بسبب المعاناة اليومية التي يتجرعونها

سكان حي مزيان محمد بعين تيموشنت يطالبون بتجديد قنوات الصرف

يعاني سكان حي مزيان محمد المعروف باسم 1000 سكن بعاصمة الولاية عين تموشنت، مشكلة بيئية باتت تنغص حياتهم منذ أكثر من 20 سنة، والمتمثلة في المياه الراكدة بأقبية العمارات التي أضحت وكرا للحشرات، ناهيك عن انبعاثات الروائح الكريهة على مدار السنة.

الحي تم إعماره سنة 1990 وبعد 24 سنة من تواجده يواجه مشاكل بيئية خفيفة في اسمها لكنها أثقل بكثير من واقعها، والمتمثلة في انتشار الناموس. هذه الأخيرة أصبحت قضية تتضارب فيها الآراء دون إيجاد حلول جذرية لذلك، فخيوط هذه القضية تعود الى اهتراء قنوات الصرف الصحي المتواجدة بأقبية العمارات، والتي أضحت وكرا للمياه المستعملة الراكدة، ما جعلها مصدرا رئيسيا لانتشار الحشرات الضارة،  ناهيك عن الروائح المنبعثة منها.  وقال عدد من المواطنين إنه رغم النية الحسنة لأعوان البلدية في الحملات التنظيفية للأقبية التي يجدونها مملوءة عن آخرها تسبح بها الجرذان والأفاعي وتطفو عليها الحشرات.

وبالرغم من المبيدات إلا أن الأوضاع تعود الى حالها، علما أنه يتم أحيانا إعطاء مقدار من المبيدات لمحاربة اليرقات قبل مبيضها. يحدث في الوقت الذي يعاني الأهالي بعد زخات المطر من الأوحال وتهرئه الشرفات والسلالم. وبين هذا وذاك يحمل المسؤولية للبعض منهم إلى قاطنيه في ظل غياب ثقافة تربوية في النظافة، ما أدى الى تدهور الأوضاع بعد تعمد البعض في رمي النفايات عبر الشرفات، مطالبين بإعادة دراسة من جديد وإخراج قنوات الصرف الصحي إلى العراء، فيما يطالب بإلغاء الأقبية المنعدمة المنافذ. ليغتنم البعض الآخر الفرصة لإطلاق صرخة استغاثة لعلها تجد آذانا صاغية من السلطات الوصية، والمتمثلة في انعدام الحواف والتهيئة. وخير دليل عن ذلك مساحة اللعب المخصصة للأطفال فهي مصيدة لإجلاء الأبرياء الى المستعجلات الصحية، فيما تغيب الإنارة ليلا. وبين هذا وذاك يتأسف الأهالي على الوضعية التي آل إليها حي مزيان محمد بالرغم من وجوده بقلب العاصمة. 

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار