المحاور
استفتاء
الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كانت
اِبن واسكت ؟
هذا هو الحل الذي وجده "ولد قابلية"، الذي زار، أول أمس الشلف، بعد أزيد من شهر على الحركة الإحتجاجية التي عرفتها الولاية، بعدما طالبت جمعية منكوبي زلزال الأصنام لسنة 1980 بالتعويضات، مثل التعويضات التي استفادت منها بومرداس• "ولد قابلية" وعد بتمليك الأراضي التي بنيت عليها الشاليهات ( 18 ألف شاليه) بعد زلزال الأصنام للقاطنين بها، مع منح 100 مليون سنتيم كإعانة لهؤلاء لبناء مساكن لهم مكان الشاليهات• وهو ما يعني أن الشلف ستكون بعد عشر سنوات عبارة عن سكنات فردية من الإسمنت بدلا من الشاليهات، ما يعني أن المدينة ستفقد من جديد معالمها، مادام أن السكان غير ملزمين بمخطط عمراني متناسق، وما يعني أيضا أنها ستحول إلى مدينة من البناءات الفوضوية، مع بقاء الوضع الحالي على حاله ، فالحي الذي لا توجد به مدرسة، لن يستفيد من مشروع مدرسة، والذي ليس به سوق، فلن يتوفر عل سوق وهكذا ••• فهذا هو الحل الذي وجدته وزارة الداخلية لتحل به مشكلا أمنيا في حجم أزمة الشلف، فلا "ولد قابلية" ولا وزير السكن، الذي رافقه، اهتما بعمق بقضية الشلف ، فكان من المفروض أن تخصص للمنطقة بناءات جماعية وعمارات مقاومة للزلازل مكان الشاليهات التي تحتل مساحة واسعة•• كان من المفروض الاقتصاد فيها وتوجيهها لمشاريع أخرى اقتصادية أو اجتماعية، لكن ممثلي الحكومة لم يفعلوا، وبدلا من منح المنطقة مشارع اقتصادية تليق بالمنطقة وتحد من هجرة سكانها نحو العاصمة أو مدن أخرى أخرى، اكتفى الوزير بتوزيع مال النفط على السكان المنتفضين ! ثم من أين لوزارة الداخلية بهذا المال ؟ فهي ليست وزارة التضامن على ما أظن، تلك التي عودتنا على توزيع المال بمناسبة أو بأخرى، أم لأن عائدات النفط، من غير حسد، بلغت من الحجم ما بلغت ، ها هو الوزير "زرهوني" يخرج إلى المدن المنتفضة لشراء الصمت•
عدد القراءات : 351
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار
جميل جدا
من قضلكم أطلب إحصائيات عن عدد مرضى السكري بالجزائر إن أمكن وشكرا
WA Lilahe fi khalkehi choeune.sebhana el lahe el adim.
VIVE ESS
المقالات الأكثر شعبية
المقالات الأكثر تعليقا






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك