أخبار الوسط

الموت ردما يهدد 11 عائلة بقرية الشوك بجسر قسنطينة

استفسرت عشرات العائلات المقصاة بمختلف الأحياء التي مستها عملية الترحيل منها بقرية الشوك، الثكنة ببولوغين والهضبة باسطاوالي وغيرها،  إثر عملية   الترحيل التي شهدتها العاصمة خلال مرحلتيها الاخيرتين، حيث تساءلت 11 عائلة بقرية الشوك عن مصيرها الذي يبقى مجهولا بعد حرمانها من الظفر بسكن لائق وإدراجها ضمن قائمة العائلات المرحّلة. وعبرت أغلبية العائلات المقصاة من الأحياء السالفة الذكر لـ”الفجر” عن واقعها المزري في ظل تأزم وضعية السكنات التي يقطنون بها، والتي تعود -حسبهم - لسنوات طويلة تمتد لأزيد من 20 سنة. في حين يزيد غياب المرافق الضرورية الوضع تأزما، ما أجبرهم على رفع نداء استغاثة للمسؤول الاول عن عاصمة البلاد عبد القادر زوخ، للالتفات الاستعجالي لمعاناتهم وإعادة دراسة الطعون المودعة التي تؤكد أحقيتهم في الترحيل، خاصة أن العملية تسير بخطى السلحفاة. في حين تأمل القاطنة بقرية الشوك، والمقصاة من عملية الترحيل الأخيرة التي شهدتها بلدية جسر قسنطينة ضمن العملية الـ21 في  شطرها الثالث، ترحيلها إلى سكنات لائقة، على غرار العائلات التي استفادت من الترحيل، حيث أعرب ذات المتحدثين  عن تذمرهم الشديد من إقصائهم من الرحلة، في الوقت الذي باتت الأسقف المشققة والجدران المهترئة ترهن سلامة 11 عائلة لم تمسها ذات العملية.

 

مصحّة 5 جويلية بباب الزوار  تستدعي تدخل الوزير

يشتكي قاطنو حي 5 جويلية ببلدية باب الزوار بالعاصمة، من سوء الخدمات الصحية المقدمة نظرا لنقص الطاقم الطبي وقدم العتاد الطبي، إلى جانب تماطل الموظفين لإسعاف المرضى. كما أجبر المتحدثون على رفع نداء استغاثة للوزير المسؤول عن القطاع الصحي،  لتدارك جملة المشاكل التي يشهدها ذات المركز الصحي. واستفسر المواطنون عن مشكل تعطل مختلف الأجهزة الطبية المخصصة لقياس ضغط الدم والقلب، ما يدفعهم إلى التجول بين المصحات الجوارية القريبة من منطقتهم لتلقي العلاج اللازم. ولم تتوقف معاناتهم عند هذا الحد، بل يتعلق الأمر بعدم خضوع هذه المصحة الجوارية لنظام التناوب. 

 

قاطنو بلدية الرويبة يطالبون بتهيئة الطرقات 

تترقب العائلات القاطنة بمختلف أحياء بلدية الرويبة، تدخل السلطات المحلية للنظر في جملة النقائص التي يتكبّدون مرارتها، خاصة ما تعلق بنقص المرافق الضرورية وغياب التهيئة بالطرقات الرئيسية والفرعية منها، خاصة بحيي سوارنة وليدوريك الواقعين الرويبة.

وأعرب سكان حي سوارنة وليدوريك بالرويبة عن سخطهم وتذمرهم الشديدين من الوضعية التّي آلت إليها الطرقات الفرعية بهاتين المنطقتين، اللّتين أضحتا تشكلان عائقا على المارة وأصحاب المركبات، بعد أن أصبحت الطريق عبارة عن برك ومستنقعات مائية، دون أن تكلف نفسها المصالح البلدية إعادة تهيئتها. وتطالب العائلات الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل بهدف إعادة تهيئة الطرقات، خاصة أن الضرر الأكبر يتكبده الأطفال المتمدرسون الذين يجدون صعوبة في التنقل إلى مؤسساتهم التربوية، خاصة عند تساقط القطرات الأولى من الامطار التي تغلق كافة الطرقات وتتحول إلى برك مائية يصعب اجتيازها.  

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار