أخبار المسيلة

قنوات الصرف الصحي تهدد حياة السكان

أمر والي ولاية المسيلة الأميار وقطاعات الري والديوان الوطني للتطهير ورؤساء الدوائر بأخذ كل الاحتياطات الأمنية اللازمة بخصوص الوضعيات القائمة تحسبا للأمطار الغزيرة التي من شأنها أن تتسبب في فياضانات.

وأنذر والي الولاية المسؤولين المحليين ومنحهم آجالا صارمة للتحرك قبل فوات الأوان، متوعدا بمحاسبة المتخاذلين منهم في الالتزام بالتعليمات التي أوردتها الداخلية بأمر من الوزير الأول، وفي مقدمتها تنظيف البالوعات وقنوات الصرف الصحي والممرات وحواف الطرقات من الأوساخ، قبل سقوط الأمطار المرتقبة في الأيام القليلة القادمة، والتي تتزامن وفصل الخريف، وهي المخاوف القائمة لدى السلطات العمومية على خلفية الأحداث الأخيرة المسجلة مؤخرا بالعديد من بلديات الولاية التي كشفت عيوب كثيرة. وحذر الرجل الأول في الولاية المعنيين من مخاطر جمة تهدد الأمن العام للمواطنين نتيجة تشبع البالوعات وامتلائها بالحيوانات النافقة كالقطط والكلاب والجرذان، ما يشل الحركة العادية للمياه نحو المصبات الكبرى، إضافة إلى مختلف أنواع الطيور النافقة وأكد على  تركيز الرقابة التقنية لمختلف الفراغات الصحية.

 

الغاز الطبيعي أولوية مطالب سكان سيدي عامر

ينتظر سكان بلدية سيدي عامر جنوب المسيلة، تزويدهم بالغاز الطبيعي خاصة وهم على مشارف فصل الشتاء الذي تعرف هذه المنطقة في هذا الفصل بثلاجة طبيعية حقيقية، حسب وصف السكان الذين تحدثو لـ ”الفجر”، البلدية بتجمعاتها السكانية التابعة لها صارت كل أحاديثهم تدور حول متى يصل الغاز إلى قراهم ومداشرهم، حيث أنهم يتتبعون على الخصوص مساعي وأخبار استفادتهم من مشروع الغاز الطبيعي عن كثب وباهتمام بالغ ومنذ زيارة الوالي السابق للبلدية ووعوده صاروا يأملون في غد أفضل يخرج سكان سيدي عامر من التهميش حتى تأخذ حقها من التنمية. وحسب السلطات المحلية، فإنه ثمة برامج ملموسة في المدة الأخيرة بحصولها على مشاريع مهمة في عدة قطاعات. وفي سياق متصل، تشهد بلدية سيدي عامر حركة تنموية نشطة في عدة مجالات، يأتي في مقدمتها الاهتمام الخاص بشق المسالك لفك العزلة عن المشاتي، خاصة وأن المنطقة جبلية يعزل كثيرا منها تماما خلال تساقط الأمطار. ويعتقد بعض المواطنين الذين التقيناهم بالبلدية أن فرص الاستثمار الموجودة عندهم متنوعة وهامة لو تجد من يهتم بها، لأنك أينما توجهت لن تجد سوى طرقات مهترئة وأن السيول الأخيرة قد فعلت فعلتها وساعدها في ذلك الانحدارات، وهناك من يرى أن تهيئة مختلف القرى والأحياء لا يمكن في أن تتم ما لم يتم إدخال الغاز الطبيعي الذي ينتظره السكان بشغف كبير. ويرى البعض الآخر بأن أشغال الغاز يمكن أن تمر بالأرصفة، وبالتالي فهي لا تعيق تهيئة الطرقات، وما يساعد على أشغال تهيئة الطرقات التنظيم الجيد للشوارع فحتى وإن كانت في حالة مزرية ومتدهورة جدا، فهي مرسومة بطريقة عمرانية حديثة لا تنقصها سوى الأشغال النهائية. وثمة ملاحظة بامتياز أن سيدي عامر خالية من البناءات الفوضوية والسكن الهش، إذ تم القضاء على تلك المظاهر المنفرة، وهم يستبشرون خيرا بالوالي مقدادا الحاج من أجل تحريك عجلة التنمية بهذه البلدية المنسية هذه سنوات طويلة.

 

التحسين الحضري مطلب سكان بلديات جنوب الولاية

استنكر سكان جنوب بلديات الولاية غياب التحسين الحضري عن أحيائهم، ما دفعهم إلى مطالبة السلطات المحلية بالنظر في تهيئة أحيائهم وطرقاتهم وتزويدها بالبالوعات، كما طالبوا باتخاذ تدابير استعجاليه لحماية المدينة من الفيضانات المستقبلية، حيث تسببت الأمطار الطوفانية التي تساقطت المواسم الماضية، في انجراف الطرقات والأرصفة جراء اهتراء قنوات الصرف الصحي وغياب البالوعات، بعدما حملت السيول الأتربة والطمي وشوهت وجه المدينة،بل دخلت إلى بيوت البعض منهم، على حد قولهم، وهو الأمر الذي انعكس بالسلب على الأحياء وخلف استياء كبيرا لدى المواطنين، وجعلهم يعيشون حالة من القلق جراء انتشار الأوساخ والحفر، وكثرة البرك والأوحال. وقد أكد السكان أنهم رفعوا طيلة سنوات خلت أمام كافة السلطات والفعاليات نداءاتهم من أجل التدخل وإصلاح الطرقات والمجاري المائية لأجل حماية احيائهم من الفيضانات والتي أصبحت تهدد القاطنين بها. وقد يؤدي الأمر إلى نتائج لا يحمد عقباها، باعتبار أن المناطق المذكورة واقعة في منحدرات وعليه يناشد هؤلاء كل الفعاليات ذات الصلة بالتدخل وإيجاد حلول عملية لمشاكل اهتراء الطرقات وإنسداد المجاري المائية وصيانتها.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار