أساطير

عندما تتبرأ الديبلوماسية الجزائرية من الغنوشي!

مصدر من الخارجية الجزائرية يسر إلى صحفيين، أن الجزائر لم تكلف التونسي راشد الغنوشي بأية مهمة. ويأتي هذا التصريح غير الصريح، أياما بعد زيارة مدير ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحيى إلى تونس ولقائه بزعيم النهضة الاخواني. وقالت أخبار إن الغنوشي يلعب دور وسيط للتقريب بين إخوان ليبيا والسلطة الجزائرية، وكأن الجزائر بطولها وعرضها عاجزة عن الوصول إلى أي من الأطراف الليبية وهي التي احتضنت كم مرة لقاءات بين الإخوة الفرقاء. فهل عقرت الديبلوماسية الجزائرية ولم يعد بها رجال يعالجون الملفات الشائكة، وهم من كانت لهم مواقف صحيحة في كل القضايا الإقليمية والعربية وأثبتت الأيام صحة نظرتهم؟

ثم هل كان مدير ديوان رئيس الجمهورية وزعيم حزب السلطة المعروف بمواقفه التي يراها البعض استئصالية أن يجرؤ على القيام بهذه المهمة دون أخذ الإذن من رئيس الجمهورية وهو المعروف عنه عدم خروجه عن الأوامر؟

وليكن، ومهم أن نعرف أن الديبلوماسية الجزائرية وضعت مسافة بينها وبين الغنوشي الذي سبق وألحق ببلادنا الأذى أيام الأزمة الأمنية، حتى وإن تم استقباله من رئيس الجمهورية الذي كرمه ووضع تحت تصرفه طائرة خاصة أعادته إلى بلاده، لأنه لا يمكن الثقة بإخوان تونس، والغنوشي تحديدا الذي يتلون كالحرباء، وكل من يدور في فلكه. فمنذ أيام راح يبرر في بلاده لعودة الإرهابيين التوانسة ويريد زرعهم من جديد في تونس. ومنذ أيام صرح صهره ووزير خارجية النهضة السابق عبد السلام، أن التونسيين المتواجدين في ليبيا، ليسوا إرهابيين، ولم يقل لنا لماذا يذهب الآلاف من الشباب التونسي إلى هناك في عز الأزمة، ومن أرسلهم، وماذا يفعلون هناك، ومن هم التوانسة الذين يفجرون أنفسهم دوريا في العراق وسوريا وليبيا، أم لأنه هو من كان يقف وراء ذهابهم إلى الجهاد في سوريا مثلما تتداوله الصحافة التونسية؟!

أقول هذا للتذكير مرة أخرى بأن النهضة التونسية لا يؤتمن جانبها، ولابد من سد الباب في وجه زعيمها الذي يبحث لنفسه عن دور وتمويل من الجزائر، فهو الذي بحاجة إلى الجزائر ودورها وليس العكس، ويكفي أننا حميناه من مشنقة بن علي قبل أن ينقلب علينا.

ثم إن كانت الديبلوماسية في حاجة إلى وساطة إخوانية ما، وهذا مستبعد، فلماذا لا تفوض إخوان الجزائر لذلك مثلما صرح زعيم حمس مقري؟

”ابعد عن الشر وغني له” يقول المثل العربي، وشرور الغنوشي لا تحصى!

حدة حزام

التعليقات

(8 )

1 | ddddd | algerie 2017/02/15
كفي أننا حميناه من مشنقة بن علي قبل أن ينقلب علينا.
0
2 | انا | algerie 2017/02/15
هههههههههه
الرئيس استقبل 3 او 4 مرات الغنوشى و لم يستقيل وزرائه وتقولين لم يكلفه واش كان يحكلوا شحال البطاطا في تونس .
والله عيب اين الاحترافية التي تتغنون بها يا طيابات الحمام
0

2017/02/15
لقد صدق من سماكم(الكرب بدل العرب)..فأنتم العرب أرخس الكائنات وأقذرها...السلطة الجزائرية التي تبرأت من الغنوشي..هي من استنجدت به في أكثر من خرجة من خرجات الرئاسة الجزائرية...يا عرب الخسة والدناءة والعهر الممجوج....
0
4 | محمد | الجزائر 2017/02/15
ارقص للقرد في دولنه وقل يا حسرتاه علي ما مضي
0
5 | صالح/الجزائر | الجزائر 2017/02/15
من المستبعد أن يكون كلام السيد الغنوشي ، الذي نسبته الصحافة إليه ، مثل : أنه كان هناك لقاء مهم في مكتبه بين مدير ديوان الرئاسة الجزائرية السيد أحمد أويحيى والسيد علي الصلابي ، واللقاءات التي تمت بين بعض الأطراف الليبية المتنافرة ، في إحدى القصور الرسمية بإسطنبول ، نهاية الأسبوع الماضي ، برعاية قيادات إخوانية من الجزائر ومن تونس ، وبإشراف تركيا ، من نسج الخيال ... .
كما لا يمكن أن يكون مدير ديوان رئيس الجمهورية ، الأمين العام ل" التجمع الوطني الديموقراطي " ، الحزب الذي ولد بشلاغمو والكلاش في اليد ، أن ينتقل إلى تونس ويزور السيد الغنوشي في مكتبه بدون ترخيص مسبق ممن يوظفه .
قد تكون الجزائر ، التي تفضل سياسة الكتمان والكواليس ، انزعجت من الكلام غير المباح ، ومن دور الوسيط والريادي ، الذي يريد السيد الغنوشي أن يعطيه لنفسه ، بين السلطات الجزائرية والأطراف الليبية وغيرها ، كما جاء على لسانه مثلا " أن لقاءات بلحاج والسراج تم تحضيرها بين الجزائر وتونس ، بقيادة الغنوشي ، وذلك إثر الزيارة الخاطفة التي قام بها رئيس " حركة مجتمع السلم " الإخوانية ، عبد الرزاق مقري ، إلى تونس، ولقائه رئيس حركة النهضة ... ".
من المفروض أن الجزائر ، التي تتحرك بوزارتين للخارجية ، ليست في حاجة لرئيس حركة النهضة الإسلامية ، السيد راشد الغنوشي وغيره للوصول إلى أي طرف من الأطراف الليبية المتصارعة فيما بينها ، على الريع وعلى المناصب ، على ظهر تماسك ، استقرار ووحدة ليبيا ، باسم الإسلام وباسم ليبيا نفسها .
-----------------------------
جاء في " بوابة الوسط – صوت ليبيا الدولي " ليوم 02 ديسمبر 2014 ما يلي :
- كشف عضو « الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين » الليبي علي الصلابي زيارة أدّاها إلى الجزائر ، تحفظ على ذكر تاريخها .
- كما كشف « زيارة العديد من الليبيين » للجزائر دون أن يحدد صفاتهم ، ولقاءات تمت « على انفراد » بينهم والجانب الجزائري .
- وقال الصلابي، في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة « الخبر » الجزائرية، إن زيارته جاءت « في سياق المبادرة الجزائرية للحوار بين أطراف الصراع في ليبيا » .
- وأعلن أنه يدعم هذه المبادرة ، مشددًا على « ضرورة دعم دول الجوار لمبادرة الجزائر للمصالحة بين الفرقاء الليبيين » .
---------------------
لا أظن أن هذه الزيارات ، التي أداها السيد الصلابي و" العديد من الليبيين " ، إلى الجزائر تمت بمرافقة من السيد الغنوشي ، الذي نحترمه رغم اختلاف الرؤيا والتوجهات الإسلامية السياسية .
لا أعتقد أن رئيس حزب النهضة ، السيد الغنوشي كان ، أو مازال ، أكثر إيذاء من العثماني الجديد في أنقرة ، الذي استقبل في الجزائر في زيارة رسمية في نوفمبر 2014 في الجزائر ، أي بعد " الربيع العربي " ، الذي لعب فيه هذا السلطان دورا تخريبيا أساسيا في ليبيا ، في مصر وفي سوريا خاصة .
0
6 | ابن المقايز | الجزائر الحرة 2017/02/15
أحسنت في هدا المقال ياحدة ؟صحيح من يفجرون أنفسهم خارج تونس من أجل مادا الجنة ؟ألم يهضموا أو يشرحون لهم أن الله سبحانه وتعالى يكافئ المنتحر بجهنم وليس بالجنة؟
كم وصفون هؤلاء في يوم ما بالأرهابين وأشاعوا وعملواعند دول البطريق بعدم الأستثمار في الجزائر لأن مصير أموالهم الحرق من طرف الأرهاب؟آه على الجزائري فاقد الداكرة ؟؟؟؟
0
القمري
2017/02/15
قبل ان تتقيئي خزعبلاتك و تنفثي الريح من مؤخرتك اسئلي بو تعويقة لماذا استقبل الغنوشي 70 الف مرة بمناسبة وبدون مناسبة . هل فقط ليشرب معه الشاي? ...... كفاية عنطزة وفنطزة ...... الاعتماد على تقديم حقائب البيترودولار من اموال الشعب المغبون المنهوب والمنكوب في السياسة الخارجية انتهت بنضوب اموال الخزينة ..... بمعنى الجزائر بطولها وعرضها لا تساوي بصلة دوليا بدون دفع الحقائب والشيكات وتقديم الامتيازات ...... فقط ارض للاغبياء المتغطرسين مثلك ......و ستريك الايام والشهور القادمة حجمكم الكارتوني
0
تعقيب لا يجرؤن على نشره.
2017/02/15
الغنوشي شر!!!؟
الإخوان شر!!!؟
السّلفية شر!!؟
الفيس شر!!؟ .....الخ.
هذه أفكار العلمانيين , هم لا يعادون أي شخص أو تنظيم ويتّهمونه بالشرور والإرهاب إلاّ إذا كان يحمل شيئا من الدين الإسلامي , هم يتغنون بالإنسانية ونسوا أنّ الخالق ربّ الإنسانية جميعا أنزل تشريعا (Notice)تعلم الإنسانية كيف تعيش في الأرض حتى تنتقل الى هناك وترى الحقيقة.
سيبقون يحاربون (باسم الحضارة والتقدم وو وكأنّ من صنعهم ضعيف وغائب عن زمنهم)يحاربون تشريع الخالق الذي إرتضاه لمخلوقاته وهم كرهوه لهوى في نفوسهم وانبطحوا للدنيا وغرّتهم الأماني , فإن غرغروا في أيّ لحظة فلا منقذ ولا شفيع إلاّ الندم حيث لا ينفع الندم.
بالكذب والبهتان يتصيدون سمعة أيّ شخص يحمل فكرا اسلاميّا ويستهزئون منه حتّى يصدّوه عن شريعة الله خوفا منا وغلّا منها:
((ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون))22السجدة.
ستنطفئ جذوتهم كما انطفأة جذوات من حاربوا تشريع الخالق قبلهم وتزول آثارهم وحتّى أسماءهم ويزولون ويبقى الإسلام الى يوم الدين .(التاعس ماهو لا بالدنيا ولا بالآخرة).
0

المزيد من الأخبار