أخبار سيدي بلعباس

الأسواق الفوضوية تغزو أحياء الولاية 

عاد التجار الفوضويون بشكل ملفت للإنتباه بكافة أحياء ولاية سيدي بلعباس بعدما انتشرت الأسواق الفوضوية كالفطريات، حيث المتجول بشوارع المدينة يلاحظ انتشارا كبيرا للباعة الفوضويين الذين يفترشون الأرصفة ويضعون طاولات تحمل مختلف أنواع المواد الغذائية التي يكثر الطلب عليها، إضافة إلى الخضر والفواكه. وقد رحب من تحدثنا إليهم من الزبائن المتواجدين بالمكان بعودة الأسواق الفوضوية، خاصة أن كافة احتياجات المواطن البسيط متوفرة بهذا المكان بأسعار تتناسب مع قدرة المواطن البسيط، وهو ما جذب عددا كبيرا منهم إليها هروبا من إلتهاب الأسعار بالمراكز التجارية. وبالرغم من المخاطر الصحية التي تهدد صحة المستهلكين بالأسواق الموازية، إلا أن محدودي الدخل مازالوا يجرون وراء اقتناء المواد الغذائية أو مستحضرات التجميل من الباعة الفوضويين، حيث يتكرر بكل سوق فوضوي مشهد عرض منتجات سريعة التلف أوتواجد صناديق الفواكه تحت أشعة الشمس. 

وأمام زيادة الإقبال عليها من قبل محدودي الدخل، لم تنجح الخطة الوزارية في الحد من ظاهرة نشاط التجار الفوضويين، رغم إصدار قرار بالقضاء على تلك الأسواق، خاصة أن الباعة استغلوا مساحة من الشوارع والأرصفة بشكل غير شرعي، ما كان سببا في عرقلة سير السيارات والراجلين، ناهيك عن مساهمتها في تشويه جمال المدينة.

 

النفايات تهدد بحيرة سيدي أحمد بن علي 

باتت النفايات تنتشر بشكل ملحوظ ببحيرة سيدي محمد بن علي السياحية، التي تبعد بحوالي 3 كلم عن عاصمة ولاية سيدي بلعباس، والأمر راجع لتخلص المصطافين من نفاياتهم عند توافدهم للمكان، حيث عبر هؤلاء عن امتعاضهم البالغ لهذه الوضعية، مطالبين بتدخل فعال من مصالح البلدية ومديرية السياحة من أجل تحسين وضعية البحيرة السياحية الجميلة للمدينة ، خاصة أن هذا الموقع يعتبر سياحيا بالدرجة الأولى. 

 

ندرة حادة للمياه الصالحة للشرب بحي 214 مسكن بسفيزف  

يعرف حي 214 مسكن بطريق بوحنيفية ببلدية سفيزف، شرق بولاية سيدي بلعباس، أزمة عطش حادة منذ 15 عشر يوما جعلت السكان يعيشون حالة من القلق الممزوجة بالتذمّر اللاّمحدود، حيث دفعت الوضعية السكان إلى الاعتماد على مياه الصهاريج التي يتم اقتناؤها على حسابهم الخاص بمبالغ مالية باهظة، أمام صمت مصالح البلدية التي لم تتحرك لمساعدة السكان لانتشالهم من أزمة العطش التي يعيشون على وقعها منذ قرابة الأسبوعين، معرضين أنفسهم للإصابة بالأمراض المتنقلة عن طريق المياه، خاصة في ظل جهلهم إذا كانت هذه الصهاريج خاضعة للرقابة الصحية أم لا، فيما يلجأ البعض الآخر إلى اقتناء زجاجات الماء المعدني لسد حاجاته اليومية من هذه المادة الحيوية.

وحسب سكان الحي المذكور فإن حيّهم الذي تجتمع فيه كل أصناف المعاناة والحرمان يتزوّد بكمية قليلة من الماء كل 3 أيام لا تلبّي متطلباتهم اليومية، ما صعب ظروف عيشهم في ظل أزمة طال أمدها. 

وقد عبّر السكان عن استيائهم الذي بلغ حدا لا يوصف بسبب مؤسسة الجزائرية للمياه التي تم إخطارها بالمشكلة مرارا وتكرارا لكن دون إيجاد حل.

 

التراموي يقضي على نقص خدمة النقل 

استطاع تراموي سيدي بلعباس تقديم الإضافة التي كانت تنقص خدمة النقل على المستوى المحلي، حيث لم يجد سكان المدينة صعوبة في التنقل خلال الدخول المدرسي من أجل الالتحاق بمناصب عملهم والتحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة، وقضاء مختلف حوائجهم. وقد كان المواطنون في السنوات الماضية يجدون صعوبة في التنقل بين الأحياء بسبب ضعف خدمات النقل خلال هذه المناسبات، بالأخص خدمة النقل عن طريق سيارات الأجرة، والتي كان يتناقص عددها خلال المناسبات، وهو ما كان يسبب إرهاقا وطول انتظار، ولكن اليوم استطاع تراموي سيدي بلعباس القضاء علي نقص خدمة النقل على المستوى المحلي، والتي اشتكى منها سكان المنطقة في عديد المرات.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار