أخبار الوسط

30 مشروعا بـ 500 موقع لفك الخناق بالنقاط السوداء

شرعت مصالح ولاية الجزائر، بالتنسيق مع مديريتي النقل والاشغال العمومية، مباشرة 30 مشروعا خاصا بالمحاور الكبرى للطرقات مس ما يقارب 500 موقع، الذي يعتبر النقطة السوداء بأكبر البلديات التي تشهد اختناقا مروريا كبيرا، من خلال ابرام شراكة جزائرية - إسبانية، ناهيك عن المحاور الطرقية الكبرى الـ 4 التي تم منح فيها ما يقارب 50 بالمائة من نسبة إنجازها، منها  محور نادي الضباط بني مسوس محور ملعب 5 جويلية محور المجلس الدستوري بحيدرة وغيرها بعدّة بلديات، بهدف تسهيل الحركة وفك الخناق المروري إلى جانب السكة الحديدية لدعم وسائل النقل لخطوط ”إيتوزا” وغيرها، مقابل تنظيم الحظائر الخاصة منها  حظيرة الخروبة وميناء الجزائر وحظيرة بن عكنون.

 

ردع الناقلين الخواص والقضاء على الحافلات المهترئة قريبا

كشف المسؤول الأول عن عاصمة البلاد عبد القادر زوخ، أن مصالحه تعمل بالتّوازي وانطلاق مخطط تنظيم المرور إحصاء كافة الحافلات الخواص المهترئة بهدف استبدالها بأخرى، حيث قال المتحدث إنه تم الانطلاق بحملات تحسيسية للسائقين الخواص قبل التوجه للإجراءات القانونية لردعهم من خلال بعث استدعاءات باعتبارها مهنة للاسترزاق. 

وأكد زوخ أنه اضطر لاتباع مخطط توجيهي يستهل في خطوته الاولى حملات تحسيسية عبر كافة المحطات، والرامية الى تحسين وضعية الحافلات واستبدالها بأخرى جديدة حفاظا على أرواح المواطنين، حيث تم احصاء كافة الحافلات المهترئة مع منح مدة للسائقين الخواص قبل توجيههم إعذارات وتطبيق القانون الذي ينتهي لا محالة إلى تحويل الحافلات للمحاشر.

وجاءت هذه الاجراءات تبعا لجملة المشاريع التي يتم تجسيدها في إطار تنظيم الحركة المرورية بالجزائر العاصمة، والقضاء على الاختناق المروري عبر كافة النقاط السوداء التي تعرفه .

 

50 تاجرا ببني مسوس يطالبون زوخ بالتدخل الفوري

طالب 50 تاجرا والي العاصمة عبدالقادر زوخ بالتدخل العاجل لإيجاد حل لمشكلتهم عقب هدم محلاتهم التجارية المتواجدة بطريق السد ببلدية بني مسوس، خاصة أنه لم يبق سوى شهر تقريبا على حلول شهر رمضان، ليجدوا أنفسهم يواجهون البطالة الحتمية.

وأثار قرار الهدم الصادر عن والي العاصمة، عبد القادر زوخ، لحوالي 50 محلا تجاريا شيّد بطريقة فوضوية فوق الأرصفة وعلى مساحات عمومية بحي السد منذ أكثر من 20 سنة، حالة استياء وسخط واسعين وسط أصحاب هذه المحلات الذين طالبوا بتعويضهم في أحياء تجارية تستقطب المواطنين بدلا من تحويلهم إلى المركز التجاري 100 محل المتواجد في حي 24 فيفري، الذي لم يلق رضا هؤلاء التجار.

وخلفت العملية استياء واسع وسط أصحاب المحلات التي يشغلونها منذ سنوات طويلة، حيث أكدوا لـ”الفجر” ان قرار الهدم جاء مفاجئا ليجدوا انفسهم يواجهون البطالة الحتمية، موجهين في نفس الوقت أصابع الاتهام الى رئيس البلدية الذي تنصل من مسؤولياته -حسبهم - وذكروا أن الوضعية التي توجد فيها المحلات هي وضعية قانونية، وقد تم بناؤها من طرف أصحابها بعد توفير الأرضية من طرف البلدية التي أصبحت تأخذ منهم مبالغ مالية كأجرة شهرية مقابل استغلال هذه الأرضية.

 

30 عائلة بحي الباي في الرّغاية تنتظر الترحيل

جددت 30 عائلة تقطن الحي القصديري محمد الباي ببلدية الرغاية، مطلبها للسلطات المعنية بضرورة التدخل العاجل لبرمجتها ضمن عملية الترحيل المقبلة، خاصة أن بلديتهم لم تستفد من كوطة معتبرة في ما يتعلق بالقضاء على النقاط السّوداء بإقليمها مثل ما حظيت به بعض البلديات.

وتترّقب العائلات القاطنة بالحي القصديري الباي دورها في عملية التّرحيل لانتشالها من جحيم الصّفيح، حيث تتخبط هاته العائلات منذ أكثر من 30 سنة في جحيم الصفيح.  وتتخوّف العائلات القاطنة بالحي من الوادي المجاور لشبه السكنات خاصة مع ارتفاع منسوب مياه الامطار ليتحول في فصل الصيف بفعل الروائح الكريهة المنبعثة من مياه الصرف الصحي لكارثة بيئية حقيقية تهدد صحتهم وصحة أطفالهم الصغار، وهو ما يستدعي التحرك العاجل للجهات المسؤولة وبرمجتهم بعملية الترحيل المقبلة وتخليصهم من الخوف الذي يتربص بهم في كل مرة.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار