بالمركز الأول من نوعه الذي يدخل الخدمة

تشخيص مبكر لمرضى السمع وتركيب أجهزة رقمية نوعية بجيجل

قام والي جيجل بشير فار، نهاية الأسبوع، بالإشراف على تدشين أول مركز من نوعه للسمع والسماعات الطبية ”كتامة” الكائن بطريق الصومام أمام ثانوية بوراوي عمار، رفقة السلطات المحلية، عقب عمليات التجهيز المتطورة بهدف منح هذه الفئة اهتماما طالما ترقبته.

أشار الوالي بشير فار أنه يشجّع مثل هذه الهياكل الطبية التي من شأنها أن تخفف من عبء تنقل المرضى إلى العاصمة للتشخيص والتركيب، وتمكن من التشخيص المبكر لنقص السمع لاسيما لدى حديثي الولادة. كما أشاد الوالي بمجهودات طاقم المركز ودعاهم لمساعدة الفئات الهشة وأطفال المدارس النائية، كما أبدى تقديم كافة التسهيلات للمركز حتى   تصل خدماته للولايات المجاورة، حيث أعطى تعليمات لمدير الصحة ومصالحه ببعث مراسلات تعريفية بخدمات المركز للولايات المجاورة لتعميم الفائدة.

وكشفت مسيرة المركز الدكتورة منصوري وهيبة، في تقديمها للمركز، أن إنشاء المركز تم بالامكانيات الخاصة، أما من حيث الأجهزة فقد استفاد المركز من مساعدة الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار مع كل الإعفاءات الجمركية والرسوم.

وأشارت منصوري أن المركز متعاقد مع ”كناس” و”كاسنوس” والأسعار في متناول كل الشرائح، لاسيما أنها تعوض من قبل الصندوقين المذكورين، وأن الدور الأساسي للمركز هو الكشف عن نقص السمع عند جميع الفئات والتركيز على الكشف المبكر عند الأطفال حديثي الولادة، وتصحيح السمع عند كل الأعمار، وتركيب أجهزة رقمية ذات نوعية جد ممتازة للسمع تكون مضبوطة وفقا لنقص السمع وكذا البيئة والمحيط.

كما أعلنت مسيرة المركز أن طاقم المركز سيقوم بحملات للتشخيص المجاني بالتنسيق مع عدة جمعيات، معلنة مجانية التشخيص لأطفال المدارس النائية ومدارس صغار الصم والبكم ودار المسنين بالعوانة وكل مولود بعد 48 ساعة معرض لأمراض الصمم الوراثي أوالمكتسب بمستشفيات الولاية.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار