في ظل التسيب الذي تعيشه البلديات

سكان المسيلة ناقمون على المجالس المحلية

تعرف العديد من بلديات ولاية المسيلة حالة من التسيب، نتيجة الغياب التام لرؤساء المجالس الشعبية، وذلك مع بداية العد التنازلي للانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في 23 نوفمبر القادم، بسبب اعتكافهم على التحضير لهذا الموعد على حساب مصالح المواطن.

الواقع يتجلى في الوضعية الكارثية لتسيير بعض البلديات، التي لم يعرها هؤلاء المنتخبين أدنى اهتمام، ما جعل العديد من المواطنين يقدمون شكاويهم إلى المصالح الولائية بعد أن ملّوا من سياسة تجاهل المسؤولين المحليين لانشغالاتهم، وذلك بحجة إتمام البرنامج المسطر من طرف بعض المجالس المحلية على غرار بلدية السوامع أو لاهتمامات أخرى بالنسبة لمنتخبين آخرين، والذين شرعوا منذ مدة في التحضير لخوض غمار المحليات المقبلة، كما هو الشأن على مستوى البلديات الشرقية لولاية المسيلة ، والتي تعيش فراغا رهيبا جراء اهتمام مسؤوليها بصراعاتهم الداخلية، ما جعلهم بعيدين عن انشغالات المواطن، بل حتى أن بعض المواطنين أكدوا لنا أنهم تقدموا في العديد من المرات إلى السلطات المحلية لطرح انشغالاتهم ،غير أنه لا حياة لمن تنادي، بدليل أنهم لا يجدون حتى من يستقبلهم، كذلك هو الشأن ببلديات بوسعادة ، عين الملح وغيرها، والتي باتت مؤخرا تعيش فراغا كبيرا بسبب الغياب التام للمسؤولين المحليين الذين باتوا يرفضون التكفل بانشغالات المواطنين اليومية، بحجة أنه تم صرف الميزانية المخصصة لبلدياتهم، وحضورهم بات مقتصرا على أيام عقد المداولات فقط، ما دفع المواطن إلى طرح تساؤلات عديدة حول القضية، لاسيما وأن العديد من الانشغالات يفترض ألا تعطل على غرار تنظيف البالوعات والأودية وجمع القمامة، وهو الأمر الذي دفع المواطنين إلى مطالبة السلطات الولائية بمحاسبة الأميار الذين يتجاهلون مسؤولياتهم، كون أن مصلحة المواطن لابد أن تكون فوق كل اعتبار  .

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار