المحاور
استفتاء
الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كانت
درودكال الأمريكي !
بعد صدام وبن لادن وآخرون •• ها هو المسمى عبد المالك درودكال، أمير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ينضم، عن وعي أو عن غير وعي، إلى جيش المقاتلين تحت العلم الأمريكي !! هذا إذا كان الحديث الذي نشرته أمس "نيويورك تايمز" والذي أجرته معه عن بعد، صحيحا وغير مفبرك من طرف مصالح المخابرات المركزية الأمريكية، لأن هذا ليس بالغريب عن هذه المؤسسة، التي لا تخجل من تلفيق الأكاذيب واختلاق الذرائع، عندما يتعلق الأمر باستهداف هدف ما• فعندما يقول درودكال في اللقاء المذكور والذي تناقلته أمس وكالات الأنباء ومواقع الأنترنت، أن تنظيمه لا يتوانى في ضرب المصالح الأمريكية إذا ما كان قادرا وحيثما أمكنه ذلك، في أي مكان من العالم، فإن هذا يعني أن "نيويورك تايمز" ومن خلفها "سي أي أي" وما ظهر وما خفي من صقور أمريكا تريد استهداف شيء ما في الجزائر قد تكون القاعدة العسكرية التي كثر حولها اللغو أو مساومات أخرى أو ما شابه وكل ذلك تحت مبرر ملاحقة الإرهاب، الذي سنت قانونه إدارة بوش غداة 11 سبتمبر وقادت من خلاله حربا في أفغانستان مازالت لم تحقق فيها أي نصر، ومستنقع العراق الذي لم يعد أي كلام ينفع أو يفي لوصفه• قلت صدام وبن لادن، فالأول أعطى لأمريكا الذريعة لتقضي على كل أمل في التطور والرقي، وجنى بحماقاته على بلاده وعلى كل المصالح العربية، وبن لادن الذي كانت عملية 11 سبتمبر التي خطط لها ونفذها بقوة، وكذا كل خرجاته الإعلامية عشية الانتخابات الأمريكية، تعطي في كل مرة للبيت الأبيض المبرر والذرائع ليضرب بقوة العدو الشبح الذي يهدد أمريكا والمصالح الأمريكية• لقد غادر روبار فورد، السفير الأمريكي السابق بالجزائر إلى بغداد، وقال في تصريحاته الأخيرة أن الجزائر قادرة على مواجهة الإرهاب في أرضها دون أية مساعدة، لكن الرجل معروف برغباته الجنونية، وبمواقفه الخطيرة ، فهل يعني هذا أنه ذهب وترك هنا قنبلة موقوتة !!
عدد القراءات : 873
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار
جميل جدا
من قضلكم أطلب إحصائيات عن عدد مرضى السكري بالجزائر إن أمكن وشكرا
WA Lilahe fi khalkehi choeune.sebhana el lahe el adim.
VIVE ESS
المقالات الأكثر شعبية
المقالات الأكثر تعليقا






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك