المياه القذرة تغزو الشوارع.. والسكان يلجأون للحفر

حي بني مالك بسكيكدة محروم من الصرف الصحي منذ 30 سنة

مازال حي بني مالك العلوي المعروف باسم ”بولقرود، الكائن في أعالي الضاحية الغربية لسكيكدة علي طريق الزويت، محروما من شبكة الصرف الصحي منذ أن تم إنشاء المفرزة الاجتماعية هناك في سنة 1988، ويلقي السكان فضلاتهم السائلة في الشارع والبعض منهم يستعين بالحفر لتخزين هذه الفضلات.

ويعيش السكان في فصل الصيف أوقاتا صعبة ومقلقة جراء انتشار مياه الصرف الصحي من المنازل إلي الشارع الرئيسي، الذي يصبح خلال الثلاثة أشهر من الصيف مكانا لانتشار الروائح. وعلي الرغم من إخطار ”مير” سكيكدة الحالي ونائبه المكلف بالأشغال المرشح حاليا من طرف الأرندي ليكون من جديد رئيسا محتملا لبلدية لسكيكدة، ورغم أن هذا الأخير قام بزيارتين للحي بدعوة من سكانه ووعدهم في كل مرة بإنهاء مشكلة الصرف الصحي نهاية العام ما قبل الماضي.. إلا أن الأمور ماتزال على حالها ولم يطرأ عليها أي جديد!. 

والأدهى  من ذلك أن ممثلين عن سكان بولقرود واحد قابلوا الوالي السابق المحول مؤخرا إلى ولاية النعامة في إطار حركة التغيير الجزئي للولاة، وطرحوا عليه الإشكال، وقطع لهم وعدا أكيدا بحضور رئيس الدائرة، ولكن كل هذه الوعود لم تصل إلى اهتمامات مسؤولي بلدية لسكيكدة، خصوصا رئيسها ونائبه المكلف بالأشغال، في الوقت الذي تصرف البلدية مبالغ مالية كبيرة في الحفلات والسهرات والاحتفالات الفارغة.    

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار