الانطلاقة في بداية الشهر المقبل

11300 حصة للقضاء على القصدير بولاية سكيكدة

كشف والي ولاية سكيكدة، نهاية الأسبوع، أن مصالحه تملك حصة سكنية جاهزة للتوزيع بأحد عشر ألف وثلاثمائة سكن اجتماعي ستوجه للقضاء على السكن القصديري مطلع شهر القادم كأقصى تقدير، وستمس أغلب البلديات عقب اعادة التحقيق من ملفات طلبات السكن كخطوة أخيرة توصلت اليها اللجنة منذ فترة عمل تتعدى السنة.

وأشار إلى أن سكان حي الزفزاف القاطنين في مساكن قصديرية سينقلون في الايام المقبلة إلى سكنات جديدة في مسيون والموقع السكني في الزفزاف، بعد إعادة اسكان المواطنين الذين قبلت طعوناتهم، بعد أن أقصوا من قائمة المرحلين الاسبوع الماضي إلى حي الزفزاف ومسيون. واستنادا الى تصريحات الوالي فإن السكنات موجودة وتكفي لإسكان كل الراغبين شريطة تجنب الفوضى والتحايل.

وعلم من مصادر مطلعة أن حصة بألف وأربعمائة سكن قد منحت لسكان الاكواخ المنتشرة في حي الزفزاف في الضاحية الجنوبية للمدينة إيذانا بإعادة اسكانهم . يجدر الذكر أن الطلب على السكن في ولاية سكيكدة قد وصل عند نهاية ألفين وستة عشر إلى مائة وثلاثين ألف طلب مقابل برنامج لا يتعدى الستين ألف وحدة سكنية . ومما زاد في تفاقم مشكلة السكن في الولاية تأخر المشاريع المخصصة لسكيكدة في الخماسي الفارط والحالي وقلة وسائل الإنجاز وتزايد الهجرة نحو المدن في العشرية الماضية، إلى جانب النزوح نحو المراكز الحضرية بحثا عن الشغل خارج الفلاحة، وتجميد الاحتياطات العقارية وتوقيف السكن الفردي العائلي، رغم أن جل البلديات الريفية تتمتع بوعاءات عقارية قادرة على استيعاب عشرات الآلاف من السكنات الفردية والعائلية.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار