المحاور
استفتاء
الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كانت
الكرسي الشاغر
عندما ترفض البلدان العربية، ومنها الجزائر، دخول اتحاد المتوسط ، فإن في الأمر شيء من السخرية ، لأن إسرائيل ممثلة في الأمم المتحدة ومع ذلك لم يخرج العرب من هذا التنظيم الأممي• كان بالأحرى على عرب المتوسط أن يفرضوا تواجدا فلسطينيا في الاتحاد، الذي يستعجل "ساركوزي" تأسيسه في أقرب الآجال، بدلا من سياسة الكرسي الشاغر، التي كلفتهم الكثير من الفرص التاريخية الضائعة، فأيهما يخدم أكثر القضية الفلسطينية؟ أن تفتك لها مكانا في مثل هذه المحافل لتسمع فيه صوتها، أم تتركه لإسرائيل التي لا تضيع الفرص؟ كان بالأحرى أن نطالب بمجيء فلسطين مثلما جاءت إسرائيل وليس المقاطع، هذا إن كانت هناك مقاطعة، لأن كل تفسيرات المقاطعة هي من اجتهاد الصحافة• أما الجهات الرسمية فمازالت تلتزم الغموض كعادتها تجاه مثل هذه القضايا، لأن القضية ليست قضية معاداة للسامية، لكن القضية هي فرض التواجد الفلسطيني في هذا الاتحاد، لأنه سواء حضرنا أو لم نحضر الاتحاد فإن هذا لا يمنع فرنسا من ترقية علاقتها بإسرائيل التي كانت أول الدول الداعية إلى إنشائها منذ عهد "بونابرت"، فهم مع إسرائيل ظالمة أو مظلومة• وقضيتنا أن نضعهم (البلدان الأوربية المتوسطية) وجها لوجه مع القضية الفلسطينية، مثلما يضعوننا نحن وجها لوجه أمام إسرائيل• فإن كانت إسرائيل هي من بين من وضعوا سياسة هذا التكتل فهي ستلغي فلسطين من دون شك، ولهذا من واجب العرب أن يدافعوا عن تواجد فلسطيني في الاتحاد المتوسطي وليس المقاطعة• ثم إن الدستور الجزائري يقر بالبعد المتوسطي للدولة الجزائرية مثلما يقر ببعدها الإفريقي، ولهذا لا يمكن أن تقصي نفسها من هذا التكتل، بل بالعكس، عليها أن تتبوأ داخله المكانة التي تليق بها، فهي ستكون بالنسبة لهذا الاتحاد مثلما هو الأنف بالنسبة للوجه، ولا يمكن أن يقوم من دونها•
عدد القراءات : 196
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار
جميل جدا
من قضلكم أطلب إحصائيات عن عدد مرضى السكري بالجزائر إن أمكن وشكرا
WA Lilahe fi khalkehi choeune.sebhana el lahe el adim.
VIVE ESS
المقالات الأكثر شعبية
المقالات الأكثر تعليقا






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك