بعد تسجيل 55 تلميذا بالطورين الابتدائي والمتوسط

والي وهران يأمر المدراء بالاستعانة بالأقسام الجاهزة بالأقطاب السكنية الجديدة

 l معاقبة كافة المقاولين المتخلفين والمتأخرين عن تسليم مشاريعهم

اقترح والي ولاية وهران، مولود شريفي، على مصالحه الاستعانة بالأقسام المجهزة كحل مؤقت لاستلام المشاريع المتأخرة، لاسيما بالأقطاب السكنية الجديدة بڤديل وواد تليلات التي تعرف عجزا كبيرا في المؤسسات بسبب عمليات الترحيل التي شهدتها مؤخرا، وهو ما يتطلب مشاريع تربوية بكافة الاطوار التعليمية لامتصاص ظاهرة الاكتظاظ التي عجز المدراء حتى في إيجاد حلول بديلة لها مثل الاستعانة بنظام المناوبة، باعتبار أن العديد من المؤسسات التربوية سجلت فائضا في عدد التّلاميذ بأ زيد من 600 تلميذ في جميع الأطوار خاصة في الطور المتوسط، ما جعل هؤلاء التلاميذ بدون أقسام ثابتة، ما سيخلق نوعا من الفوضى داخل المؤسسة التربوية وبالتالي يصعب التحكم في التلاميذ وفي إلقاء الأساتذة للدروس.

تعيش العديد من المؤسسات التربوية بالجهة الشرقية من عاصمة الغرب الباهية وهران على غرار دائرة بئر الجير وقڤديل ودائرة تليلات، وغيرها، ضغطا كبيرا في عدد التلاميذ بعد ترحيل الآلاف من العائلات بالأحياء السكنية الجديدة التي تم افتتاحها بكل الصيغ خاصة صيغة ”السوسيال”، ما سيولد حالة من الانفجار بالأقسام حيث فاق عدد التلاميذ في القسم الواحد 50 تلميذا، الأمر الذي عرف استياء العشرات من الأولياء نتيجة نقص فادح في الهياكل التربوية بذات المنطقة.

وصرح والى وهران أنه سيتم اتخاذ إجراءات ردعية قانونية في حق المتقاعسين من المقاولين الذين شهدت مشاريعهم تأخرا كبيرا خاصة بالمؤسسات التربوية انطلاقا من الفسخ العقد إلى شطب المقاولين المخالفين ووضعهم بخانة سوداء وحرمانهم من جميع التعاملات سواء على المستوى المحلي أو الوطني، خاصة وأن هؤلاء وعدوا هذا الأخير خلال زياراته التفقدية بمنح 6 ثانويات كاملة بكل من كنستال وعين الكرمة والبرية وسيدي الشحمي والشهايرية وإكماليتين بمنطقة بلقايد وسيدي الشحمي ومجمع مدرسي في بئر الجير.وكشف مدير التربية لـ ”الفجر” بأن عدد التلاميذ بالقسم الواحد يتجاوز 49 تلميذا خاصة بالقطبين العمرانيين بلقايد وواد تليلات، مع العلم أن العديد من المتوسطات ألحقت بالثانويات باقتطاع أقسام منها من الطور الأول للثاني كحل مؤقت، هذا دون الحديث عن تلاميذ الطور التحضيري الذين يلتحقون بمقاعد الدراسة والذين تعدى عددهم 11 ألف تلميذ، وهو ما صعب عليهم حتى التعامل مع الوضع من خلال اللجوء لنظام المناوبة لأن العدد أكبر مما كان متوقعا، ما أجبر السلطات الولائية اللجوء للأقسام الجاهزة إلى حين تسليم مشاريع التربوية التي تعدت نسبة الإنجاز بها 70 بالمائة.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار