عن قرار موريتانيا إغلاق الحدود مع الجزائر!

موريتانيا تعلن شريطها الحدودي مع الجزائر منطقة عسكرية وتعلن غلقه بسبب ما أسمته اتساع حركة المهربين وصعوبة التفريق بين المدنيين والمتورطين في شبكات التهريب.

يبدو أن الجارة اتخذت القرار بإيعاز من  فرنسا! إذ جاء القرار بعد الاجتماع الذي عقده الرئيس الفرنسي إيمانويال ماكرون مع قادة دول الساحل الخمس الأسبوع الماضي بمالي، وحضره الرئيس الموريتاني.

ففي الوقت الذي تصر فيه المغرب وترسل الوساطات إلى الجزائر مترجية إياها فتح الحدود التي كانت أغلقتها المغرب بإرادة منفردة سنة 1994، بحجة الخوف من الإرهاب الذي كانت تعانيه بلادنا وقتها، حتى أن المدرب المغربي لفريق بلوزداد لم يفوّت فرصة فوز فريقه بالكأس ليترجى الوزير الأول عبد المجيد تبون العمل على فتح الحدود بين بلدينا، ها هي موريتانيا تتخذ قرارها هذا دون استشارة الجزائر، وهو قرار لم تتخذه حتى سنوات الجحيم الإرهابي، أما حركات التهريب فقد كانت دائما ولا تزال ناشطة في المنطقة.

فهل تأخرت الجزائر في اتخاذ هي الأخرى قرارا بغلق الحدود مع موريتانيا مثلما فعلت مع دول الساحل الأخرى عندما استفحلت الجماعات الإرهابية وسيطرتها على شمال مالي، ومثلما فعلت مع ليبيا، مثلما صرح بذلك الوزير الأول السابق عبد المالك سلال خلال زيارته لتمنراست في أفريل الماضي؟.. وقتها لم تكن موريتانيا معنية بقرار الغلق، حيث تم الاتفاق معها وقتها على معبر حدودي، لتطوير حركة النقل والتبادل التجاري، فما مصير هذا الاتفاق الذي قيل وقتها إنه أنهى معاناة كان يواجهها المتنقلون برا، وهل ضربت به موريتانيا عرض الحائط؟

المختصون في الشأن الأمني يرون أن قرار موريتانيا بغلق الحدود هو في صالح الجزائر، وأنه سيخفف الضغط على قوات الجيش الجزائري المرابطة على طول حدودنا مع بلدان الساحل وليبيا لمواجهة الجماعات الإرهابية في المنطقة والتي تحاول التسرب إلى التراب الجزائري، كما يخفف من جهودها في التصدي لحركات التهريب التي استنزفت الاقتصاد الوطني، وتدفق المهاجرين القادمين من كل بلدان الساحل.

الجزائر لم تعلق حاليا على القرار الموريتاني، فكعادتها الدبلوماسية الجزائرية الرصينة، لا تتحرك بردود فعل، ولا تعلق على قرارات لم تستشر بشأنها، لكن الأكيد أن إعادة فتح الحدود مع موريتانيا سيواجه نفس المصير مع الحدود المغربية، فمهما طالبت موريتانيا بإعادة فتحها ستبقى الحدود مغلقة لعقود هي الأخرى.

حدة حزام

التعليقات

(16 )

1 | salma | FRANCE 2017/07/17
تعليقك يدل على مدى فقرك واحتياجك للادب والتربية السليمة انت من الاوباش الجهلة مفوع الاجر تتكلم عن اسيادك وانت لا ولن ترى المملكة وخيراتها وجمالها اما قائد البلاد فهو فذ مثقف ابحث عن مستواه واتمنى ان لا تنصدم محمد السادس اسم الرسول الاعظم الذي لم يتجرا احد على قلب اسمه لا من اعداء الله حتى ظهرت انت وامثالك الحاقدين الكلاب اعداء الله والرسول ستبقون وحدكم في النهاية حتى بول زاريو ستعود راكعة ذليلة والايام بيننا ---------- اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
0
2 | مغربي حتى النخاع | فرنسا 2017/07/17
هههههخخخخخخخخ اضحكتني لم يبق لكم الا الكلام والصياح والعويل كدائما--------- لا لفتح الحدود لا لافتراس خضرواتنا ومنتوجاتنا الفلاحية المتعددة لا للمشاكل المفتعلة بيننا عند فتح الحدود هكذا احسن حدودنا مع اوربا وامريكا والشرق الاوسط وافريقيا جيدة جدا فلنكتف بهذا فقط --------- بلا بلا بلا تعاليقكم تثير الشفقة ---فعلا
0
3 | elarabi | sahara marocain 2017/07/17
عاش من عرف قدره
الجزائر التى نسمع عنها أونقرأ عنها عبارة عن برميل نفط لااقل ولآ أكثر ان يطلع سعر البرميل تطلع الجزائر أن ينخفض البرميل تنخفض الجزائر يزول البترول والغاز تزول الجزائر التى يحاول اعلام البروبغاندا أن يجعل من القبور وتدليس والتظليل تاريخا .
0
4 | elarabi | sahara marocain 2017/07/17
عاش من عرف قدره
الجزائر التى نسمع عنها أونقرأ عنها عبارة عن برميل نفط لااقل ولآ أكثر ان يطلع سعر البرميل تطلع الجزائر أن ينخفض البرميل تنخفض الجزائر يزول البترول والغاز تزول الجزائر التى يحاول اعلام البروبغاندا أن يجعل من القبور وتدليس والتظليل تاريخا .
0
5 | elarabi | sahara marocain 2017/07/17
عاش من عرف قدره
الجزائر التى نسمع عنها أونقرأ عنها عبارة عن برميل نفط لااقل ولآ أكثر ان يطلع سعر البرميل تطلع الجزائر أن ينخفض البرميل تنخفض الجزائر يزول البترول والغاز تزول الجزائر التى يحاول اعلام البروبغاندا أن يجعل من القبور وتدليس والتظليل تاريخا .
0

2017/07/16
انتم اخر من يجب ان يتكلم على النيف يا مغاربة
0
7 | MED | algerie alger 2017/07/16
لعنة الله عليك يا الزامل ابن السياحة الجنسية
0
8 | chabane | khenchela 2017/07/16
المغرب و بالاحرى المخزن و مستشاريه المعرفين قرورا غلق الحدود مع الجزائر دون التنسيق معها طبعا هذا احتقار لانهم ظنوا ان الجزائر سقطت غير ان الواقع اثبت غير ذلك حيث سقط في الحفرة من حفرها و اليوم المتتبع لما يجري على حدودنا مع المغر ب يندهش من الاطنان من الكيف المعالج حتى اصبح لدى الشعب الجزائري ان هناك من الدول التي تصدر المخدرات مثل ما تصدر بعض الدول النفط او المنتجات الفلاحية و الصناعية اليس هذا الفعل مضر بالشعب الجزائري و لا علاقة لنظام بذلك لان ببساطة المسؤل الذي يحتاج الزطلة ياتي بها وقت ما يشاء ان المغرب بهذ التصرف يقترف جر يمة في الاطفال والصغار و الكبار لان من اصعب الحروب حرب تخريب الموارد البشرية و لا نعتقد ان الاخ يرضى لاخيه مثل هذا الهلاك و اذا اراد ان ينتقم ممن اغلق الحدود فان البادئي اظلم و الشر بالشر و البادئ اظلم
0
9 | Slimane | المغرب 2017/07/16
كما نقول عندنافي ا لشرق المعربي هادي مزيانا للمولودية وادا كان عندكم النيف نتاع بصح اتركوا الحدود مغلوقة مع المعرب وموريتانيا وزيدو في حفر الخنادق والاسلاك والمروحيات وهكدا المعرب سوف ينجو من جحافل المهاجرين الأفارقة والسوريين وموريتانيا سوف تنجو من المتسولين الدين ياتون من مخيمات تندوف اللهم اجعل كيدهم في نحرهم والفاهم يفهم لي مافهمش كما يقول شمس الدين نتاعكم
0
احمد
2017/07/16
وهل المهلكة مستقلة عن فرنسا وهل انت حر ياعبد ميمي 6 اتحداك ان تقول كلمة من الزفزافي الرجل الحر فعلا الجزائر لها مصلحة في غلق الحدود مع الاوباش مثل مهلكتكم .
0
11 | مغربي حر | المملكة الشريفة من طنجة الى الغويرة 2017/07/16
اتحداك ان تبقى الحدود مغلقة مع موريتانيا لءن الجزاءر هي التي تطالب بفتح الحدود والءيام بيننا لءن النضام الجزاءري مستعد ان يتحد مع ابليس والشياطين لعنهما الله من اجل النيل من المغرب وصحراءه انا شخصيا اشكر فرنسا على هده الخطوة لءنها تعرف الحدود بين موريتانيا والجزاءر ودور الجزاءر والبوليزاريو في المنطقة والمنضمات الءرهابية
0
12 | Messaoud Belmedjedoube | Dzayeroumi 2017/07/16
الحمد لله رب ضارة نافعة كون كلمة غلق توحي لسامعها اول وهلة بشيء غير جميل غلق يعني شر !؟وهو ضد فتح الذي يوحي بشيء جميل فيه خير ،لذا لما تدعو تقول - ربي يفتح - ... والحقيقة غير هذا فالغلق قد يكون غلق تسربات دخول الشر غلق منافذ تطاير الخير ..لذا أقول يا بشرانا وندعوا الله قائلين اللهم أغلقها وغلقها -بتشديد الام كسرها - وآدم غلقها حتى لا يدخلنا شر المخدرات والامراض والهجرات والات الموت المدمرات ،وحتى لا تخرج الخيرات والمغذيات والكفاءات وآدم غلقها الى الأبد ...واقطع عنا وعن جيراننا بيننا وبينهم المساعدات ....ولا ترجع لنا وقتا كالذي فات ....أمين ...أمين أمين
0
13 | AHMED | Canada 2017/07/16
La misère vraiment . Vous faites vraiment pitié .On ne doit pas se poser trop de questions pourquoi L'Algérie se trouve aujourd'hui dans le fond du baril malgré tout se qu'elle a pu récolter de ses ressources naturelles . Le manque de cerveaux qui analysent . Par contre , l'Algérie est pleine à craquer de gens émotionnels .
0
14 | ammarov | algerie 2017/07/16
و ما تاثير ذلك على قضية الصحراء الغربية الا يعد ما قامت به موريتانيا خدمة مدفوعة الثمن مسبقا للمغرب يظهر و ان بلد ولد داداه مختار قد بدا يتحنش فى السنوات الاخيرة والدبل
0
15 | NASSIM | الجزائر 2017/07/16
كلها خيوط تسحبها السياسات الخارجية .. الحدود ما هي الا عرائس كراكوس ...
0
16 | sami | USA 2017/07/15
إيران... الانهيار بات قريباً والخروج من سوريا والعراق البداية

ليس لأن صحفاً أميركية رئيسية وذات مصداقية وتأثير فعلي، إنْ على أصحاب القرار وإنْ على الرأي العام في الولايات المتحدة، قد أثارت هذا الموضوع وبمنتهى الجدية في الأيام الأخيرة بل لأن هذا هو واقع الحال ولأن إيران، التي قد تبدو مستقرة ومتماسكة بالنسبة للناظر إليها من الخارج البعيد، تعاني في حقيقة الأمر من تناحر ومن اشتباكات داخلية مع نفسها بين من يعتبرون أنفسهم ويعتبرهم الآخرون أصحاب هذا الحكم الذي مرَّ عليه منذ انتصار الثورة الخمينية ثمانية وثلاثون عاماً والذي كما يقول بعض أهله وبعض قادته الأوائل بات أوهى من خيوط العنكبوت وغدا مهدداً بالانهيار في أي لحظة.

إن الأخطر كثيراً مما تحدثت عنه بعض الصحف ووسائل الإعلام الأميركية هو ما نسب إلى الجنرال محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي كان قد قال قبل أيام قليلة إن نظام بلاده على وشك الانهيار من الداخل وإنه على المسؤولين أن يلتفتوا إلى الداخل بقدر ما يولون أهمية لتوسيع نفوذ إيران الإقليمي. وحقيقة أنَّ كل هذه التحذيرات التي أطلقها الجنرال رضائي هي تكرار لمواقف مسؤولين إيرانيين كبار كانوا قد حذروا هم بدورهم من تآكل نظامهم من الداخل «بسبب استشراء الفساد وتفشي الاختلاس وانتشار المحسوبية والرشى وضعف مؤسسات الدولة».

في إيران الآن هناك أجنحة متصارعة كثيرة داخل النظام نفسه؛ كل جناح منها ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على النظام والسيطرة عليه، واللحظة المناسبة هي الرحيل المفاجئ لمرشد الثورة والولي الفقيه علي خامنئي وعدم القدرة على اختيار بديل له بالسرعة التي تجنب البلاد الوقوع في الفراغ التي إنْ هي وقعت فيه فإنها ستغرق في الفوضى غير الخلاقة بالطبع مما سيفتح المجال لمغامر أو لمغامرين من قادة حراس الثورة للقيام بانقلاب عسكري على غرار الانقلاب العسكري الذي كان قام به الجنرال رضا شاه الذي أورث الحكم من بعده لابنه محمد رضا شاه الذي لم يحافظ عليه كما الرجال والذي انتهى بعد تجارب مُرة بالفعل إلى روح الله الخميني الذي بعد نجاح ثورته في فبراير (شباط) عام 1979 بدأ هؤلاء الملالي صراعاتهم الداخلية وإلى أن أوصلوا البلاد إلى كل هذا الذي وصلت إليه.

ثم وبالإضافة إلى كل أجنحة النظام هذه، التي ينتظر كل واحد منها اللحظة المناسبة لإقصاء الآخرين وإنْ بالحديد والنار والسيطرة على الحكم ليواصل هذه المسيرة الظلامية ولكن على نحو أكثر دموية واستبداداً وديكتاتورية، فإن هناك الذين يعتبرون أنفسهم «ليبراليين» كرئيس الوزراء السابق حسين موسوي وكمهدي كروبي وكأتباع الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، وإنَّ هناك أيضاً تيارات أكثر تطرفاً، بالإضافة إلى أجنحة حراس الثورة وبعض قادة الجيش الإيراني الذي يعتبر بمثابة الصامت الأكبر والذي قد يبرز من بين كبار جنرالاته من سيسيطر على الحكم في اللحظة المناسبة ويكرر ما فعله رضا شاه ويقيم دولة ملكية يتوارثها أبناؤه وذلك إنْ استطاع هؤلاء الصمود أمام العواصف الإيرانية المفاجئة المعهودة.

ربما أنَّ الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين ومعه كثيرون لم يكن يعرف أن حرب الثمانية أعوام التي أرادها نهاية للنظام الخميني ولحكم هؤلاء الملالي الذين يحكمون الآن في طهران قد أطالت في عمر هذا النظام، فالإيرانيون مشهورون بالعناد والقبول بالتحدي، ومشهورون أيضاً برفض أي تدخل خارجي في شؤونهم الداخلية، ولذلك فإن حتى بعض الذين كانوا مناوئين لهذا النظام والذين كانوا يسعون لإسقاطه وبالقوة العسكرية وجدوا أنفسهم تلقائياً في مواجهة العراق ووقوداً لتلك الحرب المدمرة التي إذا أردنا قول الحقيقة فإن النظام الإيراني كان يريدها وكان يسعى إليها أكثر من نظام البعث في بغداد.

الآن وبعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 وبعد إسقاط صدام حسين وتدمير نظام حزب البعث فإن ما يجب البحث عن سببه ومسبباته هو فتح أبواب بلاد الرافدين لإيران التي غدت دولة محتلة وبكل معنى الاحتلال لهذه الدولة التي توصف، وهي كذلك، بأنها الجدار الشرقي للعرب وللأمة العربية ودائماً وأبدا وفي كل حقب التاريخ ضد الأطماع الفارسية وضد التمدد الفارسي في العالم العربي مما جعل نظام الملالي يشغل الشعب الإيراني الذي من المفترض أنه شعب شقيق يربط بيننا تاريخ مشترك طويل بكل هذا الذي يفعله بهذه المنطقة كلها وصولاً حتى إلى اليمن وحتى إلى لبنان وحتى إلى بعض دول المغرب العربي التي تعتبر نائية وبعيدة.

وهكذا فإنَّ التعجيل بانهيار هذا النظام، الذي غدا عبئاً على الشعب الإيراني أكثر مما هو عبء على المنطقة العربية كلها، يتطلب إخراجه وبكل وجوده الاحتلالي من العراق ومن سوريا وأيضاً من لبنان واليمن وحتى وإن اقتضى الأمر الأخذ بتلك المعادلة القائلة عدو عدوي صديقي والتعاون مع الولايات المتحدة التي هي دولة صديقة في كل الأحوال والتي اعتبرت، ومعها بعض الدول الغربية، إيران الخمينية والخامنئية دولة إرهابية.

ثم، وهذا يجب أن يقال الآن مراراً وتكراراً، فإنه وللإسراع في انهيار هذا النظام، نظام الملالي، ورحيله لا بد من أن تنضوي كل قوى المعارضة التي يشكل «مجاهدين خلق» عمودها الفقري وقوتها الرئيسية في جبهة مقاومة واحدة وموحدة وعلى أساس برنامج الحد الأدنى والمعروف هنا أن «المجاهدين» في مؤتمرهم الأخير قد أبدوا استعداداً لإقامة هذه الجبهة التي يجب أن تتمثل فيها كل تنظيمات وقوى المجموعات القومية في إيران كالعرب والأكراد والبلوش والبختيار والآذاريين وغيرهم.

وهنا وما دام أن برنامج الحد الأدنى هو الشرط الرئيسي لنجاح أي جبهة معارضة وبخاصة في إيران فإن المفترض أن يكون البند الرئيسي من بين أهداف هذه الجبهة المطلوبة هو إسقاط هذا النظام، نظام الملالي، واستبدال نظام ديمقراطي به تشارك فيه كل مكونات الشعب الإيراني وذلك لأنه من غير الممكن أن يستقطب أي برنامج يدعو لتجزئة الدولة الإيرانية وتقسيمها إلى كيانات ودويلات قومية ومذهبية غالبية الإيرانيين الذين يرفضون ولو مؤقتاً الانقسام والتقسيم والذين يسعون فعلاً إلى دولة علمانية وديمقراطية تساوي بين كل أبنائها بغض النظر عن أصولهم ومنابتهم وانتماءاتهم الدينية والعرقية.

يجب أن يكون الهدف الوحيد في هذه المرحلة وبالنسبة لكل تنظيمات المعارضة وفصائلها حتى المسلحة منها هو إسقاط هذا النظام الرجعي الاستبدادي الذي يحشر شعباً عظيماً هو الشعب الإيراني بكل أعراقه وانتماءاته المذهبية والدينية في كهوف التاريخ الرطبة والمنتنة وإقامة حكم تعددي وديمقراطي عنوانه: الوطن للجميع والمساواة للإيرانيين كلهم بكل انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية.

وهكذا وعوْدٌ على بدء فإن الذين وصفوا انهيار إيران المتوقع والمنتظر بأنه سيشبه انهيار الاتحاد السوفياتي، الذي كان يصفه أتباعه ومؤيدوه بأنه «عظيم»، لم يبتعدوا عن الحقيقة، فالروس - السوفيات قبل انهيارهم كانوا يحتلون أفغانستان وأيضاً كانوا يحتلون أوروبا الشرقية كلها وكانت خزائنهم فارغة وكان تضخم «الروبل» قد وصل إلى أرقام فلكية.

والمعروف أنَّ إيران، التي باتت تعاني من أوجاع كثيرة، تخوض الآن ثلاث حروب طاحنة هي الحرب العراقية والحرب السورية والحرب اليمنية وكل هذا بينما أصبح الـ«تومان» مصاباً بالانهيار الذي أصاب «الروبل» عشية انهيار الاتحاد السوفياتي وبينما أيضاً أنَّ ما يزيد الطين بلة كما يقال أن الدولة الإيرانية غير متجانسة قومياًّ وأنها عبارة عن مكون «فسيفسائي» من الفرس والآذاريين والعرب والأكراد والبلوش والبختيار وغيرهم، وأن بعض هذه المكونات القومية قد لجأت إلى امتشاق السلاح بعدما وصلت ممارسات حراس الثورة و«إطلاعات» وكل هذه الزمر «الميليشياوية» ضدها إلى حدود لم يعد بالإمكان احتمالها!!
0

المزيد من الأخبار