أنقذوا الجمهورية!

”نحن نعيش نفس الوضع الذي مرت به تونس سنة 1987”

هكذا علق الكثير من رواد الشبكات الاجتماعية على ما يحدث في دواليب الحكم، وهو سؤال جدير بالطرح، خاصة بعد الرسالة المشبوهة التي نسبت إلى رئيس الجمهورية زورا، بينما هي حسب مصادر ”الفجر” صادرة عن مدير الديوان، الذي يبدو أنه يتقمص دور بن علي في التجربة التونسية المذكورة، لكن السؤال المطروح من الذي يلعب دور سعيدة ساسي ابنة أخت الرئيس الراحل لحبيب بورقيبة التي لعبت دورا أساسيا في الانقلاب عليه يوم 7 نوفمبر 1987؟

فالضبابية التي تسيطر على سرايا الحكم هذه الأيام تفتح الطريق أمام كل التأويلات والتساؤلات، والسؤال الأكبر الذي يفرض نفسه اليوم، من يسيطر على مقاليد الحكم، ما دام ليس الرئيس هو من وجه التعليمة الكاذبة إلى الوزير الأول، ومن يريد رأس تبون في هذه الحرب القذرة التي سلت فيها كل الأسلحة الصدئة، لمعركة ستكون دامية؟

أين الرئيس من كل ما يحدث، ولا أحد يمكنه الرد على هذا السؤال سوى شقيقه، الذي صار لزاما عليه أن يوضح موقفه من كل ما يحدث، وإلا ستوجه إليه أصابع الاتهام؟

هل سيذهب العابثون باسم الرئيس إلى حد إقالة الوزير الأول؟ كل شيء ممكن ما داموا تجرأوا على إقحام اسمه في هذه الحرب التي يريدون من ورائها ثني الوزير الأول عن مهامه التي يقول إنه ينفذها بأمر من الرئيس؟

ماذا كشف تبون من خلال تحرياته في ملفات الفساد، ومن هي الأسماء الثقيلة في دواليب الحكم التي خافت على مصالحها المتداخلة مع المال الفاسد؟

أسئلة كثيرة فرضتها الرسالة المنسوبة إلى الرئيس، ولن تتوقف التساؤلات إلا بتدخل هذا الأخير ليعيد الأمور إلى نصابها، فمن واجبه توضيح الأمور للرأي العام، وإلا سيزداد الوضع تعفنا، ويحدث الانفلات الذي سيؤدي إلى الكارثة لا قدّر الله، فهم مستعدون لكل شيء، لأن مصالحهم صارت أكبر من مصلحة البلاد، وهم مستعدون للأسوأ!؟

الوضع بلغ حدا غير مسبوق من الخطورة، والمال الفاسد سيطر على كل شيء، وهو اليوم على بعد مرمى حجر من الالتفاف على دواليب الدولة، بعدما دجّن مؤسسات الجمهورية، واشترى الذمم في الإعلام وفي بعض دوائر الحكم!

المشكل لم يعد رأس تبون، وهل سيتمكنون منه أم سينجو من نارهم؟ المشكل أن الدولة برمتها التي انتصرت على آلة الدمار الإرهابي، صارت اليوم تترنح أمام مافيا الفساد وأذرع الأخطبوط التي تلوت على بعض مراكز القرار.

الكل يشتم النظام ويدعو له بالزوال، وها هو يزول ليخلّف المكان لما هو أسوأ، أسوأ من المافيا الصقلية؟

فهل بقي هناك رجال لانتشالها من السقوط؟

حدة حزام

التعليقات

(27 )

1 | عباس | algerie 2017/08/11
احذرو هناك العديد من المعلقين المدونيين هنا
يجب تطهير المكان من الأجراس المدرسين بيننا أما مشاكلنا فحواها بيننا نحن الجزايريين
0
2 | نبراس محمد | الجزائر 2017/08/11
الضبابية التي تسير عليها الجزائر سوف تجر عليها نتائج وخيمة وينبغي لنا أن ندرك تماما ان الوضع القادم خطير جدا جدا
0
3 | ايمان | الازراس 2017/08/11
سلال حداد سيدي سعيد اويحى الولاء لغير الجزائر الخطر الداهم الحذر
0
4 | عزوز | جوع كلبك يتبعك 2017/08/11
...هكذا قال يوما رئيس الأراندي ومدير ديوان الرئيس ورئيس الحكومة السابق وصاحب المهمات القذرة , أحمد أويحي. هذا الرجل إستكثر على الشعب علبة ياغورت يحملها الأطفال في دول كثيرة يوميا في محافظهم . هذا الرجل في يوم من الأيام وهو في عطلة من الوظيف السياسي إنتقد الفساد وأصحاب المال الفاسد. لاأطنه إنتقد المال الفاسد برمته لعله كان إنتقائيا ويقصد الجهة التي لا ينسجم معها. بعض الساسة في المعارضة تحمسوا يوما وطالبوا بتفعيل المادة 86 من الدستور , وفجأة وقبيل الإنتخابات البرلمانية والتي كانت الأسوأ في تاريخ جزائر الإستقلال تراجع صوت المعارضة وكأنها "جمرة وطاحت في الماء" بل هناك من أنكر ووجه صحيح , أنه قال بتفعيل المادة ذاتها , ولولا الفيديوات لصدقنا الكذبة. السعيد بوتفليقة أصبح هو "اللاكص" الذي تدور حوله عقارب الساعة وكأنه كوكب جديد في مجرة جديدة لم يخبرنا عنه بوناطيرو. بعد 5جويلية 62 حكمت الجزائر باسم الشرعيى الثورية وحكمت بنظام موجود عالميا وتقره علوم السياسة والاجتماع وعلم الدساتير , فكانت شرعية الحزب الواحد ممزوجة بالشرعية الثورية بتوابل ديكتاتورية لكن في الأخير هو نظام حكم واضح ومتعارف حول العالم "رئيس, مجلس ثوري, برلمان, مجلس وزراء" لكن اليوم لا توجد شرعية إطلاقا , قل لي لماذا. لأن الرئيس غائب بحكم وضعه الصحي وهذه حقيقة معلنة وليست سرا. ارئيس الكوبي لما مرض بسرطان القولون عفانا الله, هو شخصيا نصب أخاه رئيسا لكوبا يعني قرار رئاسي سلم من خلاله الرئيس المريض منصبه لشخص آخر وهو أخيه وبشكل علني لا غموض فيه وهذا من أسوأ الشرعيات السياسة الموجودة في العالم, لكنها حالة شرعية رغم أنها مبغوضة. في الجزائر شخص إسمه السعيد بوتفليقة يحكم البلاد بشكل غير معلن وكأن نظام الحكم في الجزائر تحول الى حركة سرية باطنية تحكم في الخفاء وهذا أخطر أساليب الحكم الذي يمكن أن يبتدعه الإنسان. وهذا سلوك سياسي فاسد وفاسد جدا لهذا تراه يتحالف مع كل ما هو فاسد سواء كان مال أو إعلام أو شبكات دولية تسوق من خلالها نفسها. هذا النوع من الحكم يشبه الفيروس الذي يخترق أجهزة الكومبيوتر فالفيروس عمل غير شرعي وسري يحطم نظام شرعي يحكم الكومبيوتر وهذا ما يحدث بالضبط في الجزائر. فيروسات تهاجم ما تبقى من شرعية عرجاء مثمثلة في الحكومة فتحطمها وتسحقها وبالتالي قد تتعطل حركة العمل السياسي في أعلى مستوياته. الجيش اليوم منشغل جدا بالوضع الإقليمي والدولي وهو في حالة إستنفار حتى لا تؤخذ الجزائر على حين غرة من الخارج , لكن أظن أن هناك جزء من منظومتنا الأمنية تخصصها الحماية من الداخل حتى لا تدمر البلاد من الداخل. هؤلاء الذين يعيثون فسادا في البلاد , لو يشعروا لحظة أن البلاد ستغرق فلن يبقى منهم أحد على ظهرها وسيهربون تباعا ليتركوا الشعب يواجه مصيره لوحده بما فيهم حداد والسعيد الذي حولها الى مزرعة خاصة وعبدهم السعيد الذي يريد أن يتحول من نقابي كادح الى بوجوازي متغطرس ويا له من شيات رخيس. على العدالة وبحماية من الجهات الأمنية المحتصة أن تمارس صلاحياتها وتكشف هولاء البارونات والعصابات كائنا من كانوا حتى ولو كان السعيد بوتفليقة فالقانون فوق الجميع وإلا لا داعي لتبذير المال العام لسن الدساتير والقوانين ودعونا نعيش بقانون الوحوش .
0
5 | Bzir. TYeb | الجزاير/فرجيوة ولاية ميلة 2017/08/11
ان اخطر ما تواجهه مؤسسات الد ولة في هذا الضرف العصيب هو تغول اغنياء الارهاب بوطننا مع خلط السياسة بالمال الفاسد واستعمال المال للوصول للسلطة مع اغياد الحياة السياسية وفهم التعددية السياسية على انها ترقية للجهل وشراء الذمم..
موضوعك صرخة جزايرة حرة تسعى لخدمة وطنها مع الخوف الا من الله..
لقدكان تدخلك في قناةفرانس 24 رفعا لكل لبس وغموض عن تعليمات رياسيةبثتها قناة النهار لعرقلة الوزير الاول ونشر الفوضى في الوطن لجعل اي جزايري دين ماذا يجري:
قهقهة في مقبرة العالي وعدم احترام حتى الاموات ثم تليها تعليمات من الريس لعرقلة مشر وع الحكومة بترشيد الاقتصاد مع الخيار البومدييني/الثروة او الثورة/ اي الخيار بين السلطة والمال حتى تحافظ الدولة على هيبتها ومصداقيتها وقطع الطريق على من يستغملون الشكارة والذين افسدوا البلاد وفكر العباد وشوهوا مؤ،سسات الدولة باستثمارات السلب والنهب ......
0
6 | ناجي عبد العالي | alger 2017/08/10
نعم استاذتي الفاضلة بقي الرجال و النساء اليس ما كتبتيه بمثابة دفاعك عن هذا الوطن ؟؟ فكلنا للوطن الذي يسكن فينا ضد االأغتبوط المجرم..
ناجي عبد العالي مراسل الفجر سابقا
0
7 | الحر | الجزائر و ما ادراك 2017/08/10
بعد التحية،
سيدتي الكريمة حان الوقت ان يقوم الاحرار بدورهم اتجاه هذا الوطن الحبيب، من بينهم انت سيدتي الكريمة و ذلك بتنوير الشعب بما يحدث في البلاد و عودت الكولون الجدد من بينهم السلال و الحداد و الذي لا يعرف اسمه بين احمد او يحي.....الخ هيا لنتصد لهؤلاء الكولون
0
8 | ابن فتاح | ع تموشنت 2017/08/10
الضبابية التي تسيطر علىى سرايا االحكم ....حرب الاجنحة في المرادية....اصدار اوامر باسم الرئاسة...... كلها تعابير تصب في مجرى واحد .... اسمه عقم الاقلام الصحافية لمما صنفت مؤسسة ذات مصداقية عالمية الجزائر ضمن البلدان الاكثر امنا .... يعد كارثة و طامة كبرى على الصحف التي تقتات من الدماء كالبعوض .....اذن الملاذ هو اختلاق الغير موجود .......(...مؤشرات حصول سيناريو تونس ....) (الجزائر ليست بمنأى عن تسونامي ) ..(..عداد المصابين بالسييدا قد يتجاوز ثلاثة مائة ألف ..)...(دخول اجتماعي ساخن .)..(.الشارع على فوهة بركان..)....المهم تحقيق المبييعات مهما كان الثمن....
0
9 | العربي | وادي سوف 2017/08/10
المال الفاسد متغوّل منذ امد بعيد في الحكم والكل يعلم هذا وهو من صنع بوتفليقه وجاء به الى الحكم فانّى له اليوم ان يحاربه
0
عميروش
2017/08/10
هذا المقال للأسف يصب الزيت على النار
0
11 | صالح/الجزائر | الجزائر 2017/08/10
لو كان " هذا الأخير " قادرا ، على التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها ، لما وصلت أوضاع الجزائر ، الداخلية والخارجية ، إلى هذه الدرجة من السوء ومن التعفن ، حتى أضحى المواطن الغيور ، على بلاده وعلى تضحياتها الجسام ، يستحي من انتمائه أمام أقرانه من الدول ، التي كنا نعتقد أنها متخلفة علينا عندما كنا ندغدغ ب" يابان إفريقيا " ، ويتألم لتضحيات الشهداء الأبرار التي غدر بها وتمت خيانتها .
0
12 | سمير | alg 2017/08/10
الله لطيف بعباده وبهذه الارض التي ارتوت بدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين والثكالى والارامل ومن تجرع مرارة الاستعمار والاستدمار الذي لحق بالجزائر في العشرية السوداء سيجنبها الله تعالى مكائد شياطين الانس من بني جلدتنا ضعاف النفوس ان الله على كل شئ قدير يمكرون بهذا البلد والله خير الماكرين
0

2017/08/10
سبحان الله كل همك في أويحيى و كأنه الشر الذي يجب الحذر منه؟؟؟؟ تفقدين لمستك التحليلية و الوطنية عندما يتعلق الأمر بأويحيى بصفة خاصة و القبايليين بصفة عامة.......
0
ابن الجزائر
2017/08/10
هذه المهازل كلها يتحملها بو تفليقة وحده اولا من اتى بهؤلاء الفساد اليس بو تفليقة هو الذي عينهم في المناصب المرموقة في البلاد اليس الرئيس هو الذي كون شبكة كلها من تلمسان وجعلها في الاماكن الحساسة في البلاد وكانوا اكثرهم فاسدون خلق الجهوية الحمراء فيالجزائر وجعل من ابناء ولايته الجزائر كلها بينما في الحقيقة اباب دمار الجزائر هذه هي الحقيقة ولذا يجب ان يرحل نظام بو تفليقة كله من اعلى هرم الى رئيس بلدة كلهم فاسدون
0
15 | عبد الله | المغرب 2017/08/10
لا أتمنى للجزائر السوء أبدا، فرغم كل شيء هناك نسيم من المحبة بيننــا - إن كنا ندرك - ، إذ لم يقع قط - فيما أعلم - أن تورط أي من العلماء بالمغرب أو بالجزائر أن طعن في النظام السياسي للآخر، كما لم يقع أن تدخلت القيادة بأي من البلدين للتهجم على قيادة أو ثابت من ثوابت الآخر على الأرجح، والمؤكد أيضا أن هامشا من الحب والتقدير بقي أيضا ساريا في ما بين الشعبين ومثقفي الشعبين، من هنا ولدواع أخرى قيمية وتاريخية واجتماعية أرى في الجزائر وفي الجزائريين أشياء تحترم، وبالتالي أرجو الله جل وعلا أن يحفظ الجزائر كما المغرب من كل مكروه، فالحراك والاحتجاج والغضب والاعتراض كلها أشياء طبيعية، فالمرء قد يغضب حتى من أبيه والأب طبعا من حقه أن يغضب من الإبن وقد يخطئ في حقه، ولكنه يظل أبا يستحق التوقير والتقدير، لذلك أرجو الله العلي العظيم أن يحفظ الجزائر دوما وأن يبقيها هامة مشرفة في فضاء الشمال الإفريقي، كما لا يفوتني أن أسأل رب السماوات والأرض أن يحفظ المغرب على الدوام، وأن يعجل بالعناق والتآزر وحسن التواصل بين المغاربة والجزائريين.. يارب..
0
16 | ي | alger 2017/08/10
فيما يخص الرجال فالجزائر سلمت بفضل فخامته إليكن ، ... كل هدا الكلام و لم تتجرئي على ذكر اسم الشخص الذي يعلم الجميع أنه ..................
0
karim
2017/08/10
PAUVRE ALGERIE !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
Alors que le peuple d’Algérie sombre dans la misère totale,les GOUVERNANTS illégitimes et génocidaires algériens continuent d’allouer des budgets énormes pour la PALESTINE au Hamas et pour le SAHARA OCCIDENTAL(dit republique arabe sahraouie).Ces gouvernants criminels vivent dans le luxe eux et leur familles et ils piochent dans le piètre budget des petite familles pour aider de fausse causes,allant jusqu’à armer des djihadistes pour pertpétrer des attentats terroristes
Comme à leurs habitudes,les gouvernants criminels,génocidaires des cultures et des cultes,identicides,xénophobes,dictatoriaux,terroristes,abrutis et ignares ont envoyé 30 tonnes de carburants à l’EGYPTE pour pousser ce pays à soutenir la fausse cause du Sahara Marocain qu’ils ont crée et FAUSSEMENT appelé REPUBLIQUE ARABE SAHRAOUI .
Les gouvernants algériens semblent les plus abrutis de la planète.Ils veulent implanter une république ARABE en territoire qui se trouve au Nord de l’Afrique et en Méditerrannée.Un défi au savoir universel et la géographie du monde.
Ils veulent créer un pays ARABE au NORD DE L’AFRIQUE en défiant toute la géographie de la planète terre.
!,quelle audace ?!
Jamais ceci n’a effleuré l’esprit ni du grand BOURGUIBA,ni des illustres érudits MOHAMED 5 et HASSAN 2 ,moins encore de KADAFI.Ces 4 géants de la diplomatie reconnus mondialement ,n’ont jamais osé placé le mot ARABE dans l’appellation de leurs pays.Ils ont appelé leur pays la TUNISIE , le MAROC,la LIBYE.C’est ainsi que leur pays sont laiques ,multiconfessionnels,plurilinguistiques,unis mais jamais uniformes.
Contrairement à l’ALGERIE et son gouvernement composé d’ignorants bédoins en toute sorte,ils ont réduit l’Algérie en république bananière arabe musulmane dont les fondements sont l’arabité et l’islamité à outrance tout en écrasant les langues et cultures autochtones et en interdisant aux autres religions le droit de cité.Tout en s’arrogeant le droit de parler au non des PALESTINIENS contredisant meme les positions de MAHMOUD ABBAS président légitime de la PALESTINE allant jusqu’à condamner son action d’assister aux funérailles de PEREZ et celle de La célébration de PEREZ à l’UNESCO.
Le gouvernement zélé et antisémite algériens semble ne pas reconnaitre l’autorité de MAHMOUD ABBAS sur la Palestine.La preuve,il fleurte trop avec le Mouvement terroriste HAMAS.D’ailleurs meme la Télévision algérienne possède un correspôndant à GAZA et des hommes de l’état et des députés islamistes algériens se rendent souvent à GAZA pour défier et injurier les Juifs et ISRAEL.
Voilà un gouvernement illégitime algériens qui défit le droit international et qui constitue un trublion pour la paix au nord de lk’Afrique,pas seulement,mais dans tout le monde.
Vouloir créer un état ARABE SAHRAOUI au Nord de l’Afrique ,en Méditerranée et en contrée AMAZIGH n’est –t-il pas un geste colonisateur ?Le nord de l’ Aftique est une terre Africaine appartenant aux peuples Africains autochtones et non aux bedoins d’Arabie.Les Arabes se trouvent en Asie,c’est là bas leur terres et leur patrie.Le Sahara occidental appartient aux nords Africains.
Les notds Africauns n’ont pas besoin de la langue Arabe,ni de s’uniformiser par l’islam.Ils sont des hommes libres !Leur langue,l’AMAZIGH est la plus belle langue au monde.Leur culture mille fois millénaire aussi.Ils sont de nature multicinfessionnels.Toute les religions sont tolérées et admises à égale chance.Pas de discrimination entre les religions,ni les langues d’ailleurs.ISRAEL est un état respectable et se doit d’etre représenté aux pays nords afticains..
Donc croire à cette supercherie comme quoi il y a une république ARABE SAHRAOUI au NORD de l’AFRIQUE est un leurre.
La comédie doit s’arreter et le temps de récréation pour ce régime fantoche algériens doit se terminer.
Ce gouvernement dictatorial et terroriste qui a batardisé le peuple AMAZIGH d’Algérie ,qui crée et entretien le terrorisme dans la région doit etre épinglé pour rendre des comptes avant qu’ils ne soit mis au pas et hors d’état de nuire.
Si on arabise et on islamise le nord de l’ Afrique,c’est toute l’Afrique qui plongera dans le terrorisme arabo islamique.
La Sahara Occidentale est NORD Africain et non et jamais ARABE.Il revient aux NORDS Africain de Décider de son sort.
Les gouvernants illégitimes et idiots algériens ne reculent devant rien.
Dans les cartes de géographie du globe qu’ils ont falsifié,ils ont rayé l’ETAT d’ISRAEL.Ils ont mis Palestine à la place.C’est vous dire de quoi sont capables les antisémites gouvernants algériens.
Dans les programmes scolaires qui ressemblent à ceux d’une école coranique,ils enseignent des fourberies aux élèves,des choses fausses,qui les préparent à etre des DJIHADISTE pour propager l’Islam et la langue Arabe qui doivent,selon eux, etre imposés pour l’ensemble des habitants de la planète.Il leur apprennent aussi qu’ISRAEL ,les Juifs et les Chrétiens sont des mécréants et doivent etre extérminés de ce monde,car d’après eux ,ce sont le mal de l’humanité.
Le monde entier et toutes les instances légales internationales sont interpelés et doivent assumer ce fait accompli
0
18 | fouzia | londres 2017/08/10
ULTIMATUM AU PEUPLE ALGERIEN DONT LES GOUVERNANTS ACTUELS LE METTENT EN DANGER.
Après l’IRAK,la LIBYE,la SYRIE c’est le tour de l’Algérie d’etre détruite .
Les gouvernants baathistes arabo musulmans,ennemis de la paix et des libertés,génocidaires des cultures ancestrales et des langues autochtones,éradicateurs des religions autres que l’islam,liberticides,éthnicides,identicides,terroristes , illégitimes ,falsificateurs du savoir universel (ils falsifient meme la carte géographique du globe pour raser ISRAEL de la carte et ils se permettent meme de parler au nom de MAHMOUD ABBAS président souverain et élu de PALESTINE au sujet de son pays,tout en soutenant le parti terroriste HAMAS qui est l’opposant de ABBAS),dictatoriaux de l’Algérie de part tout ces comportement dangereux et condamnables sont entrain de dresser la communauté internationale contre le peuple vaillant autochtone et pure d’Algérie.
Ces gouvernants voyous versent dans l’injure et l’insulte et la provocation et le petit peuple algérien récoltent les retombées négatives,alors qu’il n’est pour rien.Ce qui importe au peuple d’Algérie c’est de vivre en paix et de protéger ses frontière tout en vivant en bon terme avec les pays voisins et avec l’ensemble des pays du monde sans distrinction.
Les algériens reconnaissent l’état d’ISRAEL et ont du respect pour son peuple qui a beaucoup de génie et qui apporte un plus au monde.
Les algériens respectent le peuple PALESTINIEN chez lui.Ils ne se mèlent pas de ce que font ses gouvernants légitimes.Ils n’ont aucune leçon à donner à son Président.
Les Algériens sont algériens !!!!Pas Arabes ni meme Français ou Anglais ou Allemands.
Ils sont fiers d’etre NORDS Africains,Méditérranéens .Ils sont fiers de leur histoire mille fois millénaire.Ils sont fiers de SYPHAX,MASSINISSA,ST AUGUSTIN ,KAHINA,FADHMA N’SOUMER,BEN M’HIDI,ABANE…
Malheureusement toute cette richesse est défigurée par quelques opportunistes bédoins arabo musulmans qui se croient le centre du monde.
Il est urgent de réctifier le tir.
Pour sauver l’Algérie qui est mise dans la merde par des gouvernants extra terrestres et en total déphasage avec le peuple il faut et en urgence :
-Sortir tout de suite de la ligue arabe avec laquelle rien ne nous lie.
-Etablir de fortes relations avec ISRAEL et coopérer largement avec ce pays de génie dans les domaines téchnologiques.
-revoir la position du pays vis-à-vis de la PALESTINE.On peut soutenir ce pays mais moralement seulement comme le font tout les pays du monde.Plus de budget colossale pour ce pays au détriment du peuple algérien dont la majorité est très pauvre.
-Ne plus commettre la betise de nouer de relation avec HAMAS .L’Algérie est taxée de pays terroriste et pour cause ,elle aide les mouvements terroristes dans le monde à l’image de l’aide qu’elle apporte au HAMAS opposant au gouvernement légitime de ABBAS.
-Arreter cette comédie inventée de toute pièces consitant à faire croire de l’existence d’une république Arabe Sahraoui au Nord de l’Afrique.C’est un leurre qu’aucun intellectuel pourra admettre.Le Sahara est Nord Africains .C’est aux nords africains de lui dessiner sa vocation.
-Renforcer nos liens avec nos frères du NORD de l’AFRIQUE
-Instaurer tout de suite une école laique.Eloigner définitivement l’enseignement de l’islam des écoles publiques de l’état.
-Geler les constructions de mosquées,ça constitue un danger pour la stabilité du pâys.L’uniformisation des populations risque de genérer une explosion grave.Meme le bon Dieu à crée les gens avec des différence.Donc garantir la liberté du culte en dehors des institutions de l’état.
-Mettre en avant la langue AMAZIGH et les cultures ancestrales nords africaines pour éviter de batardiser ce peuple.Actuellement aucun algériens n’est fier de sa carte d’identité,écrite en langue Arabe,langue des bédoins d’Arabie Saoudite,qui n’arrivent pas à la cheville de nos ancestres ,qui ont marqué l’histoire de l’humanité.La carte d’identité des algériens doit porter ses écritures dans la langue de MASSINISSA et pas autrement.C‘est ceci qui fait notre spécificité de peuple héroique et fier.
Arreter de se mèler des choses qui ne regarde pas notre pays.La grenouille ne peut s’ériger en éléphant.L’Algérie est un petit pays dont plus de la moitié de la population vit dans la pauvreté totale.L’Algérie n’a de leçon à donner à aucun pays dans le monde.Donc arretez de bomber le torse.Occupez vous de travailler à l’intérieur du pays pour lutter contre la pauvreté et construire ce pays.Arretez de dépenser des sommes colossales d’argent du peuple à organiser des colloques politiques dans des hotels de luxe durant plusieurs semaines,avec prise en charge totale sur le dos du citoyen.Y’en a marre.L’Algérie est réduite par vous et votre mauvais sens à un grand hotel de luxe doté de Restaurants étoilés ou on invite tout le monde pour se régaler ,ensuite féliciter du bout de la langue, nos gouvernants illégitimes pour le bon acceuil.Ceci a causé la faillite des caisses de l’état.Donc un peu de mesure.Restez à votre place.Vous n’etes ni les USA ni LA CHINE ni L’Allemagne,ni la GRANDE BRETAGNE pour prétendre donner des leçons au monde.Seulement vous acheter votre légitimité en versant des pots de vin au grands de ce monde et ce n’est un secret pour personne.
Donc l’Algerie est dans le viseur.Ce sera la prochaine SYRIE si on ne retourne pas à nos origines ancestrales.Nous ne sommes pas des batard venus de nulle part.Nos ancestres sont les plus honorables au monde.Notre civilisation est multimillénaire.Nos us et coutumes sont uniques au monde et sont peut etre mieux que celles des autres.Alors ressucitant MASSINISSA et mettons nous au travail pour batir notre pâys.Actuellement le pays ressemble à celui des appatrides.Nous vogons droit vers le néant.
Voilà les recommandations indispensable pour épargner le mauvais sort à notre Algérie autochtone,Africaines du nord ,méditerranéene,universaliste,pas uniforme,unie,plurilinguistique,multiconfessionnelle,amie et équitable avec tout les pays du monde,dont la langue est les us et coutumes de référence sont AMAZIGH
0
19 | la justice d'abord!! | usa 2017/08/10
voilà la solution à toutes les crises du pays chère HADDA
La population de KABYLIE en ALGERIE attend une action similaire contre le gouvernement colonisateur ARABO ISLAMISTE génocidaire en place illégitimement en Algérie.
En 1998 le pouvoir criminel a assassiné un artiste de renom,pour priver toutes la kabylie du bonheur et de la créativité sans pareille de cette artiste.MATOUB LOUNES chéri des Kabyles a laissé un vide immence sur la seine Kabyle.Les instances internationale sont restées inertes et personne n’a demandé des comptes au pouvoir arabo musulman voyou qui castre l’Algérie depuis 1962.
Rappelez vous qu’en 2001,ce gouvernement sous BOUTEFLIKA a assassiné 127 jeunes Kabyles et a fait des des centaines de milliers de blessés graves et d’handicapés à vie ,qui manifestaient mains nues pour demander la reconnaissance de leur identité et leur langue AMAZIGHS ,en leur tirant dessus avec des balles réelles .
Le seul tort qui est reproché à ces jeunes et de vouloir étudier dans leur langue maternelle et avoir des pièces d’identités écrites dans leur langue maternelle et non dans la langue ARABE qui est la langue du colonisateur ,étrangère à l’Algérie.
Ce génocide pérpétré en KABYLIE sous BOUTEFLIKA et les zélés généraux de l’Armée de la repression n’est toujours pas sanctionné par l’ONU et le tribunal pénal international.
Nous souhaitons des sanctions à la mesure de ce grave crime contre l’humanité.Le gouvernement illégitime et génocidaire d’Algérie se croit au dessus des lois régissant le droit à la vie des humains.
Ils pensent qu’en dehors de la langue ARABE et de l’ISLAM aucune autre langue,ni aucune autre religion,ni aucune autre culture ,ni aucunes autres us et coutumes ne doivent avoir droit de cité.
La preuve c’est seul gouvernement au monde qui prone la mort pour les juifs.
Mr TRUMP ,nous pensons que les choses se mettrons à l’endroit avec votre arrivée.Vous avez la force pour le faire.
Le monde entier vous félicite.
Les gouvernants algériens commencent déjà à trembler.Car comme il sont les premiers soutiens de ASSAD et de l’ensemble des dictateurs et des dictatures dans le monde,il savent que leur fin est toute proches et rendront comptes de leur génocides devant les tribunaux internationaux.
Normalement tout KABYLE qui se respecte et là ou il se trouve,il doit se sentir concerné par cette grave offense.
Les Intellectuels et la Diaspora KABYLE notamment doivent s’aider de leur semblables dans le monde civilisé pour juger cette affaire très grave.
Des dizaines de jeune assassinés(127 exactement),des milliers voire des centaines de milliers de blessés gravement et d’handicapés à vie,ne ce sont pas vu leur juste cause plaidée au niveau des hautes instances internationales.
Pour moins grave que ça,HISSAN HABRE ex président du TCHAD est condamné à la prison à perpétuité par un tribunal africain au SENEGAL.
Ou encore,BLAIZE KOMPAORE l’ex Président du BURKINA FASSO sera jugé dans quelques semaines à cause d’avoir été responsable de l’assassinat de 7 citoyens durant les manifestations qui l’ont chassé du pouvoir.
Chez nous des crimes gratuits et plus graves sont restés impunis et les respônsables de ces crimes se la coulent douce , pendant que les familles des centaines de milliers de victimes des exactions d’un Pouvoir dictatorial illégitime arabo musulman en terre AMAZIGH BERBERE ,ou ces autochtones sont privés de leur très Belle Langue Mille fois Millénaire au profit de la langue Arabe LANGUE DES BEDOINS D’ARABIE SAOUDITE de moindre qualité et dont personne ne veut ici en Algèrie,notamment en Kabylie.
Pour avoir demandé d’étudier dans leur langue maternelle et d’avoir une carte d’identité et des pièces administratives écrites dans leur langue,les Dictateurs Arabos Musulmans au pouvoir illégitimement à ALGER ont opté pour la solution la plus radicale en ordonnant à la gendarmeries de tirer à balles réelles pour tuer des jeunes Kabyles.
L’élite kabyle là ou elle se trouve doit sensibiliser autour d’elle, surtout sensibiliser les personnalités influentes du monde ,pour accélérer la procédure et convoquer ces BOURREAUX hors la lois afin de rendre compte de leurs forfaits.
Pour rappel les tetes pensantes de ce crime très grave sont :le PRESIDENT BOUTEFLIKA,GENERAL TOUFIK,GENERAL COMMANDANT De le GENDARMERIE BOUSTILA qui était les DIEUX de l’ALGERIE en 2001.
Les KABYLES là ou ils se trouvent doivent se serrer les coudes pour honorer la mémoire de ces 127 jeunes MARTYRS qui ont été assassinés comme des lapins pour s’etre soulevés pour sauver leur identité condamnée à mourir par les tenants de l’arabo islamisme dangereux et génocidaire.
Personne n’a le droit de tourner le dos à ce grave crime.On doit tous exhorter les instances et les personnalités internationales pour trouver l’épilogue à cette grave affaire.
Suivez le cas de l’ARMENIE,un artiste(AZNAVOUR) à su et pu pencher la balance et à fait flancher la communauté internationale pour condamner la criminelle TURQUIE pour le génocide du peuple d’Arménie.
La KABYLIE possède parmi sa Diaspora établie dans des pays occidentaux,des hommes et femmes de génie.Il est de leur devoir d’agir,car eux aussi sont humiliés par ce pouvoir illégitimes,dictatorial,génocidaire,qui a effacé toute trace de leur langue maternelle,de leur religions ancienne,celle JUIVE de la reine KAHINA,et celle Chrétienne de l’illustre ST AUGUSTIN l’Algérien qui est interdit de cité dans son pays l’Algérie.
Les intellectuels Algériens savent pourtant que le régime génocidaire algériens oppriment tous les villages et villes kabyles meme de simples moyens de subsistance.
Pour alimenter un village Kabyle d’eau courante ou d’éléctricité,on exige des citoyens du village d’organiser une quete pour construire d’abord une mosquée luxueuse,et ce n’est qu’après avoir satisfait cette condition mortifère et ignoble qu’on débloque un budget pour désenclaver ces village.C’est vous dire tout le chantage du pouvoir arabo musulman qui veut arabiser et islamiser les nobles kabyles de force.S’ils refusent de s’arabiser et islamiser et leur impose l’embargo sur les moyens de subsistance.
L’ISLAMISATION par la force des populations kabyles qui ne cautionnent pas cet état de fait se fait au grand jour.Les kabyles sont laiques de nature.Les Kabyles tiennent beaucoup à leur identité et us et coutumes et pas du tout à la langue ni à la religion musulmane.
Voilà comment les KABYLES sont victimes de toutes les injustices dans leur pays et sur leurs terres sans que les hommes du droit international ne s’inquiètent.
0

2017/08/10
c'est quoi toute cette hystérie madame
0
21 | hoho | skikda 2017/08/10
الاجتماع ما قبل الاخير لG20 اتفقوا على ان في ال 20 سنة المقبلة لا بد ان يكون الحكم للمال و المراءة طبعا سبق دالك تحظير الراي العام العالمي كالتركيز على حال النساء في السعودية و الخليج بصفة عامة و في افريقيا وووو ...العالم يقوده رجل اعمال يتمثل في ترامب و ترامب لا يمكن ان يقول لا للوبي المؤثر و ان تظاهر يالعظمة(زوجته تصفع يده في سلم الطائرة) و الا نزل الى الحضيض و اصبح بدون مال حاله كحال القدافي و بن علي ...و الدراسات بالتجارب تثبت ان النساء و اصحاب المال في الحكم كالخاتم في اليد ادا اردت ان تنزعه لغسل اليدين لا يتطلب التعب ....يبقى مثقفنامادا حظر لدالك نعم انا استثني المثقف العبد لسيد في باريس...
0

2017/08/10
Notre seul espoir c'est notre armée
0
الجزائرية
2017/08/10
كل مخاوفك مبررة السيدة حدة،لكن الجزائر اليوم ليست تونس آنذاك..فالرئيس بوتفليقة هو من أعطى تبون الضوء الأخضر لمحاربة الفساد،والقناعة شعبية وتحضى بإجماع الكل ..اليوم لدينا حرية تعبير منهاالأحزاب ،وبعض وسائل الإعلام الوطنية الروح والتي لم تبع بعد ذممها من أجل المال والإشهار..أما أكبر أحزاب الجزائر فهو الفايسبوك الذي يجمع كل شباب الجزائر الواعي والواعد..الرئيس ليس وحده أبدا ولو كان الأمر كذلك لالتهمته قوى الشر..لقد أثبت قايد صالح فضيلة إخلاص الرجال..رجال أول نوفمبر،فرغم محنة الرئيس إلا أن الجزائر تثبت أننا لسنا دولة انقلابات ومؤامرات لأن ذلك مشين في حق سمعة الدول..بنينا مؤسسات والجزائر تسير وتستشار في أكبر قضايا العالم تعقيدا ودورها مشرف ولا أحد ينكر ذلك..هي مستقرة بفضل أبنائها المكتوين بنار الفتنة وحب الوصول للسلطة على جماجم الأبرياء من بني الوطن..آفتنا الفساد وعلينا محاربته بهدوء والوقوف في وجهه كرجل واحد بقوانين وآليات وإرادة سياسية والألف ميل يبدأ بخطوة..
0
24 | karim | London UK 2017/08/10
سعيد بوتفليقة الإرهابي
ان سعيد بوتفليقة الفاسد يعيش حالة "البارانويا" أو ما يعرف بحالة الشعور بالارتياب والحذر وبعض من العظمة الصامتة بسبب الموقع الذي وجد فيه نفسه وبسبب الروح الانتقامية التي تولدت لديه من خلال كل ما حصل لاخيه الرئيس وحصل له طيلة حياته رغم الدعم الذي يحصل عليه من جهات خارجية و خيوط استخبارتية تقوم بدعم ما يفعله لاركاع من يهابه واركاع الشعب وارادته في اختيار من يمثله.
0
25 | تركي مسعود | فرندة الجزائر 2017/08/10
الجزائر لا تزول بزوال الرجال و أحفاد الثوار الشرفاء موجودون للمحافظة على أمانة الشهداء من الخونة أذناب فرنسا , الذين سينقرضون قريبا كما يحدث لمخلوقات أخرى و ما يتبقى منهم سيعيش الذل و الهوان و المرض في الحياة الدنيا و الجحيم في الآخرة مع فرعون و هامان , عاشت الجزائر حرة أبية و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار , و الموت و الدمار لأعداء الجزائر الحبيبة.
0
26 | lounes | Kabylie 2017/08/10
les hommes ont été assassiné par le régime que vous souteniez .
0
27 | elarabi | sahara marocain 2017/08/09
الجزائر كانت تحث حماية البتردولار فلما انهار ثمن النفط بدأت بوادر الأنهيار تلوح فى الأفق المال لايصنع السلطة والسلطة لايمكنها خلق الدولة لأن دالك يحتاج الى مقومات لاتتوفر الآن لم يظن أحد من المواطنين الجزائريين أن بلده بهدا الضعف والهوان بالرغم من تواطئ الأعلام والمثقفين الدين كانوا ينشرون الكدب والتظليل .
انتهى زمن وبدأ آخر فهل من ........................؟
0

المزيد من الأخبار

المزيد من "الثقافة"

وزارة الثقافة تعلن عن إطلاق مسابقة ”جائزة علي معاشي” لرئيس الجمهورية للمبدعين الشباب

وزارة الثقافة تعلن عن إطلاق مسابقة ”جائزة علي معاشي” لرئيس الجمهورية للمبدعين الشباب

أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، أمس، عن إطلاق مسابقة لنيل ”جائزة علي معاشي” لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للمبدعين الشباب، وهذا عبر بيان للوزارة. ودعت وزارة الثقافة