أساطير

ردا على السائل والمتفائل.. زطشي خيار فاشل!

أخيراً تخلصت القارة السمراء من كابوس  العجوز الكاميروني “حياتو”.. أخيرا انتصرت الأصوات الداعية إلى الشفافية والتي دوت في السنوات الأخيرة في غياهب الأدغال الإفريقية، وارتفعت راية التجديد في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معلنة عن نهاية عهد مظلم، امتد لأكثر من 29 سنة، جثم خلالها حياتو على عرش الكاف، وكان يطمع في البقاء لأربع سنواتٍ إضافية، رغم فساده المعروف، وفشله المكشوف، ومعاناته صحيا وعقليا، إلى درجة فقد فيها حاسة التمييز وأصبح عاجزا حتى على إتمام المباريات التي كان يدعى لمتابعتها بحكم منصبه على رأس الكاف، لأنه كان يضطر للنوم في كل مرة. لقد أفلح الملغاشي أحمد أحمد في إزاحته، بعد معركة انتخابية مثيرة، حصد فيها الفائز 34 صوتاً مقابل عشرين فقط  للديكتاتور الكاميروني الذي حكم الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم بقبضة من حديد لقرابة 3 عقود، كانت الإنجازات فيها قليلة، بينما كانت الإخفاقات متعددة وكثيرة.

وجاء الدور اليوم على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي سدد رئيسها السابق محمد روراوة كل فواتير عهده القديم، وسلَّم بالهزيمة حتى قبل موعد إجراء الاقتراع، حينما قرر عدم الترشح لعهدة جديدة، مستشعراً بدنو الأجل وضرورة الانسحاب بعد فترات من الفشل. محطات السعادة خلال عهدة روراوة كانت كثيرة، لكن محطات الحزن كانت أكثر، انطلقت دعاوى التغيير وحملات التمرد على “فرعون” الفاف بعد سقطة الخضر في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون والخروج المخزي للمنتخب من الدور الأول في منافسة كان المرشح الأول للظفر بلقبها بالنظر للأموال التي صرفت عليه، لكن وكما يقول العرب تمخض الجمل فولد فأرا... هذا هو لسان حال الكثير من الجزائريين الذين تفاجأوا برؤية مرشح واحد لخلافة روراوة على رأس الفاف وكأن الكرة الجزائرية لا تملك رجالا أكفأ من زطشي. أنا لست ضد الرجل الذي نجح في إنشاء أكاديمية أصبحت اليوم خزانا للبطولة الجزائرية، لكنني ضد فكرة الرجل الواحد والمرشح الوحيد.

سليم فزاز

 

التعليقات

(4 )

1 | ابواسماء | افريقيا 2017/03/20
ماهو الدور الجزائري في هذا الانجاز ؟ طبعا لاشئ
0

2017/03/20
دولة البهائم يا سي سليم فزاز هي التي تنتصر دائما....
0
3 | MohammedSaid | Algeria 2017/03/20
يقال تمخض الجبل فولد فأرا..... أو أنه خطأ مقصود ’كما يقال نكرة مقصودة وهو نعت صاحبنا بالجمل وليس بالجبل ’ قد يكون الأمر كذلك..المهم وفي كلتا الحالتين’فالتحليل جيد وربما هو ما يشعر به أغلب الجزائريين المحبين للرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص...وأملي أن تحدد العهدات ’كما هو معمول به في الكثير من المؤسسات’حيث لا تزيد عن عهدتين فقط...... كما نأمل أن تتحرك الجهات المختصة بإجراء المراقبة البعدية لتسليط الأضواء على ما قام به كل من عيسى حياتو وروراوة .خلال فترة ترأسهما..................
0
4 | جزائري مهاجر | من المهجر 2017/03/20
أكثر من 17 سنة، جثم خلالها بوتفليقة , على عرش الجزائر وكان يطمع في البقاء لأربع سنواتٍ إضافية، رغم فساده المعروف، وفشله المكشوف، ومعاناته صحيا وعقليا، إلى درجة فقد فيها حاسة التمييز وأصبح عاجزا حتى على إتمام الا جتماعات التي كان يدعى لمتابعتها بحكم منصبه على رأس الدولة، لأنه كان يضطر للنوم في كل مرة.
0