أخبار تيسمسيلت

زبائن مكاتب البريد يشتكون سوء الخدمة

لايزال العشرات من سكان ولاية تيسمسيلت يواجهون مشاكل في سحب أموالهم من المكاتب البريدية بإقليم الولاية، نظرا لتأخر منحهم صكوكا بريدية جديدة بعدما استنفذوا كل ما لديهم من أوراق. وحسب أحد المواطنين فقد اودع عدة طلبات لتجديد الصك إلا انه لم يستلمه للحد الساعة، كما أصبحت استفادته من بطاقة ذهبية مستحيلة هي الأخرى. وفي ذات السياق استهجن أحد زبائن الذي تحصل على صكه البريدي بعد ستة أشهر من آخر طلب أودعه، طريقة توزيع الصكوك، حيث يجبر على  البحث عن ساعي البريد للحصول على  جواب شاف لمشكلته، في حين لم تكلف الوصية أن تضع مكتب خاصا بتوزيع الصكوك الجديدة بدل ترك الزبون في رحلة بحث عنها. وقد أرجعت مصادر محلية سبب التأخر إلى المديرية المركزية المكلفة بطبع الصكوك البريدية نظرا للكم الهائل من الطلبات.

وقد استاء زبائن بريد تيسمسيلت من الوضعية المزرية التي يعيشونها في كل مناسبة سحب رواتبهم، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والقاطنين بالقرى المجاورة.

 

الولاية تتعزز بـ 120 سكن ترقوي 

ستتعزز مدينة تيسمسيلت بمشروع إنجاز 120 سكن ترقوي، حيث سيتم إنجاز 12 سكنا مزدوجا مع تزويده بمرآب و16 مكتب للخدمة المتنوعة ومرفق عمومي للراحة والاستجمام لصالح السكان، خاصة الأطفال في ظل غياب مرافق ترفيهية بالولاية.

كما سيتم إنجاز 23 محلا تجاريا مع 4 قاعات عرض للسيارات، مع تزويد المنطقة بجهاز إنذار تحسبا لأي اعتداء على الممتلكات كالسرقة السيارات. مشروع يتم إنجازه بحي المرجة بمدينة تيسمسيلت من أجل تحسين وضعية السكن بالولاية نظرا للارتفاع الطلب على صيغتي عدل والترقوي.

وينتظر الإفراج عن المشروع الذي بدأت الأشغال به في 2015، ليتم الانتهاء منه نهاية 2017 على الرغم من أن نسبة الأشغال به تقارب 60 في المئة. 

 

محطة المسافرين الجديدة تؤرق سكان الولاية

تبقى معاناة سكان ولاية تيسمسيلت مستمرة مع معضلة إنشاء محطة برية  بحي عين لورة بمدينة تيسمسيلت، والتي لم تكن في تطلعات الزبائن نظرا لموقعها غير اللائق وبعدها عن المدينة، ما يجبر المسافرين على البحث عن نقل حضري  لتنقل في ظل غياب هذه الأخيرة في فترات الصباح الباكر. وقد طرح المسافرون مشكلة تذبذب التغطية الأمنية بالمحطة، خاصة في الفترة المسائية  وفي ظل تواجد المحطة في مكان معزول مع بقاء بعض المرافق المزودة به خارج الخدمة لأسباب مجهولة، ما فتح الباب أمام الدخلاء لإنشاء طاولات لبيع الوجبات السريعة مع غياب الرقابة عليهم. كما تعتبر المحطة الوحيدة التي رصد لها ميزانية كبيرة من قبل الولاية خارج تطلعات الزبون وسائقي الأجرة.

 

48 مطعما مدرسيا مغلقا ينتظر الإفراج عنه

مازالت معضلة غلق المطاعم المدرسية بولاية تيسمسيلت تؤرق التلاميذ والأولياء على حد سواء، حيث  لايزال 48 مطعما  مدرسيا مغلقا لحد الساعة جراء غياب اليد العاملة وعدم الإسراع في إيجاد حل لسد الفراغ الحاصل من قبل مسؤولي البلديات. 

وحسب تقرير لمديرية التربية بالولاية، والذي تم مناقشته على مستوى المجلس الولائي المنعقد مؤخرا، فإن سبب الرئيسي للمشكل الحاصل هو عدم إجراء صفقات العمومية لتموين المطاعم، وهذا ما زاد من معاناة التلاميذ الطور الابتدائي، خاصة القاطنين بالقرى الفلاحية في ظل تدني المستوى المعيشي لعدد من اولياء التلاميذ وعدم قدرتهم على توفير وجبات ساخنة لأبنائهم. وقد استهجن أولياء تلاميذ بقاء أبنائهم دون إطعام رغم أنه حق من حقوق التمدرس.

والجدير بالذكر أن مديرة التربية الجديدة بولاية تيسمسيلت ستوتي إيمان، طرحت مشكل إغلاق 100 مطعم مدرسي على هامش عقد دورة المجلس الولائي مؤخرا، وقد عددت المشاكل في التأخر في الإفراج على مشاريع عدد من الهياكل التعليمية  في الطور الابتدائي  كالمجمع المدرسي الواقع في حي 436 قطعة بمدينة تيسمسيلت ومدرسة أخرى بحي عين لورة ومدرسة سيدي الهواري التي لم يتم إنهاء ثلاثة أقسام بها، ما أخر فتح  المطعم المتواجد بها ومدرسة الأخوة مرموشي ومدرسة الإخوة علي باي بذات البلدية.

والجدير بالذكر  أن القطاع التربية  استفاد من إعانة مالية في إطار الميزانية الولاية لسنة 2015 لتهيئة المؤسسات التربوية في الطور المتوسط والثانوي بمبلغ قدر 37 مليون دج لفائدة 22 مؤسسة تربوية.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار