أساطير

لا بيكيني ولا بوركيني!؟

منذ أيام وأنا أتابع على مواقع التواصل الاجتماعي واستنادا إلى مواقع صحفية فرنسية، أن الجزائريات يحضّرن لحملة السباحة ”الجمهورية” وتعني النزول إلى البحر بالبكيني، نكاية في موضة البوركيني والجلباب، ولمواجهة دعوة بعض صفحات التواصل الاجتماعي إلى منع الفتيات من النزول إلى البحر والتحريض على العنف ضدهن، وتبين أن القضية لا أثر لها في الواقع، وهي من اختلاق الصحافة الفرنسية لا غير، حتى أن البعض ذهب إلى حد الادعاء أن النساء سينزلن إلى البحر بثوب حواء، وهو ما أثار سخط الساخطين بالطبيعة على النساء.

لا أدري ما الهدف من هذه الحملة الكاذبة، والدفاع عن الجمهورية لا يمر بالضرورة بالبيكيني أوأي ثوب آخر، ولا البوركيني دليل على العفة والتقوى. وكان على من يريدون دعم الجزائرية في ممارسة حقوقها، أن يمروا على طريق آخر، فلا نريد الصراع على أجساد بناتنا، وإن كان الحق في السباحة سواء بالبيكيني أو البوركيني أو الجلباب هو حرية شخصية، لا يحق للمتأسلمين ولا التقدميين الخوض فيها. فللجزائرية هذه الأيام اهتمامات أكبر وأخطر من ثوب السباحة، وأقلها هذه الأيام حماية الشواطئ من تحويلها إلى ملكيات خاصة ومنح استغلالها من طرف البعض جعلوا من حق المرأة في نزول البحر وتوفير الأمن لها سلعة وتجارة مربحة استنزفت جيوب الكثيرين، فحملة التخويف، دفعت بالنساء والفتيات إلى قصد الشواطئ المحمية ودفع مقابل خيالي ليس أقل من 3 آلاف دج للشخص، وهو مبلغ يعادل مبيت ليلة في أحسن الفنادق بتونس، فهن مجبرات على الاختيار إما التوجه إلى الشواطئ التي تحولت إلى مكبات للنفايات، وينعدم فيها الأمن، أين لا يحق لهن النزول بثوب سباحة عصري، أو اللجوء إلى بارونات الشواطئ الذين داسوا على التعليمات وحولوا الشواطئ إلى محميات وقواعد تجارية تستنزف جيوب النساء الباحثات عن قليل من المتعة في هذا الجو الناري.

معركة الشواطئ هي معركة مؤجلة، ولا يمكن الخوض فيها الآن وهناك اهتمامات أخطر من كماليات السباحة، هناك معركة مصيرية على مشروع المجتمع الذي يضمن الحريات للجميع ولن تكون على أجساد النساء سواء كن سافرات أو متجلببات، فلكل منهن حرية الاختيار بعيدا عن الاستغلال السياسي والإيديولوجي. وقبل هذه وتلك هي معركة صمود الجمهورية أمام المخاطر الظلامية، ومخاطر الفساد المستشري، فلا طعم للسباحة والبلاد مفتوحة أمام النهب والتدمير!

حدة حزام

التعليقات

(9 )

1 | l'algerie pouvaiy etre mieux mais... | suède 2017/08/14
Boumédiène a tué plus de chefs historiques que l’armée française

) – Curieusement les crimes commis par Boumédiène ont refait surface d’une manière remarquable ces derniers temps. Plusieurs médias, pourtant proches du régime d’Alger, en parlent. Il semble qu’une bonne partie des Algériens commencent à découvrir le vrai visage de Boukharouba. Certains des anciens adeptes de Boukharouba n’ont pas caché leur consternation, mais d’autres, malheureusement, continuent à le vénérer.

Les réseaux sociaux et certains acteurs politiques kabyles ont joué un rôle important dans cette campagne médiatique qui a dévoilé les crimes de Boumédiène. Nourdine Aït Hamouda ne rate aucune occasion de qualifier Boukharouba, alias Bouemdiènne, de « criminel de guerre et de l’allié fidèle de la France » sur tous les plateaux de télévision.

Récemment, des photos de l’exécution du colonel Chabani, ordonné par Benbella et Boukharouba, ont été publiées pour la première fois sur les réseaux sociaux. Le Colonel Chabani avait refusé, pour rappel, d’attaquer les maquisards du FFS en Kabylie en 1964, ce qui lui a valu une exécution sommaire.

Pour Boumédiène, les statistiques indiquent qu’il a liquidé plus de chefs historiques de l’armée de libération que l’armée française. En plus d’avoir poussé à l’exile Hocine Aït Ahmed et Boudiaf, il a réussi à liquider Krim Belkacem, ce que les Français n’ont jamais réussi. Il a tué aussi Mouhamed Khider, pour ne citer que cet exemple. Même l’armée Française n’a pas exécuté les six chefs historiques capturés en 1956.

Boumédiène est un criminel et a légué une haine envers les kabyles. La France l’a placé au régime pour se venger contre la Kabylie qui a déclenché la guerre en novembre 1954.





Un commentaire - .

E LeVrai_Izem 14 août 2017 à 3 h 57 min · .

En effet la France a place ce renegat de Chaoui, qui se prenait pour un arabe, en 1962, sur le podium a Alger. Pour l’histoire la France a continue dans le plus grand secret a faire des tests atomiques et chimiques sur la base NB9 Namous a cote de Bechar alors ce traitre passait a la tele pour denoncer le colonialisme francais. A sa mort en 1977 cette base fut fermee immediatement. Ce vandale et tortionnaire des Kabyles le payeras tres cher: les services de ses freres arabes lui feront manger du radio actif durant un sejour avec ses freres arabes a Damas. son corps seras dechiquete en lambeaux. Ainsi payent les tortionnaires.
Répondre
ⴰⵎⴳⵀⴰⵔ ⴰⵎⴽⵔⴰⵏⴻ 14 août 2017 à 9 h 37 min · Editer

Évidemment ce boukharouba dit boumédiène a été un véritable criminel des Kabyles, c’est un anti-Kabyle et un anti-Amazigh, un tortionnaire des Kabyles emprisonnés par ce boukharouba qui a liquidé et fait exilé tous les chefs historiques qui s’opposent à sa politique sanguinaire anti-Kabyles. La politique anti-Kabyle mise place en 1962 par boukharouba continue à sévir contre les Kabyles par le pouvoir actuel arabo-islamique. La seule solution pour sortir de cette spirale anti-Kabyle étant l’indépendance de la Kabylie, c’est de se séparer du régime algéro-arabo-islamique.
Vive la Kabylie libre et indépendante.
0
2 | الناقد | الحراش 2017/08/14
اليوم إلبس ما شءت و كل ما شءت و اشرب ما شءت و لكن تذكر أنك ستقف أمام الله غداً للحساب و لن تنصرك لا فرنسا و لا أمريكا و لا جمهوريات الأرض مجتمعة !
فلا تلومن إلاّ نفسك !
0

2017/08/13
كنا كلنا متدينون "بلا مزية" بالفطرة و المعاملة و العمل، و كان الهدف من الدين تقويم الأخلاق "التربية" كما كان يسمى "الدين كان = التربية" و كان الإطار للأسرة، الجيرة المدرسة و العمل، و كانت هذه التربية تقول المدرس "اللعلم و التعلم"، و كان الشيوخ و الكبار يؤكدون علينا "العلم عبادة"....ثم جاء الدين الجديد ... الذي بدأ بحرق الكتب و طاولات المدارس، ثم غير العادات حتى "الوقوف في الصلاة" و "حركات الصلاة" ثم أمر بترك العادات و الأخلاق "أو كان أهلكم لا يعلمون و لا يفقهون" ثم تغير اللباس... ثم اندثر اللب.. كانت كانت التربية تقول "أن نخاف من الله" و أن "نحشم من الكبار و الجيران" كانت التربية القائمة على الخوف من الله و الله فقط، تحثنا على احترام العلم و المتعلمين..كان المتعلمون "أكثر درجة في المجتمع" و كان الكبير يعلم الصغير..,ثم جاء الدين الجديد و أصبح "التاجر" و "أصحاب البطون المنتفخة" "المتشدقون و المتكبرون" هم الأكثر درجة...فهم يتحدثون باسم الله...و الله "يرزقهم بلا حساب"..فأصبحت أخلاقيات المجتمع تنبثق من هؤلاء و ليس من المتعلمين المتنورين أو من الشيوخ، لأن الدين الجديد في يد طائشين حمقى من عابثين, لم يعد مصدر الحكمة حكماؤنا...فالعابثون أسكتوهم و نصبوا الدعاة من أقطار أجنبية مصدرا للتعاليم... شباب الثمانينات و التسعينات و تبعهم شباب الألفية لم يرضوا بأخلاق الشعب الجزائري ...أخلاقا لهم...و لا حكمة شيوخ و معلمي الجزائر ... تعاليم لهم...قبلوا بأي تاجر دين و أوهام إلا ما يأتي من الجزائر... لم يعد مجتمع الجزائر جزائري بل خليط سقيم التهم تجارب فكرية رماها أصحابها للقمامة فستوردها حمقانا و استهلكناها كالحمقى بذُل و بدون مقاومة....و كانت فيروسا أكل روحنا فتركنا "كالأموات-الأحياء" "زومبيون بشعون شكلا و لبا.
0
4 | عبد الحميد | algerie 2017/08/13
لك الحق في ما قلته أختي حدة، لقد كثر الحاقدون على هذه البلاد فهم يصيدون في الماء العكر، ونكن حذرين منهم، ولنحترم حرية بعضنا البعض دون فرض الراي على الآخرى.
0
5 | المواطن البسيط | الجزائر 2017/08/13
معركة البوركيني الدخيل موجودة و أخطر منها اهتراء و ضعف الدولة التي لم تصمد دفاعتها امام هجمات كل الكومپرادورس الذين تمركزوا بداخلها و من حولها جاعلين إياها و ممتلكاتها و صلاحياتها لهم. تحويل ممتلكات و صلاحيات الدولة الذي انطلق مع بداية التسعنيات من القرن الماضي ألحق كل انواع الضرر بركائز الدولة بداية بالتجارة الخارجية و العقار الى الانقضاض على القلة من الاطارات المخلصين و استبدالهم بأرمادا من المرتزقة الذين هم اليوم يعيثون بولائهم في البلاد فسادا.
اذا استعمال الدواعش ضد المرأة هي المعركة الأخيرة و الحاسمة. العدو يعلم أن المرأة في الجزائر هي الدرع الذي صد كل الحملات المدمرة ضد هذا المجتمع سواءا خلال الثورة المباركة او في الحرب المقدسة ضد الارهابيين و من كانوا وراءهم. العدو يعلم ان حتى و لو ان المراة الجزائرية لا تقول كلمتها، فالكلمة الخيرة و الحاسمة لها.
فلهذا الحرب المعلنة ضد المرأة بالبوركيني و الجلباب و وسائل تمويه أخرى ما هي الا للتقليل من أهمية هذه المعركة التي يريدون الايحاء بأنها جانبية. إنها و العدو مقتنع انها الفاصلة. لو تسقط المرأة فلن يكون للمجتمع الجزائري العودة الا مقوماته و خصوصياته و لن تبقى للدولة فرصة لتعافيها من السرطان الذي ينخر ذتها.
0
6 | noureddine-oujda- | oujda 2017/08/13
قلتها أكثرمن مرة ،في المواقع المغربية وفي المواقع الجزائرية ،لايمكن لمجتمع فيه 40 مليون نسمة أن تجعل الناس فيه على ملة واحدة .لايمكن أن تفرض منطق معين على الجميع سواء في الشارع أو في البحر .وعلى الدولة أن تحمي الجميع بقوة القانون .لست علماني ولست متدين متطرف ولكن تجربة حياتي علمتني أننا ضيعنا كثير من الوقت لمناقشة لباس المرأة ،من أرادت بيكيني فهي حرة ومن أرادت البوركيني فهي كذلك ،ومن أراد غض البصر فليبتعد على الناس وله ذلك . في المغرب عندما جاء بنكيران أرسل عدة رسائل للجميع أن همه هو إيجاد عمل للشباب ومدرسة للأطفال ومستشفى للمرضى .لم يضايق الناس في حريتهم الشخصية ،وبذلك كسب ود الجميع ،وأصبح حزبه أول حزب في المغرب ، لأن الجميع رأوا أن حزب بنكيران يهتم بأمور أكثر أهمية من هذه الأمور الشكلية . لذلك أدعو الإسلاميين في الجزائر أن يكفوا من مضايقات الناس ،وأن يهتموا أكثر بصحة الرئيس ،فهل هو الذي يحكم أو شقيقه؟ أن يحاربوا الفساد السياسي والمالي والإداري ،أما لباس المرأة فذلك شأنها ،فكم من إمرأة كانت متحجبة ونزعته،والعكس أيضا صحيح .
0
7 | Laid | Frdz 2017/08/13
Bravoo comme toujours
0
8 | محمد الصالح | الجزائر 2017/08/13
احبك يا بوحيرد زماننا
0
9 | عزوز | البلاد عريانة, فاستروها. 2017/08/13
فتاة مراهقة مزهوة بقوامها مولوعة بالموضة التي تصنعها الشركات العالمية الكبيرة مثل, نايكي وتوم ي \الفايغر, وكالفين كلاين وغيرها من الشركات . تريد هده الفتاة المسكينة \ان تكون ضمن هدا الزخم العالمي فتدهب الى البحر وترتجي البيكيني وكلها شوق أن يعجب الناس من حولها بالبكيني وبمفاتنها. هي نزوة وحالة نفسية تعالج على مستوى الأسرة أو تعالج من خلال وزارة السياحة فهي المخولة قانونا بإلزام الناس بتطبيق القانون واحترامه. لكن أن نتحول الى مجموعات شعبية متناحرة فهدا يجعو الى السفور والآخر يرد عليه بالسترة وتصبح العلاقة بين المواطنين مملوءة بالشحناء والخصومة والتي قد تصل مستوى العنف فهدا مالا يقبل كأسلوب لتصحيح السلوك المنحرف. \انا \اقول أن الجزائر "عريانة" رغما عنها وهي تصرخ وتبحث عن أبنائها المخلصين والاوفياء كي يستروها ولا يتركوها شخرية بين بلدان العالم ويضحك عليها الوسخ والقدر والعربيد. الفتاة التي تسبح بالبيكيني سيأتي يوم وتفهم حياتها فيها أشياء أهم وكبر من نزوة شبابية نحن نريد لبناتنا وأبنائنا أن يجتهدوا في مجارسهم وجامعاتهم وأن يشكلوا صفا واحدا ضد تعرية الوذن وإدلاله. أنا أعلم أن في الجزائر عائلات برمتها تسبح بالملابس القصيرة وهناك عائلات تسبح باللحلبات والرجال بالسروال هنا علينا أن نقدر المصالح والمفاسد التي تنجم عن أي إحتكاك أو شحناء وأن لا نتورذ كمواطنين في الفوضى وأخف الاضرار أن تخصص أماكن للمتطورين جدا ومكان خاص بالمحافطين جدا وعلى رأي عادل إمام "الموضوع إذور على الآخر" . ولا نقبل بالغلو والإنفعاع سواء من الدي يدعي التدين أو من الذي يدعي المدنية. وحتى لا نغالط أنفسنا بكلام الدولة المدنية وموضوع الحرية الشخصية فهناك الحريات العامة والتي يجب أن لا تصادمها الحريات الخاصة وفي الدولة المدنية الحديثة والقائمة للعيان هناك قوانين تضبط الحريات الشخصية فمثلا في بعض البلاد ممنوع أن يحمل المواطن زجاجة الخمر مكشوفة إدا اشتراها من محل الخمور فعليه ان يحملها في كيس ورقي غير شفاف. ممنوع التلفظ بكلمات نابية في مساحات التي يلعب فيها الاطفال الصغار ..الى غيره من القوانين. لهدا نحن في حاجة ماسة أن تقف الجزائر على قدميها أولا وأن ترتدي ملابسها من جديد بعدما عراها الفاسدون وعصابات النهب والتخريب على الجزائريون أن يذالبوا بأن يكون لهم رئيسا مقتدر يقوم بمهامه بنفسه ولا ينوب عنه أحد فهدا وذن والاوذان لا تدار بالوكالة ولا تدار بالتحايل على الشعب . نعم عندما تنصلح منظومة الحكم وتستعيد مؤسسة الرئاسة هيبتها ومهنيتها حينها ندهب الى الحياة العامة ونصلح ما يجب إصلاحه بالقانون لا بالشعبوية والهمجية والفوضى ففي الجزائر الهمجية ليست حكرا على تيار بعينه فالجميع سواء ولا تغني الاسماء والمسميات عن ثقافة فاسدة متجدرة في عقول الناس. أظن أنه حان الوقت لتقديم السعيد بوتفليقة للمساءلة ولبد من التفكير بجدية في إحالة الئيس الحالي على التقاعد وتفرغه للعلاج. ودهاب بوتفليقة بذريقة هادئة ليس نهاية العالم.
0

المزيد من الأخبار