أخبار تلمسان

إلتهاب أسعار مواد البناء يرفع بورصة المضاربة

تتواجد هذه الأيام أغلب ورشات البناء بولاية تلمسان، في حالة ترقب وتسير بوتيرة بطيئة، وهذا نتيجة غلاء مواد البناء، خاصة الإسمنت الذي وصل سعر الكيس الواحد منه إلى ألف دينار بمعظم نقاط البيع، ما أصبح يهدد عدد كبير من ورشات البناء بالتوقف، خاصة مشاريع الخواص، بسبب هذه الزيادات المفاجئة في أسعار مواد البناء.

وعن القنطار الواحد من الحديد فتراوحت أسعاره ما بين الـ7 آلاف إلى الـ8 آلاف دينار، بينما كان يقدر قبيل أسابيع قليلة بـ6 آلاف دينار. وقد أكد لـ”الفجر” بعض تجار مواد البناء، أن سبب هذا الغلاء راجع إلى ارتفاع تكاليف النقل بعد رفع أسعار الوقود، فيما اعتبر آخرون، بأنهم الحلقة الأضعف في مسلسل الربح والخسارة محملين المضاربين وكبار التجار أسباب الارتفاع الكبير لمختلف المواد المستعملة في إنجاز السكنات سواء الخاصة أو المشاريع المفتوحة في الولاية ضمن مختلف البرامج خصوصا مادة الإسمنت، والتي يتضاعف سعرها الحقيقي بمجرد خروجها من أسوار المصانع أين أضحى سعرها رهيب بشكل أثقل كاهل المواطن والراغبين في استكمال عمليات البناء.

تلك الارتفاعات المفاجئة التي أثارت مخاوف العديد من المقاولين وأصحاب المشاريع التنموية الذين وقفوا وقفة الحائرين في أمرهم أمام تأخر أشغالهم موجهين أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها مصالح مراقبة الجودة والأسعار وقمع الغش التي لم تتخذ إجراءات الردع ضد أصحاب المؤسسات المنتجة   لمادة الإسمنت.

وأكد محدثونا بأن غياب آليات الرقابة الناجعة، قد فتح الباب على مصراعيه أمام المضاربين والوسطاء الذين يسيطرون ويتحكمون في السوق والتوزيع والأسعار دون حسيب ولا رقيب مطالبين ذات الجهات بضرورة تشديد الخناق على التجار من أجل ضبط الأسعار وتحديد هامش الربح. 

 

إرتفاع أسعار المكيفات الهوائية يثير سخط المواطنين

عرفت المكيفات الهوائية أسعارا فاقت كل التوقعات، حيث تشهد سوق المكيفات الهوائية في الآونة الأخيرة إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، خصوصا في ظل الارتفاع الرهيب لدرجة الحرارة التي تعرفها العديد من المدن الجزائرية، خاصة ولاية تلمسان، التي تمتاز بإرتفاع درجة الحرارة، إذ سارعت العديد من العائلات إلى اقتناء أجهزة المكيفات لمواجهة الحرارة.. 

حيث مكنتنا الجولة الميدانية التي قامت بها جريدة ”الفجر” إلى بعض المحلات التجارية المختصة في بيع المواد الكهرومنزلية على مستوى ولاية تلمسان، من رصد الحركة الدؤوبة وغير العادية التي تعرفها هذه الأيام مختلف المحلات، التي قامت بعرض مختلف المكيفات الهوائية للزبائن، الذين وجدناهم يسألون عن أثمانها وجودتها وهل فيها امكانية لتخفيض الأسعار أو بالتقسيط، لا سيما في ظل غلاء البعض منها، وعدم قدرة الكثير من العائلات على دفع ثمنها كاملا.

وقد تراوحت أثمان المكيفات الهوائية من 29000 دج إلى 38000 دج، حيث كشف لنا أحد التجار، أن هذه الأجهزة تختلف أثمانها حسب كل نوعية، وأنه عادة ما يطلب الزبائن النوعية الجيدة، موضحا في نفس السياق أنه في الأيام القليلة الفارطة تم تسهيل عملية البيع، وهذا بالإعلان عن بيع مختلف المواد الكهرومنزلية بالتقسيط حتى يتسنى لشريحة كبيرة من المواطنين الاستفادة من هذه المكيفات.

 

متسولون يغتنمون موسم الاصطياف لتكثيف نشاطهم

لم يمنع موسم الاصطياف والحرارة الشديدة على مستوى ولاية تلمسان  المتسولون من تكثيف نشاطاتهم لجني المال، إذ تضاعفت ظاهرة التسول بمختلف شوارع المدينة، مستغلة كل الفئات خاصة الأطفال والرضع الذين لم يمنعهم فصل الصيف وحرارته المرتفعة من افتراش الأرصفة بمختلف الشوارع الرئيسية.

وتنتشر الظاهرة التي يحبذ ممارسوها ربح المال بكثرة هذه الأيام، فأغلب الزوار لا يعرفون أن أغلب هؤلاء المتسولون مزورون، حيث أن أحد المتسولين يفترش الأرض، ولم يمانع هذا الأخير الحديث إلينا عندما اقتربنا منه، حيث أكد لنا أنه يمارس هذه المهنة منذ سنوات يوميا من أجل التسول، كل من يمر عبر احدي الشوارع الرئيسية بوسط المدينة ينصدم لمنظر المتسولين المنتشرين في كل مكان، حيث أصبح هؤلاء ديكور هذه الشوارع الذي يتوافد عليها عدد كبير من المارة، منظر محزن يثير في غالب الأحيان شفقة المارة الذين لا يترددون في إعطاء صدقة لهؤلاء الانتهازيين، ناهيك عن تواجد الأطفال وهم يتسولون بين المقاهي وفي الشوارع وأمام المساجد وفي مختلف المناطق، وقد طالب البعض في ما يخص الأطفال المتسولون بين ظاهرة اجتماعية وجريمة يعاقب عليها القانون الذي يحمي الأطفال من الاستغلال والتسول على وجه الخصوص لذلك من الضروري اعتماد التدابير اللازمة من أجل القضاء على جميع أشكال استغلال الأطفال وتسخير الامكانيات من أجل محاربته.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار