أخبار المسيلة

أمطار تغمر عدة بلديات وتفضح سياسة ”البريكولاج”  

تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت بولاية المسيلة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، في غمر 14 بلدية بالسيول الجارفة والأوحال التي حولت العديد من الشوارع إلى وديان حقيقية، بسبب انسداد شبكات الصرف وعدم وجودها في عدد من البلديات الأخرى، فضلا عن انكشاف المشاريع المغشوشة، حيث عرفت بلديات أولاد عدي القبالة،أولاد راج، الدهاهنة مقرة وبلعايبة، أمطار كثيفة غمرت شوارعها وحولتها إلى أودية.

وأبدى السكان سخطهم الشديد تجاه المنتخبين المحليين الذين أثبتوا عجزهم عن حل مشاكلهم وانشغالاتهم، وسئموا من وعودهم التي وصفوها بالكاذبة، حيث لاتزال قرى هذه البلديات تتعرض للتهميش والإقصاء وتتخبط في مشاكل كثيرة، في مقدمتها الطرقات، الماء، الغاز، بالإضافة الى السكن. كما واجه ليلة أول أمس، سكان عدة قرى في المسيلة أوضاعا لا يحسدون عليها نتيجة الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، لتزداد حدة خلال الاضطرابات الجوية الأخيرة، واضطرهم الوضع إلى العودة للحياة البدائية واستعمال الشموع والمصابيح التقليدية للإضاءة.

يأتي هذا الانقطاع للتيار الكهربائي في وقت يحتاج السكان إلى استغلال الطاقة الكهربائية بشكل لافت، حيث تشهد درجات الحرارة انخفاضا شديدا، ويعاني سكان بلدية الدهاهنة، ونوغة   وقرى بعاصمة الولاية المسيلة، كثيرا من المشكل الذي يكبّدهم خسائر فادحة في الأجهزة الكهرومنزلية التي تعتمد عليها غالبية العائلات، ويقول السكان إن التيار الكهربائي يظل بين مد وجزر وينقطع دون سابق إنذار ليعود فجأة وبشدة أقوى مما كان عليه سابقا، ويسبب تلف مختلف التجهيزات التي تعتمد على الطاقة الكهربائية، ما ولّد لديهم حالة من الغضب الشديد، خاصة التجار الذين يعتمدون على مثل هذه الأجهزة في محلاتهم التجارية.

 

عائلة في بلعايبة تبيت في العراء

قام العشرات من المواطنين القاطنين بقرية أولاد مبارك في بلدية بلعايبة شرق المسيلة، بالتسيق مع رئيس جمعية أولياء التلاميذ لمدرسة بوحفص لقريشي، على تهيئة الابتدائية المتواجدة بالقرية وطلاء جدرانها وإعادة ترميم الأقسام وتجديد الطاولات و دورة المياه. وهي المبادرة التي ثمنها الكثير في القطاع التربوي، حيث كانت في وقت قريبة المدرسة عبارة عن (خربة) أين شهدت إعادة تجديد وفتحت أبوابها بالمتمدرسين، وهي تكتسي اليوم حلة جديدة في غياب دعم السلطات المحلية، حيث يبقى ”مير” بلدية بلعايبة خارج مجال الخدمة رغم أن المدارس الإبتدائية تبقى تحت تصرفهم، لكن حدث العكس هذا الموسم، وجمعية أولياء التلاميذ عرفت كيف تخصص مبلاغ ماليا معتبرا من المحسنين وتقوم بما عجزت عنه السلطات المحلية.

 

جمعية أولياء التلاميذ تهيء مدرسة ابتدائية في بلعايبة

قام العشرات من المواطنين القاطنين بقرية أولاد مبارك في بلدية بلعايبة شرق المسيلة، بالتسيق مع رئيس جمعية أولياء التلاميذ لمدرسة بوحفص لقريشي، على تهيئة الابتدائية المتواجدة بالقرية وطلاء جدرانها وإعادة ترميم الأقسام وتجديد الطاولات و دورة المياه. وهي المبادرة التي ثمنها الكثير في القطاع التربوي، حيث كانت في وقت قريبة المدرسة عبارة عن (خربة) أين شهدت إعادة تجديد وفتحت أبوابها بالمتمدرسين، وهي تكتسي اليوم حلة جديدة في غياب دعم السلطات المحلية، حيث يبقى ”مير” بلدية بلعايبة خارج مجال الخدمة رغم أن المدارس الإبتدائية تبقى تحت تصرفهم، لكن حدث العكس هذا الموسم، وجمعية أولياء التلاميذ عرفت كيف تخصص مبلاغ ماليا معتبرا من المحسنين وتقوم بما عجزت عنه السلطات المحلية.

 

حالة استنفار قصوى ببلدية مقرة بسبب أزمة مياه

اشتكى العشرات من سكان أحياء طريق المالح ببلدية مقرة، شرق ولاية المسيلة، من غياب الماء عن حنفياتهم لمدة طويلة، الأمر الذي دفعهم مؤخرا الى الاحتجاج. ويتعلق الأمر بحي 170 مسكنا، 80 مسكن، 100، 40، 60 مسكنا، حيث وصف سكان الأحياء المذكورة الوضع بالمزري جراء معاناتهم من أزمة عطش حقيقية طوال فترة الصيف بالرغم من الوعود المتكررة التي طالما تلقوها من شركة الجزائرية للمياه.

السكان طالبوا بتوقيف العامل المسؤول عن التوزيع بهذه الأحياء الذي يقوم بتوزيع الماء بطرق ملتوية على حد قولهم، ناهيك عن المطالبة بتنظيف الخزان المائي الذي يمونهم بالماء الشروب الذي تتساقط فيه الطيور، الأمر الذي يهدد صحة المواطنين. من جهته رئيس دائرة مقرة استقبل ممثلين عن المحتجين رفقة مدير الشركة، ليتم الإتفاق على وضع حد لهذه النقائص في القريب العاجل ووضع حد لما يسمونها أزمة المياه التي أثقلت كاهلهم طيلة موسم الصيف الذي تزامن والمناسبات الكثيرة التي تتطلب التزود بهاته المادة.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار