المحاور
استفتاء
الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كانت
زرهوني والآخرون
ولا أعني بزرهوني، وزير الداخلية، بل إلياس زرهوني، الجزائري الحامل للجنسية الأمريكية أو بعبارة أخرى الأمريكي ذو الأصول الجزائرية، الذي يشتغل مديرا لمعاهد الصحة الأمريكية• زرهوني كان حاضرا الثلاثاء الماضي وكان السفير الأمريكي بالجزائر "روبار فورد"، الذي عين سفيرا لأمريكا ببغداد، في منتهى السعادة وهو يقدمه للحاضرين في الحفل الوطني الذي أقامته السفارة على غير العادة الثلاثاء الماضي، منوها بالمكانة العلمية التي يحتلها الرجل في الأوساط الأمريكية، بكفاءته المهنية التي أهلته ليحتل منصبا مهما كهذا• نعم ! قال زرهوني !! لقد درست في المدرسة الجزائرية والجامعة الجزائرية (•••)، الجزائر غنية بالكفاءات !! وبقدر ما كان السفير الأمريكي سعيدا بهذا الصيد الثمين الذي اقتنصته بلاده، فزرهوني واحد من آلاف النجوم التي ضاءت سماء أمريكا، ففي الوقت الذي تعيش فيه الجامعة الجزائرية عقما وفوضى، وفي الوقت الذي تفتخر فيه المستشفيات بأطباء أكفاء، فالنار التي اكتوت بها الجزائر خلال ما سمي بالعشرية السوداء أتت على الأخضر واليابس ومازال النزيف لم يتوقف بعد، لأن لا شيء هنا يشجع على العلم والفكر، فأخبار فضائح البنوك، وفضائح السياسة غطت على كل شيء•• ومن الطبيعي أن "يفر" زرهوني وأمثاله إلى أرض ترفع فيها مكانة العلم فوق الجميع، ويقدر أهله حق قدرهم• فماذا كان سيفعل إلياس زرهوني لو هو بقي هنا، وهل كان سيصل إلى ما وصل إليه في أمريكا ، وحتى وإن وصل، فهل كان سيتلقى المقابل المالي الذي يضمن له حياة كريمة؟! المعروف أن المستشفيات التونسية تسير بنسبة 70 % بطاقات جزائرية وأغلب الباحثين في المعاهد الكندية هم جزائريون•• أما هنا فلا مكانة، ولا حديث إلا على أسماء لمعت في عالم اللصوصية، مثل عاشور عبد الرحمان وخليفة وآخرون، والقائمة مازالت تطول••
عدد القراءات : 411
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار
جميل جدا
من قضلكم أطلب إحصائيات عن عدد مرضى السكري بالجزائر إن أمكن وشكرا
WA Lilahe fi khalkehi choeune.sebhana el lahe el adim.
VIVE ESS
المقالات الأكثر شعبية
المقالات الأكثر تعليقا






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك