كشفته الأمطار الأخيرة في المسيلة

السكان يطالبون بالتحقيق في الغش الذي طال المشاريع التنموية

طالب سكان أحياء عديدة بعاصمة الولاية المسيلة، السلطات المحلية بالتدخل لإيفاد لجنة للتحقيق في عملية الغش التي طالت المشاريع التنموية، لعدم احترام المقاييس التقنية المعمول بها، حيث تحولت الطرق إلى مسالك وعرة زادتها الأوحال والأتربة تعقيدا، وهو ما أثار استياء السكان الذين تقدموا بعدة شكاوى إلى السلطات المحلية لإيجاد حل لهذا الإشكال. وقد تحولت عاصمة الحضنة عقب الأمطار الأخيرة، إلى برك ومستنقعات كبيرة صعّبت من حركة المرور بشكل لافت للانتباه، خاصة بجنوب الولاية، حيث دعا السكان إلى ضرورة إيفاد لجنة تحقيق للوقوف على حجم المشاكل والخروقات الكبيرة الناتجة أساسا عن الغش في إنجاز المشاريع، وعدم احترام المقاييس التقنية المعمول بها. ورغم العناية الكبيرة التي أعطتها الدولة للنهوض بقطاع النقل والأشغال العمومية، إلا أن ذلك لم يظهر جليا بولاية المسيلة، حيث وبعد تساقط الأمطار الأخيرة، سقط القناع وتحولت غالبية الطرقات إلى مسالك وعرة زادت في تعقيدها الأوحال والأتربة الناتجة عن الحفر العشوائي بمختلف الأحياء وحتى على مستوى الطرقات الوطنية، كما هو عليه الحال بالنسبة للطريق الوطني الرابط بين بلدية الصوامع وعاصمة الولاية، والذي تحول إلى مسلك وعر غالبا ما يتسبب في حوادث مرور أليمة، أما على مستوى الأحياء الشعبية، فقد تحول حي لاروكاد الشعبي، وحي العرقوب، إلى بركة كبيرة يصعب عليك التنقل بها نتيجة أشغال الحفر العشوائي لإحدى المقاولات التي لم تراع المقاييس المعمول بها. وفي هذا الإطار، ناشد المواطنون ضرورة إيفاد لجنة تحقيق للوقوف على الخروقات والغش الظاهر في إنجاز المشاريع.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار