أخبار تيزي وزو

العطش يطارد قرى ماكودة والسكان يستنجدون بالصهاريج

يواجه سكان عديد القرى بإقليم دائرة ماكودة بتيزي وزو، مشكل غياب الماء الشروب بهذه المنطقة الجبلية الوعرة تضاريسها، مؤكدين في تصريحاتهم لـ”الفجر” أن حنفياتهم بقيت منذ أيام جافة، ما أجبر السكان على رحلة بحث عن هذا المورد الحيوي الهام من خلال جلبه على مسافات بعيدة، في حين فضل آخرون شراء صهاريج جماعيا وتوزيع مياهه على المنازل. و يعد هذا إجراء مؤقتا للسكان، خصوصا المتواجدين في القرى والمداشر البعيدة. وأضاف البعض منهم أن القناة الرئيسية العابرة للمنطقة أتى عليها الزمن، حيث يفوق عمرها 35 سنة، ما ترك المياه تصب في العراء دون أن تصل الى بيوت المواطنين، ودعا هؤلاء مصالح الجزائرية للمياه الى التدخل العاجل لإنهاء معاناتهم.

 

قاطنو اخلوين بآث عيسى ميمون يطالبون بإعادة الاعتبار لمركز البريد

حذر سكان قرية اخلوين ببلدية آت عيسى ميمون بدائرة واڤنون، في تيزي وزو، من الإهمال و التهميش المفروض في حقهم بالنظر الى عدم أخذ مشاكلهم بشكل جدي وفعلي من طرف السلطات المحلية. وقال البعض ممن  التقتهم ”الفجر” بعين المكان، أن المتقاعدين الأكثر تضررا بالنظر الى مكوثهم اليومي في طوابير أمام مركز البريد الوحيد بالمنطقة، والذي بقي مهملا لسنوات بالنظر الى الوضعية التي آل اليها اليوم، حيث يصعب للزبائن أن يسحبوا اموالهم ويجدون أنفسهم ينتظرون تحت الشمس الحارقة كل صيف وتحت الأمطار في الشتاء، ناهيك عن الغبار الذي يزيد من إزعاجهم، مؤكدين ان المشكل برز منذ سنوات عدة دون أن تعير له مصالح بريد الجزائر أي اهتمام والسلطات المحلية. كما اكد هؤلاء أنهم راسلوا الجهات المعنية دون أن تحرك ساكنا.

 

40 مليار لإعادة فتح محطة تحلية مياه البحر بتيڤزيرت

دعت العديد من لجان القرى بالجهة الساحلية لتيزي وزو، مديرية الري، إلى وجوب تدخلها من اجل إعادة فتح وتشغيل محطة تحلية مياه البحر بمنطقة تيڤزيرت، من أجل مواجهة موسم الاصطياف الذي هو على الابواب، حسب ما كشفت عنه مصادر عليمة، مؤكدة أن المشروع خصص له مبلغ 40 مليار إلا انه بقي مجمدا منذ شهور، دون أن تتم إعادة تفعيله رغم أهميته الكبيرة لهذه المناطق الساحلية. وأضافت المصادر ذاتها أن قرى تيقزيرت تواجه منذ أيام مشكل غياب الماء الشروب، الأمر الذي يمكن تجاوزه بإعادة تشغيل هذه المحطة التي سيعمل في المقابل على مواجهة متطلبات السياح الوافدين اليها مع موسم الاصطياف، الذي كان قد تم الشروع في التحضير له منذ أيام من خلال تزيين حواف الطرقات والشوارع الكبرى للمنطقة، ناهيك عن توفير الضروريات والإمكانيات المادية الأخرى.

 

سكان ناث انعايم بأعالي أزفون يستغيثون..

مازال سكان عديد المناطق بأعالي أزفون ينتظرون الفرج منذ سنوات، كما هو حال قاطني ناث نعايم بأعالي المدينة، أين اشتكى السكان - حسب تصريحاتهم - من هشاشة التنمية المحلية التي تحتضر امام أعين المسؤوليين المحليين. وطرح هؤلاء هاجس قنوات الصرف الصحي التي تتربص بحياتهم وبحياة أبنائهم الصغار بالنظر الى التسربات الحاصلة، ناهيك عن تخوف السكان من اختلاط تلك المياه القذرة بمياه الشروب التي تعرف هي الأخرى هجرة الحنفيات السكان، الى جانب احتمال اختلاطها في حال بقاء الوضع على حاله. وأضاف هؤلاء أن الارصفة هي الاخرى لم يعد لها أثر بهذه المنطقة السياحية، التي يتم فيها ككل عام اعطاء إشارة انطلاق موسم الاصطياف، ما يؤكد عدم الجاهزية المطلقة هذا العام للحدث، إلى جانب الطرقات التي تحولت إلى ممرات تصلح للجرارات فقط.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار