الحرافة عبر التاريخ
نقلت صحيفة وطنية، أمس، خبرا حول اختفاء تسعة جزائريين ذهبوا للمشاركة في مهرجان فني بأكرانيا.. الحادثة ذكرتني بعناصر فريق الملاكمة الجزائري، الذين اختفوا في كندا فور انتهاء التظاهرة التي شاركوا فيها منذ قرابة العشر سنوات، وأيضا بصحفي جريدة الشعب الذي لم يعد من مهمته بأستراليا لتغطية الألعاب الأولمبية بها. بمعنى آخر، إن هؤلاء الفنانين والرياضيين يمكن أن نسميهم حرافة، حتى وإن خرجوا بصفة شرعية وبدون مخاطرة في قوارب الموت. لكن ظاهرة الحرافة على هذه الطريقة ليست بجديدة على الجزائر، فقد شملت وزراء في سنوات الاستقلال الأولى وشخصيات سياسية وثورية فر بعضها من بطش بن بلة وآخرين من بطش بومدين وسياسة التقشف التي فرضها على الدولة، لكن هذه الفئة كانت تفر - بالسرة - أي بأكياس من المال، في حين أن الحرافة الذين أصدرت الحكومة بشأنهم قانونا يقضي بمعاقبتهم بالسجن، يدفعون المبالغ الخيالية لأرباب القوارب الذين يتولون نقلهم إلى الضفة الأخرى. ظاهرة الحرافة، قلت، شملت كل فئات المجتمع، من وزراء إلى رئيس حكومة، وأعني هنا عبد الحميد الابراهيمي، الذي خرج هو الآخر بصورة شرعية ثم تحول إلى حراف ومعارض للحكم بعد قنبلة 26 مليار دولار التي فجر من خلالها الحكم، ومثلما شملت أيضا إطارات في الجيش، مثل سمراوي وسواعدية، الذي أصدر كتابه "الحرب القذرة" من باريس التي نال بفضلها حق اللجوء السياسي بعد أن كان مجرد "حراف" لتنزل إلى فئات المجتمع الدنيا، وتشمل البطالين والإطارات، النساء والرجال وحتى الأطفال.. ولم يبق إلا منصب الرئيس، أي رئيس الجمهورية الذي لم تمسسه ظاهرة الحرافة.. فهل سنعرف ذلك مستقبلا ؟
عدد القراءات : 229
- رداءة الوطنية أم وطنية الرداءة !
- من يقتل من في "الجزيرة"
- ذكاء !
- خلافنا مع أبوجرة ليس حول التسيير بل هو خلاف منهجي وسياسي وتنظيمي
- حملت إدارة شباب بلوزداد اللاعبين مسؤولية الهزيمة في المباراة المحلية الأخيرة أمام الغريم
جميل جدا
من قضلكم أطلب إحصائيات عن عدد مرضى السكري بالجزائر إن أمكن وشكرا
WA Lilahe fi khalkehi choeune.sebhana el lahe el adim.
VIVE ESS
تصفح الأرشيف
| سبت | أحد | إثن | ثلا | أرب | خميس | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||
المقالات الأكثر شعبية
المقالات الأكثر تعليقا










التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك