إيران على التوالي. ويموت شخص واحد كل 3 ساعات بسبب تعاطي المخدرات».
و كشف عن ارتفاع عدد وفيات النساء بسبب الإدمان على المخدرات في البلاد بنسبة 15٪، مصرحاً أن «عدد النساء اللاتي فارقن الحياة بسبب الإدمان عام 2012 وصل إلى 199 امرأة، فيما وصل عددهن في العام الماضي إلى 230 امرأة». وتشير التقارير الرسمية أن 22 ٪ من المدمنات هن من النساء المتزوجات، وأن الأزواج المدمنين هم من يجبرون نساءهم على الإدمان وذلك لمنع الرجال من تطليق الزوجة.
بق أن أشار رسول خضري، عضو لجنة الصحة في مجلس النواب الإيراني، إلى تأثير ظاهرة الإدمان على ما يقارب 10 ملايين إيراني. وقال «ازداد عدد نساء المدمنات بنسبة ضعفين في البلد وكشف أن الخسائر الناجمة عن الإدمان تعادل كل ميزانية الأمور الصحية في البلاد سنوياً أي أكثر من 200 تريليون ريال إيراني.
----------
this is Iran Ya HADDA
0

المزيد من الأخبار

المزيد من "الثقافة"

وزارة الثقافة تعلن عن إطلاق مسابقة ”جائزة علي معاشي” لرئيس الجمهورية للمبدعين الشباب

وزارة الثقافة تعلن عن إطلاق مسابقة ”جائزة علي معاشي” لرئيس الجمهورية للمبدعين الشباب

أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، أمس، عن إطلاق مسابقة لنيل ”جائزة علي معاشي” لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للمبدعين الشباب، وهذا عبر بيان للوزارة. ودعت وزارة الثقافة