نقطة صغيرة و ”قنطة” كبيرة

سقط المنتخب الوطني الجزائري للمرة الرابعة على التوالي في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 و كانت الخسارة هذه المرة أمام المنتخب الكاميروني بملعب ”أحمادو أهيجو”، أين تغلب المدرب بروس بحنكته على السذاجة التكتيكية للتقني الاسباني، ”لوكاس ألكاراز” في مباراة لم يقدم فيها منتخبنا الكثير، وهو الذي كان يمني النفس بالخروج بفوز شرفي على الأقل يعيد به الثقة مجددا في قادم المواعيد، بما أن المباراة شكلية بعد خروج المنتخبين من حسابات التأهل للمونديال. بالأمس القريب عندما كنا نتابع مباريات المنتخب الوطني، كنا لا نستطيع تفويت أية لقطة من لقطات المباراة فنحن نتحدث عن ”محاربي الصحراء”، نتحدث عن من أسالوا العرق البارد للمنتخب الألماني في الدور الثاني من مونديال البرازيل 2014، بينما اليوم وللأسف لا يمكنك حتى إكمال مشاهدة شوط واحد حتى الدقيقة الخامسة و الأربعين، بسبب المستوى المتدني، التمريرات الخاطئة، الأخطاء البدائية من المدافعين، و الأهداف التي تهدى على طبق للمنافس، بل أكاد أجزم أن الكثيرين متأكدون أنه لا يوجد أي دليل على تطبيق خطة تكتيكية فوق أرضية الملعب، حتى أن أبسط متفرج قد يظن بأنه أفضل من بعض اللاعبين. وضعية حرجة جدا وصل اليها المنتخب الوطني، جعلته يصنف كأضعف منتخب في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 بنقطة وحيدة هي كل ما تحصل عليه الخضر جاءت بعد تعادله داخل ميدانه أمام المنتخب الكاميروني، وخسارته ضد كل من زامبيا و نيجيريا و خسارة الكاميرون الأخيرة ليقبع بذلك في المركز الأخير في مجموعته. الأسباب كثيرة و أصابع الاتهام توجه إلى العديد من المسؤولين، لكن الشيء الأكيد أن النقطة الوحيدة جرت على الجماهير الجزائرية و محبي و أنصار الخضر ”قنطة” كبيرة كما يقال بالعامية.

سليم.ف

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار