السلطات تواصل مخططها رفع مؤشر مردودها الزراعي

إنتاج 1400 طن من اللّحوم البيضاء بوحدة عين الكيحل بعين تموشنت

يعتبر قطاع تربية الدواجن بولاية عين تموشنت من القطاعات الحيوية في قطاع الثّروة الحيوانية والذي يحتل نسبة عالية من مؤشرات الإنتاج الزراعي لما له من أهمية في تحقيق تعادل في موازنة الأمن الغذائي ورفع الإنتاج المحلي، حيث باشرت المصالح الفلاحية منذ سنوات مخططها الرامي لرفع وتحسين المردود خاصة بعد أن بلغت نسبة الإنتاج هاته السنة 1400 طن من اللحوم البيضاء.

وتسعى مصالح ولاية عين تموشنت لترقية الشعبة عن طريق استعمال سبل حديثة لتكثيف الاإتاج والعينة من وحدة (أورافيو) لإنتاج اللحوم البيضاء ببلدية عين الكيحل، من خلال مباشرة مخطط عملها بالتنسيق مع كافة المصالح المعنية بهدف الحفاظ على نسبة المنتوج السنوي الذي حققته خلال الثلاث سنوات الفارطة من جهة، وكذا البحث عن سبل تحسين المتوج من جهة أخرى بطاقة إنتاج 21 ألفا في اليوم، أي ما يقارب 03 آلاف دجاجة في الساعة والطاقة الإجمالية السنوية تقدر بـ06 طن من اللحوم البيضاء.

أما بالنسبة للأهداف المسطرة فقد تراوحت بين 1200 طن إلى 1400 طن في السنة، واليوم النسبة تعادل 37 بالمائة من طاقة الإنتاج، يحدث في الوقت الذّي تعاني الوحدة من جملة من الانشغالات جاءت في مقدمتها نقص التّموين كون المتعاملين الخواص يتحايلون ويتفادون التحليل الميكروبيولوجي الذّي هو شرط أساسي لدى الوحدة قبل الذبح، لأن مذبح الوحدة وبنسبة 90 بالمائة يتعامل مع القطاع العسكري، وفي الوقت الحالي هناك 03 نقاط بيع أحدهم على مستوى بلدية عين الكيحل والآخر بعاصمة الولاية والثالث ببلدية عقب الليل.

وتعمل ذات المصالح على فتح نقطتين جديدتين للبيع بالمقر الولائي.

وكشفت مبارك نجاة، إطار سام بذات الوحدة، أن جديد المصنع هذه السنة يتمثل في تدعيم السوق المحلي بمنتوجات غذائية ذات جودة عالية على غرار مادة الكاشير والباتي وغيرها.

وبين هذا وذاك تسعى ولاية عين تموشنت لترقية النشاط بواسطة تضافر الجهود بين المستثمرين والهياكل الحكومية التّي تقدم الدعم اللازم للمشاريع القطاعية.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار