أساطير

عن الحلم الروسي!

“الغاشي” الفاشل في الدراسة والحياة والذي لا يعرف ما يفعل بأصابع يديه غير حك رأسه ومداعبة شاشة هاتفه النقال المسروق عادة، سعيد جدا هذه الأيام، والسبب أنهم فتحوا أمامه باب الحرڤة بطريقة شرعية. فقد جاء في الأخبار أن القيصر الذي لا يظلم عنده أحد، فتح باب الحلم أمام الرؤوس الفارغة من الأحلام، بإسقاط التأشيرة لكل من يريد زيارة جليد فلاديفوستوك. وها هم بالآلاف يدفعون كرة الشمة تحت شفاههم استعدادا للهجرة، فشقراوات روسيا بانتظارهم، لتخليصهم من بشاعة الجزائريات وقرف هذه البلاد التي لم تعرف قيمتهم!

هؤلاء الذين يمضون أوقاتهم في انتظار شقيقاتهم عندما يعدن مساء من العمل أو الدراسة ليمارسوا عليهن رجولتهم ويجردنهن من أموالهن. هؤلاء الذين يشتكون من الحر صيفا والبرد شتاء ومن السحب إذا ما غطت قرص الشمس، لأنهم لا يحسنون غير الشكوى والسخط، بدأوا يحزمون ما لديهم من أمتعة، استعدادا للهروب من جحيم البلاد، ظنا منهم أنهم سيصنعون المعجزات، تحت درجة برودة تفوق العشرين تحت الصفر. وهم لا يقوون على الخروج من البيت مع أول زخات مطر الشتاء.

لكن ماذا عساها تفعل الشقراوات الروسيات بهؤلاء الكسالى؟ فهناك لا يتصدقون برغيف على من لا يجتهد ويحصّل ثمنه بنفسه، وحيث لا يحق للكسالى السخط على حكومة تبني السكنات لمن لا يستحقها، وتمنح القروض بالملايين لمن لم يعرف في حياته حل مسألة رياضية، هناك حيث لا حكومة تعاني عقدة ذنب ولا تسعى لشراء السلم بأي ثمن، ولا من يجرؤ على مطالبة السلطات بحقه في النفط، وهو لم يقم حتى بواجب رمي فضلاته في المكان المخصص لها. هناك حيث لا إفتاء ولا توكل على الله إلا بالعمل. فليس هناك خيار ثالث بين العمل أو الموت.

لحسن حظ الشقراوات أن القرار لا يخص المرشحين للحرڤة وعديمي الصنعة، وإنما يخص السياح والمستثمرين، لدفع عجلة التنمية في هذه الجهة التي تعاني الركود والجليد، لا البحث عن عرسان لبناتها.. وأي عرسان؟!

“عود يا بودود لدودك وعودي يا عيشة لجرودك”.. وعودوا أنتم إلى حياتكم الفارغة، عودوا إلى أسرتكم ناموا ولا تصحوا، "الشمة" لا تباع في فلاديفوستوك!

حدة حزام

التعليقات

(23 )

1 | observateur | خنشلة الجزائر 2017/04/20
والله يا أستاذة حدة لك كامل الحق في مقالك...واقع شبابنا المر والأحلام الفارغة...جيل لا يصلح لي شئ ما عدا للفارغات...
0
2 | Aures | algerie 2017/04/20
Auras
يا أستاذة ما هكذا ننور القراء الأعزاء يجب أن يكون الإنسان مسئول عن أقواله وعن كل كلمة يتلفظ بها فالسخط على الشباب بهذه الطريقة مرفوض فقضية الهجرة ظاهرة عالمية فالفرنسيون مثلا كثير من شبابهم هاجر إلى كندا ،الاسبان غزو المكسيك الخ... عشر الشعب الجزائري هاجر إلى أوروبا وكندا هل هذه كذبة.اما محنة البرودة التي تخوفين بها الشباب العازم على ترك البلاد فلا اعتقد انها تفوق محنة البحث لسنوات عن فرصة عمل دون جدوى .زد على ذالك قضية الشمة التي اثيرت في مقالك فهى مرفوضة بطبيعة الأحوال لكن هي اقل ضررا من تعاطي المخدرات التي عمت العالم الغربي المسيحي. نعود الى قضية خلقة الشباب الجزائري التى ذكرها البعض فأقول أن شباب اليوم جله وسيم الا اذا كان المشاهد أعمى البصيرة ففعلا شقراوات روسيا ستتناحرن عليه لانه يختلف عن الرجل الروسي و لا يخون زوجته ابدا فهو فعلا من وجهة نظري طائر نادر.
0
3 | بجاوي | الجزائر 2017/04/20
روسيا تريد السائح الاجنبي و ركزت على السياح الجزائريين و لكن غريب ان لا يتفطن الجزائري الى ما يريده الغير و من غير ملامح مجتمع الحزائر و هم من جعل الحزائري لا يسير في مساره الطبيعي و حولوا وجهاته الى متاهات و كم من عاونس و عانس ذهب في مسار الحكم المسمار.
0
4 | قلعون البربري | الجزائر العميقة 2017/04/20
شباب كرات الشمة والله الشمة ما شبعوها ويبخثون عن شقروات روسيا هؤلاء المكشردين الاغبياء الجهلاء لاصلاة ولا نضافة بهدلو تاريخ اجدادهم بكذبة واحدة باعوا الجزائر ببلاش قيل قديما تمخض الجبل فولد فأرا طريق السد الي تدي ماترد ناقص افواه مستهلكة وغير منتجة الجزائر هي الرابح الاكبر في العملية ان تمت
0
5 | صالح الشاوي | algérie 2017/04/20
والله يا سيدتي غير بردتيلي قلبي...الله يرحم هذاك الفم...ربي يحفظك.
0

2017/04/19
ههههههههههههههههههههههههه
لسانك حاد يا حدة
هم دائما يرددون أنا بلاصتي ماشي هنا خو
خليهم يا أستاذة حدة يجربوا بوقروس عند الروس بلاك يفطنوا من الزطلة و كرات الشمة التي
شوهت وجوههم
قالك نروح للروس ههههههههههههه
قالك اللحم كي يفوح يرفدوه ماليه
من ثم فإنني لا أظن أن الروس بلاد الدب الأبيض ترضى بان يرمى في أرضها اللحم النتن
فهي تريد أصحاب الشكاير المعمرة و ما لقاوش واش يديرو بها في البلاد
أما الشمامين و الزطايلية ابقوا وين راكم بلادكم هي لي ترفد هبالكم و لا أحد يريدكم تبا لكم
0
7 | مثقف | الجزائر 2017/04/19
يا ليت روسيا تمنح التأشيرة لأولئك الكسالى وتمنحهم الجزائر تذكرة بإتجاه واحد، '' طريق السد تدي لاترد''.
0
8 | جمال | Alger 2017/04/19
انا من جهة نضري فكرة جيدة حتى نفرغ بلادنا من هؤلاء عديمي الفائدة والله فكرة حكيمة من طرف المسؤلين بارك الله فيكم هذا يعني لن ارى بعد شهر مثل هؤلاء في كل مكان ما يخدم ما يفيد الناس ولا لبلاد نهار كامل يكحل في بنات الناس و يعس في اختو باه ينحيلها دراهمها هنيتونا اما لبنات نتيعهم يلزملكم
0
9 | جلال | الجزائر 2017/04/19
فرق بين واحد يفكر بعقله لتطوير وتنمية بلده وآخر تفكيره بين فخذيه لإشباع نزواته ومكبوتاته المرضية
0
10 | SOUFI AHMED | Oum El Bouaghi 2017/04/19
ELLAH YARHAM THAK EL KALAM C EST LA REALITE TOUTE NUE
0
11 | lilia | alger 2017/04/19
و الله يا حدة أشفيتي غليلي، أنا علقت بنفس التعليق لما سمعت بأحد المعتوهين و هو بائع متجول يصرخ سوف نسافر الى روسيا للتزوج بالشقروات حيث أضحكني كلامه و قلت في نفسى واسفاه على بلدي الذي أنتج مثل هذه الطفيليات فعوض أن يجتهدوا ويكونوا أنفسهم تكوينا نافعا تراهم يتسكعون بهواتفهم و تسريحاتهم الغريبة في الشوارع و يقتاتون مما تصدق عليهم أمهاتهم ثم يطالبون بما هو أكثر شأنا منهم عجبا ils se gênent pas
0
12 | أحمد | البيض 2017/04/19
نعم ربما حلما يراود خلدهم بالجنة الموعودة هربا ايضا من التهميش و الحقرة ونسيت ان هناك كفاات قد تجازف لان في بلد نصف اقتصاده مهرب كثرة عماله غير مؤطرين وبلد يثري البعض بالقرض من البنك ليشتري عقار الدولة و مصانعها التي دفعوها للافلاس بلد يتاجر ببناته الم يقل بوشارب للصنيين تعالوا للزواج وعنها نصبح اخوالا لهم واذا التزم الامر نعيد وعد بلفور لهم باقتطاع ارضا لهم ليعيشوا مطمئنين لاننا لانعمل كما تقولين و ربماهذا مايحدث للبيا بعد تقسيخها لان الرافضين سسيستقلوا بدولة بعيدة عن الشواطئ ويعيش الحراقة حتى لا يقلقوا اروبا ومن هنا تمد لهم يد العون و نتذكر ان الدب الروسي ينتفض و لا ينسى اذلاله ولذا فتحركات اميركا عليه ان تحسب له الحساب و عودته لليبيا قريبا طبعا مع صداقة الجزائر الحليفة لحافائه و لاشئ بدون الثمن كما قلت في روسيا وحتى في السياسة الى غد لنعلم افضل عن ثمن المجاملة لهذه الدول نكاية في ترامب عندما حدد الهجرة وصنف الدول طمعا في خيرات الخليج
0
13 | أحمد | Algérie 2017/04/19
هههههههههه يعطيك الصحة أيتها الفحلة
نحن شعب غبي، عفوا قطيع من أشباه البشر لا نصلح إلا للإستعمار. للأسف
معذرة للأقلية المثقفة و الواعية
0
14 | fares | annaba 2017/04/19
merci hadda
تبردي القلب
0
15 | Ali | Sweden 2017/04/19
هكذا صح
0
16 | صالح/الجزائر | الجزائر 2017/04/19
الكلام عليك والمعنى على غيرك .
أظن أن الهدف ، من فتح الباب أمام 9 " جنسيات عربية تدخل روسيا بدون تأشيرة " ، هو استقطاب البيترودولار من دول " مجلس التعاون الخليجي " ( السعودية ، الإمارات ، قطر ، الكويت ، عمان ، البحرين ) وليست دعوة سخية للعرسان من الجزائر ، من المغرب ومن تونس .
ربما تكون الدول الثلاث ذكرت لزخرفة العرض لا غير . الغريب أن الدعوة لم توجه لا إلى مصر ، حيث أكثر من 90 مليون نسمة ، ولا إلى السودان ، حيث حوالي 37 مليون بني آدم .
أظن أن الفدرالية الروسية في حاجة إلى " الورقة الخضراء " ، وإلى " القيمة المضافة " وليست في حاجة إلى " العرسان " ، لأن منهم كثيرون في " القوقاز " .
" العرسان الكسالى " ، في المجتمعات الشغالة ، يقتلون بدون رحمة ولا شفقة ، عندما تنتهي مهمتهم ، ويبعدون عن البقية النافعة .
بطبيعة الحال هناك صنف من " الحراقة " الجزائريين ، من مثل الذين يشترون الشقق في باريس ويضعون أموالهم في بنما ... ، معنيون بالإعلان ، وهم ، عندما يذهبون إلى فلاديفستوك في أقصى الشرق ، حيث درجة الحرارة تنزل إلى مادون العشرين تحت الصفر ، ليس في نيتهم الخروج من الفنادق والتعرض لزخات المطر ورؤية الناس كيف يسرعون الخطى ويكدون مثل النمل ، وإنما اللاحتماء ب " غرف النوم " .
ثم لا ننسى أن لكل داء دواء ، وهناك للبرودة القاسية " ماء الحياة " الشائع في هذه الأقاليم الباردة ، الذي بإمكانه أن ينسي " الحراقة " VIP ، ولو لساعات ، فضائح الابن الضال الهارب من " العدالة " التي ترضخ للأوامر وليس للقانون ، النائبة سليمة عثماني ( وخاصة أن سليمة وسليم هم في الجزائر كثيرات كثيرون ) ، مصنع تركيب السيارات ، الذي " "يطبق دفتر الشروط كما ينبغي" ، ويجيد تركيب العجلات .
0
17 | VIVA L ALGERIE 1 2 3 | ALGER 2017/04/19
اول مرة اشاطرك الراي و لكن اقول هي فكرة جيدة لتجندهم و تعلمهم كيفية العمل حتى يصبحوا اجابين بدلا صفة السلب التي هم فيها
0
18 | idir | 06 2017/04/19
شكرا على هذا التحليل
0
said
2017/04/19
.sahhit ya madame
0
20 | chahira | Deutschland 2017/04/19
Merci pour tout
0
21 | MALEK | Qatar 2017/04/19
اعجبني واضحكني المقال, فعلا انه واقع الكثير او الغالبية من الشباب
0
22 | sadek | canada 2017/04/19
allah ya3tik saha khti
0
23 | amine | alger 2017/04/19
ههههههههههههههههههههههههههههه والله غير صح
0

المزيد من الأخبار