إرتفاع عدد المتربصين الجدد إلى أزيد من 24 ألف

قطاع التكوين والتعليم المهنيين بالعاصمة يتدعّم بـ14 تخصصا جديدا

 l خريطة بيداغوجية لتلبية رغبات المؤسسات الاقتصادية لأول مرة

استحدث قطاع التعليم والتكوين المهنيين بولاية الجزائر 14 تخصصا تكوينيا جديدا تحضيرا للدخول المهني، ليضاف إلى مجموع التخصصات الموجودة سالفا، حيث يعد تخصص تهيئة المباني والنشاطات الاقتصادية تطبيقا للإستراتيجية الولائية أول خطوة تلبي رغبات المؤسسات الاقتصادية.

باشر قطاع التكوين المهني لولاية الجزائر تطبيق اتفاقية ممضاة من قبل المديرية الولائية والمؤسسات العمومية ذات الطابع التجاري بـ 57 بلدية، من خلال إدراج 14 تخصصا جديدا. هذه الأخيرة تجربة أولى بالنسبة لخريطة التكوين المهني المعمول بها على المستوى الوطني، على غرار العمل على برمجة التكوين التأهيلي لموظفي الولاية في مختلف التخصصات. 

ومن بين أبرز التخصصات المستحدثة هذه السنة تهيئة المباني، خاصة أن حاجيات ولاية الجزائر من اليد العاملة المؤهلة في هذا المجال ”لا بأس بها” بالنظر إلى الورشات العديدة التي تم فتحها في إطار برنامج تزيين العاصمة المندرج ضمن المخطط الاستراتيجي 2009- 2029، الرامي إلى تهيئة عاصمة البلاد وترقيتها إلى مصاف العواصم الأورومتوسطية، حيث ستكون لمتربصي هذا التخصص فرصة لتلقي تكوين تطبيقي بالورشات المتوفرة عبر العاصمة.

وفرت هذه السنة ذات الجهة فتح مناصب تكوين في مجال السباكة الصناعية إضافة للتخصصين المذكورين، وكذا بعض التقنيات المرتبطة بمجال البناء، والتي لم تكن متوفرة سابقا، ويقتصر توفيرها على خبرات اليد العاملة الأجنبية، بالإضافة إلى تقنيات الصناعات الغذائية والصناعات التحويلية لمختلف أنواع البلاستيك والتحكم في تقنيات صيانة تجهيزات الري..

وأشار مدير التكوين المهني احمد زقنون، إلى فتح المديرية 460 منصب، ومن المرجح أن تصل حسب ذات المتحدث إلى 550 منصب في حال تم تسجيل طلب عليها من قبل المتربصين الجدد المرتقب التحاقهم بقطاع التعليم والتكوين المهنيين، كما تم تخصيص 3 آلاف و400 مقعد بيداغوجي موجه للسيدات الماكثات في البيوت، في حين تم إدراج 653 منصب للتكوين التأهيلي مقابل 430 منصب مخصص لنزلاء المؤسسات العقابية.

وقال زڤنون إن كل المرافق والمراكز التي ستستقبل المتربصين الجدد ستكون جاهزة مع الدخول المهني الداخل، نظرا للنسبة المتقدمة للأشغال المتعلقة بعملية الترميم، حيث توشك غالبيتها على الانتهاء، وكذلك بالنسبة للتجهيزات الخاصة بعملية تأهيل وتكوين المتربصين، موضحا أن الاعتمادات المالية التي تم توفيرها ساهمت بتدارك النقائص المسجلة خلال المواسم التكوينية المنصرمة، حيث استفاد القطاع من غلاف مالي قارب 3 ملايير دينار من الولاية، تم توجيهه لتجديد وتهيئة أجهزة التدفئة عبر مختلف مراكز ومعاهد وإقامات التكوين والتعليم المهني بالولاية.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار