السكان يناشدون السلطات التدخل العاجل

حرمان حيي تعاونية السلام والمركبات بغليزان من التهيئة الحضرية

أعرب سكان حي التعاونية العقارية السلام وحي المركبات، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين جراء حرمان حييهم من التهيئة الحضرية لأسباب تبقى مجهولة، وهو ما نغص حياتهم اليومية.

واستنادا إلى مجموعة من سكان الحيين، فإن حي التعاونية العقارية السلام الذي يعد تجزئة ب 46 قطعة أرضية والمحاذي للمؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف، لم يحظ بالتهيئة الحضرية رغم نشأته سنة 1997، وأكدوا أن الحي بالمواصفات القانونية بقيت طرقاته عبارة عن مسالك ترابية يغلب عليها طابع المنحدرات، والتي أصبحت مرادفة لأوجه الغبن، خاصة في فصل الشتاء، حيث تتحول التساقطات المطرية إلى سيول تنجم عنها برك مائية موحلة يصعب استعمالها خاصة من طرف الأطفال المتمدرسين وحتى كبار السنّ. وما حز في نفوسهم وترك أكثر من سؤال، عدم معرفتهم لأسباب الكامنة وراء هذا ”التهميش” حسبهم، حيث رممت وعبّت طرقات العديد من الأحياء أكثر من مرّة وحتى الأرصفة. فيما يطرح مشكل الانارة العمومية بحدّة، وهو ما ضاعف قلقهم، حيث يسبح الحي ليلا في الظلام دامس، يجبرهم على المكوث في بيوتهم. 

مشكل الحي ينطبق على حي المركبات، حيث عرفت طرقاته اهتراء كبيرا، وقال الساخطون من الوضع إنهم طرقوا أبواب المسؤولين المحليين ولكن دون جدوى، كما طرحوا مشكل الانتشار الرهيب للأوساخ المنزلية التي أصبحت مصدر خطر حقيقي، حيث يلجأ لها الأطفال أويتم حرقها أين تحبس الروائح الكريهة الأنفاس. 

وختم المعنيون جملة المشاكل العالقة بانعدام النقل الحضري، حيث أصبحوا تحت سيطرة سيارات ”الكلونديستان”.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار