نقائص بالجملة والسلطات في موقف المتفرج

سكان دوار البخايتية 2 يطالبون بنصيبهم من التنمية

طالب سكان دوار البخايتية رقم 02 التابع لبلدية سيدي عبد المؤمن شرق مقر دائرة المحمدية بنحو 7 كلم بولاية معسكر, السلطات المحلية والولائية بالتفاتة جادة ومنحهم نصيبا من التنمية, بعد مرور 11 سنة على مأساة انفجار قناة الغاز الطبيعي الضخمة التي تعبر المنطقة باتجاه المركب النفطي بأرزيو, صبيحة يوم 19 أكتوبر من العام 2006, والتي خلفت إصابة 70 شخصا بالتهابات وحروق خطيرة من ضمنهم 3 أشخاص بحروق من الدرجة الثالثة وحولت أجساد بعضهم إلى كتل.

ويبقى هؤلاء مغيبين بعد أن أبقتهم الظروف المعيشية خلف الوعود المتراكمة, ويضيف بعضهم بأن نصيبهم في التنمية لم يحظوا به حتى في مجال تهيئة المرافق العامة, كحاجتهم إلى ملحقة لمكتب الحالة المدنية لتفادي مشقة التنقل لقضاء أغراضهم الإدارية وإنهاء متاعب نحو 9 آلاف نسمة, أملا في تحييد عائلات الدوار عن مزاحمة آخرين بمصالح بلدية سيدي عبد المؤمن على مسافة 10 كلم.

كما أن تهاطلات الأمطار أظهرت حاجة المنطقة إلى مشروع شق الطرقات واستحداث أزقة, قبل دراسة التماس من السكان يقضي بتمكينهم من الظفر بقرارات تسوية لمبانيهم السكنية التي لا تزال تحمل وسما مجهولا. ويلاحظ المار بالدوار اختفاء مبانيه بمجرد غروب الشمس, نتيجة عدم توفر الإنارة العمومية. وهو ما يتيح المجال لتنامي حالات السطو, ما يستدعي وضع مبادرة تتولى إجراءات تفعيلها سلطات البلدية وتتضمن إنشاء نقطة أمنية أو تكثيف دورات لعناصر فرقة الدرك الوطني للإبقاء على هيبة التغطية الأمنية قائمة في نفوس السكان. الوصف القاتم تتجرعه نحو 20 عائلة لم تحظ بمشروع شبكة توزيع المياه برغم المناشدات المتكررة, كانت آخرها مجموعة انشغالات تقدم بها ممثلو السكان لرئيس الدائرة تنتظر تفعيلا من حيث الاستجابة أو من عدمها.

وطالب السكان بوجوب مراجعة مواقيت رفع القمامة والنفايات التي يقتصر رفعها على مرة واحدة في الأسبوع, وهو ما يتنافى مع التوجيهات الهادفة إلى تحييد المحيط السكني عن تراكمات القمامة التي تتحلل عادة وتتحول إلى مرتع لشتى أنواع الزواحف والقوارض. وفي المقابل تفتقر قاعة العلاج الوحيدة بالمنطقة التي لم تستفد من الترميم إلى الأدوية ومستلزمات العلاج البسيطة كالضمادات والحقن, وبالرغم من أنه تم إشعار مسؤولي المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية بشح الاعتمادات الطبية التي تدفع بالسكان إلى التنقل إلى عيادة كريم العربي المتعددة الخدمات, وهي مطالب لا تحمل في ظاهرها عجزا بقدر ما هي من ضمن حقوق المواطنة ليس إلا.

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار