أخبار المدية

مدينة بني سليمان تغرق في القذارة

تعرف مدينة بني سليمان شرق المدية، انعداما شبه كلي للنظافة جراء انتشار أكوام القاذورات بوسط المدينة والمجمعات السكنية الأخرى، والتي تحولت بفعلها إلى أوكار لمختلف أنواع الحيوانات، لاسيما الكلاب المتشردة والقطط والجرذان التي باتت تشكل خطرا كبيرا على الصحة العمومية وعلى أمن وسلامة الأشخاص، خاصة كبار السن ممن يخرجون لأداء صلاة الفجر، وتلاميذ المدارس، فالكلاب تتجول بالمدينة حتى في وضح النهار، على حد قول البعض من قاطني المحيط الحضري الذين أبدوا تخوفهم على ابنائهم أثناء الذهاب أو العودة من المدارس . وما زاد من قلق السكان تحول أزقة وطرقات المدينة إلى أكوام من القاذورات في ديكور يومي أضحى مألوفا لدى سكان وزائري المدينة، ما يساهم - حسبهم - في تفاقم مشاكل البيئة خاصة في فصل الصيف وبالذات في الأحياء الشعبية وحواف المدينة التي تنعدم فيها النظافة وتغرق أغلبها في الأوساخ والقاذورات، ما يجعلها عرضة للأمراض بمختلف أنواعها، في وقت يتجاهل المسئولون المحليون بالبلدية والمواطنون على حد سواء خطر الأوبئة التي قد تنجم في مثل هذه الحالات.وقد طالب سكان بلدية بني سليمان من السلطات المختصة ضرورة التدخل العاجل لتنظيف المحيط و القضاء على الكلاب الضالة، كما أعرب قاطنو المدينة عن استيائهم من تدهور الوضع البيئي الذي آلت إليه المنطقة ككل، حيث أصبحت النفايات المنتشرة بكثرة تشوه المنظر العام. كما أبدى البعض تخوفهم من انتشار الأمراض والأوبئة وسط السكان، خاصة بعد تكاثر هذه الحيوانات والحشرات كالذباب والبعوض. كما أن هذا الوضع حرم الأطفال من اللعب بكل حرية خوفا من تعرضهم للإصابة بأمراض معدية. 

 

هدم سكنات فوضوية دون ترخيص ببلدية ذراع اسمار 

قامت، أمس، مصالح بلدية  ذراع اسمار بالمدية، بهدم 12 توسعات عمرانية عشوائية لسكنات أرضية دون ترخيص، بحي عين المولى وسيدي مسلم، مع تحرير محاضر ضد المخالفين من أجل المتابعة القضائية.كما تم استرجاع أكثر من هكتار أراض ستوجه لمشاريع عمومية أخرى، ومواد بناء وآلات بناء أخرى. وذكر مصدر مسؤول أنه تم ضبط قائمة بأسماء 20 شخصا قاموا بالبناء الفوضوي، وينتظر أن تتم عملية هدم سكناتهم خلال الأيام القليلة القادمة، في سياق الإجراءات الميدانية المتخذة من طرف والى الولاية ورئيس الدائرة الجديد براهيم بومعزة لمحاربة ظاهرة البناء الفوضوي التي انتشرت عبر أرجاء ولاية المدية في مسعى من طرف المخالفين للاستفادة من التسوية ضمن القانون 15 /08 المتعلق بتسوية البناءات غير المكتملة، والاستفادة من الترحيل في إطار برنامج القضاء على السكن الهش عن طريق التحايل على السلطات، حيث لجأ عشرات الأشخاص بعدة بلديات بولاية المدية إلى الاستيلاء على قطع أرضية ملكا للدولة، وقاموا بالبناء فوقها دون ترخيص قانوني، وهو ما استنفر السلطات المحلية التي أطلقت حملة لمحاربة الظاهرة باستعمال مختلف الأدوات القانونية، حيث وقفت مصالح شرطة العمران والبيئة في الميدان، على جملة من المخالفات تخص الفوضى والتعدي الصارخ على قوانين العمران على مرأى الجميع بـ64 بلدية بولاية المدية. في وقت تشير المصالح المختصة إلى تحرير عشرات محاضر المخالفات المتعلقة بالتعدي على العمران حولت للبلديات بعد المصادقة عليها من طرف والي الولاية بغرض القيام بعملية الهدم. إلى جانب ذلك سجل تنامي التوسعات العمرانية العشوائية بالأحياء والتحصيصات الاجتماعية، في ظل عدم احترام المخالفين لرخص البناء، وهو ما تسبب في حدوث شجارات ومعارك بين الجيران وصلت إلى أروقة العدالة جراء سد الممرات ومنافذ التهوية.

 

مرافق شبانية.. مطلب شبان القلب الكبير 

رفع شبان بلدية القلب الكبير جملة من المطالب إلى السلطات المحلية بالبلدية مطالبين بتحقيقها، حيث طالب شباب البلدية بضرورة ترميم الملعب البلدي وتغطيته بالعشب الاصطناعي وبناء مدرجات، على غرار ما فعلته بلدية بني سليمان، مطالبين في الوقت ذاته ايضا بإنجاز ملاعب جوارية عبر قري واحياء المنطقة. كما تساءل شباب القلب الكبير عن مشروع دار الشباب الذي من المفروض أن البلدية استفادت منه غير أنه بقي حبر على ورق، فدار الشباب الوحيدة الموجودة بالبلدية لم تعد تستوعب شباب المنطقة، مطالبين في الاسراع في تجسيد هذا المشروع قصد الرقي بالفعل الرياضي، خاصة أن الرياضة باتت تعيش سباتا بعد توقف نادي القلب الكبير عن مزاولة نشاطه لأسباب مجهولة. 

 

”محلات الرئيس” تتحول إلى مراحيض وأوكار للرذيلة  

تحولت آلاف محلات رئيس الجمهورية التي تسلمت المدية حصة منها، إلى مرتع للآفات الاجتماعية ومراحيض عمومية، رغم أن الدولة سخرت مبالغ طائلة من أجل إنجاح هذا المشروع، حيث استفادت ولاية المدية في هذا الإطار من حصة قدرت بـ3160 محل، الهدف منها تخصيصها للشباب البطال من ذوي الشهادات الحرفية والمهنية للقضاء على نسبة معتبرة من البطالة في صفوف الشباب من جهة، وكذا إنشاء مؤسسات صغيرة تحافظ على الحرف اليدوية التي بدأت في الانقراض.

وبالرغم  من انتهاء الأشغال بها عبر تسع مدن رئيسية بالولاية، تقدمتها مدينة البرواڤية بـ420 محل، قصر البخاري بـ 390 محل، عاصمة الولاية بـ300 وبني سليمان بـ270 محل، عين بوسيف 140 محل، وتابلاط 100 محل، إلا أن هذه المحلات ماتزال موصدة الأبواب في وجه الشباب، بينما تم تكسير بعضها لتتحول إلى مراحيض وأوكار للرذيلة. 

وأملا منها في تشييد هذه المحلات خصصت بلديات الولاية العديد من قطع الأرضي، لكن جلها لم يراع فيها الموقع الإستراتيجي الذي سيسمح بتنشيط المجال التجاري، وبالتالي يساهم في إنجاح المشروع بشكل عام. كما أن بعض البلديات النائية و الريفية التي استفادت من محلات تفوق قدرة استيعابها، على غرار بلديات العيساوية، سيدي دامد، الموهوب والعوينات وبئر بن عابد وغيرها، حيث استفادت من أزيد من 50 محلا. 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار