حدة حزام في برنامج ”المشهد” مع جيزال خوري

”الفجر معاقبة ومهددة بالاختفاء”

بثت قناة ”بي بي سي” عربي، مساء الإثنين، حصة ”المشهد” مع جيزال خوري والتي استضافت مديرة يومية الفجر السيدة حدة حزام ، تناولت ملفات مختلفة تخص مسارها الإعلامي والوضع في الجزائر وقضية ”الفجر” . 

السيدة حزام عرجت في حديثها على أحداث الـ5 أكتوبر 1988، والتي شكلت منعرجا في تاريخ الجزائر، وقالت في هذا السياق أنه ”قبل 5 أكتوبر بدأت تصلنا أصداء أن هناك شيء ما سيحدث منذ خطاب الشاذلي الذي كان صادما في 19 سبتمبر، وأن هناك مشاكل ودعاهم للانتفاض”، وذكرت كيف سقط في مسيرة الإسلاميين لجبهة الإنقاذ بقيادة علي بلحاج والتي اتجهت إلى مقر أمن باب الواد بسبب القمع 30 قتيلا منهم صحفي وكالة الأنباء الجزائرية، وفي السياق ذكرت حدة حزام أنه قبل المسار الانتخابي الذي كان الحل الوحيد في نظرها بدأت عمليات إرهابية داخل المجتمع، وكان تحول وتهديد كبير للنساء في الشارع ولغير المحجبات من طرف صبيان جبهة الإنقاذ، وهو ما وصفته بـ”ظاهرة” لم نتعود عليها  في الجزائر، حيث ملئ أتباع الحزب الشوارع، وظهر كقوة لا تعترف بأي القانون وبالدولة إلا بما يقره شيوخ الجبهة. وقالت في ذات السياق أن ”من صحيفة المساء خرج إرهابيان، بينهما قيادي قتل رئيس القسم الذي كان يعمل فيه..”، وأشارت إلى استهداف الصحفيين والمثقفين، وقالت ”أنا شخصيا كنت مستهدفة، وجاء الإرهابيون مرتين يبحثون عني ...”

البرنامج  الذي سجل في منزل حدة حزام نهاية أكتوبر، تحدثت فيه عن التضييق الحالي والسابق على ”الفجر” بوقف الإشهار سنة 2004، وقالت ”حاليا الفجر معاقبة بسبب تصريحات لي وهي مهددة بالاختفاء”،كما ذكرت بوقف الطبع سنة 2014 لمدة شهر، حدة حزام سألت لماذا كرمها رئيس الجمهورية وهي تنتقده، قالت ”لأنه يحب المرأة ويكرم سنويا كل ثامن مارس العشرات، وأنه أول من أعطى حقوقا غير مسبوقة لها وأول من عين سفيرة”. كما تحدثت عن قضية 26 مليار دولار سنة 90 في ”المساء” وكيف استعملتها المعارضة في الحملة الانتخابية، وأكدت أنها لم تتعرض بعدها لمضايقات فقط استدعت من طرف لجنة برلمانية شكلت للتحقيق في القضية.

حدة حزام

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار