تخصيص مبلغ هام للقيام بدراسات المراقبة والخبرة لأشغال التحسين الحضري

414 مليون سنتيم لتهديم العمارات المهددة بالانهيار وإزالة البنايات الفوضوية

 l تحقيق رهان عاصمة بدون قصدير في إطار ميزانية نشاط 2017

تعمل السلطات الولائية في إطار الدراسات الجانبية لاستكمال اشغال مشاريع الورشات المفتوحة التي تم الانطلاق فيها منذ بداية السنة، في إطار ميزانية نشاط 2017، خاصة ما تعلق بإنجاح مخطط عاصمة بدون قصدير، والذي تطمح لبلوغه مع نهاية السنة الجارية، من خلال تخصيص 414 مليون سنتيم لعمليات هدم العمارات المهددة بالانهيار وازالة البنايات الفوضوية.

وأقدمت المصالح الولائية على تخصيص مبلغ يفوق 414 مليون دينار لعملية التهديم وتطهير الأحياء من بقايا الردوم، في إطار عملية التحسين الحضري، استكمالا للمشاريع ذات الورشات المفتوحة الخاصة بهذه السنة، وهي المبالغ التي تدخل في إطار برنامج ميزانية نشاط 2017 والذي تعمل المصالح المعنية على متابعته، من خلال تعيين جهات تتكفل بالمراقبة الميدانية وإيفادها بالتقارير الأسبوعية اللازمة لتفادي التلاعب بهذه المبالغ، وبلوغ الهدف المنشود المتعلق بتسليم المشاريع المسجلة نهاية السنة كأقصى تقدير، خاصة وأن أغلبها تعدت نسبة إنجاز 50 بالمائة ومنها ما تعدى الشطر الثاني من الإنجاز. وخصصت ما يقارب 30 مليون دينار خاصة بمصاريف الدراسات والمراقبة والخبرة لأشغال التحسين الحضري، فيما تم توجيه 844 مليون دينار لبرنامج التسيير الحضري، والذي يدخل في إطار مختلف القطاعات منها الري الشباب والرياضة، النشاط الاجتماعي، التربية، الأشغال العمومية والثقافة، الصحة، الصيد، الشؤون الدينية، الغابات، الساحات والمساحات الخضراء، الأحياء والإنارة العمومية بما فيها البنايات والمنشآت الإدارية.

وقامت الولاية بتسجيل مصاريف الدراسات المراقبة والخبرة للبرامج المسجلة لميزانية الولاية لفائدة الدوائر الإدارية الـ 13 بمبلغ 22 مليون دينار، ناهيك عن 100 مليون دينار لإعادة الإعتبار لمفرغتي بئر توتة وبابا علي، مع العديد من التدخلات الجانبية المتعلقة بإنجاز الأسواق المغطاة ذات الطوابق بمبلغ 197 مليون دينار، ناهيك عن 40 مليون دينار لاستكمال إعادة الاعتبار لكافة المقابر التي لم تمسها العملية من الأساس، مقابل أزيد من 70 مليون دينار لإنجاز مقابر جديدة بما فيها إنجاز مقابر شطر أول، إلى جانب المساهمة في إعادة الاعتبار وترميم المواقع الأثرية منها حصن اسطمبولي ببلدية برج الكيفان، ناهيك عن إعادة الاعتبار لنهج الاستقلال شطر 2016. 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار