أخبار سيدي بلعباس

20 جويلية الانطلاق الرسمي للترامواي

احتضنت ساحة أول نوفمبر بوسط مدينة سيدي بلعباس الأبواب المفتوحة التي تشارك فيها سيترام الشركة المختلطة الجزائرية الفرنسية التي تتكفل بجوانب الاستغلال ومؤسسة سيتال، التي تتولى أمور الصيانة والمتابعة إضافة إلى شركة يابي مركزي التركية التي أنجزت مشروع التراموي في مدة 3 أعوام ونصف، أين يتم بهذه المناسبة تقديم جملة من النصائح والإرشادات لفائدة المواطنين تخص قواعد الأمن والسلامة التي يتعين الالتزام بها من ذلك عدم السير على خط التراموي ولا على حافته وتجنب الاقتراب من الأسلاك والأعمدة الكهربائية ووجوب أخذ الحيطة والحذر عند مفترق الطرق لأن التراموي يحتاج إلى 40 مترا للتوقف.

وبداخل التراموي فيمنع منعا باتا الأكل والشرب ووضع الأرجل على المقاعد واصطحاب الحيوانات وكذا التدخين، وقد تم تسليمهم مطويات في هذا الخصوص.

التظاهرة كانت فرصة أيضا للزوار للإطلاع على تشكيلة الأسعار وكيفية الاستفادة من اشتراكات ما يعرف بتواصل، وهي تخص المسنين والطلبة الجامعيين والمتمدرسين وفئات أخرى. 

وفي تصريح للصحافة أوضح اعمر حدبي بأن هذه الأبواب تستمر إلى غاية 19 من الشهر الحالي أي قبل يوم واحد من وضع التراموي حيز الخدمة.

 

الطريق الاجتنابي الشمالي أكبر نقطة مرورية سوداء

يشكل مخرج حي بوعزة الغربي باتجاه الطريق الاجتنابي الشمالي وبالتحديد بالقرب من حديقة التسلية بوشهرين بسيدي بلعباس إلى نقطة مرورية سوداء سواء على السائقين أو المشاة من حيث كثرة الحوادث المرورية المميتة، حيث كثرت حوادث المرور بهذه النقطة، وغالبا ما تكون ذات اضرار جسمانية ومميتة. 

وقد طالب المواطنين من السلطات المعنية اتخاذ تدابير معينة وإجراءات مستعجلة لوضع حل عاجل لهذه النقطة السوداء الخطيرة، لا سيما وأنه ورغم وجود إشارة قف ولكن عمليا ثبت عدم فعاليتها وبالتالي فالأفضل هو إما غلق هذا المخرج المؤدي إلى الطريق الإجتنابي، لا سيما وأن الولوج إليه ممكن من عدة أماكن سواء من محور دوران طريق معسكر أو محور دوران طريق لوفلا ،وهو اكثر أمنا وسلامة على مستعملي الطرق وإما الحل الثاني وهو إنشاء محور دوران بنفس النقطة السوداء فتم حل المشكل بطريقة أفضل، أو تخصيص وجود أمني لتنظيم الحركة المرورية، خاصة وأن الخطورة ستزداد في هذه النقطة مع الانتهاء من سكنات عدل المقابلة لها.

وتبقى حملات التحسيس والتوعية إزاء مخاطر حوادث المرور جد قليلة بالنظر للأرقام المخيفة المسجلة في هذا الجانب، حيث تقتصر النشاطات على أجهزة الدولة كما هو الحال للحماية المدنية والدرك الوطني والشرطة التي تقوم بحملات  عبر مختلف وسائل الاعلام التي تعتبر شريكا قويا في هذا العمل من خلال ما تبرمجه من حصص وبرامج تفاعلية وحتى ومضات تحمل في طياتها سبل التوعوية والتحسيس.

 

سكان منطقة الدار البيضاء يشتكون العطش

يشتكي سكان منطقة الدار البيضاء التابعة إقليميا لبلدية رأس الماء، أوضاعا معشية صعبة، جراء التذبذب الحاصل في توزيع المياه الصالحة للشرب، ما جعلهم في هذا الصيف الحار يلهثون وراء هذه المادة الحيوية التي يكثر عليها الطلب تزامنا مع فصل الحر،ويحلم هؤلاء السكان بتجسيد وعود السلطات المحلية، لفكّ العزلة عنهم وتحسين ظروفهم الاجتماعية، خاصة مشكل العطش الذي يزداد حدة خلال فصل الصيف، تضاف إليها العديد من المعاناة والنقائص المطروحة التي يعاني منها أبناء المنطقة أهمها الماء الصالح للشرب، كما يشتكي البعض منهم عدم استفادتهم من السكن الريفي، والعراقيل الإدارية وغياب فرص الاستثمار بهذه المنطقة الفلاحية التي تعتبر الفلاحة والرعي بها مصدر قوتهم. حيث يطالب اهالي القرية من السلطات المعنية التحرك في أقرب وقت ممكن من اجل رفع الغبن عنهم ووضع حد لندرة المياه.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار