أخبار الوسط

قاصدو مركز بريد فرحات بوسعد يطالبون بالتوسعة 

طالب قاصدو مركز بريد حي فرحات بوسعد بالعاصمة، السلطات المعنية، توسعته ليستوعب التدفق الذي جعل الكثير منهم يلجأون إلى خارج الشارع للانتظار، رغم اعتماد وزارة البريد إجراءات لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين بمختلف مراكزها.

ويعرف مركز بريد حي فرحات بوسعد يوميا فوضى عارمة تصنعها طوابير المكتب البريدي، لدرجة جعلت السكان والمارة على حد سواء. وأكد عدد من المواطنين أن الفوضى أضحت غير محتملة و تثير الكثير من الانزعاج، مطالبين بإيجاد تسوية لهذا المشكل والتخلي عن الضغط الكبير الذي يسببه توافد عشرات المواطنين عليه يوميا لسحب أموالهم أو تفقد حساباتهم الجارية، إذ يتزاحم المواطنون في مساحة جد ضيقة، في حين يضطر من لم يجد مكانا له داخل المكتب إلى الانتظار خارجا.

 

سكان أحمد تيطاح ببلوزداد يغرقون في المياه القذرة

يشتكي قاطنو 6 و8 شارع أحمد تيطاح ببلدية محمد بلوزداد بالجزائر العاصمة، من انفجار قنوات الصرف الصحي بشققهم، ما أدى إلى تسرب المياه القذرة وانبعاث الروائح الكريهة، ناهيك عن الأعطاب التي تسببت في احتباس تلك المياه وعدم تسربها عبر تلك القنوات وإغراق السكان بالقاذورات، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل.

طالب سكان 6 و8 شارع أحمد تيطاح ببلوزداد السلطات المحلية لبلديتهم بالتدخل وإيجاد حل لشبكة الصرف الصحي التي تسبب أعطاب ببعض قنواتها في تسرب المياه القذرة داخل منازلهم وخلق جو من الفوضى والاشمئزاز من الروائح الكريهة المنبعثة منها، دون تسجيل أي تدخل من طرف البلدية أوعمال مؤسسة النظافة والتطهير لولاية الجزائر العاصمة ”أسروت”. من جهتها بلدية محمد بلوزداد، على لسان أحد نوابها، أكدت أن المشكل لا يتعلق بضعف الشبكة الرئيسية لقنوات الصرف الصحي، غير أنه مشكل داخلي محض بسبب قيام أحد جيران المتضررين والذي يقطن بالطابق الأعلى قام بإنجاز أشغال ترميم وتبديل تجهيزات دورة المياه ببيته. وكون تلك الأشغال لم تكن مدروسة بشكل جيد، فقد تم إلحاق الضرر بجيرانه وتسببها في تسرب المياه القذرة إليهم، وهذا ما وصلت إليه فرقة النظافة والتطهير التي تم إرسالها لعين المكان لإصلاح الوضع، غير أنه مشكل داخلي ويترتب عليه تبليغ السلطات الأمنية من أجل إرغام هذا الجار المتسبب في ذلك المشكل على إصلاحه، وتخليص جيرانه من تدفق المياه القذرة التي سلبتهم الطمأنينة والراحة والنظافة ببيوتهم. 

 

سكان عين المالحة يطالبون بإنجاز ثانوية 

مازال سكان حي عين المالحة ببلدية جسر قسنطينة، رغم كبر حجمه وكثافة سكانه الكبيرة، بانتظار التفاتة السلطات المحلية لوضعيتهم وتدعيم المرافق الدراسية بمنطقتهم بمؤسسة ثانوية لفائدة تلاميذ الطور الثانوي، الذين يعانون من مشكل الاكتظاظ والتنقل لثانويات مجاورة بقطع مسافات طويلة.

استفادت، مؤخرا، منطقة عين المالحة ببلدية جسر قسنطينة بالعاصمة من فتح مدرسة للتعليم المتوسط، بينما مازال تلاميذ الطور الثانوي يطالبون بإنجاز ثانوية في حيهم الذي يعرف كثافة سكانية كبيرة بلغت 15 ألف نسمة، دون توفير احتياجاتهم من مقاعد بيداغوجية تضمن تلقيهم للدروس بشكل سلس نظرا للاكتظاظ الذي تعرفه الأقسام الدراسية في ظل النقص المسجل في المؤسسات التعليمية الثانوية بالمنطقة، الذى يتنقل الكثيرين منهم إلى ثانويات مجاورة لكنها تتطلب وقت إضافي لبلوغ مقاعدها، وكذا تعرف اكتظاظا بسبب عدد المتمدرسين الكبير فيها.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار